طارق: أنا عايز أقابل ريم ودلوقتي حالاً. أحمد: إنت اتجننت؟ بتجسس عليا؟ يلا! طارق: اهدى يا دكتور أحمد، وأنا فعلاً من غير ما أقصد سمعت. أنا بس نسيت الموبايل وجيت أخده وسمعتك وإنت بتتكلم. أحمد: امم. نعم، عايز إيه بقي حضرتك؟ وإياك تفكر تهددني أو تلوي دراعي، إنت فاهم؟ طارق: أنا مش هعمل كده، بس أنا مش عارف إنت ليه رافض تخليني أشوف ريم. أحمد: كده يا عم؟ أنا حر.
طارق: بس أنا عايز أشوفها، وبقولك بكل هدوء أهو. سيبني أشوف ريم لأنها محتاجاني جنبيها أكتر منك. أحمد: محتاجالك جنبيها بصفتك إيه؟ طارق: حاجة بيني وبينها. وأظن دلوقتي أنا فهمت كل حاجة، وما فيش داعي تقولي مراتي والجو ده. أحمد: ولو قولتلك لأ مش هتشوفها. طارق: يبقى هشوفها بطريقة تانية مش هتعجب حضرتك. أنا عايز أساعدها زيك. لو إنت بتعمل كده عشان هي أخت صاحبك، فأنا عايز أساعدها عشانها هي. أحمد: اللي سمعته ما يتقالش قدامها.
طار: اللي بتعمله ده في مصلحتها، وأنا وجودي جنبيها بس عشان أهو عليها مش أكتر. أحمد: طيب، شوف شغلك. وإحنا ومروحين أبقى آخدك معايا. طارق: تمام يا دكتور أحمد، بجد شكراً جداً. *** أحمد قعد على مكتبه وهو مدايق جداً وقال لنفسه بعصبية: والله عال، الهانم على علاقة بيه؟ بس هي مراتي وما ينفعش ده يحصل. ***
في ألمانيا، في المستشفى اللي فيها ممدوح، كانت كامليا واقفة قدام الشباك بتاع الأوضة اللي فيها ممدوح وبتبص له بدموع وخوف باين في عينيها. فجأة واحد مسكها من إيدها جامد وقال: هشام: مين ده يا هانم؟ انطقي، مين ده؟ كامليا: خوفتني يا هشام، في إيه؟ ده ممدوح. هشام: يا سلام، عرفت أنا كده مين ده. كامليا، مين ده اللي يخليكي تسيبي شغلك في مصر وحياتك هناك وتجبيه وتيجي جري على هنا؟
كامليا: أنا قولت لبابا هو مين يا هشام، وهو اللي ساعدني في اللي بعمله ده. وده يبقى صديقي المقرب في مصر وكده. هشام: يبقى إنتي قاعدة في مصر تصاحبي؟ يا روح أمك. كامليا: لا طبعاً، كنت قاعدة عشان شغلي بس. ممدوح أكتر حد بيساعدني وحد كويس أوي. هشام: يبقى أنا أختي تيجي مع راجل متنيل لحد هنا؟ ليييه؟ شيفاني بقرون؟ كامليا: الراجل تعبان، بص يفوق ويخف وأنا هعملك كل اللي إنت عايزه. هشام: أما نشوف. المهم هو ماله؟
حصل له إيه أصلاً ده؟ كامليا: راح ضحية تار قديم بين باباه وعمه. هشام: الله يخربيتك، جايبالنا واحد عليه تار. كامليا: فين الجدعنة بتاعت ولاد البلد؟ يعني الواد مالهوش غيرنا دلوقتي ولازم نقف جنبيه. هشام: ماشي يا كامليا، يخف ونشوف هنعمل إيه. هرجع أنا الشركة، ولو احتاجتي حاجة كلميني. كامليا: حاضر يا حبيبي، ربنا يخليك ليا. *** بعد ما هشام مشي، بصت كامليا لممدوح وقالت بدموع وحزن: قوم بقي، تعبتني معاك. ***
في بيت عزيز، خال أحمد، دخل أوضة سارة بنته وقالها بحده: وبعدين معاكي يا سارة؟ هتفضلي قاعدة كده كتير؟ سارة: نعم يا بابا، عايز مني إيه؟ عزيز: لآخر مرة أسألك، إنتي تعرفي الواد اللي مات امبارح ده؟ سارة: معرفتي بيه سطحيه مش أكتر، بس كل الحكاية إن الموقف مؤثر جداً. عزيز: يبقى تقومي تجهزي وتروحي المستشفى تشوفي شغلك. سارة: حاضر يا بابا، بكرة إن شاء الله هروح. أرجوك بس سيبني لوحدي دلوقتي.
