جاسر بصدمة: أييييييه...... ؟!! أيه عمالة تجري في المستشفى علشان تطلع منها بس هي مش عارفه بيطلعوا منين، عمالة تدور على الباب. أيه بتشكر: الحمدلله لقيتك أخيراً. طلعت للشارع، كان الساعة 5 الفجر وما فيش حد موجود ليساعدها. أيه بتعدي الطريق الناحية التانية وبتلف. لقت عربية جاية من وراها، كانت هطيرها. جاسر بصوت عالي: أيييييه؟! استني يا مجنونة. راح لحقها وشدها من قدام العربية. أيه بعياط: هو انت طالعلي في البخت يا عم انت.
جاسر بعصبية: انتي ليكي نفس تهزري كمان؟ كنتي هتروحي فيهاااا! انتي واحدة مجنونة بجددد. لو أنا مش موجود كان ممكن يكون حصلك إيه دلوقتي؟ أكيد ما كنتيش موجودة. فوقي بقااا شوية وبطلي لعب عيال. أيه بابتسامة ممزوجة بعياط: هو انت خايف عليا أووي كده ليه؟ أنا عمري ما شوفت واحد خايف على واحدة ما يعرفهاش ولا عمره شافها أصلاً. انت متأكد إنك بني آدم ولا فعلاً بتعمل كده علشان ليك مصلحة معايا!!
جاسر باستغراب: لا بجد فعلاً انتي مجنونة يابنتي. هو أنا أعرفك أصلاً علشان يكون ليا معاكي مصلحة؟ وبعدين انتي مش من نوعي الخاص. أيه باستهزاء: نوعك الخاص ده أنا أنضف من نوعك الخاص. اوعااا كده يا عم سيبني بقااا في حالي خليني أكمل طريقي لوحدي زي ما جيت لوحدي و ماتلحقنيش بعد كده. سيبني اموووت على الأقل الموت أهون ليا. وسابته وكملت طريقها.
جاسر ما استسلمش لكلامها وراح وراها لأنه عارف إن هيحصلها حاجة لأنها مجنونة ومستغنية عن روحها. جاسر فضل ماشي وراها بدون ما تحس بشيء. وفجأة... أيه وقفت في نص الشارع، مسكت بطنها. أيه بتبص لأيديها وبصدمة: ياااختاااي! هي ناقصاكي؟ هلاقيها منك ولا منووووو؟ يارب ساعدني يارب يارب ماليش غيرك يارب في الدنيا دي. او خدني أسهل يارب. جاسر وراها وسامع كل كلامها وحاسس بوجعها. جاسر بتفكير: طب أروحلها ولا هتكسفني زي كل مرة؟
طب أسيبها وهي حرة تعمل اللي عايزاه؟ لا بس دي في حمايتي وذمتي وما ينفعش أسيبها كده. مصطفى لو عرف إني سيبتها هيزعل مني أووي وهيقول يا خسارة تربيتك يا مصطفى. لا أنا هروح وهاخدها البيت كمان. أيه بصدمة:..... نزلناااااي...... جاسر: لا مش هنزلك ويلا علشان هتيجي البيت عند جدي. هناك هيعرفوا يهتموا بيكي بدل ما انتي ملففاني السبع دوخات كده وراكي. أيه بصدمة: جدك إيه ي عم انت؟ انت فاكرني عيلة صغيرة هيضحك عليها بكلمتين؟
روح اجري العب بعيد يا عم مش ناقصاك. سيبني بي اللي أنا فيه. جاسر عارف إنك مش هتصدقيني علشان كده عندي ليكي إثباتين مش واحد بس كمان. طلع الموبايل. جاسر: الوو يا مصطفى. البنت مش مصدقاني ومفكراني هاخدها البيت عندي وهي أصلاً مش من نوعي الخاص وفهمتها كده بس هي مش راضية. ممكن انت تفهمها وتخليها تيجي بالذوق بدل ما أجيبها بالعافية. مصطفى بضحك: براحة عليها يا جاسر وأديهاني أكلمها.
