قفل أحمد الباب عليهم وقال: كده هنتكلم يا ريم، بس بطريقتي أنا. يا... يا مراتي. ريم بخوف: انت قصدك إيه؟ لا لا، أنا فاهمة الجو ده كويس، قريته في ميت ألف رواية قبل كده، بس ما يتعملش في ريم محمود. ياااه. أحمد بجمود: خلصتي؟ ريم بدموع: انت عايز إيه يا أحمد؟ أحمد بهدوء: عايز أفهم كلامي ما اتسمعش ليه؟ ريم سكتت وهو زعق فيها وقال: انتي هتتفرجي عليا؟ ما تنطقي. ريم اتخضت وقالت:
يخربيتك، ما انت كنت هادي. وبعدين بفكر لك في إجابة مقنعة. أحمد بسخرية: إجابة مقنعة ولا كدبة مقنعة يا كدابة. ريم بغيظ: أنا مش كدابة. أيوه، خرجت وطنط وطارق مالهمش دعوة، أنا اللي خططت لكل حاجة عشان انت ما تمتلكنيش عشان تحبسني. زعق فيها أحمد وقال: أنا بعمل كل ده عشانك وعشان خايف عليكي. ريم بحدة: مش مطالب تعمل كده على فكرة. أنا بعرف أحمي نفسي كويس. أحمد بسخرية: اتنيلي والنبي، انتي من غيري ولا حاجة يا ريم. ريم بتحدي:
طيب ما تجرب تسيبني في حالي كده وأبقى لوحدي ونشوف وقتها هقدر أبقى من غيرك كويسة ولا لأ. أحمد اتنهد بغيظ: لا مش هسيبك، ومش حباً فيكي. أنا أصلاً مش طايقك وما فيش أتقل منك على قلبي، بس عشان خاطر ممدوح. حست بإهانة من كلامه وقالت: وأنا مش بطيقك ونفس التقل برضه على قلبي من ناحيتك، ومش عايزة أعيش في بيتك ولا عندك. أحمد بحدة: مش بمزاجك يا ريم، أنا اللي أقرر. وافتكري إنك مراتي وده غصب عنك. ريم بسخرية:
بطل تقول الكلمة دي، لأني عمري ما هشوفك جوزي ولا تنفع تكون جوزي أصلاً. مسكها من دراعها جامد وقال: أنا مستعد أوريكي أنفع ولا لأ، ودلوقتي حالا. قال كلامه بطريقة مش كويسة، وكان ردها هي على كلامه إنها ضربته بالقلم. أحمد غمض عينيه بعصبية وذقها جامد على السرير وقرب منها وقال بكل غضب: أحمد: خلص يا ريم الكلام معاكي، وأنا هعرف إزاي أخليكي تمدي إيدك عليا أو حتى ما تسمعيش أي كلمة بقولها. ريم بدموع وخوف:
والله العظيم ورحمة ممدوح يا أحمد لو قربت مني لهتبقى زييك زي كمال وفتحي بالنسبالي. بعد أحمد عنها فعلاً، بس مش عشان كلامها، لأ بسبب موبايله اللي رن. طلعه من جيبه ولقى إن اللي بترن عليه. فطلع وقفل الباب بالمفتاح عليها. قامت ريم وخبطت على الباب وقالت: ريم بضيق: يا أحمد لو سمحت افتح لي، والله حرام عليك اللي بتعمله ده. يا أحمد رد عليا طيب يا أحمد.
ما ردش أحمد عليها وسابها ومشي. وهي راحت قعدت على السرير وفضلت تعيط. فتحت موبايلها على صورة ممدوح وقالت ببكاء: ريم: شايف أختك من غيرك بيحصل فيها إيه؟ أهو ده صاحبك اللي انت أمنتني عليه. والله هو... هو حيوان. وفي أوضة أحمد، دخل وقفل الباب وكلم كامليا تاني وقالها: أحمد: أيوه يا كامليا، في إيه؟ كامليا بنبرة كلها سعادة: ممدوح فاااق يا أحمد. اتكلم وحالته اتحسنت شوية والدكتور بيطمن عليه وهيتنقل أوضة عادية. اتملت عيون
أحمد دموع وابتسم وقال: انتي بتتكلمي جد؟ مم ممدوح فاق؟ هاتيه أكلمه يلا. كامليا: يا ابني هو ما فاقش بنسبة مية في المية، هو بس طلع من الغيبوبة والحمد لله في وقت سريع أهو. بس لسه في ألم كبير عنده بسبب الرصاصات اللي جات صدره، وعشان كده هيقعد يومين تحت تأثير المسكن وأنا مش هسيبه خالص. أحمد: تمام يا كامليا، خليكي ديما معايا في أي جديد. كامليا: ممكن بقى تقول لـ ريم وتفرحها بأن أخوها عايش خلاص، ما فيش خطر على حياته.
