الفصل 5 | من 9 فصل

رواية انت منزلي الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

يعني إيه؟ أكيد فيه حاجة غلط. مش بعد كل اللي عملته هتيجي هي تاخد كل حاجة؟ أنا ما صدقت خلصت من أمها زمان، تطلع لي هي كمان. هي مين دي اللي خلصتي منه؟ منال بصدمة وتوتر: مريم... انتي هنا من إمتى؟ مريم: أنا سمعت كل حاجة من الأول. ياريت تحكي لي كدة بهدوء إيه الحوار، أحسن ما أنزل تحت وأحكي ليوسف كل اللي سمعته وهو يتصرف بقى. منال بغضب: انتي بتهددي؟ مريم: أنا مش بهددك، بس لو انتي عايزاه تهديد نمشيها كدة ها؟ قولتي إيه؟

منال: تصدقي فعلاً أنا دلعتك زيادة عن اللزوم. مريم: لا انتي شكلك مش هتقولي حاجة وهتتعبيني معايا. أنا هنزل أحكي ليوسف وخلاص. منال بخوف: استني يابت اقعدي وأنا هحكيلك. مريم وهي بتقعد: يلا وأنا سامعاكي. منال: قبل ما اتجوز أبوكي كنت بحب ماهر. مريم بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ منال: مش انتي عايزة تسمعي الحقيقة يبقى تسكتي ومتقاطعنيش...

كنت بحبه أوي وكنت مستعدة أعمل أي حاجة عشان يحبني. لحد ما قررت إني أعترف له بحبي وروحت قولت له إني بحبه، بس كان رده أسوأ من ما تخيلت. قالي إنه بيعتبرني أخته وبس. حسيت إني اتكسرت أوي وروحت بيتي اليوم ده وأنا منهارة وحاولت أنساه. وقتها اتقدملي أبوكي، على كان شخص طيب، فكرت كتير قبل ما أوافق، لكن في الآخر وافقت. كنت فاكرة إني كدة هنسي ماهر، لكن معرفتش أنساه. لحد ما خلفتك انتي وبعدها بسنة على مات. عرفت بعد فترة إن ماهر

اتجوز واحدة أجنبية وانهارت أكتر. اتقدملي بعدها بشهور محمود أخو ماهر وقالي إنه كان بيحبني من قبل ما اتجوز أبوكي. محمود مكانش زي ماهر أبداً. كان مستهتر وضعيف ومش بيفكر في الشغل، عشان كدة مكانش ليه أي أملاك والشغل كله كان في إيد ماهر وأخوهم التالت سيف، بس ده كان مسافر هو ومراته. وافقت بس علشان أكون جنب ماهر وأبعده عن مراته اللي خدته مني. وفعلاً اتجوزنا وعشت معاهم في نفس البيت ده. مانكرش إن مراته كانت أجمل مني بكتير وكان

باين في عينه إنه بيحبها وهي كمان. لحد ما في يوم عرفنا إن مراته حامل وعدت الشهور وجه يوم الولادة. اتفقت مع الدكتور ودفعت له مبلغ كبير عشان يقول إن البنت ماتت وعمل كدة فعلاً. بدلنا البنت وأخدت بنتهم رميتها قدام دار أيتام وسيبتها. كلهم كانوا فاكرين إنها ماتت. كنت فاكرة إنه هينسي مراته بعد ما فكر إنه بنته ماتت، بس لاقيتهم اتعلقوا ببعض أكتر. قررت أتكلم معاه تاني. وقولت له إني لسة بحبه وهقبل إنه يفضل مع مراته بس يتجوزني،

لكن المرة دي هزقني وجرحني أكتر. كل ده بسببها هي، هي اللي خدته مني وبعدته عني. كانت مسافرة لأهلها فترة وراجعة. خليت حد يبوظ فرامل العربية بتاعتها.