أيه واقفة تبصله من فوق لتحت على الكلام اللي بيقولوه. جاسر: خدي كلمي مصطفى. أيه باستغراب: مي... قطع كلامها جاسر. جاسر بتوضيح: مصطفى ده جدي بس أنا بحب أناديه كده. يلا كلميه مش وقتو دلوقتي أسأله. أيه بزفير: إما نشوف أخرتها إيه معاااك يا سي السيد. أيه بلطف: الو. مصطفى بهدوء: أنا جد جاسر يابنتي. أيه باستغراب: جاسر مين؟؟؟ جاسر ضرب راسه بإيده. مصطفى: جاسر حفيدي اللي أنقذك يابنتي واقف قدامك.
أيه بتفهم: اه أه اعذرني يا جدو أصل أنا لسه طالعة من العمليات وكده ف الحادثة مقصرة. مصطفى بضحك على طريقتها: لا عادي ولا يهمك ي حببتي. المهم اركبي دلوقتي مع جاسر وتعالوا البيت. ماتخافيش يا بنتي واسألي عننا أي حد. قولي بس مين عيلة مصطفى البحيري هيطمنك على طول. أيه: حاضر يا جدو علشان خاطرك بس علشان من صوتك كده راجل طيب والله. مصطفى: كتر خيرك يا بنتي. بس عرفتي منين إني طيب؟ أيه: إيه.... اه.... بالأحساس.
جاسر ومصطفى انفجروا ضاحكين وهي كمان ضحكت معاهم. مصطفى: ماشي يا حببتي مستنيكي. أوعي تهربي تاني. أيه بضحك: لا ماتقلقش هبقى أقرر وأقولكم علشان أستاذ جاسر يجي ويلحقني. سلام. مصطفى بضحك: سلام. جاسر وقف تاكسي: يلا اركبي. أيه باستغراب: طب وعربيتك؟! جاسر: عادي هبعت حد يجيبها. اركبي يلا. أيه ركبت وجاسر جنبها. السواق: فين؟ جاسر: بيت الحاج مصطفى البحيري. عارفه.
السواق: طبعاً طبعاً. هو حد مايعرفش بيت الراجل الطيب الكريم البشوش الحاج مصطفى. جاسر: تشكر يسطا. جاسر بص لأيه: سمعتي؟ وده الإثبات التاني. أيه بإحراج من اللي هي قالتهوله: احم... اه .... تمام. أيه حاولت أن تغير الموضوع. أيه: اه صحيح هو انت ليه بتقول لجدك يا مصطفى مش ي جدو. جاسر: جدو دي العيال الفافي هما اللي يقولوها. مش جاسر اللي يقولها. أيه بزفير: ماشي بلاش جدو. جدي مثلاً.
جاسر: أنا متعود من صغري إني أقول مصطفى. حكاية تعود بس مش أكتر. وبعد نصف ساعة وصلوا البيت، لا بل القصر الكبير الذي يعيش به كل عائلات البحيري. أيه واقفة قدام القصر مبهورة بيه. هي شافت زيه بس في بلاد بره. لكن الديكور ذات نفسه يبهررر. جاسر: يلا ادخلي. وهو ملاحظ اندهاشها، وكان الجد والعائلة في استقبالهم. أيه دخلت بس مكنتش قادرة تمشي كويس من بطنها. وجاسر لاحظ ده وقام شايلها وسط زهول من عائلته ومن أيه ذات نفسها.
أيه بكسوف: احم... ممكن تنزلني؟ هقدر أمشي. جاسر وهو ماشي بص لها بحدة. هي خافت منها وسكتت. دخلوا وحطها على كنبة ونيمها عليها. والكل بدأ يتعرف عليها. مصطفى بترحيب: اهلا اهلا ي بنتي نورتينا وحمدلله على سلامتك. أيه بابتسامة لطيفة: الله يسلمك ي جدو. عبدالله بابا جاسر: نورتي ي بنتي وأنا بابا جاسر. اسمي عبدالله. أيه بابتسامة: تشرفت بيك ي عمو. وأنا أيه. لورين اخت جاسر: وأنا لورين اخت جاسر وعندي 19 سنة. نورتينا.