أحمد بجمود: إن شاء الله يا كامليا. المهم خلي بالك منه، ولو أي حاجة احتاجتيها كلميني على طول. كامليا: وأنا هحتاج منك إيه؟ انت ناسي أنا أبقى مين وبنت مين يا ا... أحمد... الو... قفل أحمد في وشها وقالت هي بغيظ: قليل ذوق وربنا. وتاني يوم الصبح في بيت عزيز الشناوي، كانت سارة قاعدة في أوضتها مدايقة جداً. ولقيت في رسالة جات على موبايلها من طارق. فتحتها ولقيته باعت لها: "أظن الوقت بدري وممكن نفطر سوا". سارة اتنهدت
بضيق وردت عليه وكتبت: "انت عايز مني إيه يا طارق؟ استنت شوية وابتسمت لما لقيته بعت: "نفطر 😁". كتبتله بهدوء: "أنا مش عايزة أروح المستشفى النهارده وعايزة أقضي يوم غير روتيني، هتقدر تعمل كده معايا؟ بعد ما بعتت الرسالة اتدايقت وجات تمسحها، لقيت إن طارق شافها ورد عليها وقال: طارق: "أقدر جداً كمان، تحبي أعدي عليكي وأبعتلك لوكيشن مكان تجيلي عليه؟ اتنهدت سارة بضيق وكتبت: "مش عايزة أعطلك خلاص، بلاش أحسن".
طارق: "لا لا والله ما هتعطليني ولا حاجة، ده أنا ما صدقت أصلاً". سارة: "تمام خلاص، ابعتلي اللوكيشن وأنا هاجيلك". وشالت موبايلها في الشنطة ونزلت. لقيت باباها والمحامية بتاعته اللي اسمها علياء بيفطروا. سارة: طنط علياء، حضرتك هنا. عاملة إيه؟ علياء: أنا كويسة الحمد لله. انتي عاملة إيه يا دكتورة؟ سارة: تمام الحمد لله. مش هعطلكم عن حاجة وهمشي. عزيز: رايحة المستشفى؟ سارة:
لا يا بابي، النهارده قررت إنه هيبقى فري وأروح أشوف صحابي. عزيز: تمام، بس النهارده بس اللي إجازة. اتنهدت سارة وقالت: أوكي يا بابي، بااي. مشيت سارة. وعلياء قالتله: بطل تخنق البنت بتحكماتك دي. عزيز: بقولك إيه، أنا مش بتدخل في تربيتك لابنك، وانتي كمان ما تدخليش في تربيتي لبنتي. وبعدين أنا عايز أعرف إحنا هنقولهم إمتى إننا متجوزين؟ علياء بحزن:
مش عارفة، الموقف صعب يا عزيز. ما لك ابني في آخر سنة في الجامعة بتاعته، وأطول مني وبيغير عليا من صحابه اللي هما في سن ولادي. تخيل لما أقوله إني اتجوزت. عزيز قام وقال: تمام يا علياء، اللي يريحك. يلا بينا بقى عشان ما نتأخرش على الشغل. علياء بهدوء: طيب ممكن ما تزعلش وتضحك كده؟ وإلا والله ما هقوم في يومي كله من هنا. ابتسم عزيز وقال: قومي يا علياء، عندنا شغل مش وقت دلع ده. قامت علياء وقالتله:
لا أنا الدلع معايا في أي وقت أنا عايزاه. ضحكوا هما الاتنين ومشيو مع بعض. في أوضة ريم، فتح أحمد الباب ودخل عندها. لاقاها نايمة وبرضه بالحجاب بتاعها وهي حاضنة المخدة. قرب منها ووقف قصادها وهو بيبصلها بهدوء. واتنهد بضيق وجه يطلع، بس لفت نظره حاجة كبيرة تحت المخدة. قرب منها وشال المخدة واتصدم لما لقاها رابطة كذا ملاية من بتوع السرير في بعض. وضحك غصب عنه وقال: أحمد: بقي يا حيوااانة عايزه تهربي مني؟ طيب أنا هوريكي.
