ممدوح وقف قدام ريم وقال لأحمد: "أختي مش هتروح معاك أي مكان، ولا هيتقفل عليكم باب واحد." أحمد بسخرية: "ومال لو ما كنتش انت اللي مجوزهالي بنفسك يا ممدوح، بطل هبل وما تدخلش بيني وبين مراتي لو سمحت." ممدوح: "لا، بس أنا اتفقت معاك إن الجواز هيكون على ورق لحد المشكلة ما تتحل وتطلقها، وانت وافقت." ريم بضيق: "ده بجد؟! ممدوح بجدية:
"أيوه يا ريم، وكان رافض أصلاً يتجوزك من البداية، وإنك تستغلي غيابي وتغيري في اتفاقنا، معلش أنا مش هرضى بيه." ريم بضيق: "أنا بصراحة كده عايزة أطلق." الهام: "لا طلاق إيه بس، ما تتكلم يا أحمد." أحمد بجمود: "تعالى يا ممدوح نطلع السطوح فوق، أنا عايز أتكلم معاك شوية." *** طلعوا فوق، وريم كانت قاعدة متضايقة وعيونها اتملت دموع. الهام قعدت جنبها وقالت: "أحمد بيحبك يا ريم، انتي مش شايفة خوفه عليكي؟ ريم:
"لا مش شايفة ومش عايزة أشوف، أنا وأحمد أصلاً ما نتفقش مع بعض ولا هننفع نكمل مع بعض، بعد إذنك يا طنط." *** قامت ريم وطلعت أوضتها. هي وأحمد فوق، وعلى السطوح بتاع الفيلا كان ممدوح قاعد متضايق. أحمد زعق فيه وقال: أحمد بعصبية: "انت بتفهم منين يا عم أنت؟ بقولك حبيتها وقولتلها كده، وبقيت مراتي شرعاً زي ما هو قانوناً." ممدوح بحدة: "انت كنت عارف إني عايش مش كده؟
كنت متفق معاك على حاجة معينة وانت استغليت إن ريم لوحدها وعملت اللي عايزه، ولما هتزهق هتسيبها لأنك مش هتتحمل ريم، أنا عارفك وعارف أختي." أحمد بجدية: "مش هسيبها لأني بحبها وهتحمل أي حاجة منها، عايز أكتر من كده إيه تاني؟ ممدوح بجمود: "ريم مش بتحبك، ريم بتخاف منك يا أحمد، والدليل هروبها منك النهاردة وقبل كده زي ما قولتلي." أحمد بسخرية: "لو ريم بتخاف مني ما كانتش وافقت إنها تبقى مراتي بجد." ممدوح بهدوء:
"هي ريم قالتلك إنها بتحبك؟ سكت أحمد وما ردش عليه. ممدوح قاله:
"محدش يعرف ريم قدي، أنا اللي مربيها وأفهمها من قبل ما تتكلم. ريم وافقت على اللي انت عايزه خوف منك لأنها كانت فاكرة إنها لوحدها. راجع نفسك وركز في تصرفاتها معاك هتلاقيها كانت راضية بالأمر الواقع مش أكتر. ريم لو كانت بتحبك كانت قالت، لأنها مش بتعرف تخبي حاجة ومش هقولك مثلاً إن أختي هتتكسف، لا ما بتتكسفش. ولو كانت بتحبك برضو عمرها ما كانت هتجيب سيرة الطلاق على لسانها." أحمد بحزن: "وإيه اللي انت عايزه دلوقتي يا ممدوح؟
ممدوح: "انت أخويا يا أحمد وهي كمان أختي، ومش هتمنى لريم أحسن منك ولا أرجل وأجدع منك، بس اديها فرصة تحدد مشاعرها." أحمد بجدية: "وهي معايا يا ممدوح، ريم مش هتغيب عني لحظة واحدة." ممدوح: "لا لا ما ينفعش، ريم أختي وبس. اعتبر نفسك خاطبها يا أخي." تنهد أحمد بضيق وقال: "هتكلم معاها الأول وأشوف رأيها إيه، وبعدين أقرر. هخلي ميرا تجهزلك أوضة." ممدوح: "أحمد، سارة تعرف إني عايش؟ أحمد بسخرية:
