الفصل 12 | من 20 فصل

رواية انت قدري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
16
كلمة
3,514
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

صحيت ريم من نومها وبصت لأحمد اللي نايم جنبها ودموعها نزلت بحزن. استسلمت لمشاعرها معاه امبارح، بس من جواها كانت مرعوبة من اللي ممكن يحصل لأبوها أو لأحمد من ولاد عمها. رن موبايلها، فأخدته وقامت طلعت بسرعة من عند أحمد. كان اللي بيكلمها كمال ابن عمها. ردت عليه وقالت: "نعم؟ كمال: "لسه عندك ليه؟ ما سمعتش يعني إنك اتطلقتي يا بنت عمي؟ ريم بدموع: "مش هقدر أطلق وأحمد مش هيسبني." كمال:

"يبقى انتي اللي حكمتي إن أبوكي يحصل أخوكي يا ريم." ريم بسرعة قالت: "لأ، ما تعملوش حاجة لو سمحت، بس أنا بجد ما أقدرش أقول لأحمد يطلقني." كمال بجمود: "يبقى تيجي عندي وأنا أطلقك منه بمعرفتي. ويكون في علمك فتحي مستني إشارة مني عشان أقوله طريق أبوكي ويخلص عليه." نزلت دموع ريم وقالت: "هاجيلك والله وهسمع كلامك في كل حاجة، بس ما تعملوش حاجة لبابا." ضحك كمال وقال:

"هههههه حاضر يا حلوة، مش هنعمل حاجة لبابا، بس انتي اسمعي الكلام." ريم بخوف: "حاضر، بس هجيلك إزاي يعني؟ كمال: "نص ساعة وهتكون عندك العربية اللي هتجيبك لحد البلد. البلد اللي هتقضي فيها باقي عمرك معايا يا بنت عمي." قفل معاها وريم دخلت جوه تاني، أخدت حجابها وشنطة هدومها اللي كانت على الأرض، وبصت لأحمد بحزن وهو نايم، وبعدين طلعت. في ألمانيا، كان ممدوح متألم جداً من الألم اللي حس بيه في جسمه. كانت كاميليا جنبيه وقالت له:

"يا ممدوح، مش كده. أكيد أحمد انشغل في المستشفى وعشان كده ما جاش." ممدوح بتعب: "أحمد مستحيل يكون ما بيردش عليكي كده وخلاص. أكيد فيه سبب أو حاجة حصلت." كاميليا: "يا ابني، انت كده هتتعب أكتر. اهدي، وأنا أهو هكلمه تاني." وفعلاً كاميليا مسكت موبايلها وكلمت أحمد تاني. في الوقت ده أحمد صحي ومسك موبايله من جنبيه، وهو كان نايم في أوضة ريم اللي في شقتها، ورد على الفون وقال: "أيوه يا كاميليا، في إيه على الصبح؟ كاميليا:

"أنا اللي في إيه؟ انت فين وريم فين؟ مش كنتوا جايين؟ أحمد: "آه صح، أنا نسيت أكلمك وأقولك إني أجلت السفر وهحجز تاني وهنيجي على طول." كاميليا: "طيب، خد ممدوح عايز يكلمك، بس ما تطولش عشان تعبان." ابتسم أحمد لما سمع صوت ممدوح اللي قاله بنبرة باين فيها التعب: "ريم فين يا أحمد؟ هاتها أكلمها." أحمد: "يا عم، ريم إيه دلوقتي؟ ده الواحد روحه رجعت فيه. انت كويس؟ ممدوح: "أنا هبقى كويس لما أكلم ريم. هي فين؟ أحمد بخبث:

"آه قصدك ريم مراتي أختك. دي طلعت عيني يا جدع، بس خلاص الدنيا بقت تمام بينا وبقينا نسايب رسمي." ممدوح: "قصدك إيه يعني؟ ضحك أحمد وقال: "يا عم، كلك مفهوميه. طيب، كاميليا جنبك؟ فهم ممدوح قصده وقال بعصبية: "وحياة أمك يا أحمد، لما أشوفك. بقيت تعمل في أختي كده؟ دي الأمانة اللي مديهالك! أحمد بحده: "يا أهبل، دي مراتي. وبعدين، أهدي وأنا خلاص هجيلك وأجيبهالك معايا." ممدوح بغضبه:

