الفصل 18 | من 19 فصل

رواية انت ملكي فقط الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غنوة حبيب

المشاهدات
16
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

صهيب بغضب: إيه؟ رعد بغيظ: زي ما سمعت. ثواني وكان رعد على الأرض وصهيب حاوِشه وهو بيضربه. صهيب وهو يضربه على وجهه بغضب: عايز تتجوز مراتي يا حيوان أنت. رعد ما كانش بيقاومه عشان يغيظه أكتر. رعد باستفزاز: طليقتك مش مراتك وأنا وهي بنحب بعض وعايزين نتجوز. أحمد وقاسم وزين شالوا صهيب عن رعد. صهيب بصراخ: على جثتي يا *** فاهم، على جثتي. رعد: أنا بحبها وهي موافقة، فين الغلط؟ صهيب بصدمة قرب من عشق: إيه؟ أنتِ موافقة؟

عشق بخوف: آه، إحنا بنحب بعض. فلاش باك: رعد: لما أقول تتجوزيني توافقي من غير اعتراض، فاهمة؟ عشق بحزن: بس أنا... رعد قاطعها: عارف إنك بتحبيه، بس أنا بعمل كده لهدف معين، بعدين أشرح لك. عشق: حاضر. باك: صهيب شدها من إيدها: أنتِ عارفة بتقولي إيه؟ أنتِ عايزة تتجوزي راجل غيري إزاي؟ إزاي؟ وشدها من الطرحة بقوة. عشق بوجع: اترك، بتوجعني. حازم مسك صهيب من ضهره ولفه ليه وضربه. الجو صار هدوء بعد الألم اللي أكله صهيب. صهيب بغصة

وبيحاول ما يبينش دموعه: ليه؟ ليه؟ أنا عارف إني غلطت ولازم أتعاقب، بس مش كده. مش تجوزولي مراتي لأخويا. انتوا إيه؟ ما بتحسوش؟ أنا بتقطع. أنا عارف إني غلطت، بس مش كده. مش كده، والله ندمان. ندى دموعها على خدها على حالة ابنها. حضنته: خلاص يا حبيبي، اتركهم لو هما عاوزين كده. صهيب بص لها بحدة: أنتِ عايزة تتجوزيه؟ عشق: ... رعد: آه، عايزة. صهيب: أنت اسكت، خليها تجاوب. عشق ما حستش بنفسها: آه.

صهيب انكسر قلبه: طيب، اللي عاوزينه من بعد بكرة أنا مسافر لأمريكا، أتمنى تكونوا كويسين عشان مش هتشوفوا وجهي بعد كده. وقرب لرعد وهمس له: ارجوك ما تعملش كده، أنا بحبها أوي، أنا تخطيت مرحلة الحب، مش قادر أشوفها مع راجل غيري. ومش عايزك تجاوب دلوقتي، ادخل وفكر بالموضوع. رعد حزن على صهيب، بس قرر يتجوزها عشان اللي عمله ما يتغفرش. هو قتل ابنه ومش هيتصلح إلا لما صهيب يكون إنسان كويس.

خرج صهيب وما رجعش إلا لتاني يوم، شاف العيلة مجتمعة. صهيب بتعب: فين رعد وعشق؟ أحمد: فوق بالأوضة. صهيب: أنا هحاول معاها قبل ما أسافر، ممكن ترضى. أحمد: مستحيل ترضى، عشان عشق ورعد اتكتب كتابهم، ودلوقتي هما بأوضة رعد ومالكش الحق إنك تتدخل بيهم بعد كده. صهيب بصدمة ما حسش بنفسه.

استوعب إيه اللي حصل وطلع لأوضة رعد وخبط، وكان ناوي يعمل مجزرة، بس جسمه اتشل لما فتح رعد عاري الصدر، وبص لقى عشق لابسة قميص نوم قصير وفايدة شعرها على طول ضهرها من غير طرحة. صهيب الصدمة كانت مرسومة على وجهه. رعد: خير؟ صهيب: ... رعد: مالك؟ عايز إيه؟ صهيب ما ردش عليه ودخل أوضته وهو مش قادر يشيل منظر عشق مع رعد بالأوضة من دماغه. عشق بحزن: مش عايزاه يزعل، طلقني واتركني أرجع لصهيب، أنا بحبه. رعد سحب