عزيز: طيب يا سارة، بس بكرة لو ما نزلتيش الشغل هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك. سارة: حاضر. *** عزيز طلع ولقى إلهام في وشه وقالتله بحده: ارحم البنت شوية، مش كده؟ عزيز: إنتي إيه اللي جابك؟ ما كنتي خليكي جنب ابنك العريس. إلهام: طلع مناخيرك دي من حياة ابني يا عزيز. عزيز: نفسي يعقل ويجي يمسك شركة الأدوية بتاعتنا معايا، بدل ما يجي الغريب يمسكها.
إلهام: ابني يعمل اللي يريحه يا عزيز، كفاية إنه من أشطر الدكاترة في مصر كلها والوطن العربي. عزيز: براحتكم، ده إنتوا عيلة كلها تجيب الهم. *** سابها ونزل، ودخلت إلهام عند سارة اللي كانت بتعيط وقالت لها: يعني الواد أحمد عنده حق لما قالي إنك مكتئبة هنا. سارة: لا يا طنط، أنا كويسة أهو. إلهام: طيب قومي وتعالي، هننزل النادي. كنت عايزة آخد معانا ريم بس حالتها صعبة شوية. سارة: بجد يا طنط، ماليش مزاج أخرج خالص.
إلهام: هو أنا باخد رأيك؟ قومي يلا. *** وبالليل، في بيت أحمد، دخل البيت وقابلته الشغالة اللي قالت له: الحمد لله على سلامة حضرتك يا دكتور أحمد. أحمد حط الشنطة اللي في إيده على الأرض وقال بهدوء: الله يسلمك يا ميرا. هي ماما برا ولا إيه؟ ميرا: أيوه، راحت النادي وقالتلي أقول لحضرتك إنها هتتأخر. أحمد بقلق: ريم راحت معاها؟ ميرا: لا لا، ريم هانم في أوضتها، ما خرجتش منها اليوم كله. ***
تنهد أحمد بضيق وأخد الشنطة اللي في إيده وطلع فوق ودخل الأوضة بتاعتها من غير ما يخبط. كانت ريم بتصلي، فراح قعد على السرير. وهي بعد شوية خلصت وقالت: هو إنت ما عندكش ذوق؟ مش فيه باب تخبط عليه ولا اتعميت ومش شايفه؟ قرب منها أحمد وقعد قصادها على الأرض وبصلها بهدوء وقال: أنا أدخل المكان اللي أنا عايزه هنا براحتي. ريم قامت وقالت بحده: تمام أوي، أنا أروح أقعد في بيتي بكرامتي وإلا...
جات تقوم بس اتكعبلت في السدال بتاع الصلاة بتاع مامته ووقعت قدامه. أحمد غصب عنه ضحك وقاله: ههههههه، اقعدي يا أختي اقعدي. ريم ببكاء: ده بدل ما تلحقني وأنا بقع بتضحك؟ وبعدين أمك طويلة أوي. أحمد بهدوء: قومي طيب، قومي. جبتلك هدومك كلها أهو من بيتكم. ريم بشك: ولا إنت معاك مفتاح بيتنا منين؟ ياآه! أحمد: كان موجود في الحاجات بتاعة ممدوح اللي أنا استلمتها. اتملت عيونها دموع وأحمد قال بسرعة:
بس إيه الألوان الغريبة اللي إنتي بتلبسيها دي؟ أصفر وأحمر ووردي وفوشيا... برقت ريم وقالت بكسوف: إنت إزاي تشوف حاجاتي الشخصية دي يا قليل الأدب؟ أحمد كتم ضحكته وقال: والله كنت هبعت السواق يجيبهم، بس قلت عيب حاجات مراتي الشخصية ما حدش يشوفها غيري. خلص كلامه وغمزلها بخبث، وهي من غير تفكير ضربته بالقلم، وهو اتعصب جداً وقال: إنتي قد الحركة دي. ريم بخوف: و وو والله إنت اللي قليل الأدب الأول.
