الفصل 17 | من 24 فصل

رواية انت قدري الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور الخولي

المشاهدات
21
كلمة
1,900
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فجلس على حافة السرير ينتظرها فتقع عينه على ورقه بيضاء مطويه فيأخذها و يفتحها ليقرأ محتوها فتشخص عينيه زعرآ مما رأى. قرأ ما كان فى الورقه لتجط عينه من الصدمه:

"سيف أنا لما وافقت أتجوزك مكنتش موافقه بيك علشان خايفه من أنى أترمى فى الشارع بس لا أنا كنت حاسه أن ربنا قدرك ليا، كنت فاكره أنى حبدأ معاك حياه جديده و حنسى كل اللى شوفته فى حياتى بس أتضح أنك كنت سبب معاناتى، أنت حكمت عليا يا سيف من غير تكلمنى حتى أنا عرفت كل حاجه و عرفت أنت كنت بتعمل معايا كده ليه، أنا مبقتش عايزه حد جمبى عايز أبقى لوحدى متدورش عليا لأن مش حتلاقينى ملاك"

وقعت الورقه من يده ينظر أمامه باعين متسعه من الصدمه كيف هذا هل حبيبته تركته و ذهبت مجددآ يحدث معه هكذا؟ لا لا هو من ظلمها لكن لم يرد أن تبتعد عنه كان سيعوضها. أين هى الأن؟ ليهز رأسه نفيآ فكرة أنها ذهبت و تركته و ينهض من مكانه مسرعآ يبحبث فى كل ركن فى القصر ليتوجه خارج القصر يبحث عنها ليجد ياسين كان يقف يتحدفى الهاتف فأنهى مكالمته عندما رأى سيف مذعورآ و أقترب منه. ياسين بقلق: مالك يا سيف فى ايه؟

سيف بخوف: سابتنى. سابتنى يا ياسين دخلت الأوضه لقيتها سايبالى ورقه بتقولى انها مشيت و مدورش عليها. أنهار و قع فى الأرض و هو يبكى بشده ليربت ياسين بحزن على كتف سيف يشفق عليه و فى نفس الوقت يرى أنه أستحق ذلك لا يعرف حقآ لكن منذ دخول كوثر و ملاك حياتهم و قد بدأت المشاكل لا ينكر أنه يعشق كوثر و يرغب فى الزواج بها اليوم قبل غدآ و لكنه ينتظر الوقت المناسب إلى أن تنتهى تلك المشاكل حتى لا تعترض على زواجه.

لتقع عين ياسين على كوثر كانت تقف خلف سيف ببعد أمتار تنظر لسيف نظره لم يستطع تفسيرها ثم نقلت بنظرها على ياسين و دخلت للقصر مجددآ من دون أضافة أى كلمه. يقطب ياسين حاجبيه بماذا تفكر تلك الفتاه الأن ربما تشك فى سيف أنه هو من أعتدى على ملاك مره أخرى.

كان عمر جالسآ أمام زهيره يفرك فى يده بتوتر لا يعرف ما سببه كل ما يقرر أن يقابل حور يتوتر و بالرغم من ذلك لا يتوقف عن لقائها ليسمع صوت كعب حذاء يرتطم فى الأرض بقوه ليخمن أنها هى. يلتفت أليها و هو يبتسم و لكن تختفى أبتسامته عندما يجدها فتاه أخرى. ماذا أليست هذه الفتاه شيرين ماذا تفعل هنا؟ تقترب شيرين بغنج من عمر قائله: عمر أيه أخبارك وحشتينى أوى.

كانت ستعانقه و لكنه أبتعد خطوتين للخلف محافظآ على مسافته بينها. لتنظر له بضيق من تصرفه. ثم ترسم الأبتسامه على وجهها مجددآ. شيرين: ايه يا تيتا مش تقوليلى أن عمر هنا معقوله أتأخر على ضيفى. ماذا جدتها هل يعقل أن تلك الفتاه أخت حور؟ عمر بتساؤل: أنتى أخت حور يا شيرين؟ شيرين باستغراب: لا بنت عمها بس أنت تعرف حور منين؟ زهيره: أنتى اللى تعرفى عمر منين يا شيرين؟ جاوب عمر سريعآ: مجرد أصدقاء أتعرفنا فى النادى.

