الفصل 6 | من 24 فصل

رواية انت قدري الفصل السادس 6 - بقلم نور الخولي

المشاهدات
18
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ليذهب إلى المطبخ ليشرب ماء، و لكن وجد ما جعله يقف يتصنم مكانه...... تصنم مكانه عندما وجدها في المطبخ ترتدي منامة قطنية مريحة باللون الوردي تصل إلى ركبتها و بكم طويل و عليها رسومات للأطفال و كانت تترك شعرها البني الطويل بحرية ليصل إلى آخر ظهرها. أذن صغيرتها شعرها طويل لكن ما جذب انتباهه أكثر أنها كانت تفتح دولاب المطبخ ببطء و كأنها تسرق شيء ليختبئ بسرعة عندما يراها. يظل يتابعها بعينين ثاقبتين

و ليجدها بعدها تتجه للأدراج و تسحب منها شيئًا ليضيق عينه بتفكير: ترى ماذا أخذت؟ هل أخذت سكين؟ هل تريد قتله؟ و لكن لماذا؟ ربما تريد قتل ذلك الأحمق عمر. إذا كان الأمر هكذا فلن يوقفها. ليلتفت إليها مجددًا يجدها تتسلل لغرفتها ببطء مما زاد حيرته، ليقسم بداخله أنه لا ينام قبل أن يعرف ماذا تخطط تلك الصغيرة. ليذهب وراءها ببطء و يحمد ربه أنها تركت بابها مفتوحًا قليلًا ليطل منه قليلًا بعينيه

فتتسع عينيه بذهول عندما يجدها تتربع على السرير و تتناول النوتيلا. أذن تلك الصغيرة لم تكن سوى أنها سارقة نوتيلا. لتفلت منه ضحكة و لكنه وضع يده بسرعة على فمه حتى لا يفتضح أمره و لكن قد تأخر الوقت فقد فتحت ملاك الباب على مسرعة لتنصدم. ملاك بغضب طفيف: -أنت بتعمل إيه هنا؟ سيف بتلاعب: -على فكرة ده قصري و أنا حر بقى أقعد في الحتة اللي تعجبني. لتنظر له ملاك قائلة بتهكم: -قصرك؟ قصرك بس في حاجة اسمها حدود.

سيف و قد لاحظ أن هناك نوتيلا على جوانب فمها ليبتلع ريقه بصعوبة و يرفع يده ببطء ليمسح الشوكولاتة اللي على فمها بإصبعه، ثم يتذوقها ليحمر وجه ملاك بشدة من الخجل. سيف بابتسامة عندما لاحظ خجلها: -على فكرة شعرك طلع جميل أهو. لتتوسع عينيها و تضع يدها على رأسها ثم تركض إلى الداخل لتضع شالًا على رأسها و تخرج له مرة أخرى. ملاك وهي توبخه: -أتفضل أمشي بقى من هنا.

سيف و هو يضحك بشدة فهي قامت بتغطية شعرها فقط و نسيت أنها ترتدي منامة قصيرة، لتنظر له بغيظ قائلة بتهكم: -أنت بتضحك على إيه؟ سيف و هو يكتم ضحكته: -لا أبدًا، تصبحي على خير يا ملاك. ليمشي بغرور كعادته يضع يديه في بنطاله. كان سيتجه لغرفته لكن تذكر شيئًا فيستدير لها بنصف جسده فقط ليغمغم بغرور: -صحيح متنسيش بكرة كتب الكتاب. ملاك بتوتر: -كتب كتاب إيه؟ سيف بغمزة و بابتسامة مشاكسة: -كتب كتابنا، تصبحي على خير يا ملاكي.

ليذهب إلى غرفته بعد أن ألقى نظرة سريعة على ساقيها ليضحك ضحكة خفيفة. فتبتسم ملاك بخفة لا إراديًا ثم تفيق بسرعة و تنظر له بغيظ. ملاك بغيظ: -مغرور و متكبر. ثم تغلق الباب بقوة و تخلع الشال من على رأسها و تعود تتربع على السرير لتتوسع عينيها عندما تتذكر أنها ترتدي قصيرًا. ملاك بخجل: -يا نهار أسود، عشان كده كان بيضحك. كان سيف يمشي في الطريقة و هو يضحك يتذكر شكلها المضحك. لا ينكر أنها كانت جميلة جدًا لكنه دائمًا تضحكه.