"هات ريم أكلمها يا أحمد يا محترم، يا اللي بتصون الأمانة! أحمد ضحك وقال: "يادي النيلة! هي مش عندي. وبعدين، ما تعرفش إنك عايش. وعلى اللي عملته فيا من لما شفتها للنهارده، مش هقولها إنك عايش، هخليها تتفاجئ." ممدوح بغيظ: "ريم تكون عندي بكرة يا أحمد، فاهم ولا لأ؟ أحمد: "حاضر، من عينيا." قفل معاه ممدوح، وكاميليا أخدت منه الفون وقالت بقلق: "هو ماله أحمد؟ عمل إيه لريم؟ اتوتر ممدوح وقالها:

"آه، ابداً، بيتخانقوا. ما أنا كنت قايلك إنهم مش متفقين." كاميليا: "بس تعرف، أنا حاسة إنهم هيبقوا كابل حلو أوي." ممدوح بغيظ: "هما لسه هيبقوا. ماشي يا أحمد." وعند أحمد، كان قاعد هيتجنن إزاي اختفت وراحت فين. والبواب قاله إنه شافها ماشية وكانت معاها شنطة هدومها. لبس الكوتشي بتاعه وأخد موبايله وجه يطلع، لقي طارق في وشه. أحمد بحده: "هي عندك مش كده؟ طارق بقلق:

"لأ، مش عندي. ريم بعتتلي رسالة وقالتلي على المكان اللي هي فيه، وطلبت مني ما أقولكش، بس انت لازم تعرف وتلحقها." أحمد بخوف: "ألحقها من إيه؟ ريم فين يا طارق؟ طارق: "راحت لولاد عمها البلد." اتصدم أحمد من اللي سمعه، ودخل جوه وقال بخوف حقيقي: "إزاي تروح هناك؟ هي اتجننت؟ طارق: "بتقولي اللي اسمه كمال ده قالها إن أبوها عايش هناك، وطلب منها تطلق منك وتروحله. بس هي ما قدرتش وخافت عليك، ومشيت وقالت مش عايزة تخسر أبوها زي أخوها."

أحمد بحده: "انت ليه ما قولتلهاش طيب إن هو عايش؟ طارق: "ده غلطك انت يا دكتور أحمد. ريم طفلة والله، ومن خوفها ممكن تعمل أي حاجة من غير ما تفكر في العواقب." أحمد: "هي أكيد لسه ما وصلتش، مش كده؟ طارق: "دي متحركة من ساعة تقريباً." أحمد بجمود: "افتح اللوكيشن، ولو موبايلها مفتوح أكيد هوصلها. لو متحرك بسرعة أكبر من السرعة اللي ماشية بيها العربية اللي هي فيها." طارق: "بس انت، انت كده عايز تموت نفسك، صح؟ أحمد بقلق:

"مش مهم، المهم ألحقها وهلحقها." نزل أحمد بسرعة وطارق راح معاه وساق العربية بتاعته بسرعة. وكان طارق جنبيه فاتح اللوكيشن وفضل يتابع موبايل ريم عشان يوصلوا لمكانها. طارق بخوف: "براحة والنبي، أنا مش عايز أموت." ما ردش عليه أحمد، وكان سايق فعلاً بسرعة كبيرة جداً. وكان كل تفكيره واللي يهمه إنه يوصلها قبل ما تروح لهم. وانتبه لصوت طارق اللي قاله: "قربنا منها جداً يا دكتور أحمد. بالراحة بقى، أبوس إيدك."

أحمد فضّل يبص حواليه على كل عربية لحد ما شافها في عربية جنبيه. وشاور للسواق يقف، بس السواق أول ما شافه زاد من سرعة العربية. أحمد وقف بعربيته قدامه واجبره هو كمان يقف. ونزل من العربية بسرعة هو وطارق اللي مسك السواق وقاله: "إحنا دكاترة أه ومحترمين أه، بس هتتكلم هنقل منك عادي جداً." فتح أحمد الباب وقال لريما: "انزلي." ريم بقلق: "لأ، مش هنزل." أحمد زعق فيها وقال:

"بقولك انزلي يا ريم عشان ما أتصرفش بطريقة تزعلك واحنا في الشارع." خافت منه ريم ونزلت وقالت: "مش عايزة أرجع، أنا لازم أمشي دلوقتي وأروح لبيت عمي." أحمد شدها من إيدها جامد وقال: "ما تنزلي بقى وتخلصي. قال ترجعي بيت عمك قال! انتي هتلعبي بيا." واخدها أحمد غصب عنها وخلاها تركب العربية بتاعته. وركب هو من قدام وجنبيه طارق اللي قال: "بقي ينفع اللي عملتيه ده يا ريم؟ ما هما أكيد بيكدبوا عشان يخلّوكي تروحي عندهم." أحمد بحده:

"انت بتكلم مين؟ مش لما تكون بتفهم الأول." بصتله ريم بدموع وقالتله: "أنا بفهم كويس، أنا شفت بابا، هو صورهالي فيديو عند كمال." أحمد بجمود: "وأنا لازمة أهلي إيه في حياتك؟ حاجة زي دي مش المفروض تقوليلي عليها الأول." ريم بسخرية: "والله أنا مش شايفة غير إنك بتزعق وبتفرض كلامك عليا وبس." أحمد: "اجمد. بصلها في المرايا وقال بحده: ده أنا كده، ماشي يا ريم. انتي الحبس في البيت هي اللي تناسبك أصلاً." ريم بخوف:

"بقولك بابا عنده، أنا لازم أروح هناك." طارق: "انتي غبية يا بنتي، لما هتروحي هناك هو هيسيب أبوكي ومش هياخد بتاره منه." ريم ببكاء: "هو قالي كده وأنا موافقة." وقف أحمد العربية فجأة وبصلها بعصبية وقال: "انتي اتجننتي؟ موافقة على إيه؟ إنك تطلقي متي وتروحي له؟ ريم بجدية: "أيوه، المهم بابا ما يحصلوش حاجة." طارق: "يا ريم، اللي انتي بتقوليه ده ما ينفعش." أحمد بغضب: "انت لسه هتتكلم معاها؟ خلصت يا ريم! ريم بغيظ: "ما خلصتش ونز...

زعق أحمد فيها وقال بحده: "لأ، خلصت، وانتي تسمعي اللي أنا أقوله وبس. قال عايزة تروحي له قال! أنا هوريكي يا ريم." جه طارق يتكلم، فـ أحمد زعق فيه هو كمان وقال: "وانت كمان اخرس خالص، ما أسمعش صوت حد." وساق أحمد العربية وراح بيته اللي كان جنب بيت سارة، وقال لريم بحده: "انزلي." ريم: "لأ." أحمد: "والله العظيم يا ريم لو ما نزلتي ودخلتي معايا البيت وانتي حاطة جزمة في بوقك، لـ أدخل أنا من شعرك." ريم فتحت الباب وقالت بغيظ:

"نازلة أهو، نازلة. الله يارب يجيلك شلل في حنجرتك." طارق: "أنا هستناك هنا." أحمد: "ماشي." نزل أحمد من العربية ومسك إيد ريم وسحبها وراه جامد ودخل البيت. وكانت مامته جوه، ولما شافته قامت بسرعة وقالت: "أحمد، انتوا يا ابني لحقتوا تسافروا وترجعوا؟ أحمد: "ما سافرناش، وخليكي في حالك يا ماما." إلهام بهدوء: "أوكي، براحتكم. أنا قاعدة هنا في حالي أهو." طلع أحمد فوق ومعاه ريم وساب إيدها، وهي مسكتها بألم وكانت ساكتة. أحمد بجمود:

"خلي الشغالة تجيبلك هدومك هنا." ريم: "لأ، أنا هقعد في أوضتي اللي هناك." أحمد: "ليه؟ لتكون الهانم مكسوفة؟ تحبي أفكرك باللي حصل بينا امبارح قبل ما تسيبيني الصبح وتمشي؟ ريم بكسوف: "احترم نفسك يا أحمد. وبعدين، شكلي هيكون إيه قدام مامتك لما تعرف؟ أحمد بحده: "يعني هو أنا قاعد معاكي في الحرام يا ريم؟ ما تتظبطي كده." ريم بقلق: "طيب وبابا، أعمل إيه وأنا عارفة إنه عند كمال؟ أحمد راح دخل أوضة اللبس بتاعته وقال:

"انتي ليكي عندي إني أرجعلك أبوكي، وأنا هعمل كده بإذن الله. وتسمعي كلامي أنا وبس، لأن لا أبوكي ولا أخوكي ولا الجن الأزرق ليه كلمة عليكي غيري." ريم قربت منه وقالت بدموع: "طيب، ما تقفلش عليا الباب من بره عشان بخاف، وأنا هسمع كلامك." أحمد: "حاضر." ريم: "وانزلي أكل مع مامتك تحت وفي الجنينة." اتنهد أحمد وقال: "حاضر يا ريم." ريم بحزن: "وتلاقي بابا... أحمد بخبث: "حاضر، بس إيه المقابل بقى؟ ريم بتوتر: "هسمع كلامك."