جات تجري بسرعة من قدامه بس اتكعبلت تاني في السدال ووقعت على الأرض، وأحمد ضحك أوي وقالها: ههههههه، أهو ربنا جابلي حقي من غير ما أعمل حاجة أهو. ريم قامت وهي ماسكة رجلها بألم: آآآه، يخربيتك يا شيخ إنت واسدال أمك. أحمد قرب منها وقال: إيدك لو اترفت عليا تاني، ما تعرفيش أنا هعمل فيكي إيه. ريم بتوتر: قول لنفسك الأول تبطل قلة أدب وقلة ذوق، ماشي يا شبح. أحمد بخبث: براحتي، مراتي وقاعدة في بيتي وأنا حر.
ريم بحده: ده عند أمك يا عينيا، مش عندي. واتفضل اطلع بره يلا، إلا والله العظيم هروح بيتي دلوقتي. أحمد بجمود: اممم، لا. هو ده بيتك خلاص يا ريم، وطلاق مش هطلق. والكلام ده تقوليه للبيه اللي جاي لك كمان شوية. ريم بعدم فهم: إنت بتتكلم عن مين؟ مش فاهمة؟ أحمد بضيق: طارق. ريم بحماس: طارق جاي هنا؟ أُحلف! أحمد اتضايق من فرحتها وقال: أنا رايح أوضتي، ولما ييجي طارق تقعدي دقيقتين معاه بالظبط وتيجي تتزفتي هنا.
ريم: هو إنت لسه بتغير عليه مني يعني؟ أحمد بحده: بت، إنتي غبية مش عايزة فاهمة ولا لأ؟ وطلع ورزع الباب وراه جامد، وريم قالت بعصبية: جاتك خبطة في دماغك يا بتاع طارق. أحمد بحده وهو بره: لمي نفسك بدل ما أجيلك يا زفتة إنتي. *** وبعد شوية، جه طارق وكانت ريم وأحمد قاعدين معاه. طارق: ده قرار كويس جداً على فكرة. أنا كنت أصلاً جاي عشان أقنعك تنزلي المستشفى معايا. أحمد بجمود: مش وقته. مش هينفع تخرجي من البيت أصلاً.
ريم بحزن: بس أنا بجد تعبانة ومحتاجة أروح الشغل. أحمد: وأنا قولتلك مش هينفع يا ريم. طنشت ريم كلامه وقالت: حاضر يا طارق، إن شاء الله بكرة نتقابل في الشغل. طارق: إن شاء الله يا ريم. وفتح الكيس اللي كان جنبيه وطلع فون وقال: دي حاجة بسيطة، موبايل جديد بدل اللي أخده منك ابن عمك. فرحت ريم وقالت: شكراً أوي يا طارق بجد، وشكراً أوي إنك جيت تشوفني، بجد فرقت معايا. أحمد قام وقال: طيب، شرفتنا يا طارق. بصتله ريم بضيق،
وطارق قام وقاله: أشوفك تاني يا ريم. ومسجل رقمي عندك وهكلمك. ريم ابتسمت وقالت: حاضر يا طارق، وبجد شكراً أوي لكل اللي بتعمله ده. *** مشي طارق، وقالت بحدة: إيه قلة الذوق دي؟ هو جاي يزورني ويتعامل معايا بطريقة لطيفة عشان يهون عليا، وانت تتصرف معاه كده؟ قرب منها أحمد وقال بحده: لا والله، أنا بقي اللي قليل الذوق؟ أومال تصرفاتك دي اسمها إيه؟ ريم بحده: مالها تصرفاتي بقي؟ هو أنا كلمتك أصلاً؟
أحمد بعصبية: لما تقعدي معاه وتتكلمي كده ومش عاملالي أي قيمة، تبقي قلة ذوق. ريم: لا، ثواني معلش. ده طارق، يعني اللي ساعدك تخلصني من ولاد عمي وصديقي الوحيد. أنا ما عنديش صحاب غيره. أحمد بحده: طيب تمام. نقول بقي لطارق الحقيقة وللمستشفى كلها، والكلام يوصل لولاد عمك وياخدوكي، وأخلص من الهم ده. ريم بدموع: إنت بتذلني عشان بحتمي فيك؟ لا، كتر خيرك. لحد كده أنا مش عايزة منك حاجة. جات تمشي بس أحمد وقف قدامها وقال:
أنا مش قصدي كده، بس الموقف اللي فيه صعب يا ريم، ولازم ناخد بالنا من أي حد بره البيت ده. ريم بجمود: طيب، بس يا ريت بقي إنت ما تنساش إن كل اللي بينا كلام على ورق، فما تصدقش نفسك يا حبيبي. قبل ما يرد عليها، دخلت إلهام وقالت: إنتو لسه صاحيين يا ولاد؟ كويس أوي. أنا ما اتعشيتش في النادي وقولت آجي أتعشى معاكم. ريم بضيق: أنا آسفة يا طنط، بس أنا مش جعانة وعايزة أنام. إلهام: يا بنتي، إنتي ما أكلتيش حاجة من الصبح.
