ها يا حسن عملت إيه؟ عرفت من صاحبة الملجأ إن البنت في واحد اسمه محمد منصور اتبناها من هناك هو ومراته وهي عندها سنة، ومعايا عنوانهم دلوقتي وهروح أسأل عليهم. أوعي يكون حد شك فيك. لا يا هانم، متقلقيش، كل حاجة تمام. تمام، هبعتلك صورة للبنت وهستنى منك باقي الأخبار.. سلام. *** مش قادرة بجد، هموت.. كمل بجد إيه اللي حصل بعد كده.
ولا حاجة، بعد ما اكتشفنا إننا مش معانا فلوس، وقفنا كلنا مرة واحدة وطلعنا نجري في الشارع وصاحب المطعم يجري ورانا.. بس طبعًا بعدها جبناله فلوسه واعتذرنا منه والحمد لله عدت على خير. أنا كل ما أتخيل شكلك وإنت بتجري بموت من الضحك بجد. اضحكي يا أختي اضحكي، ما أنا اللي أستاهل عشان بحكيلك. طب خلاص، هسكت أهو، خلاص.. تشرب قهوة؟ يا ريت والله، إنتي القهوة بتاعتك دي رهيبة. ثواني وتكون جاهزة.
دخلت ملك ويوسف متابعها بعينه بابتسامة وجواه إحساس غريب بس حاسس إنه مبسوط. مريم كانت واقفة بتراقبهم من أول الحوار وهي متغاظة من ملك. دخلت ملك المطبخ وبدأت تحضر القهوة وهي مبسوطة. دخلت مريم المطبخ وقالت: لو عايزة تكملي هنا يا شاطرة، يبقى تبعدي عن يوسف. قصدك إيه؟ بلاش تعملي الشويتين دول عليا، عشان أنا أكتر واحدة فاهمة إنتي عايزة إيه. حضرتك أنا مش فاهمة منك حاجة خالص.
متستهبليش يابت إنتي.. أنا فاهمة كويس أوي إنك طمعانة في قرشين من يوسف، بس ده بعينك، ف ابعدي كدة أحسنلك وشوفي حد تاني تضحكي عليه. يوسف حس إنها اتأخرت فقام يشوفها وسمع كلام مريم ليها. دخل بعصبية وقال: مرييييم! اتنفضت مريم بخوف ولقت يوسف وراها فكمل كلامه وقالها: اعتذري حالًا من ملك. اعتذر من دي!!! يوسف إنت بتقول إيه؟ إنتي غلطتي ولازم تعتذري حالًا. إنت عايزني أعتذر من البتاعة دي بجد؟ لآخر مرة هحذرك يا مريم.
تاني مرة تزعقلي عشانها وأنا مش هسكت يا يوسف وهتشوف. خرجت مريم من المطبخ وهي متعصبة. بص يوسف لملك اللي عينيها كانت مليانة دموع وقال: أنا آسف يا ملك، متزعليش.. أنا مش عارف هي بتعمل كده ليه. هي بتعمل كده عشان بتحبك. هي قالتلك كده؟ باين جدًا من تصرفاتها. أنا كنت متخيل إنها هتكون نسيت أو اعتبرتها مشاعر طفولة زي وخلاص، لكن دلوقتي لازم أتكلم معاها وأفهمها إنها زي أختي وبس.
خرج يوسف من المطبخ وراح أوضة مريم خبط على الباب وبعدها بثواني فتحت مريم الباب بعصبية وأول ما شافته هديت وفكرت إنه جاي يعتذر. دخل يوسف وقعد على الكرسي. عايز أتكلم معاكي شوية. عايز إيه؟ بصي يا مريم، إنتي عارفة إنك غالية عندي جدًا وإني بعتبرك زي أختي وأكتر كمان. أختك!! أيوه يا مريم، أختي وبس، وعشان كده إنتي لازم تعتذري من ملك وكمان.. اطلع برا. نعم؟ اطلع برااا!
خرج يوسف من أوضتها ودخل أوضته وقرر إنه ينام. مريم اتجننت أكتر من كلامه وبدأت تفكر إنها لازم تبعد ملك من البيت وطبعًا محدش هيساعدها غير مامتها. قررت إنها لازم تتصرف. *** ها عملت إيه يا حسن؟ روحت بيتها ولكن مكانوش هناك، عرفت من الجيران إن أهلها متوفيين وإنها سابت البيت عشان الإيجار، ولما شافوا صورتها قالوا إنها هي. يعني إيه؟ أكيد فيه حاجة غلط، مش بعد كل اللي عملته هتيجي هي تاخد كل حاجة؟
أنا مصدقت خلصت من أمها زمان تطلع لي هي كمان. هي مين دي اللي خلصتي منها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!