إيد عشق وقعدها على السرير: عايز أسألك سؤال. عشق: اتفضل. رعد: أنا كشخص واعي وفاهمان، لما ألاقي مراتي بتحضن ابن عمها، أكيد هي بتكون غلطانة، بس المفروض أنا أروح أتكلم معاها بالهدوء. ولو مقدرتش بالهدوء، ممكن أتعصب وأكسر البيت. ولو الشيطان دخل، ممكن أضربها على إيدها أو أي مكان غير وجهها. يعني قرصة ودن. أما صهيب إنسان همجي، قتل ابنكم ودخلتي غيبوبة 50 يوم. أنتِ متخيلة ده؟ لقدام ممكن يعمل إيه؟

أنا طبيب نفسي وشايف من أشكاله كتير. رعد إنسان طيب، بس محتاج يهدي نفسه لما يتعصب، والموضوع محتاج شوية وقت. عشق بدموع: عارفة، بس مش قادرة أكرهه، وبرضو مش قادرة أعيش معاه. رعد: وده كلامنا. أنا اتجوزتك عشان أعذبه ويحس باللي أنتِ حسيتِ بيه لما عمل كده، وهو ما غلطش الغلط ده، بس لأ، هو غلط لما اتجوزك أول مرة بالغصب. عشق بحزن: آه، صح. بس هو هيسافر.

رعد: ما تخافيش، هروح لماما أقولها تعمل شوية دراما على شوية دموع على شوية تعب على شوية ترجي من صهيب، وهو إن شاء الله مش هيسافر. عشق بضحك وهي بتمسح دموعها: الله، دماغ شغالة. رعد: طبعًا يا حبيبتي. بعدين رعد على إيه؟ حابك مش عارف، حاسس طفلة معايا بالأوضة. عشق بغضب قامت وحطت إيدها على خصرها: قلت إيه يا أستاذ؟ رعد بضحك: ما فيش، ما فيش. روحي نامي في أوضتك، بس من غير ما يشوفك صهيب عشان يتحرق قلبه ويستوي منيح.

عشق: حاضر يا شرير. صهيب دخل الأوضة ومش عارف يعيط ولا يصرخ ولا إيه. مسك بيجامة عشق وقعد يشمها. صهيب: يا رب، عارف إني غلطت، بس ما تعاقبنيش كده يا رب، ماليش غيرك. خبط باب الأوضة. غرام: ماما، عايزاك تحت. صهيب بحزن وهدوء: حاضر. نزل صهيب لأمه، شافها بتعيط. جري عليها بلهفة: مالك يا حبيبتي؟ ندى بعياط: والله يا صهيب لو تسافر هموت نفسي. صهيب: ماما، أنا عايز أرتاح وكده أكون مبسوط. ندى: سمعت أنا قلت إيه.

عدى نصف ساعة وندى تحاول تقنع صهيب، وبالآخر اقتنع. صهيب: طيب، حاضر يا حبيبتي. تاني نهار على السفرة ما عدا صهيب. سمر: أمال فين صهيب يا ندى؟ ندى: في أوضة التدريب. زين: هناديله. دخل زين واتصدم من حالة صهيب، إزاي هو عرقان بالشكل ده وبيلهث بسرعة أوي وبيضرب كيس الملاكمة اللي قدامه. زين مسك إيد صهيب: كفاية، يلا نتغدى. صهيب: مش عايز. زين: شكلك تعبان، مالك؟ صهيب كأن الكلمة دي كانت مفتاح لقلبه، وبلش يعيط زي الأطفال.

قرب زين منه وحضنه: اهدى، مفيش حاجة. صهيب بعياط: مش عارف ليه كل ده؟ أنا غلطت ولازم أتعاقب، بس مش كده. زين: اهدى، هي فترة وهتعدي، ورعد أكيد ما قربش منها، أنا عارفه كويس عشان بيعتبرها أخته. صهيب والأمل رجعله: بجد؟ ممكن ما يكونش حصل حاجة بينهم؟ زين بابتسامة: آه طبعًا، وعشان ترجع عشق، المفروض تبقى إنسان كويس. صهيب باستفهام: إزاي؟ زين: امسح دموعك يا طفل والحقني على الحديقة عشان أقولك. صهيب بنرفزة: ماشي. خرج زين ولحقه صهيب.