"صلح مشاكلك الأول، وبعدين ابقى اسأل على سارة." *** نزل أحمد ودخل أوضته هو وريم، لقاها بتلم هدومها ومعاها ميرا الشغالة. أحمد: "انتي بتعملي إيه؟ ريم: "بجهز حاجتي، تقلت عليك معلش الفترة اللي عدت." أحمد بجمود: "ميرا اطلعي روحي جهزي أوضة لممدوح واديه خبر." ميرا: "تحت أمرك يا دكتور أحمد." *** طلعت ميرا، وأحمد قرب من ريم وقالها: "هو إيه اللي اتغير عشان تتصرفي كده؟ ما إحنا كنا كويسين يا ريم." ريم:
"انت كنت كويس، أنا ما كنتش كويسة. أنا كنت برضى بأي حاجة انت عايزها عشان لو ما كنتش وافقت كنت هتغصبني عليها." أحمد بحدة: "هو أنا كنت هغصبك إنك تكوني معايا يا ريم؟ بطلي كذب وبطلي تقولي حاجات عكس اللي جواكي." ريم بهدوء: "أنا عايزة أطلق يا أحمد، مش عايزة أكمل معاك، أنا حرة." أحمد: "وانا مش لعبة في إيدك انت وأخوكي، شوية اتجوز وشوية أطلق." ريم: "يعني إيه كلامك ده؟ أحمد قرب منها وقال بعصبية: "يعني خلصت كده؟
أنا اللي خسرت في اللي حصل ده. انتوا دخلتوني مشاكلكم، خسرت شغلي اللي كان نفسي فيه، قبلت اشتغل مع خالي وأنا ما فيش حاجة كنت بكرها قد الشغل معاه. اتجوزتك بطريقة زي الزفت، بقيت دايماً مضغوط، وفي الآخر أنا اللي وحش. ممدوح صاحبي بس انتي مراتي، وماحدش ليه كلمة عليكي غيري أنا وبس، لا تقوليلي أخوكي ولا أبوكي بعد ما أرجعكم ليه." ريم بحدة: "انت هتغصبني أعيش معاك يعني؟
لو كان ممدوح مش موجود، أنا كنت هخاف منك وأوافق. إنما دلوقتي أخويا وأبويا موجودين وماحدش هيقدر يغصبني على حاجة." أحمد بعصبية: "بإشارة مني أخلي الاتنين يروحوا في ستين داهية. ودلوقتي نتفق بجد." وراح أوضة اللبس وبدأ يغير هدومه وقالها: "انتي هتفضلي معايا ومراتي وتنفذي كل اللي أقوله وتسمعي كلامي، ومقابل كده هساعد أبوكي وأخوكي. مش موافقة يبقى هطلع نفسي من المشكلة بتاعتكم دي وأرجع لحياتي القديمة." نزلت دموع ريم وقالتله:
"انت ليه بتعمل كده؟ يعني انت كده مثلاً بتحبني ولا حتى هتخليني أحبك؟ أحمد بجدية: "أيوه، بس أنا ما بحبش أخسر. أنا أجدع واحد ممكن تشوفه، إنما أحس إن حد بيستغلني لمصلحته وأطلع خسران حاجة أنا عايزها، مش هيحصل يا ريم." مسحت ريم دموعها وقالت: "والمطلوب مني إيه؟ أحمد بهدوء: "تقولي لأخوكي إنك موافقة تقعدي معايا وتقنعيه، وأمور الجنان بتاعتك ما تتكررش، تمام يا ريم." ريم بجمود: "وانزل اشتغل؟ أرجع لشغلي في المستشفى؟
ضحك أحمد بسخرية وقال: "هههههه، وده من امتى إن شاء الله؟ وانتي بتحبي الشغل؟ ريم: "أنا حابة كده وعايزة أشتغل، عشان لما حضرتك تزهق وتسيبني ما أبقاش حمل تقيل على أخويا تاني وأشيله همي." أحمد بغيظ: "لا اطمني، قعدتك معايا أبدية يا ريم." قرب منها وباسها من خدها بهدوء وقال: "وكله هيبقى برضاكي." بعدت عنه ريم وقالت بدموع: "لا، ما هو واضح بصراحة." *** وتاني يوم الصبح دخلت ريم عند ممدوح اللي كان لسه صاحي وقالت: ريم:
