الفصل 7 | من 12 فصل

رواية أنت حلمي الفصل السابع 7 - بقلم صباح سامي

المشاهدات
18
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

كريم أمام العائلة: حياة، مقولتيش رأيك. حياة: أنا موافقة. حمزة بذهول وقام فجأة وقال: أنتِ إيه اللي بتقوليه ده يا حياة؟ أنتِ اتجننتي. حياة: أبقى مجنونة فعلاً لو سمعت كلامك. كريم قربه: مش فاهم يا حمزة، أنت مالك بالموضوع ده؟ حمزة: اخرس أنت، أنا مش عاوز أسمع صوتك، متفكرش إنك ممكن تاخد حاجة مش بتاعتك. عبير: كريم، أنا قلت لك مش موافقة. كريم بزعيق: وهو أنتوا اللي هتقرروا ولا إيه؟

وراح مسك إيد حياة: هي موافقة وأنا موافق، إيه مشكلتكم؟ حمزة أول ما شاف كده اتجنن، واتهجم على كريم بالضرب. كريم: أنت بتضربني أنا يا سكري يا بتاع النسوان. حمزة: اخرس، مش عاوزة أسمع صوتك. حياة بزعيق: كفاااايه بقى، كفاااايه، كفاااايه يا حمزة، أنا عاوزاه وهو عاوزني، لو سمحت ملكش دعوة بينا، وأنا يا كريم لو شايف والدتك مش موافقة تمام. كريم: محدش يقدر يدخل. حياة: تمام، ممكن نقعد عشان نحدد الخطوبة. عبير أخذت بعضها ومشيت،

وحمزة بص لحياة: أنتِ متأكدة من اللي بتعمليه. حياة باندفاع: متأكدة. حمزة: أنتِ اتجننتي على نفسك، وأخذ بعضه ومشي. حنان وميرفت وليلى وثناء وكريم ومحمد قرأوا الفاتحة وحددوا الخطوبة بعد أسبوعين. كريم: حياة. حياة: نعم. كريم: مبسوطة. حياة بحزن: ليه بتقول كده. كريم: حاسك مش مبسوطة. حياة وهي ماشية: لا مبسوطة يا كريم. حمزة في الملهى الليلي. نرمين: مالك بقى، مش ناوي تقول. حمزة: لا مش عاوز أتكلم. نرمين قربت منه: طب إيه بقى.

حمزة: نرمين، أنا جاي أنسى، مش جايلي مزاج لحاجة، فاهمة. نرمين: طب ما أنا هنسيك. حمزة: يووووه، أنا قرفت، أنا ماشي. *** عدى أسبوعين، نفس الأحداث، وحمزة منع نفسه يروح البيت، وبيتجنب يشوف حياة، وحياة بتحاول تنسى حمزة بكريم، ولكن مكنتش مبسوطة تجهيزات الخطوبة، وجه اليوم الموعود. ليلى عملت اختبار الحمل: يانهار أسود، هعمل إيه أنا دلوقتي، يارب خدني، وجريت على التليفون. هيثم: فينك يا موزتي؟ وحشتيني. ليلى: هيثم، أنا حامل.

هيثم بضحك: طب وفيها إيه؟ نزليه. ليلى: أنت اتجننت يا هيثم؟ أنا ممكن يجرالي حاجة. هيثم: ما أنتِ مضطرة تنزليه، هو أنا اللي قلت لك احملي. ليلى: تعالي اتقدملي يا هيثم، أرجوك. هيثم: بقولك إيه، أنا قرفت كل ما تكلمي معايا، تجيبي سيرة الموضوع ده. ليلى: أنا في مصيبة ومحتاجاك. هيثم: طب وأنا أعمل لك إيه؟ بقولك إيه، فكك مني وجهزيلي ألف جنيه كده، عشان مش معايا فلوس، وقفل السكة في وشها.

ليلى بعياط وانهيار: يانهار أسود، هعمل إيه أنا دلوقتي، هعمل إيه، وفضلت تلطم على وشها. حياة بتخبط: ليلى، مالك؟ افتحي يا ليلى. ليلى فتحت وانهارت في حضن حياة. حياة: اهدى بس، مالك؟ ووشك أصفر كده ليه. ليلى: لا أنا تمام، حمزة بس وحشني. حياة بشك: أنتِ متأكدة يا ليلى. ليلى: أيوه متأكدة، أنا تمام، قومي يلا بس عشان تجهزي نفسك للخطوبة. حياة بحزن: طيب يلا.

حياة لبست فستان طويل من اللون النبيتي، وكان مفتوح من الضهر، ولبست جزمة من اللون السيلفر الكعب، وسابت شعرها لورا، وحطت مكياج رقيق، وروچ من اللون النبيتي اللي بتناسب مع بشرتها. حنان: يلا يا بنتي، العريس جه ومستني بره. (طبعاً حياة ساكنة في البيت الصغير اللي في الجنينة، فهو كان مستني قدام البيت) كريم أول ما شافها: إيه الجمال ده، وباس إيديها. حياة كانت بتتخيله حمزة، ولكن كان الواقع مختلف للأسف.

كريم أخذ حياة ودخلوا الفيلا، وتعالت الزغاريط والفرحة، وميرفت كانت مبسوطة، وعبير كان ماليها حقد من حياة. تمت الخطوبة. كريم: تعالي نرقص سلو. حياة: لازم. كريم: آه، وسحب حياة وحط إيده على وسطها وبدأ يتمايل. حمزة: كرييييم. كريم أدار ولقى حمزة، دقنه مربيها وحالته يرثى ليها، وعينيه حمرا، وعامل زي الوحش. حمزة: شيل إيدك من على حياة. كريم: دي خطيبتي. حمزة طلع مسدس وبصله: قلت لك شيل إيدك، بدل ما يبقى آخر يوم في عمرك.

كريم بعد عن حياة: أنت اتجننت يا حمزة؟ بترفع عليا مسدس. حمزة: واقتلك كمان لما تلمسها. حياة بعياط: بلاش يا حمزة اللي بتعمله. حمزة: حياة اتجوزيني. حياة: يا حمزة، أرجوك اعقل. حمزة صوب المسدس عليه: يا تيجي دلوقتي معايا نتجوز، يا أما هموت نفسي وارتاح. حياة: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...