أحمد: سيبها براحتها يا ماما، هي مش غريبة والبيت بيتها. لما تجوع هتاكل. طلعت ريم فوق وهي مدايقة منه، وإلهام قالت: مالك يا أحمد؟ إيه اللي حصل مدايقك أوي كده؟ أحمد: أنا مدايق مين اللي قال كده؟ أنا زي الفل. يلا عشان نتعشى يا حبيبتي. ***
وبالليل، كان أحمد قاعد في أوضته بيشتغل على اللابتوب بتاعه. سمع صوت حركة بره الأوضة، قام وفتح الباب وشاف ريم وهي نازلة تحت وهي بتتسحب. ضحك بخبث ونزل وراها ودخل المطبخ، لقاها مطلعة صينية المكرونة وماسكة ورك فرخة في إيدها وبتاكل بسرعة. أحمد بخبث: أخص عليك يا صالح، إنت فيك الحركات دي. ريم بإحراج: إتفضل اللي في بوقي يعني دلوقتي؟ ولا أعمل إيه؟ أحمد: جاتك القرف. اتنيلي ابلعي وما تتكلميش تاني والأكل في بوقك.
ريم طنشت وجوده وفضلت تاكل، وأحمد قالها بهدوء: هعمل شاي، أعملك معايا؟ ريم: لا. قرب منها أحمد وقال: أنا آسف، ما كانش قصدي أزعلك. ريم: أنا ما حدش يقدر يزعلني يا عسل. أحمد: أنا غلطااااان يا ريم، كملي أكلك. ريم: أنا هنزل الشغل بكرة. أحمد: قولت لا. ريم: ليه يعني لا؟ على فكرة خلاص، أنا ما بقتش ريم القديمة. بصلها أحمد وقال: وريني كده. لا لا، هي هي ريم، ما اتغيرتش.
ريم بحده: ما بهزرش، أنا بجد هنا مدايقة أوي ومش عارفة أطلع من مود النكد وعايزة ألهي نفسي في أي حاجة. عارف، أنا أصلاً مش مصدقة إنه مات. أخويا عايش وهيجي كل شوية، أحس كده. أحمد مسك إيدها بهدوء وقال: كلتي ولا لسه؟ ريم: شبعت، نفسي اتسدت من وشك اللي كل ما أشوفه تركبني الهموم. أحمد بغيظ: لسانك ده عايز يتغسل بفومين تلاتة كده عشان تبطلي الدبش ده. واخدها وقام، وهي قالت: إنت ساحبني وراك زي المعزة كده؟ لفين؟ لااا، استني عندك.
وقف أحمد وقال: نعم؟ عايزة إيه؟ ريم: واخدني فين؟ أحمد: ما تخافيش، مش هخطفك. هوديكي مكان كنت بقعد فيه أنا وممدوح لما كان بيجي عندي وإنتي في المدرسة الداخلية بتاعتك. ريم بدموع: بجد؟ طيب يلا بينا. طلعوا هما الاتنين فوق السطوح بتاع الفيلا، وكان كله ورد وعصافير ملونة مرصوصة بشكل جميل جداً. أحمد: ها، إيه رأيك؟ ريم بدموع: هو فعلاً ممدوح كان بيحب العصافير. المكان فعلاً حلو أوي. أحمد بهدوء: الزرع ده كله أنا وهو اللي عملناه.