"لا فوق كده وصحصح لي." ممدوح: "في إيه يا ريم؟ ريم: "كامليا بعتت لي العلاج اللي أنت هتمشي عليه، وانت امبارح ما أخدتوش ووشك تعبان وشوية شوية هتقع من طولك." ممدوح باهتمام: "كامليا؟ هي معاها رقمك أصلاً؟ ريم: "لا، هي كلمتني من على فون أحمد، بس غريبة. قالت لي ما أقولكش إنها هي اللي قالت لي." ممدوح بضيق: "اممم طيب، انتي بقى ما سمعتيش كلامي ليه امبارح؟ ريم بهدوء: "أنا عايزة أفهم دلوقتي، انت اللي حصل لك ده خلاك فقدت الذاكرة؟
أحمد جوزي يا ممدوح." ممدوح قعد وقالها: "رييييم، انتي مش بتحبي أحمد ومن زمان ودلوقتي." ريم بضيق: "مش شرط أكون بحبه يعني، المهم إني مرتاحة معاه. ويلا بقى عشان تاخد العلاج وبلاش حركة كتير، أنا المرة دي مش هسيبك دقيقة واحدة لحد ما نشوف هنخلص من المشكلة دي إزاي." ممدوح: "المشكلة هتتحل يا ريم، أحمد وخاله مش مقصرين في حاجة. المهم، انتي لو مش عايزة أحمد، ما تفكريش في أي حاجة تانية وأطلقك منه حالاً." ريم ابتسمت وقالت:
"جرا إيه يا عم ممدوح، إشحال إن ما كانش صاحبك، وانت عارف إنه ابن ناس ومتربي، وربنا يسامحني بقى على الكدب ده." ضحك ممدوح وقالها: "هههههه، طيب لآخر مرة أسألك يا ريم، انتي مرتاحة مع أحمد ولا لأ؟ اتنهدت ريم وقالت: "أيوه، ممكن بقى تاخد علاجك وتخلصني." ممدوح: "ويا متخلفة، مش المفروض أفطر الأول قبل العلاج ده؟ أنا لو كنت بصرف عليكي فلوس حرام في كلية الطب كان زمانك بتفهمي أكتر كده." ريم:
"يا عم ما أخدتش بالي، استنى هنزل أجيب لك فطار." ممدوح: "لا استنى، أنا نازل أصلاً عشان عايز أروح مع أحمد مشوار كده." ريم: "لا خليك، أحمد طلع وقال لي ما أخليكش تطلع من البيت." ممدوح: "هو أحمد راح فين طيب؟ ريم قامت وقالت: "في داهية." ممدوح: "نعم يا أختي." ريم: "في شغله يا ممدوح، وبعدين ما تدخلنيش في تفاصيل. هجهز لك الفطار وجاية." *** وفي المستشفى. دخل طارق المكتب وكانت رباب نايمة على المكتب وبتشخر بصوت عالي. طارق:
"إيه البت دي؟ إزاي دكتور أحمد يشغل عنده واحدة زي دي؟ قرب طارق منها وخبط إيده جامد على المكتب. قامت رباب بسرعة وقالت: رباب: "مين؟ طارق: "انتي جاية تنامي هنا؟ رباب ببكاء: "هو في حد يصحى حد كده يا عم أنت؟ طارق بعصبية: "أنا اسمي دكتور طارق، وتحترمي نفسك وأنتي بتتكلمي معايا وتلتزمي في شغلك، وإلا هقول لدكتور أحمد وهصمم على إنه يمشيكي من هنا." كانت رباب باصة للأرض ومغمضة عينيها. وطارق زعق فيها بغيظ وقال: طارق:
"انتي نمتي وانتي واقفة يا حيوااااانة." رباب بصتله بهدوء وقالت: "انت بترغي كتير ليه؟ ما كانوش 5000 جنيه دول اللي هتذلونا بيهم يا أغنيا يا ولاد التيت إنتو." طارق: "انتي بتقولي إيه طيب؟ والله ل... رباب بحدة: "بس يا عسل. أقولك على حاجة؟ انت متعاقب." طارق بسخرية: "ومتعاقب إزاي إن شاء الله؟ رباب: "أنا النهاردة إجازة وبكرة كمان. وريني بقى هتخلص الشغل إزاي؟ وأخدت شنطتها وقالت: "صباح الفل عليك يا رايق."