أخد الملاية وخرج وقفل عليها الباب بالمفتاح تاني. ووصل المستشفى وكانت رباب قاعدة مستنياه وقالت: رباب: دكتور أحمد، عندك عملية النهارده غير إن فيه كذا كشف مستعجل و... أحمد: أجلّي كل ده دلوقتي. أنا جاي أسلمك ورق العملية تديه لدكتورة سارة، وانتي تغيري مواعيدي وكل حاجة لحد الساعة خمسة. وتعرفي الكل بالنظام ده، أنا هكون هنا من الساعة 5 للساعة 11. رباب: اصبر استنى أقولك، الدكتورة سارة ما جتش النهارده. أحمد:
أي حد يا رباب. بصي خلي الدكتور هشام ويكون الدكتور طارق معاه. رباب: الدكتور هشام عنده تلات عمليات موزعهم على النهارده وبكرة. ودكتور طارق هو كمان طلب إجازة وما جاش النهارده. وفيه حاجة غريبة بتحصل إن هو والدكتورة سارة ما جوش، وكمان بشوفهم مع بعض كتير. فاهم ده يعني إيه يا دكتور؟ حط أحمد إيده على خده وقال: لا ما أعرفش يعني إيه. قولي انتي يا رباب يعني إيه. رباب بحماس:
يعني هنشرب شربات ونأكل جاتوه قريب يا دكتور. عقبالي يارب أما ألاقي راجل يلمني في بيته. أحمد بغيظ: انتي مش عايزة راجل يلمك، انتي عايزة قبر يلمك ويلم مناخيرك اللي حشراها في حياة الناس دي. رباب باحراج: اا يعني اا... زعق أحمد فيها وقال: شوفي شغلك يا ربااااااب، فاهمة؟ وإلا والله هرفدك وأنا أصلاً بتلكلك. رباب: ليه كده يا ظالم؟ روح يا شيخ ربنا ما يحكمك على يتامى. أحمد بحدة: ربنا ياخدك ياارب. اسمع مني يارب وخدها وريحني منها.
ودخل أحمد مكتبه وخلص كام حاجة وبعدين مشي وراح الشركة وراح مكتبه اللي هناك. ودخل عنده عزيز وقال: عزيز: احمد، قوم تعالي معايا. أحمد وقف وقال: خير يا خالي، في إيه؟ عزيز: يا ابني تعالي وخلصني. وطلعوا هما الاتنين وراح أحمد مكتب خاله عزيز. ولقى عزيز بيقوله: عزيز شوف بقي ناوي تغير ايه هنا عشان ده هيبقي مكتبك يا حبيبي من هنا ورايح.. احمد بصدمه
نعممم يا خالي بجد انا مش فاهم يعني صعب عليك تخلي بنتك تاخد مكانك في الشغل وبسهوله كده هتسيب مكتبك لابن اختك.. عزيز وابن اختي يبقي ابني.. انا لما كل حاجه ملكي تروح لابن اختي احسن مليييون مره ما تروح لواحد غريب هيتجوز بنتي عشان طمعان فيها... احمد ما يمكن انا اللي اطمع في بنتك... عزيز ضحك وقال هههههه مستحيل ده انا اللي مربيك.. المهم ده مكتبك وكل حاجه في الشركه والمصانع من مسؤليتك انت ولما تزنق اووي كلمني.. احمد بجمود
انت فاكر انك كده بتفيدني انت بتقيدني بحاجات مش عايزها واحلامي مش هتتحقق هنا... عزيز بهدوء ترتيب ربنا ليك احسن مليون مره من اللي انت بتحلم بيه.... ومشي عزيز ووقف عند الباب وقال انت ليه حجزت تذاكر سفر لالمانيا... احمد بهدوء رايح اقضي شهر العسل انا ومراتي في مشكله؟ ... عزيز ابتسم وقال اذا كان كده خلاص بس ما تتأخرش عشان الشغل... احمد بهدوء هتابع من الفرع اللي هناك لحد ما ارجع... عزيز علي خير يلا سلام...