صهيب: ها، قولي. زين: أول حاجة، تتعامل معاهم ولا كأن حاجة حصلت، يعني لما تدخل تسلم علينا، تسلم على رعد وعشق كمان. صهيب: آه، وبعدين؟ زين: عصبيتك دي محتاجة الواحد يحملها ويحطها بأوضة ويحبسها، عشان هتخرب حياتك بسببها. صهيب: آه. زين: وأهم حاجة، تفضل مبتسم كده، هتكون في نظرهم إنك إنسان كويس ومحب للحياة. (وزين بصوت ضعيف: طبعًا مش هتكون كده، عشان ملامحك لوحدها تموت اللي قدامك) صهيب برفعة حاجب: سمعتك على فكرة.

زين: بهزر يا عم. صهيب ابتسم ببلاهة بمنظر مضحك. زين فطس من الضحك: مش كده، مش كده، فاهم غلط، كده هتطفشها. صهيب ابتسم بخفة. زين: أيوه كده. صهيب: شكراً يا زين، بجد هحاول. زين قرب وحضنه: ما تخافش، أنت أخويا. صهيب زقه: ابعد، ولا ما تحضنيش تاني. زين بهزار: خلاص يا بيبي، زي ما تحب. صهيب ضربه بخفة: مالك؟ ولا بيبي إيه؟ زين: آه يا خاين، وابنك اللي في بطني كده نسيته؟ صهيب ضربه بضحك: خلاص يا رخم.

زين: أيوا كده، عايز أفرحك، يلا بينا ناكل، أنا متت من الجوع. دخلوا وصهيب: ازيكم؟ الكل: أهلاً يا حبيبي. صهيب كان عاوز يهدأ، بس شاف رعد بياكل عشق، وده جنن جنونه. زين خد باله وقرب حط إيده على كتف صهيب وغمزله: مش هناكل؟ صهيب بهدوء: آه. عدى شهر وصهيب حالته بتسوق من قلة الأكل ومن الشغل والإرهاق بأوضة التدريب، ووعد نفسه إنه ما يشوفش وجه عشق تاني، وبالفعل، له شهرين ما شافها.

رعد: يا جماعة، أنا عندي شغل في إسكندرية وضروري أسافر شهرين، عشان كده هطلق عشق قبل ما أروح. أحمد: ليه؟ إيه الفايدة؟ رعد بغمزة: بابا، افهم. أحمد: طب خلاص ماشي، اطلع خبر لعشق. طلع رعد وخبر عشق إنه هيسافر، وبالفعل تاني يوم الصبح جاب المأذون وطلق عشق، وكان خارج للعربية. صهيب: استنى، أنت إزاي ما تقوليش إنك مسافر؟ رعد: آه، آسف، كنت مشغول مع عشق، نسيت أقولك. صهيب بحزن: هتروح معاك؟ رعد بكذب: آه طبعًا، عشان حامل.

صهيب ما كانش قادر يتخيل إنه هيوصل لهنا، ما حسش بحاجة إلا وهو مغمى عليه. بعد فترة... صحي صهيب وبص لرعد بحزن ودموعه بتنزل زي الشلال. ترك رعد وكان خارج للأوضة، بس وقفه رعد. رعد: استنى. صهيب لف له بدموع: نعم؟ رعد: أنا طلقت عشق. صهيب: إيه؟؟؟ رعد: مش حامل، وما حصلش حاجة بينا، إزاي هقرب من أختي، وإزاي هقرب من البنت اللي أخويا بيحبها. صهيب بفرحة: بجد؟ بجد؟ يعني إيه الكلام ده؟

رعد: آه بجد، وطلقتها عشان تتجوزها وتكون بني آدم مش حمار. صهيب حضن أخوه: رعد، شكراً ليك، مش عارف إزاي كنت عايش حياتي وأنا بتخيل إنك عملتلها حاجة، بجد شكراً. رعد مسح له دموعه: خلاص يا أختي، دموعك سخية اليومين دول. صهيب حضنه وودعه. دخل صهيب لفيلا، والكل عارف سبب فرحته عشان رعد خبرهم. صهيب بابتسامة: أنا بحبكم أويييييي. الكل بضحك: وإحنا كمان. صهيب: أمال فين عشق؟ ندى: ... صهيب: إيه؟ لوحدها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...