الفصل 6 | من 12 فصل

رواية أنت حلمي الفصل السادس 6 - بقلم صباح سامي

المشاهدات
21
كلمة
630
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حمزة اقترب منها وقبّلها على خدها: مش حاسة بحب، حتى بشوية إعجاب؟ لسه معجبة بيه؟ حياة بصدمة: خلاص يا حمزة، عايز تسمع إيه؟ حمزة: عايز الصراحة. حياة: مش هينفع يا حمزة، ارجوك. حمزة اقترب أكثر: عشان خاطري يا حياة، اتكلمي، وأنا مستعد أعمل عشانك أي حاجة. حياة: مشاعري متلخبطة، أنا مبقتش فاهمة نفسي. *** جاء يوم جديد وليلى نازلة من التاكسي. ليلى: أنا قدام العمارة، الدور الكام؟ هيثم: الرابع. ليلى طلعت ودخلت. هيثم: وحشتيني.

ليلى: أنت مش كنت تعبان؟ هيثم: تعبان عشان وحشاني. ليلى: طب ابعد كدا. هيثم: امضي طب. ليلى: حاضر. ومضت على ورقة جواز عرفي. هيثم يقترب منها: بحبك. ليلى: بلاش يا هيثم، أنا خايفة. هيثم: انتي مراتي. ليلى استسلمت للأسف. عند حياة. جاءت لتفوق وجدت نفسها على كتف حمزة. حياة بفزع: ينهار أسود، هو أنا نمت هنا؟ حمزة بنعاس: سبيني أنام شوية. حياة: قوم نامت عليك حيطة، لو حد شافنا هتبقى مصيبة. حمزة: إيه ده، أنا نمت بجد؟

حياة: هو الساعة كام؟ حمزة: الساعة 8. حياة: طب الحمد لله، ماما لسه ما صحيتش. حمزة: أحلى يوم في عمري. حياة: ونبي يا أخويا، ما وقته محن، قوم على أوضك كمل نوم. حمزة بغمزة: أحبك وأنتِ عنيفة. حياة مشيت وبدأت تبرطم. حمزة بصوت عالٍ: سامعاك يا اللي في بالي. حياة ضحكت. *** في المساء. حمزة: كنتي فين يا ليلى كل دا؟ ليلى بتوتر: كنت في امتحان وبعدين عندي كورسات. حمزة: ومال شكلك عامل كدا ليه؟ ليلى: مالي. حمزة: أنتِ تعبانة.

وقرب وضع يده على رأسها: فيكِ إيه؟ ليلى: أنا تمام يا حمزة والله، سبني أطلع تعبانة. حمزة: طيب. وأول ما طلعت أوضتها فضلت تعيط لحد ما نامت. تليفون حمزة يرن. حمزة: الو. نرمين بدلع: فينك يا حموزة؟ أنا تحت البيت. حمزة بفزع: تحت البيت إزاي؟ نرمين: جيت آخدك. حمزة: زي ما أنتِ، أنا نازل. نرمين أول ما شافت حمزة قربت منه وقبّلته من خده وحضنته: وحشتني يا حموزة. حياة بذهول: مين دي؟ حمزة: حياة، استني، أنتِ فاهمة غلط.

حياة: واضح إني فاهمة غلط. ومشيت وسابتهم. نرمين: مين المعفنة دي يا حموزة؟ حمزة: أنتِ إزاي تتجرأي تيجي بيتي؟ المرة الجاية هقطع رجلك، ومتتقربيش مني تاني. وطلع يجري ورا حياة. حمزة: حياة، اسمعيني. حياة: أنا كنت غلطانة يوم لما فكرت إنك إنسان كويس، مش عاوزة أسمعك. ومشيت. *** تاني يوم. كريم جه هو ووالدته ووالده وثناء. كريم بعد الفطار: فين حياة يا طنط حنان؟ حنان: في الجنينة. كريم: طيب ممكن تنديهالي. حنان راحت ندهتها.

كريم أمام العائلة: حياة، مقولتيش رأيك؟ حياة: أنا موافقة. حمزة بذهول وقام فجأة وقال: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...