ــــــــــ ــــــــــ _وبالليل في بيت طارق كان قااعد في اوضته وبيكلم ريم في الموبيل وقالها وهو مبسوط... طارق ايوه يا بنتي قولتلها اني معجب بيها كان يوم جميل اصلا روحنا اماكن حلوه.. ريم ابلع ريقك كده وقولي حسيت بايه لما قولتلها؟ ... طارق اتكسفت.. ريم ابتسمت وقالت طبيعي تتكسف بس حسيت انها هتوافق يعني.. طارق اكيد هتوافق.. ياريم انا بحبها بجد والله ومستعد اعمل اي حاجه عشانها.. ريم
ان شاء الله هتوافق.. بقولك ايه يا طارق ما تعرفليش محامي كويس؟ طارق اعرف بس ليه هترفعي قضيه علي ولاد عمك؟ ... ريم بضيق هخلع احمد.. ضحك طارق وقال هههههههه تلاقيه هيرجع من الشغل ويفتحلك وبلاش تعملي حاجه من ورااه.. ريم بحده انا ما اتحبسش وما حدش يمشي كلامه عليا... دخلت في الوقت ده سهير وطارق قال لريم ريم بقولك ايه هكلمك وقت تاااني... وقفل مع ريم وقال لمامته في ايه يا ماما واقفه كده ليه؟ سهير بضيق
وبعدين ايه اخرة حكايتك مع البنت دي.. طارق قصدك ريم؟ ... سهير ايوه هي.... طارق ولا حاجه يا ماما ريم اختي وو.. زعقت فيه سهير وقالت لا مش اختك بطل توهم نفسك انها اختك يا طارق.. اختك ما*تت ريم مجرد زميله.. طارق بدموع انتي ليه بتعملي كده؟ انا اكتر حد تعبت في غياب اختي وما صدقت لقيت حد عوضني عن غيابها... سهير بحزن انا خايفه عليك انت واهم نفسك ان ريم مكان ندي حتي نفس اهتمامك باختك بقي مع ريم.. طارق بحزن
لانها طيبه زيها وحاسه بوجعي لانها اتحرمت من اخوها.. سهير وانت قولتلي ان اخوها لسه عايش.. لما اخوها هيرجع هي مش هتفضل تعاملك زي كده وهتتعب اكتر وقتها.. طارق بضيق ريم مش كده انتي ما تعرفيهاش يا ماما ولو سمحتي بلاش تدخلي في علاقتي بريم تاني.. وايوه انا معتبرها مكان ندي الله يرحمها ومش هسمح لحد يبعدها عني... سهير بضيق ماشي يا طارق اتعب نفسك براحتك... ــــــــــ ــــــــــ
_وفي بيت احمد فتحت الهام الباب بتاع اوضة ريم ولاقتها واقفه عند الدولاب بتطلع هدوم.. الهام انا اسفه والله ما كنت اعرف انك محبوسه هنا غير من الشغاله.. ريم بضيق اسفك مش مقبول يا طنط... الهام بحده لا انتي فاهمه غلط انا بقول كده بطيب بخاطرك انما انا مالي اصلا؟ ... ريم بغيظ ما انتي يا طنط لو مربيه ابنك مش هيعمل فيا كده.... الهام ضحكت وقالت
لا انا في اللي بيحصل بينكم ماليش دعوه المهم خلي خدي شاور والشغاله هتطلعلك الاكل وهقفل الباب تاني عشان احمد ما ياخدش باله.. ريم مااشي يا طنط وشكرا.. الهام ابتسمت وقالت شكرا ايه ده انتي بنتي مش مرات ابني... _سابتها ريم ودخلت الحمام.. وبعد شويه رجع احمد من شغله وكان رايح اوضة ريم ولقي ميرا طالعه من هناك.. احمد بحده انتي بتعملي ايه هنا ومين فتح الباب ده؟ ميرا
والله ما انا يا احمد بيه دي الهام هانم وانا كنت جايبه الاكل للمدام مش اكتر... احمد بهدوء المدام اممم طيب روحي شوفي شغلك... _مشيت ميرا واحمد دخل اوضة ريم وكانت هي لسه في الحمام.. ومسك موبيلها وفتحه وجاب سجل المكالمات ولاقاها مكلمه طارق اكتر من مره... احمد بغضب اعمل فيكي ايه بس يااا ريم....
_حط الموبيل مكاانه وجه يطلع بس وقف مكانه لما لقي ريم طالعه من الحمام وهي لابسه بجامعه لونها ازرق قصيره وبتنشف في سعرها الطويل وقالت.. ريم انتي لسه هنا يا طنط اله..... _سكتت وهي مبرقه علي احمد اللي واقف قصادها وجات تدخل الحمام تاني بس احمد مسك ايدها بسرعه وقرب منها جدا وقال... احمد ما انتي طلعتي زي البنات اهو بتتكسفي.. ريم بتوتر اوعي لو سمحت وبعدين انت ازاي تقتحم خصوصيتي كده اصلا؟ ... احمد غمزلها وقال
مراتي وانا حر واحنا اتفقنا انك تبقي براحتك في البيت.. يعني لو شوفتك كده واكتر من كده مش حرام ده حلال جدا.. ريم اتكسفت اكتر وقالت سيبني لو سمحت وو.... وعلي فكره كده غلط جداً... احمد بهدوء هتيجي معايا المانيا بكره تمام.. ريم بحده لا والله بقي عشان تبعدني عن طارق هتاخدني المانيا.... احمد بغيظ يادي ام سنين طارق معايا.. ايوه يا ريم هتبعدي عنه وما فيش حاجه اسمها طارق هتكون في حياتنا.. ريم حاولت تبعد عنه وقالت حياتنا؟!