قالت كلامها ومشيت. وطارق دخل مكتبه وكان متعصب منها جداً وقال لنفسه: طارق: "هي فاكرة نفسها مين دي؟ حتة ممرضة إيه اللي هقف عليها دي؟ وطلع موبيله وكلم سارة اللي كنسلت في وشه وما رضيتش ترد عليه. *** وفي الوقت ده، في بيت عزيز الشناوي، في أوضة سارة. كانت واقفة قدام المراية وهي ماسكة موبايلها بضيق وعملته على وضع الطيران وقالت بضيق: سارة: "مش وقتك خالص يا طارق." ودخلت عندها علياء وقالت: "انتي ليه يا حبيبتي ما روحتيش الشغل؟
سارة بحماس: "مش فاضية يا طنط. ممدوح طلع عايش، أنا بجد حاسة إني في حلم وياريت لو كان حلم ما أصحاش منه أبداً." علياء: "ثواني ثواني، انتي مش قولتيلي إن طارق معجب بيكي وانتي مبسوطة باهتمامه؟ سارة بسخرية: "طارق إيه دلوقتي؟ أولاً طارق أصغر مني، ثانياً أنا بحب ممدوح، وطارق كان حاجة بتنسيني ممدوح. ودلوقتي ممدوح ظهر يبقى طارق ملوش أي لازمة في حياتي." علياء بضيق:
"حرام عليكي كده يا سارة. طارق بعد عنك لما رفضتيه، وانتي اللي قربتي منه وعشمتيه بوجودك وموافقتك، يبقى المفروض ااا... سارة: "المفروض إني أروح دلوقتي للممدوح، أي حد تاني مش مهم." قالت كلامها ومشيت. وراحت فعلاً لممدوح وقعدت معاه في الجنينة وقالت له: سارة: "أنا بجد حسيت إني طايرة من الفرحة لما عرفت إنك رجعت." ممدوح بخبث: "واحتمال أمشي تاني على فكرة." سارة بسرعة قالت:
"شوف بقى مين هيخليك تغيب عنه دقيقة كمان، أنا ما صدقت إنك رجعت." ممدوح قرب منها وقال: "ممكن أعرف طيب من غيري كنتي ناوي تعملي إيه؟ اتوترت سارة وقالت له: "ما كنتش عايشة أصلاً، أنا كنت في حالة وحشة أوي يا ممدوح، بس تعرف رجوعك دلوقتي أحلى من الأول." ممدوح مسك إيدها وقال: "رجوعي دلوقتي أحلى عشان عرفتي مشاعري من ناحيتك، مش كده؟ سارة اتكسفت وقالت: "حم، طيب انت ناوي على إيه دلوقتي؟ ممدوح بهدوء:
"هخلص بس من المشاكل اللي عندي، وبعد كده على طول هكلم باباكي، أصل ما بقاش في حاجة تستخبى." *** في الوقت ده، كانت ريم بتبص لهم من البلكونة بتاعت البيت ومعاها الهام اللي قالت: الهام: "الله، شكلهم لطيف أوي يا ريم." ريم: "لا لطيف ولا حاجة. بصراحة كده مش بستلطفها." الهام: "بالعكس، سارة لطيفة أوي وبنت جميلة جداً. بلاش غيرة على أخوكي، انتي وسيبيه يعيش حياته." ريم: "هو أحمد ما قالكيش رايح فين؟ الهام:
"لا يا حبيبتي، دي مهمتك انتي. أنا خلاص سلمتك مسئوليته." ريم بسخرية: "بطلي والنبي الطريقة دي، عشان أنا مش زوجة مناسبة لأبو الغضب ده. أنا واحدة مش عارفة تشيل مسئولية نفسها والله." فضلت الهام تضحك. وريم فتحت موبايلها وصورتهم وبعتت الصورة لطارق وكتبت له: ريم: "انت أخويا زيك زي ممدوح، والبنت دي مش سالكة من ناحيتك وكانت بتحاول تنسي بيك ممدوح." *** وفي الصعيد كان كمال قاعد مع فتحي أخوه في القسم وقال له: كمال:
