الفصل 19 | من 41 فصل

رواية انت لي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
23
كلمة
646
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

حذرتني هيترا من أن أحشر أنفي في شؤون الجن، قالت إن الجن مجموعة من الأوغاد الأشرار الذين يحقدون على البشر، إن مظهرهم وأشكالهم ليست جميلة وليست كما تظهر في الأفلام والصور، إنهم يعشقون البشر لجمالهم وهناك من يعشق أجسادهم. جعلت أتذكر وصاياها وكلمة واحدة ترن بذهني! "هيترا كاذبة، هيترا ابنة تيكن. لماذا لا تكون متفقة معه للتخلص مني؟ اجتاحتني الشكوك وتذكرت يوم جرحني تيكن وكيف اختفت هيترا ولم يظهر لها وجود.

صوفيا، لبنان، بيروت، الوجه الحسن والخضر، آه لو أصبح معالجًا روحانيًا مشهورًا؟ راح الغرور يملأ رأسي، لقد أخرجت جنية من جسد سيدة من قبل، لماذا لا أستطيع أن أفعلها مرة أخرى؟ قبل منتصف اليوم التالي قررت السفر، حجزت تذكرة عن طريق مكتب خاص، وضعت ملابسي بحديقتي وقصدت المطار. "انتي بسكوتيه... على نغمات حسن شاكوش توغل بي سائق سيارة الأجرة نحو صالة رقم واحد بمطار القاهرة وهو لا يتوقف عن إلقاء النكات والاستظراف منذ علم بوجهتي.

فيروز، هيفاء وهبي، أحبك آه، أسيبك لا. شكرت له معلوماته الثقافية وقلت له: "عندما أصل بيروت سأسلم لك على جيفارا! خلق ابتسامة واسعة ولم يرد. القاعدة الخامسة من قانون مونت كارلو! أرزع سائق التاكسي باسم أجنبي لا يعرفه ومصطلح معقد لا تعرفه أنت أيضًا، ليلوز بالصمت. استقبلتني بيروت بأمطار غزيرة ونغمات على الضيعة، وأقلني سائق تاكسي رفض أخذ أجرته لمنزل صوفيا. دن، دن! فتحت الهاتف على الاتصال القادم من رقم مجهول،

أتاني صوت أنثوي: "هاي يوسف! "هاي، هاي، مين؟ "أنا مروة! سقط اسمها على اسمي كنجم منير من السماء، كنت لم أتدارك دهشتي بعد حتى قالت: "أنا ببيروت، مهمة تبع الشركة." قلت: "وأنا ببيروت بمهمة تبع تيكن! "أعلم أنك ببيروت لذلك هاتفتك، أين أنت؟ ذكرت لها العنوان، طلبت مني أن أنتظر بمكاني لأنها بمكان قريب. وقفت أقضم أظافري حتى لاحت بوجهها كنسيم بشهر أغسطس. "أهلاً آنسة مروة." "أهلاً يوسف، إيه أخبار عفاريتك؟ "مستنيين فوق هنا."

"بلا مزاح يا يوسف، في دقائق بارجع." شرحت له سبب حضوري لبيروت. "لا يا عم، أنا مليش في أفلام الرعب دي." قلت لها: "لا تخافي." قالت: "العمر مش بعزقة." هكذا تنطق الأنثى عندما تشعر بالرعب، تهذي بأي كلام حتى لو رأت صرصورًا. طمأنتها، قلت لها: "ليس ببعيد عندما يراك تيكن أن يخرج من تلقاء نفسه، إن لجمالك لحكاية لا تصفها الحروف." القاعدة العاشرة من قانون كارلو.

تغزل بالمزمازين، أشعرها أنها برنسيسة، أن جمالها فاخر وعيونها مثبت جيل هيركود وستلحق بك للهاوية. لكن من بعيد لبعيد؟ اشترطت الآنسة مروة علي! ما لم أعترف به، أنني كنت أحتاج لوجود شخص بجواري، لا تقل ما ترغب به أبدًا!! ستناله. صعدنا الشقة وطرقنا الباب، استقبلنا رجل نحيف بملابس بيت رياضية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...