الفصل 4 | من 12 فصل

رواية أنت حلمي الفصل الرابع 4 - بقلم صباح سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,064
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حياة بعياط: ارجوك لا، ارجوك. متاخدش مني آخر حاجة فاضلالي. يارب لا. المجهول: متغيب عن عقله وبدأ يقرب ويطبع قبلات بالعنف. حياة بعياط وصريخ وبتقاومه، وبعدين لقيته فجأة بعد عنها. حياة: حمزة!!! وطلعت تجري تستخبى فى حضنه: الحقني يا حمزة. المجهول: ودا اللي انتي ماشية معاه بقي ولا إيه، تيجي نتقاسم سوا. حمزة قرب: هنتقاسم ياروح أمك. وبدأ يضربه والتاني يقاوم، لكن مقدرش على حمزة، كان عامل زي الوحش. هادي: انت متعرفش أنا مين.

حمزة: انت شكلك متعرفش أنا مين. حمزة قرب منه بعنف لآخر مرة: أنا اللي هوديك السجن بإيدي، وأضمن لك إنك مش هتطلع منه عايش. وحمزة جاي بيدور لحياة، وقع من طوله. حياة: حمممممممزززة، لا، قوم. حياة مسكت التليفون بتاع حمزة وكلمت الإسعاف. *** "في المستشفى" حياة بلهفة: طمني يادكتور. دكتور: عدت على خير، ولكن حصل نزيف داخلي وخلّاه في غيبوبة حالياً. ميرفت: ابني، ابني جراله إيه. حنان: حياة إيه اللي حصل؟ انتي كويسة وإله حمزة.

حياة بعياط: في واحد كان بيحاول يعتدي عليا، وحمزة بيه لحقني، وللأسف الشخص ضربه على دماغه لما اتطوّر، ومن بعدها طلع جري. ميرفت بانهيار: يعني ابني هيبقى كويس ولا لأ. حياة: أيوه يا طنط، الدكتور طمني، بس هو في غيبوبة حالياً، ادعيلي يفوق. الصياد: من الواضح إن المصايب بتيجي على دماغنا من بعض، ما حضرتك جيتي. وإيه اللي خلاكي تطلعي من البيت في وقت زي ده. حنان: أظاهر إني اتهاونت معاكي زيادة عن اللزوم. حياة بندم: أنا آسفة.

سكوت تام. الدكتور: المريض فاق وبيناادي باسم حياة. حياة: ممكن أدخل طب يادكتور. ميرفت: لا، أنا عاوزة أطمن على ابني يادكتور. دكتور: هو طالب الآنسة حياة. *** حياة: حمزة، انت كويس. حمزة: أنا كويس، حد جه جنبك. حياة: لا، أنا آسفة أوي يا حمزة، آسفة، كله بسببي، بس أنا مستحملتش إهانة مرات عمك. حمزة: خوفت تروحي مني زي ما هي راحت مني. حياة بتفهم: هي مين. حمزة: زينب. حمزة افتكر الذكرى الأليمة. "زينب" زينب: حمزة الحقني.

حمزة في الفون: متقلقيش، أنا جاي، محدش هيقدر يجي جنبك. زينب: عرفوا، عرفوا إني اتجوزتك، هيقتلوني. حمزة: أنا جاي. وقفل السكة، وعقبال ما كان راح، فتح الشقة لقاها مرمية بدمها، مقتولة. حمزة: زينننب، زينب، لا ياحبيبتي، أنا كنت هتجوزك قدام الناس كلها، لا متسبنيش، أنا آسف، أنا السبب. حمزة بدموع: مش قادر، مش قادر افتكر، متسألنيش ياحياة، ضميني وبس. حياة قربت منه وحضنته، ولا أول مرة تحس بأمان.

حياة: سامحني، أنا السبب، أنا هطلع من حياتكم قريب. حمزة مكنش قادر يتكلم ولا ينطق بكلمة. حياة قامت وطلعت برا. حنان: يلا بينا على البيت، كفاية لحد كده، ومش أشوفك بتطلعي من البيت، فاهمة. حياة فضلت ساكتة ومشيت. *** عدى يومين على أبطالنا. الباب بيخبط. حمزة: ادخل. حياة: ماما قالتلي أوصلك الأكل. حمزة: قربي. حياة قربت وحطيت الأكل وجاية تمشي. حمزة مسكها من إيديها وشدها، وقعت في حضنه. حمزة: دماغي وجعاني، مش عارف آكل لوحدي.

حياة بتوتر: ما هو مينفعش آكلك. حمزة بدلع: خلاص روحي ياحياة، مش مشكلة، مش لازم آكل يعني. حياة: لا لا، والادوية. حمزة: طب ما أعمل إيه. حياة قربت وبدأت تأكل حمزة وحدة وحدة. حمزة: العصير طعمه وحش أوي. حياة: ثواني أدوقه. حياة رفعت الكوباية وشربت: حلو أوي والله. حمزة قرب منها وشدها وطبع قبلة. حمزة: حلو فعلاً. حياة مصدومة: إيه العملته ده، انت انت أكيد مجنون. وطلعت تجري. حمزة بضحك: والله جننتيني ياحياة. حياة راحت أوضتها

وقفتلت الباب وبتكلم نفسها: يانهار أسود، دا باسني وأنا سكت، إزاي يعني أسكت، كان المفروض مسكتش، لا لا، فوقي ياحياة، بيحبك؟ ، أحيه، معقول بيحبني؟ ، لا أنا بتوهم، طب وإعجابي بكريم؟ ، أنا مبقتش معجبة!!! ، لا لا، أنا مش طبيعية، أنا هنام. ودخلت نامت على طول. *** يوم جديد بأحداث جديدة. ليلى قاعدة في أوضتها وبتعيط. وبعدين كتبت مسج على الفون لشخص: "انت عارف إني بحبك، بس أنا صعب أوافق نتجوز بالطريقة دي، فكر مرة تانية ورد عليا".

***** "في بيت عم حمزة" كريم: صباح الخير، ثناء الحلوة بتعمل إيه. ثناء: بتذاكر، هتكون بتعمل إيه بقى. كريم: طب مش تباركيلة لأخوكي. ثناء: على إيه. كريم: هخطب. ثناء بفرحة: بجد؟ مين ديييي. كريم: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...