أيه بابتسامة: بنورك ي لولي. لورين: الله دي بتدلعني كمان! لا ده إحنا شكلنا هنبقى صحااب وأوي كمان 😂. أيه بضحك: طبعاً ي قمرر انتي. لورين بضحكة: لا أنا كده هتغر في نفسي. قاطع كلامهم الحربوقة الصفرا مها. مها بتبصلها بقرف: نورتينا ي عسل. أيه فهمت إنها حربوقة وبتقول في سرها: اهااا ده إحنا هنبدأ بقى. ماشي استعنا على الشقى بالله. لا ي عسل أنا بصل. وبعدين أنا عارفة إني منورة في أي مكان بروحه ي حبيبتي.
الكل كان بيضحك وجاسر كتم ضحكاته. جاسر: احم.. طيب ي لورين خديها على أوضتها. أكيد جهزتوها. لورين: عيب عليك ي سوسو. وغمزتله. أيه بضحكة غصب عنها: سوسو! جاسر بص لها بحدة وقال: خديها لحسن هرتكب جريمة دلوقتي. وقولتلك ميت مرة متقوليش سوسو دي تاني. لورين خدتها بسرعة ومشوا: يلا بسرعة تعالي لحسن هياكلنا. وضحكوا وهما ماشيين. مها: وإيه البلوة اللي جبتها دي ي سي جاسر. جاسر بحده: احترمي نفسك ي مها واتكلمي عدل.
مها: لا أنا أتكلم براحتي ومحدش ليه دخل فيا. وسابتهم ومشيت. جاسر بيحاول يتمالك أعصابه ويهدا. مصطفى: معلش ي ابني ما انت عارفه دبش ومبيحبش حد. جاسر: ما علينا منها. هنعمل إيه دلوقتي في أيه. مصطفى: كل خير. هنخليها عندنا لحد ما نعرف أصلها وكل حاجة عنها ونشوف هنتصرف إزاي. جاسر: تمام. في ظرف ساعة هكون عارف عنها كل حاجة. وسابهم وطلع في أوضته. جاسر: الو ي إبراهيم. إبراهيم صديق جاسر المقرب ويعتبر إيده اليمين.
إبراهيم بنوم: أيوا ي جاسر. في حاجة بتتصل متأخر كده ليه؟! جاسر: عايزك تجيب كل المعلومات عن أيه..... وهرش في رأسه أنا مش عارف اسم عيلتهم إيه. إبراهيم ضحك: إيه جو جديد ولا سرقت حاجة. جاسر بحده: اتلم يلا. سلام. هاخد شاور وأعرف اسمها إيه بالكامل وأحاول أعرف أي حاجة عنها. اتخمد انت. إبراهيم قفل معاه وهو بيضحك. عند أيه ولورين.
لورين: بصي ي يوتاا عندك لبس في الدولاب وفوطة وكل حاجة موجودة عندك. لو عاوزتي حاجة أنا في الأوضة اللي على إيدك الشمال وجاسر على إيدك اليمين علشان مش بتتلخبطي. تمام. أيه: أوك. لورين: تمام. هطلع أنا أكمل مذاكرة وأنتي خدي شاور ونامي شوية علشان ترتاحي. وهبعتلك الفطار والعلاج بتاعك دلوقتي. أيه بابتسامة لطيفة: ماشي ي قلبي. لورين سابتها وطلعت وأيه دخلت تاخد شاور. وبعد ربع ساعة. جاسر خلص شاور هو كمان وطلع راح لأوضتها.
خبط وفتحتله. جاسر فضل واقف مصدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!