قربها أحمد ليه وقال: "لأ، ما هو ده غصب عنك. أنا لا متحضر ولا زفت. ولو كلامي ما اتنفذش يا ريم، المرة دي ورحمة أبويا لأرنك علقة معتبرة." ريم بقلق: "انت بتتحول كده على فكرة. انت كنت محترم لما عرفتك." أحمد: "هو انتي اللي يعرفك انتي وأهلك يفضل على حاله." بعد عنها وغير هدومه، وهي كانت واقفة مدايقة جداً. وقف أحمد قدامها وهو بيقفل زراير قميصه وقال: "خير؟ زعلانة عشان ما روحتيلوش؟ ريم بغيظ: "تصدق أيوه، أنا زعلانة عليه."

أحمد خبط إيده على الحيطة وراها وقال: "اقعدي يا ريييييم. قال عايزة تروحي له قال." ريم بغيظ: "يا عم غور بقى، شوف هتعمل إيه وريحني." أحمد بجمود: "موبايلك فين؟ ريم: "لأ، لأ، كله إلا موبايلي." أحمد: "عندك لاب توب اهو، اقعدي عليه. هاتي الفون." ريم بضيق: "علي فكرة، الفون ده حاجة خاصة بيا." أحمد بحده: "نفسي تسمعي الكلام من مرة واحدة. هاتي الفون." ريم بغيظ: "اديتك الفون وقالت: خد أهو يا خدك ربنا." أحمد بسخرية:

"وطبعاً أول ما قولتي اللي مدايقك لحد كان طارق، ولما حبيتي تنقذي أبوكي هتروحي للواطي ابن عمك؟ أنا، وجودي إيه في حياتك يا ريم؟ ريم بحزن: "أنا كنت خايفة عليك." أحمد بحده: "عيل صغير أنا؟ هما لو كانوا قادرين عليا أو قادرين يأذوني، كانوا هيسبوكي عندي. أبوس إيدك، فكري بهدوء تلات دقايق بس، وبعدين خدي قرار." ريم ابتسمت وقالت: "حاضر، أوعدك إني هعمل كده. بس ما ينفعش تلات ثواني كتير، تلات دقايق أقعد أفكر." أحمد بنفاد صبر:

"يارب صبرني. أنا ماشي." ريم: "انت رايح فين طيب؟ أحمد بحده: "في داهية من وشك وغبائك يا ريم." مشي أحمد، وأول ما طلع من أوضته لقي الشغالة في وشه. بص لها بغضب وقال: "بتعملي إيه هنا يا بت انتي؟ ميرا: "الست هانم والله هي اللي قالتلي أجي وأشوفكم بتتكلموا في إيه." نزل أحمد وهو متعصب ولقى إلهام قاعدة بتقلب في موبايلها وقال: "ماما، ريم ما تطلعش بره البيت، ممكن؟ إلهام: "أنا مالي يا ابني، قولها هي كده." أحمد:

"ماما، أنا فيا اللي مكفيني." إلهام: "أنا ماليش دعوة، وديما في حالي." أحمد: "طيب، ابقي اطلعي خدي مناخير حضرتك اللي حشرتيها فوق بيني وبين مراتي يا ماما." ابتسمت إلهام وقالت: "آه، هروح أشوف سارة، أصل آه، خالك قالها إنه متجوز." سابها أحمد وطلع. وبره كانت سارة واقفة مع طارق وقالتله: "خير يا طارق؟ انت بتعمل إيه هنا؟ لو جاي عشان نتكلم، أنا مش عايزة أتكلم والموضوع خلص أصلاً وو... طارق بجمود:

"أنا مش جاي عشان حضرتك أصلاً، أنا جاي للدكتور أحمد." سارة بأحراج: "بجد؟ خير، يعني برضو هو مش انت قدمت استقالتك؟ طارق: "موضوع خاص بيني وبينه." سارة بغيظ: "انت ليه بتتكلم معايا كده؟ طارق: "واتعامل معاكي إزاي يعني؟ جه أحمد في الوقت ده وقاله: "يلا بينا يا طارق، وانتي يا سارة ادخلي عند ماما، كانت جايلك." بصت سارة لطارق بضيق ودخلت جوه. وطارق كان مدايق جداً وقال لأحمد: "انت ماوي تعمل إيه؟ أحمد: "انت استقالت ليه من المستشفى؟