كملت بعياط: مكنتش أعرف إن ماهر هيروح معاها ومحمود كمان هيروح معاهم. العربية اتقلبت بيهم وماهر ومراته ماتوا ومحمود فضل في المستشفى فترة ومات. فجأة سمعتوا صوت حاجة اتكسرت. طلعوا بسرعة يشوفوا مين اللي كان واقف، لكن مالقوش حد غير دادة فاطمة اللي كانت معدية والفازة ع الأرض مكسورة. منال بغضب: إيه؟ انتي مابتشوفيش؟ دادة فاطمة: أنا آسفة يا هانم والله يمكن خبطتها ومخدتش بالي.

منال: طب امشي من هنا يلا. ادخلي أوضتك يا مريم نكمل كلامنا بعدين. مريم بتوتر: حاضر. دخلوا كلهم أوضهم وبعدها بثواني خرجت ملك من المكان اللي كانت مستخبية فيه وطلعت تجري على أوضتها. ملك: يلاهوي أنا كان إيه اللي جابني هنا بس؟ دول لو عرفوا إني سمعتهم هيقتلوني. ده إيه العيلة دي بس؟ أنا لازم أمشي من هنا في أسرع وقت.

كانت لسة بتفتح الدولاب عشان تلم هدومها وتهرب، سمعت خبط على باب أوضتها. اتخضت وخافت يكونوا عرفوا إنها سمعتهم، بس هديت لما سمعت صوت يوسف وهو بينده عليها وراحت فتحت الباب. يوسف: إيه يا بنتي انتي موتي ولا إيه؟ ملك: أنا كنت هموت بجدي. يوسف: إيه؟ ملك: بقولك تشرب شاي. يوسف: لا مش عايز. أنا كنت هقولك تعالي نلعب بلاي ستيشن. ملك: نلعب إيه يا عنيا؟ انت طفل يابني ولا إيه؟

يوسف: آه صح، أنا اللي طفل وأنا اللي كنت بلعب ع المرجيحة الصبح زي العيال الصغيرة. ملك: هنلعب كورة ولا مصارعة؟ يوسف: أيوه كدة اتلم. نلعب كورة أحسن واللي يكسب يطلب من التاني أي حاجة. ملك: طبعاً معروف إني هكسب، بس ماشي موافقة. يوسف: أما نشوف يلا. بعد نص ساعة. ملك: على فكرة بقى انت غشاش. يوسف: غشاش إيه ده؟ أنا جايب 22 وانتي 3. ملك: لا أنا مش لاعبة معاك تاني. ياعم انت غشاش أوي. يوسف: لا متحاولش عشان برضوا هننفذ اتفاقنا.

ملك: انت هتذلني يعني؟ اخلص، عايز إيه؟ يوسف: هنخرج بكرة اليوم كله. ملك: نخرج فين؟ والشغل اللي ورايا ده؟ يوسف: ياستي أنا اديتك إجازة. يلا قومي اتخمدي بقى عشان هنبدأ اليوم من بدري. ملك: يا أخي حسبي الله، حتى النوم مش هعرف أتنيل. يوسف: بطلي صياح وقومي نامي يا ملك. تصبحي على خير.

سابها وطلع أوضته وهو مبسوط وبيفكر هيروحوا فين بكرة وبيتخيل اليوم. ملك دخلت أوضتها وهي بتفتكر كلام منال وبنتها. للحظة حست إنها ممكن تكون البنت دي، بس بعدها ضحكت بسخرية على تفكيرها ونامت. تاني يوم صحيت على صوت خبط الباب. بصت في الساعة لقتها 7 الصبح. فتحت الباب بعصبية. ملك: فيه حد عاقل يصحى حد الساعة 7 الصبح؟ حرااامي. يوسف: أنا قولتلك هننزل بدري. قومي تجهزي بقى بسرعة قبل ما حد يقفشنا. ملك: خلاص استنى برا. جتك القرف.

يوسف: قولتي إيه؟ ملك: قولت استنى برا وأنا جاية يلا. دخلت ملك أوضتها وجهزت نفسها وخرجت ليوسف. يوسف: أخيراً خلصتي. يلا بقى عشان نمشي قبل ما يصحوا ويقرفونا. فتح يوسف باب الفيلا وفجأة وقف مصدوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...