الفصل 37 | من 41 فصل

رواية انت لي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
30
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

تم القبض على إريك تون مختفيًا داخل جوال من القماش. "لقد قبضنا على هذا النصف اللعين مختبئًا داخل الخيمة يا مختار." تهلل وجه إريك تون فور رؤيته يوسف يمسك السيف البارق بيده. بقوة نزع نفسه من بين الجنديين.

"احترامًا لذاتك يا سيدي لم أقاومهم. إنهم لا يعرفون مع من يتعاملون. أنا إريك تون، لقد عملت بالمناجم وتقطيع الأحجار. زُج بي داخل حلبات المصارعة لأنازل أسودًا وثيرانًا وحيوانات متوحشة. وها أنا أقف هنا بلا خدش واحد يا قائد. لقد تعمدت عدم العراك معهم لكن يجب أن يدركوا كنيتي. أنا إريك تون مصارع الثيران! "لقد رافقت السيد برحلة الألف يوم وقمت بحمايته من الحراس واللصوص، قطاع الطرق وها أنا أعامل معاملة الحيوانات؟

" صرخ أحد الحراس. "إذا كان ذلك النصف يرافق المختار فليس مستبعدًا أنه ذو قوة خارقة." سار إريك تون يتبختر حتى وصل يوسف ووقف بجواره. "أنا قائد كتيبة الاستطلاع، قائد جيش المقدمة، حامي القلاع والبحار. قد أكون نصفًا لكنني لست كما تعتقدون." بجله الجنود وهللوا له. "علينا أن نتواصل مع قلعة أوتاخ. على هيترا أن تعلم أنها ليست بمفردها بعد الآن."

"نحتاج قوة خفيفة تتحرك بسرعة لتعلمها بتحركنا. سيكون إريك تون قائد كتيبة الاستطلاع وسنتحرك نحن خلفه." اختار إريك تون مجموعة قوية من الجنود وانطلق نحو قلعة أوتاخ. لملم الجند خيامهم واستعد جيش الإنصاف للتحرك. شقوا طريقهم بين جبال من الجليد. كانت مسيرة صعبة خلال العواصف الرعدية. بعد أسبوع وصلوا مشارف قلعة أوتاخ ودخلوا من خلال نفق سري. كانت هيترا بانتظارهم صحبة والدها وكبار القادة.

كان جنود تيكن يحاصرون القلعة ويستعدون للهجوم. كانوا يختبرون أسوار القلعة باحثين عن أضعف نقط لمهاجمتها. كان لقاء يوسف بهيترا لقاءً مفعمًا بالمشاعر والشجن. من كان يتوقع أن يلتقوا بتلك الطريقة وسط حرب وشيكة. أصر يوسف أن يتزوج هيترا قبل بدء الحرب غير المأمونة العواقب. "إذا كنت سأموت فعلى الأقل ستكون هيترا زوجتي." وافق والدها وتم الزواج وسط عاصفة من القلق والفرحة.

كان عليهم أن يضعوا خطة الحرب. ولم يخفِ القادة ووالد هيترا قلقهم رغم علمهم أن يوسف يحمل التميمة والسيف برق. كان عليهم أن يستمعوا لخطة يوسف والذي قال إنه يحتاج لحفر نفق أسفل سور القلعة ناحية جيش تيكن. لم يفهمه أحد من القادة المعترضين. "ما فائدة أن نحفر نفق؟ إن مواجهات تيكن بأرض خلاء هو أشبه بالذهاب للموت. المفترض أن نحفر نفق للهروب للجبال."

تركهم يوسف يتجادلون وقصد تابعيه من جيش الإنصاف وطلبوا منهم أن يحفروا نفقًا من داخل القلعة تجاه ساحة الحرب الخارجية. لم يفهم معظم الجند ماذا كان ينوي، لكن ذلك غير مهم. إذا كان هو المختار الذي وعدهم بالخلاص والفكاك من اللعنة فإنهم مستعدون لاتباعه حتى الجحيم.

خلال حفر النفق لم يقصد يوسف مخدعه ولا مرة. كان يساعد الجند بحفر النفق الطويل ولم يتركهم ولا لحظة. احتاج حفر النفق أسبوعًا كاملاً. كان جيش تيكن خلاله قد بدأ مهاجمة القلعة وكان حراس قلعة أوتاخ يقاومون باستماتة على الأسوار. وحدثت بلبلة كبيرة عندما رفض يوسف التخلي عن أي جندي من الإنصاف لمساعدة حرس قلعة أوتاخ. حتى أن والد هيترا نفسه كان قد رفض خطة يوسف وأكد عدم جدواها. لكن هيترا، دون الجميع، كان لديها ثقة عمياء بيوسف. ساعدت بكل قوتها في حفر النفق ووضع الركائز الخشبية.

كان إريك تون قد عاد للتو من مهمته التي أرسله إليها يوسف. رجع مغبرًا يلهث ككلب. جذب يوسف من كم قميصه وتبعته هيترا. "اسمع يا قائد، إنه جيش جرار لا أول له ولا آخر. مئات الآلاف من الجنود والغيلان والعمالقة والوحوش والكيانات الشريرة. هناك حيوانات ضخمة لها أنياب مسعورة تتبع الجند. واحد منها فقط كفيل بقتل عشرة جنود في دقيقة. أريدك أن تفكر مرة أخرى في جدوى خطتك. أرى يا قائدي أن نهرب ونترك القلعة، ليس لنا أي فرصة هنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...