ها قد وجد سيف الشرقاوي أخيرًا من تضحكه. ليتذكر أنه كان يريد أن يشرب فيتجه للمطبخ و يشرب و يعود إلى غرفته ينتظر قدوم الصباح حتى تصبح تلك المجنونة زوجته. _عند ياسين كان يتقلب في سريره بضجر ثم ينهض بسرعة بجذعه العلوي بضيق. ياسين: -إيه ده أنا جعان. ثم يرفع الغطاء من عليه بسرعة و يقفز من على السرير ليتجه إلى المطبخ ليتناول شيئًا. _كذلك كان الوضع في غرفة كوثر. كانت تتقلب في سريرها من الجوع كونها لم تتعشى اليوم

فقد سبقتهم الأحداث و ناموا جميعًا لأنهم وصلوا إلى القصر في وقت متأخر. لتنهض من على السرير بجذعها العلوي بتأفف لتضيء ضوء الغرفة تبحث عن زجاجة ماء تشرب منها عله يقم بسد جوعها الآن لكنها لن تجد أي زجاجة ماء جانبها فتنهض من على السرير و تضع حجابها على رأسها لتتجه خارج الغرفة و في نفس الوقت كان ياسين يخرج من غرفته لينظروا إلى بعضهم. ياسين بابتسامة: -أنتي قلقتي و لا إيه؟ كوثر بتوتر: -لا بس كنت عطشانة و عايزة أشرب.

ياسين بابتسامة: -طيب تعالي أوريكي المطبخ منين، أنا أصلًا كنت رايح المطبخ برضو. يذهبوا إلى المطبخ و تشرب كوثر الماء و كانت ستتجه إلى الخارج لكن صوت ياسين أوقفها. ياسين: -أنسه كوثر. كوثر بالالتفات: -نعم. ياسين: -أنتي ما تعشيتيش و لا أنا، إيه رأيك نتعشى مع بعض و أهو يبقى عيش و ملح. كانت كوثر ستبادر بالرفض لكن أوقفها ياسين. ياسين: -خلاص بقى عشان خاطري متكسفنيش. لتؤم كوثر برأسها فهي كانت جائعة من الأساس كيف سترفض.

لتتوسع ابتسامة ياسين حتى تصل إلى عينه. ثم تجلس كوثر على كرسي تراقب ياسين و هو يتجه من مكان إلى آخر بسرعة ليحضر الطعام لينهي الطعام و يناديها. ياسين: -أتفضلي يا أنسه كوثر. لتنظر كوثر ما أحضره تجده قد أحضر طبقين من الأسباجيتي و طبق سلطة كبير لتنظر له باستغراب: أي مجنون يفعل كل هذا قبل أن ينام؟ لتجلس على الكرسي بجانب ياسين تتناول في هدوء ثم يقطع هذا الهدوء صوته يسألها. ياسين:

-سيف قالي أنك كنتي عايزة تتجوزي الراجل اللي اسمه رجب ده عشان أختك صح؟ كوثر بحزن: -أنا أي قرار أخدته في حياتي كان عشان ملاك. عمري ما فكرت في نفسي، عمري ما قولت أنا محتاجة إيه. أول حاجة عملتها عشان ملاك أني حرمت نفسي من التعليم. مجموعي كان جايب تجارة بس مدخلتهاش عشان المصاريف. وقتها بابا و ماما كانوا ميتين فاضطريت فوق كل ده أني أنزل أشتغل. ياسين بحزن: -أشتغلتي إيه؟ كوثر بألم:

-أشتغلت جرسونة، هي دي الشغلانة الوحيدة اللي قبلتني من غير شهادة و كل مرة أتطرد منها لسبب: مرة واحد يتحرش بيا و يلبسها لي، مرة يطردوني عشان المدير كان عايز يدخل في علاقة معايا و رفضت، مرة عشان أتغيبت عن الشغل لأن ملاك كانت تعبانة لحتى ما اضطرينا نبيع شقتنا و نجيب أي شقة أيجار عشان مصاريف جامعة ملاك بس طبعًا المعلم رجب أكرمنا أوي و دلوقتي فهمت كان كريم معانا ليه؟ محدش بيدي حاجة ببلاش.

