الفصل 3 | من 19 فصل

رواية انت ملكي فقط الفصل الثالث 3 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
26
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

وصلت رسالة لصهيب فتحها واتصدم لما شاف عشق بحضن شاب. قرب ومسكها من شعرها وهي نايمة. صحيت مفزوعة. عشق بخوف: إيه؟ إيه في إيه؟ صهيب: يا زبالة! أنا بوديكي الجامعة بأيدي وبجيبك بأيدي وما بتطلعيش مكان. أمال مين اللي حاضناه؟ مدت التلفون عشان تشوف الصورة. عشق: أبيه، لحظة. أجيب تلفوني. أرجوك اتركني بس أشرح لك. صهيب صفعها: مش عايز أسمع صوتك يا حيوانة. عشق بدموع: وحياة مامتك اللي بتحبها، اتركني أشرح لك. في حاجة غلط والله.

صهيب رق قلبه وتركها. وشها كله دم. عشق راحت وجابت التلفون. عشق: بص، ده بابا الله يرحمه. والصورة اللي معاك دي متفبركة. أكيد. عشان دي الصورة الأصلية. وحياة ربنا مش عارفة في إيه. صهيب حس بصدقها وأخد التلفون منها. صهيب: لو قولتلك تسامحيني عشان شكيت بيكي، بتسامحيني؟ عشق بدموع: أنا مش عايزة أسامحك ومش عايززاك أساسًا. أرجوك ابعد عني واتركني فحالي. وأتمنى نرجع بكرة للفيلا.

صهيب لعن نفسه وشد شعره واتنهد ورجع للسرير. أخدها في حضنه. ونانوا وهي ما عملتش أي رد فعل. *** تاني يوم الصبح. الجميع على الفطار. زين: (نسيت أقول لكم، زين ضابط شرطة زي صهيب) زين: أنا يمكن أتأخر النهاردة. سمر بلهفة: ليه يا ماما؟ في حاجة وحشة؟ زين باس إيدها: لا يا ست الكل، بس عندي شوية شغل. قاسم: حبيب أبوك. خد بالك من نفسك. زين: إن شاء الله يا حبيبي. وخرج زين وكل حد خرج لشغله وجامعته. *** في المساء.

الكل مجتمع ويشربوا شاي. خبط الباب وراح زين فتح. واستغرب من شاب ما يعرفوش ومعاه ست كبيرة وراجل كبير. زين: أهلاً. مين حضرتكم؟ أحمد: أنا أحمد زميل عشق في الجامعة. زين: أهلاً. اتفضلوا. دخلوا الضيوف والكل قاعد مستني عاوزين إيه. أحمد: بصوا يا جماعة، ابني أحمد الحمد لله بيدرس كلية طب وعنده بيت وعربية وحالته المادية كويسة وعمره 28. والمفروض إننا نفرح بيه. عشان كدا إحنا طالبين إيد الآنسة عشق. حازم: بس حفيدتي متجوزة.

أحمد بصدمة: إيه؟ بس هي ما قالتش كده؟ رعد بحدة: أظن مش مهم إن هي تقولك. عشق مرات أخويا. ولو سمعكم تتكلموا عن مراته هيخبط الدنيا. والد أحمد: طب بالاذن يا جماعة. إحنا آسفين. حازم: ربنا معاكم. زين بمرح: أنا عاوز أعرف لو صهيب سمع كده هيعمل إيه. رعد بضحك: مش هيعمل حاجة. إن شاء الله هنقرأ الفاتحة على روح أحمد. ندى بمزاح: بس يا ولاد ابني صهيب ما يعملش حاجة غلط.

زين: صح يا مرات عمي. هو ما يعملش حاجة غلط. هو يعمل حاجات كتير أوي. الكل ضحك ودخل ينام. *** تاني يوم الصبح. صهيب: جاهزة؟ عشق: آآه. تخدوا هدومهم ورجعوا للفيلا. وصلوا والكل رحب بيهم. آدم: عثقي! هو كنتِ فين؟ مش وعدتيني تنامي جمبي وتجيبلي مصاص؟ عشق بلطف حملته: أنا آسفة، بس النهاردة هتنامي جمبي. إيه رأيك؟ آدم باسها من خدها: آآه. عايز أنام جمبك. صهيب بغيرة وغيظ سحب آدم من إيد عشق: خلاص روح يا عم. اتركلي مراتي. كفاية بوس.

الكل ضحك. أحمد: إيه يا عمي صهيب؟ غيران من آدم الصغير؟ والله ووقعت يا جامد. صهيب: ... أ. آه. لا مش كده. يلا عن إذنكم. عندي شغل. الجميع: ربنا معاك. بس قبل ما يطلع، وقفته كلمة أمه. ندى: لو تعرفي يا عشق إن أحمد زميلك في الجامعة جالنا مبارح وطلب إيدك. وما كانش عارف إن انتي متجوزة. صهيب رجع للصالة بغضب: إيييييه؟ ميننن اللي أجا؟

حازم: صهيب، انت عارف إن جوازكم كان على الورق عشان تفضل عشق معاك. وشرطنا كان إن تطلقها لو هي حبت حد. لو هي عايزة تطلق وتتجوز أحمد، ده قرارها وما خصكش. صهيب كسر التمثال اللي كان جنبه بعصبية: إييييه؟ بتقول إيه؟ عاوزني أدي مراتي لراجل غيري؟ وديني أخرب الدنيا. فاهمين؟ حتى لو هي عايزة، مش هسمحلها. عشق: بس أنا عايزة أطلق. صهيب بصدمة: إييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...