يقطع حديثهم دخول حور كانت عالعاده ببساطتها ترتدى فستان أزرق قصير لا يزينه أى شيى و ترتدى حذاء رياضى أبيض و تنثر شعرها عكس شيرين اللتى كانت مبالغه فى ردائها فقد كان فستان عارى الظهر و قصير و تضع الكثير من مستحضرات التجميل. هذا هو ما أحبه بها بساطتها عن كل الفتيات الذى عرفهم و بالرغم من أنها من عائله ثريه إلا أنها مختلفه. يقترب عمر من حور بهدوء و أبتسامه: أزيك يا حور؟ حور بخجل: الحمدلله يا عمر. ترك عمر حور و

ذهب تجاه زهيره قائلآ بمرح: بصراحه بقى يا تيتا أنا حبيتك أوى و حكون على صراحه معاكى حفيدك واقع من الجوع مش حتأكليه. زهيره بضحك: لا طبعآ حأكله. تنده زهيرع على سميه لتعد الغداء: يا سميه حضرى الغدا. بعد تحضير الغداء جلس الكل يتناولوا طعامهم فى هدوء ليقطع عمر هذا الهدوء.

عمر بمرح: بصى بقى يا تيتا اول حاجه انا قلتلك أنى عايز أكل بسرعه علشان أنا جاى أتكلم فى موضوع مهم و الواحد ميعرفش يتكلم فى المواضيع دى على معده فاضيه و لا أيه. زهيره ببتسامه: ايوه طبعآ ايه بقى يا بنى الموضوع المهم ده. نظر عمر لحور ليجدها تضع نظرها فى الطبق ليبتسم و يقول من دون أى مقدمات: أنا طالب أيد حور يا تيتا. زهيره ببتسامه: والله الرأى رأى حور هى اللى حتتجوز. عمر بتلقائيه: المهم رأيك بس حور موافقه خلاص.

لتغتاظ حور من طريقته كيف يعنى هى لم تعطيه أى جواب على عرضه لتضيق عينيها قائله بغيظ: و مين قال أنى موافقه. يلتفت عمر لها قائلآ من دون تعابير: عندك راى تانى عايز أسمعه. صمتت حور لا تجد ما تقوله اذا قالت لا سترفضه و يذهب و أذا قالت نعم ستضع نفسها فى موقف محرج. صمتت حور لا تجد ما تقوله اذا قالت لا سترفضه و سيذهب و أذا قالت نعم ستضع نفسها فى موقف محرج. لم تجد مهرب سوى أن تترك طاولة الطعام و تذهب على غرفتها بسرعه. ليبتسم

عم بأتساع و ينظر لزهيره: ها نقول مبروك يا تيتا. زهيره بفرحه من أجل حفيدتها: مبروك يا بنى. لتطلق سميه الزغاريط فيضحك عمر و يكمل طعامه ببتسامه واسعه و أخيرآ سيتزوجها. كل هذا تحت أنظار شيرين اللتى كانت تشتغل من نار الغيره و الحق*د ماذا بحور أكثر منها حتى تأخد عمر الشرقاوى و هى لا فتنهض من على الطاوله بغرور و كبرياء قائله: عن أذنكوا. زهيره ببتسامه: أتفضلى يا حبيبتى.

بينما لم ينظرلها عمر أبدآ و ظل يتناول طعامه بهدوء مما جعلها تشتعل غضبآ لطالما كانت تلاحق عمر و تحاول التقرب منه بينما هو قد أخذها كأداه للتسليه كغيرها و الأن سوف تأخذه تلك المعاقه لا لن تمسح لها بالفوز به.

