حمزة: طمني يا دكتور. الدكتور: مبروك مدام ليلي حامل. حمزة: مدام ليلي مين، أنا بتكلم على أختي يا راجل أنت. الدكتور بضحك: مانا بقولك، مالك يا حمزة بيه، شكل الفرحة أثرت عليك. حمزة بصدمة: طيب يا دكتور شكراً. ميرفت: حمزة اعقل يابني. حمزة دخل الأوضة وقفل على ليل الباب. حمزة: انطقي يا وسخة مين دا. وبدأ ينزل ضرب فيها في كل حتة في جسمها. حمزة: ليه عملتي كدااا، ليييه حرمناكي من إيه هااا، انتي متستاهليش تبقي بني آدمة.
ميرفت وحياة على الباب: حرام عليك يا حمزة هتموتها. ميرفت: افتح يبني كفاية. حمزة وقف ضرب: أنا هسيبك هنا محبوسة زي الكلبه، لحد ما تنطقي مين دا ومنين، يا أنا يا انتي يا وسخة، اتفوو. وفتح الباب وخرج. ميرفت دخلت تجري لقيت كل حتة في ليلي مليانة دم ومتبهدلة ومش بتتحرك: ليلي فوقي يابنتي، ليه عملتي فينا كدا ليه. حياة بدأت تساعدها تطلع على السرير وطهرت الجرح وراحت عند حمزة. حياة: اديها فرصة تسمع يا حمزة، ليه عملت فيها كدا.
حمزة: ملكيش دعوة انتي فاهمة. حياة: يعني إيه مليش دعوة، هو مش أنا شريكتك ومراتك. حمزة: ملكيش دعوة قولتلك يا حياة عشان هتزعلي في الآخر. حياة بتقرب منه حمزة زقها. واستوعب هو عمل إيه وجري عليها: حياة أنا آسف. حياة: أنا تمام، أنا عارفة الانت فيه دلوقتي يا حمزة. حمزة قرب منها وحضنها: أنا مش مصدق يا حياة مش مصدق إنها تعمل كدا أختي المربية، معقول ليلي. وبدأ يعيط. حياة: مش لازم باباك يعرف، لو باباك عرف الدنيا هتخرب.
حمزة: كويس إنه مشي، اللي أنا عملته فيها أرحم من اللي كان هيعمله. حياة: لازم نفكر في حل، يا تجوز يا تنزل البيبي وبعديها هتجوز بردو، بس لازم تجيب الشخص دا ويكتب عليها وتبقى مطلقة. حمزة بدأ يقوم: أنا هوريه، أنا هعمل فيه إيه. *** "كريم" المجهول: رجعت هي وحمزة بيه الصبح. كريم: رجعوا وكانوا فين. المجهول: كانوا جايين من فندق في قرى سياحية، كانوا قاعدين سوا فيه كل دا. كريم: بمعني؟ هادي: متجوزين يباشا.
كريم: كان لازم أنا اللي ألحقها اليوم دا مش هو. هادي: أنا عملت اللي انت قلتلي عليه ولقيت حمزة في وشي. "في الماضي" لما حياة حاول هادي يعتدي عليها، كان تخطيط من كريم، عشان هو اللي يروح ينقذها وتبدأ قصة حبه، لأن كريم طول عمره بيغير من حمزة وأول ما فهم إن حمزة بيحب حياة وفيه مشاعر ناحيتها وهي كمان، بدأ يحط عينه عليها ويخطط إزاي خليها توافق عليه ولكن حمزة جه في الوقت المناسب قبل كريم.
كريم: طيب اقفل دلوقتي يا غبي ولما أخطط هنشوف هنعمل إيه. هادي: تحت أمرك ريس. ******** عدى أسبوع. ليلي اتجبست إيديها ومريحة في السرير مبتتكلمش من وقتها. حياة: ممكن أدخل. ليلي ساكتة. حياة: ليلي عشان خاطري اتكلمي أنا هساعدك وحمزة بيحبك وهيساعدك، صدقيني، كلامك هيساعدنا. ليلي نطقت: أنا متجوزاه. حياة: فين الورقة. ليلي: معاه. حمزة دخل فجأة: اسمه إيه. ليلي بخوف ومتكلمتيش. حمزة بزعيق: انطقي اسمه إيه. ليلي: هيثم ومن...
حمزة طلع بعنف وعمل مكالمة التليفون. حمزة: الو، تجبلي الولا اللي اسمه هيثم المن... حالا في المخزن سامع. الشخص: تمام يا فندم. *** "في المخزن" حمزة: والله جيت لقضاك يا هيثم الكلب. وبدأ ينهال عليه بالضرب: عملت كدا ليه يا زبالة، انت عارف أنا هعمل فيك إيه هقتلك. هيثم بضحك: أخد حقي. حمزة: حق إيه اللي بتتكلم عنه. هيثم: حق زينب. حمزة بصدمة: زينب؟ هيثم: زينب تبقى أختي. حمزة: أختك؟
هيثم: أيوا أختي اللي أخدها وضحك عليها وجوزها من ورانا عرفي، وخلت أبويا يقتلها بسببك، أنا عارف حقيقتك، انت متقدملهاش يا حمزة، الحقيقة اللي بتقنع بيها كله كدب، انت ضحكت عليها بسكة الحب وجوزتها عرفي ولما حملت منك قولتلها نزلي ولما مردتش، انت اللي عرفت أبوها بجوازكم عشان يقتلها. وبدأ يضحك: شوفت أنا عارف كل حاجة إزاي، انت إنسان مريض، سرك هينكشف. حمزة بضحكة خبيثة: هيموت قبل ما ينكشف.
هيثم: مش هتقدر، ساعتها هتدمر حياة اختك بإيدك. حمزة: انت عارف إن حمزة مبيهددش. هيثم: مراتك بقى الجديدة عارفة بإن جوزها المحترم مريض وعمل كدا؟ ولا ياتري قولتلها القصة الحزينة اللي بتحكيها لكل الناس، حتى أهلك. حمزة: اخرسسس.
هيثم بضحك: قايلها إنك كل فترة بتاخد بنت تتجوزها عرفي بشخصية واسم غير شخصيتك وبعدين بتختفي وتاخد الورقة، قايلهم دمرت حياة كام بنت، إمتى مريض يا حمزة بيه ولازم تتعالج، وجعتك أوي اللي حصل في أختك، بس موجعكش اللي بتعمله في بنات الناس، وعملته في أختي. حمزة اتجنن عالآخر. وبعدين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!