ما فبش حاجه اسمخا حياتنا يا احمد وانت مالكش كلام عليا وابعد عني والا هصوت والم عليك البيت كله... قربها احمد ليه اكتر وقال بحده هنسافر المانيا ولما نرجع هيكون في كلام تاني.. وما حدش ليه كلام عليكي غيري انا... _قال كلامه وبعد عنها وقبل ما يطلع مسك موبيلها وحطه في جيبه.. ريم بحده ايه يا عم انت بتسرقني عيني عينك.. احمد بجمود هنرجعه لصاحبه مش عايزين حاجه من حد وانا هجيبلك موبيل غيره ما يكونش عليه ارقام حد.. ريم
انت ليه بتعمل فيا كده؟ ما كانتش حتت ورقه دي اللي هتخليك تتحكم فيا بالشكل ده وطارق اا.. احمد بعصبيه والله العظيم يا ريم لو عرفت انك كلمتيه تاني هيكون اخر يوم ليه في المستشفي.. ريم بدموع انت ازاي حقير كده.. احمد بصلها من فوق لتحت وقال وانتي لو واحده محترمه مش هتكلمي واحد وتتمسخري معاه وانتي علي ذمة راجل تاني.. ريم بحزن انا محترمه غصب عنك ولو عندك كرامه طلقني وسيبني في حالي.. احمد بجمود
قريب اووي هيحصل.. بس طول ما انتي مراتي مش هتمشي غير علي مزاجي انا وبس... _طلع احمد من عندها ودخل اوضته.. ومسك موبيل ريم وكلم طارق اللي رد عليه وقال.. طارق ايوه يا ريم معاكي.. احمد بجمود انا احمد مش ريم... بص طارق للفون وقال دكتور احمد خير ان شاء الله في حاجه ريم كويسه؟ احمد بجمود اسمع يالا انت تبعد عن مراتي.. والا ورحمة ابويا ما تعرفش انا ممكن اعمل بيك ايه... طارق بهدوء هو انت ايه مشكلتك معايا بالظبط؟
ريم اقسم بتااه العظيم انا بعتبرها اختي و... احمد بحده لا مش اختك ريم مرات دكتور احمد عزام مديرك في شغلك وبس.. وهي من ناحيتها مش هتكلمك تاني وهتسمع كلام جوزها وانا حذرتك تحاول بس توصلها تاني خاف علي مستقبلك يا حبيبي.. _خلص احمد كلامه وقفل في وش طارق.. وقعد مدايق جدا وهو بيفكر قي كلام ريم ليه وبتزيد عصبيته اكتر ودخلت مامته عنده وقالت.. الهام تاعب نفسك ليه كده يا احمد؟ احمد. بعصبيه
انا بعد كل اللي بعمله عشانها شيفاني اوحش واحد وعنده هو لااا ده ملاك نازل من السما.. الهام بحده انت ما حدش قالك تعملها حاجه.. انت لو عايز تسيبها كنت سيبتها يا احمد.. احمد بسخريه اسيبها عشان تروحله هو ولا عشان ياخدوها ولاد عمها؟ دي بني ادمه متخلفه اصلا.. الهام بخبث ما تروح لطارق يمكن يقدر يحميها من غير ما يزلها زي ما انت بتعمل معاها.. احمد بحده انتي بتقولي ايه انتي كمان؟ انا هسيب ريم وما حدش هيقدر يحميها غيري.. الهام
ليه بقي؟ ... سكت احمد والهام قالت لما تلاقي اجابه للسؤال ده هترتاح وهتريحها معاك.. انما جو انها جاريه عندك ده تهينها وتحبسها ما ينفعش وانا ما ارضاش بيه لمرات ابني.. احمد بجمود تمام نروح لممدوح و.... قبل ما يكمل كلامه دخلت ميرا وقالت: دكتور احمد المدام مشيت من الباب الخلفي للفيلا. انا شوفتها من شباك المطبخ. الهام بحده: عجبك كده. هتكون راحت فين دلوقتي؟ احمد بعصبيه: الله يخربيتك يا ريم. والله لربيكي كويس.
واخد موبيله ونزل بسرعه. وعند ريم اخدت تاكسي ووقفت قدام بيتها هي واخوها. ونزلت من التاكسي وطلعت فوق ودخلت شقتها وحطت الشنطه علي جنب. وقبل ما تقعد الباب خبط. راحت فتحت وكان... تفتكرو بقي مين اللي كان عندها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!