كانت حور فى غرفتها وجهها أحمر من الخجل كان يجب أن تصمت حتى لا تضع نفسها فى موقف محرج امامه لكنها فجأه تذكرت أنها سوف تتزوج عمر لتنهض من مكانها و تظل تقفز من الفرح و فجأه تدخل فتاه على غرفة حور و تشاركها جنونها و تظل تقفز معها. حور بسعاده: أنا فرحانه أوى يا فرح مش مصدقه أن أول مره حد يهتم بيا و يحبنى. فرح بسعاده لفرحة حور: مبروك يا روحى و بعدين ايه اللى مش مصدقه دى هو أنتى متتحبيش و لا ايه.

حور بحزن: أنا عمر ما حد حبنى غير تيتا غير كده كله بيتريقوا عليا و بيستعروا منى بابا و شيرين و غيرهم حتى زمايلى فى الجامعه. أقترب فرح من حور تلف ذراعها على رقبتة حور قائله بمرح: سيبك من كل ده يا جميل المهم أنك حتتجوزى و تودعى عرش العزوبيه. لتكمل بخبث و هى تغمز: قوليلى بقى مين عموره ده أنتى بتخونينى يا حور.

ضحكت حور على تلك المجنونه و لكنها تحبها هى ثانى أقرب شخص لها منذ أن كانوا صغار و هم أصدقاء دائمآ كانت هى من تهون عليها عندما يسخر من والدها كانت أفضل صديقه لها لم تعاملها يومآ كأبنة الخادمه بالعكس لطالما شعرت أنها أخت لديها. فرح: أحكيلى بقى يا حور مين عمر ده. حور بخجل: أبدآ يا ستى ده.

تقطع حديثهم دخول شيرين لتنظر لها حور بنفور لطالما كانت تعاملها بطريقه سيئه تعاملها أقل من ابنة الخادمه عكس حور و هذا و غير أنها كانت و لازالت تسخر من حور كونها معاقه و كأنها لا يوجد فيها أى خطئ. لتشيح بوججها ناحية حور لترى ملامحها أيضآ قد تقبلت لضيق. شرين بتكبر و سخريه: أنتى يا بنت الخدامه أطلعى بره.

تأفئفت حقآ أعتادت على ذلك اللقب كانت تناديها به منذ أن كانت صغيره. خرجت فرح من دون ألقاء كلمه فهى ليست قادره الأن أن تتحدث معها حتى لا تعكر لها صفوها و لكن فور أن خرجت تصنت على الباب فهى تريد أن تعرف أذا تلك الشمط*اء ستقم بمضايقة صديقتها. أقتربت شيرين من حور تنظر لها نظرات ساخره منأعلها لأسفلها لترتبك حور من نظراتها. لتردف بضيق: عايزه ايه يا شيرين. شيرين بخ*بث: جايه أحظرك يا حور أصلك صعبتى عليا أوى.

تقطب حور جبينها بعدم فهم: قصدك أيه. شيرين بح*قد و غضب: قصدى أنك تفوقى من الدور اللى عايشه فيه ده أنتى معتقده أن عمر الشرقاوى حيسيب كل البنات اللى بتجرى وراه و يبص لواحده معاقه حتسألى نفسك أمال طلب أيدك ليه مجرد تسليه حب يتسلى بيكى و يجربك متخديش لنفسك مكانه أكبر من مكانتك يا حور. و عمر ده تنسيه خالص أنتى فاهمه أنا و عمر كنا بنحب بعض و حنرجع لبعض قريب أوى أنتى بس حتبقى مجرد وسيله أننا نقرب لبعض مره تانيه.

توجهت للخارج و هى تبتسم بخب*ث لتختبئ فرح بسرعه عندما تجدها خارجه و تتجه بسرعه نحو غرفة حور لتجدها جالسه على السرير تنظر أمامها بشرود و دموع متحجره فى عينها كانت ستقترب منها لكنها توقفت عندما خمنت ان الحديث معها لن يفيد بالطبع قد صدقت كلام تلك الحمق*اء. لتذهب بسرعه و تنظر هنا و هناك و هى تنزل بسرعه على الدرج لتجد عمر أخيرآ فتركض نحوه بسرعه. فرح بلهفه: استاذ عمر ممكن أتكلم معاك دقايق.