ليصمت ياسين ينظر إلى الطبق، لم يعد له شهية. كان يريد أن يفتح معها حديث حتى يتعرف عليها لكن ما قالته اليوم كان كافيًا. لتنظر كوثر إلى الطبق بدموع، لم يعد لها شهية هي أيضًا. لم تمسح دموعها قبل أن يراها و كما تعتقد هي فقد رآها ياسين و هذا ما ألمه. كوثر بحزن حاولت أن تداريه: -طيب أنا شبعت، تصبحي على خير. ثم تتركه و تذهب. ينظر لأثرها بحزن ثم يتنهد بعمق لينهض من على الطاولة و ينظر للطعام بحسرة.

كان يرغب أن تكون تلك البداية لقصتهم لكن أي بداية و هذا؟ كانت أول حديث بينهم. ثم يفكر قليلًا فيما يفعله حيال ذلك. كيف سيجعلها سعيدة؟ الأمر يحتاج لوقت و تفكير و تنفيذ. _يشق الصباح على أبطالنا بسرعة و تفتح تلك الجميلة باب غرفتها لتجد أمام باب الغرف علبة نوتيلا و عليها ورقة مطوية لتلتقطها بدهشة و تفتح الورقة تقرأها: ( أعتبريها هدية جوازنا ) لتضع يدها على عينيها بحرج. أذن رآها بالأمس و هي تأخذ النوتيلا من المطبخ.

كانت تعتقد أنه قد يظن أنها شوكولاتة من معها. أليكفي ما حدث بالأمس جاء هذا الأمر ليزيد الطين بلة. لتدخل غرفتها تضع العلبة و الورقة و تتجه للأسفل لتجدهم جميعهم ما عدا عمر لتحمد ربها أنه ليس موجود و ألا كانت خنقته بيدها. ينظر سيف نحوها ليجدها كانت ترتدي فستان زهري و حجاب أبيض كانت كالملائكة ليشرد بها. أما ملاك قد تقدمت تجلس تتناول بهدوء تتحاشى النظر له. ليبتسم سيف بعبث: -اعملي حسابك يا ملاك، كتب كتابنا أنهارده.

ملاك بتوتر: -بلاش أنهارده أصلي عايزة أعمل حاجة. سيف بتساؤل: -حاجة إيه؟ ملاك: -لا حاجة مش مهمة بس بلاش أنهارده، خليها بكرة أو بعده. ليصمت سيف، سيعرف ما يدور في ذهنها لاحقًا و سيراقبها لكن ليس الآن. أما هي فقررت أن تفعل ما يدور في عقلها بعد الفطور. ليكملوا طعامهم بهدوء وسط نظرات سيف الثاقبة لملاك مما أربكها. _في الجامعة. كان عمر يقف مع مجموعة من أصدقائه الفاسدين الذين أوصلوه لما هو عليه

ليتفاجأ عمر بفتاة جميلة وجهها بريء جدًا ذات كانت ترتدي فستان أبيض طويل بأكمام و تنثر شعرها الطويل على ظهرها فكانت كملاك. مهند بخبث: -حلوة البت مش كده؟ كان عمر غير مانبه ينظر لها ليفيق على يد صديقه. مهند: -يا عمر رحت فين؟ إيه هي للدرجة دي خدت عقلك؟ عمر: -ها؟ ليكمل بغرور: -لا دي حتى عادية جدًا. ليستمع فجأة صوت فتيات يسخرون منها مما جعله يستغرب لما يسخرون منها؟ ربما يغيرون لأنها جميلة لكنه سمع شيئًا آخر جعله ينصدم......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...