طارق: "خدت الخبرة اللي عايزها وهكمل في مستشفى تانية." أحمد: "ما كانش قصدي أهددك." طارق: "فاهم وعارف إنك كنت غيران على ريم. بس والله، التنظيم، ريم أختي، ووقفتي معاك دلوقتي هنا، وأنا مستعد أعمل أي حاجة عشانها هي وعشان ما حدش يأذيها. وبتمنى علاقتك بيها تتحسن، لأنها فعلاً تستاهل واحد زي حضرتك." أحمد: "ماشي يا طارق. يلا بينا عند خالي." طارق: "عزيز بيه." أحمد: "وكمان عارف العيلة كلها. يلا بينا."

في الصعيد، في بيت كمال، كان متعصب جداً. وقال لرشاد اللي على الأرض: "الواد ده عايز مني إيه؟ ابتسم رشاد وقال: "أنا كده الحمد لله مطمن على بنتي إنها مع راجل، وانت مش هتقدر تعملها حاجة." كمال: "ولو عملت، هتعمل إيه؟ رشاد بحده: "مش هتقدر، انت واخوك مش هتقدروا على جوزها." كمال بهدوء: "تمام يا عمي، خليك قاعد واتفرج وشوف. وأنا بتجوزها وفي نفس اليوم هخلص عليك." رشاد ضحك وقاله:

"هههههههههه، ابقي قابلني لو طلت شعرة واحدة من بنتي يا كمال انت أو أخوك." في بيت عزيز، كان قاعد معاهم وقال لأحمد وهو باصص لطارق: "مش انت الولد المتفوق اللي اسمك مسمع في المستشفى؟ قبل ما يرد طارق، أحمد قاله: "هو ده وقته يا عمي؟ ها، هتعرف تبعت رجالتك الصعيد؟ عزيز بخبث: "والله أنا عريس جديد و... أحمد: "خالص، والله أطلع أقول لطنط علياء على السهرات السعيدة اللي كانت بتحصل في أوتيا الغرام قبل ما تعلن جوازك منها."

قام عزيز بسرعة وقال: "آه، اخرس خالص! هبعت حد الأول يطّلع ويجيبلي عنوان حماك، وبعدين ساهل ندخل البلد." أحمد: "تمام، أنا هروح الشركة، وطارق هو اللي هيمسك المستشفى مع سارة." طارق بصوت: "إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا مستقيل ونسيت." أحمد بخبث: "كله عشان ريم؟ ولا انت مش بتعتبرها أختك؟ وما فيش حد هيسد مكاني غيرك." طارق بضيق: "طيب."

وطلع أحمد على الشركة، وعدى يوم في التاني، وكانت الأمور طبيعية، ما عدا عند ريم اللي كانت خايفة على باباها، وممدوح اللي خوفه كل يوم بيزيد على أخته. وفي قرر ممدوح إنه هينزل مصر. كاميليا بحده: "قولتلك، مش هتنزل. أنا ما صدقت إنك كويس." ممدوح: "أنا هنزل لأختي يا كاميليا، ويا أقعد معاها يا أجيبها معايا." كاميليا: "أحمد معاها. انت لو نزلت هتروح فيها." ممدوح: "أما حر، وكتر ألف خيرك إنك ساعدتيني." كاميليا بدموع:

"ما تمشيش. أنا ما أقدرش أعيش من غيرك يا ممدوح. أنا سبت كل حاجة وحياتي معاك هنا. كل اللي بنيته هديته في لحظة خوف عليك." ممدوح بضيق: "وانتي ليه عملتي كده أصلاً؟ روحي يا كاميليا، صالحي أهلك اللي زعلانين من وجودك معايا، وأنا سبيني أواجه عيلتي وأحمي أختي." كاميليا: "مش هقدر يا ممدوح أسيبك. ولو أقدر أعمل كده، ما كانش زماني معاك هنا." ممدوح بحده: "وانتي ليه هنا أصلاً؟ بتعملي إيه؟ كاميليا دموعها نزلت وقالت: "تفتكر ليه؟

عشان بحبك مثلاً؟ مش واخد بالك من حاجة زي دي؟ سكت ممدوح. وحصل؟ تفتكروا هيحصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...