مسك وردة لونها أبيض وقال: الوردة دي نوع نادر، بتدبل كل سنة وتقوم تاني واحدة غيرها. ممدوح كان مسميها ريم. ابتسمت ونزلت دموعها وقالت: غريبة، هو كان بيحكي لك عني أصلاً؟ أحمد: ديماً بيتكلم عنك، ما كانش بيحب حد في الدنيا قدك. طلبت منه يجيبك هنا بس كان بيقولي إنك بترفض ومش بتحبي تتعرفي على ناس جديدة. مسحت دموعها وقالت: ولا قديمة، حتى أنا ديماً مش بحب يكون عندي صحاب ولا قرايب. أحمد بفضول: ليه يعني؟
راحت ريم قعدت على الأرض وأخدت مخدة حطتها على رجليها وقالت: عشان القرايب كلهم والصحاب بيأذونا. أنا شفت ابن عمي وهو بيقتل قدام عيني، بعد ما حاول يعتدي عليها. ولما جه أبويا يدافع عنها، قتل من غير ما يقصد عمي. وخالي، هربنا أنا وأخويا وعشنا يتامى بسببهم. بسبب اللي كنا فاكرينهم سند لينا، اتعذبنا في حياتنا. أحمد مسك إيدها وقال:
أنا عارف كل حاجة، وعارف إن أبوكم راح في حادثة بعدها على طول، وإنك إنتي وممدوح دخلتوا مدارس داخلية. ابتسمت ريم وقالت: كنت فاكراك لما كنت تيجي مع ممدوح عشان تزورني. ضحك أحمد وقال: أيوه، وكنا بنلاقييكي عاملة مصيبة. فاكرة لما كنتي في إعدادي ورميتي بنت من فوق؟ ريم: ما تافورش، ده كان الدور الأول. وبعدين هي اللي قالتلي إن أخوكي المز جاي يرضيك. أحمد: لا لا، مالهاش حق. المهم نتفق إننا نبقى صحاب لحد ما نخلص من المشكلة دي؟
ريم ابتسمت وقالت: صحاب؟ يا أسطا، كده إنت وطارق بقي عندي اتنين إخوات. اتنهد أحمد بضيق وقال: امم، ماشي. المهم يعني، ما فيش داعي تقعدي بالطرحة كده، يعني إحنا متجوزين، يعني عادي أشوف شعرك عشان تبقي واخده راحتك في البيت يعني. ريم: طيب، بكرة إن شاء الله. أحمد: اشمعنى يعني بكرة؟ ريم: أصل أنا غسلته الصبح ولفيته على طول وهو مبلول، فكمكم بالك إنت. أنا لو شلت الطرحة دلوقتي هيجيلك ضيق تنفس. أحمد بص لها بقرف وقال:
لا، هو أنا بعد اللي سمعته ده لو شوفتك من غير الطرحة هنفخك. ضحكت ريم، وأحمد قال: نامي كده وبصي للسما، وما تفكريش في أي حاجة لحد ما تنامي. سمعت كلامه وفضلت باصة للسما لحد ما نامت، وأحمد نام جنبها وبصلها وابتسم وقال: إنتي حلوة أوي يا ريم، ما تستاهليش اللي بيحصل ده. وفضل مركز عليها وعلى كل تفصيلة في وشها لحد ما نام هو كمان. ***
الصبح، فتح عينيه بانزعاج من ضوء الشمس، ولقى مامته واقفة بتبص لهم وهي مبتسمة، وجنبها فتحي العدوي وكمال وهما واقفين متعصبين. أحمد بقلق: في إيه؟ إلهام وهي مبتسمة: الله، شكلكم يجنن وإنتوا نايمين كده. الله يرحمك يا عزام يا حبيبي. قامت ريم، وأول ما شافتهم قامت بسرعة، بس قبل ما تقف شدها أحمد لحضنه وقال بخبث: إيه قلة الذوق دي؟ في حد يدخل كده على واحد ومراته وهما نايمين؟ *** تفتكروا هيحصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!