ليهز عمر رأسه بنعم و تقص عليه فرح كل ما سمعته و محاولة شيرين فى التفرقه بينهم لتتفاجئ به يضحك. فرح بعصبيه: أستاذ عمر مفيش حاجه تضحك حور قاعده زعلانه فى أوضتها. ليتوقف عمر عن الضحك: انا بضحك لأنى كنت عارف أن شيرين حتعمل كده. أسمعى أنا حروح أتكلم مع حور بس خدى بالك أحسن شيرين تيجى أو تسمعنا. فرح بعد فهم: تمام.

كان سيف جالسآ فى غرفته يجلس على السرير يشعر بألم يغزو قلبه لما ذهبت و تركته يعلم لقد ظلمها لكنه يحبها. يحبها بشده لا لن يتركها نهض من مكانه يمسح دموعه بقوه يرفض الأستسلام للضعف سيذهب يبحث عنها فى اى مكان حتى لو أضطر أن يطرق كل باب للبحث عنها سيجدها و سيعيدها لحضنه مره أخرى. توجه للخارج ينوى أن يبحث عنها لا يعرف أين لكن لن يبقى مكانه هكذا.

صعد عمر لغرفة حور ليجدها جالسه تخفض رأسها للأسفل تخفى وجهها بشعرها الطويل ليقترب منها و يجثو على ركبتيه أمامها و يزيح خصلات شعرها خلف أذنها. عمر بحنو: بتعيطتى ليه يا حور. رفعت حور وجهها إليه و عيونها ممتلئه بالدموع. عمر: البنت اللى بره دى قالتلى على كل حاجه و على اللى شيرين قالتهولك. أنتى صدقتى صح. حور بحزن: أنت صحيح بتحب شيرين.

ليتنهد عمر: أهدى و أسمعينى أنا مكدبش عليكى لو قولتلك أن مكنش فى علاقه بينى و بين شيرين هى اللى جت ترمى نفسها عليا و وقتها أنا كنت شخص ضايع علشان كده قبلت بيها بس أنا عمرى لحبيت شيرين و لا غيرها و عمرى ما قربت من بنت محترمه و مقدره نفسها إلا واحده بس معملتش معها أى حاجه أنا بس. بصي هي دلوقتي تبقى مرات ابن عمي، يعني ملمستهاش. لم تفهم حور ماذا يقصد، ليتنهد عمر ويكمل:

بصي يا حور، أنا عارف إننا مقضيناش فترة كبيرة مع بعض، بس صدقيني أنا عمري ما حبيت غيرك. مش هقولك ثقي فيا، بس متصدقيش كل كلمة تقولها شيرين. وأي حاجة تقولهالك، تعالي قوليلي، تمام؟ أنا بحبك انتي بس، ومفيش أي حاجة بيني وبين شيرين. ابتسمت حور بخجل، بينما فرح كانت تراقبهم بسعادة. ها هي صديقة عمرها قد وجدت حبًا، تتمنى أن تحصل على حب هي أيضًا.

كان ياسين جالسًا في غرفته يشعر بضيق. كل ما فكر في الزواج من كوثر، يخرج أمامه عائق. هل هي ليست مقدرة له؟ لا يعرف حقًا، لكن عليه أن يضع حدًا. ليتجه لغرفتها عازمًا أن يجعلها توافق على الزواج به. أقترب من باب غرفتها إلى أن وقف أمامه، لكن توقف يسترق السمع. كوثر بحزم:

لا متخافيش، محدش شك فيا خالص. اسمعي يا ملاك، متتصليش بيا تاني عشان محدش يسمعني. وقتها هيجبروني إني أقولهم مكانك. لا لا متخافيش، الوضع مش هيفضل كده. أنا هلم هدومي وأطلع من القصر بالليل من غير ما حد يحس. هجيلك وناخد تذكرة للقطر، نسافر في أي حتة، المهم نبعد عنهم.

جحظت عيناه من الصدمة مما سمعه. أذن كوثر هي من ساعدت ملاك على الهرب. ولكن ما جعله ينصدم أكثر أنها ستذهب وتتركه. من دون سابق إنذار، يفتح باب الغرفة بقوة، لتنظر له بخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...