"انت هتسيبني يا فتحي أتحبس؟ وحريمي وعيالي هيضيعوا من غيري." فتحي بحدة: "كنت قول لنفسك الكلام ده. اهو بعد ما لعبت من ورايا، حتت عيل لبسك مصيبة وكشف شغلنا للحكومة. اسمع، انت اعترف باللي حصل ده، وبعد ما تعترف أنا ههربك بره مصر، بس قبلها تاخد حقك من الواد ده." كمال بحقد: "أقسم بالله أنا مش هرتاح غير لما أشرب من دمه هو وعمك رشااد." فتحي بسخرية: "وما تعرفش الجديد؟ ممدوح عايش." كمال بصدمة: "إزاي ده؟ أنا بإيدي مموته!
إزاااااي يعني؟ فتحي: "كله من ابن الإبليس اللي اسمه أحمد ده. بس والله لو اللي في دماغي حصل، لتكون نهايته على إيدي." تفتكروا إيه اللي هيعمله فتحي؟ *** وعدى اليوم وكان طارق خلص شغله وعود روح، لقي الممرضة اللي قاعدة مكان رباب وقالها بحدة: طارق: "كلمي رباب وقوليلها ترجع تشوف شغلها، ما ينفعش تبقى كل الملفات معاها وتغيب عن الشغل." البنت: "ما هي قافلة موبايلها يا دكتور طارق، بس الصبح هكلمها وأقولها تقولي على أماكنهم."
نزل طارق وهو مدايق ورجع البيت وكان الوقت متأخر ومامته كانت نايمة. دخل أوضته وأخد شاور وغير هدومه، وكان هينام بس مسك موبايله وفضل يقلب فيه وفتح رسالة ريم وعيونه اتملت دموع وقال لنفسه بحزن: طارق: "بس أنا مش كوبري يا سارة، وهوريكي اللي هعمله." *** في الوقت ده كان أحمد رجع البيت. ودخل أوضته هو وريم وكانت هي نايمة. دخل أوضة اللبس بتاعته وغير هدومه ونام جنب ريم وبصلها بهدوء وهي نايمة وقالها: أحمد:
"تستاهلي اللي بيحصل فيا عشانك يا هبلة انتي." فتحت ريم عيونها وأول ما شافته صرخت بكل صوتها. وأحمد قام مفزوع وقالها: أحمد بقلق: "في إيه يا بنت المجنونة؟ ريم وهي بتاخد نفسها بسرعة: "سوري يا أحمد، بس أنا فكرتك نايمة في أوضتي وفجأة لقيت راجل غريب قدامي، كنت هعمل إيه يعني غير إني أصوت." مسكها أحمد من إيدها وقربها ليه أوي وقالها بخبث: "واضح إنك لسه لحد دلوقتي ما اتعودتيش على إني جوزك، وده غلط في حقي."
اتكسفت ريم جداً. وفي الوقت ده الباب اتفتح ودخل ممدوح ومعاه الهام اللي ماسكة المكنسة وميرا برضو ماسكة مكنسة. وممدوح لما شافهم كده على السرير اتعصب وقال: ممدوح: "يا نهار أبوك مش فايت، انت بتعتدي على أختي يا حيوان." قبل ما يرد أحمد عليه، كان ممدوح الأسرع وسحبها وراح ضرب أحمد بالبوكس في وشه. وحصل؟ تفتكروا هيحصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!