الفصل 20 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل العشرون 20 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
1,409
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مراد: جاهزين عشان نمشي. غيث: لا مش دلوقتي خلينا شويه كمان. مراد: هو إيه اللي خلينا شويه كمان، هو إحنا في الملاهي دي مستشفى. كلهم بصوا لغيث فقال: غيث: قصدي علشان نطمن على يارا يعني. هنا بهمس: يارا بردو. غيث بنفس همسها: اسكتي يا مصيبة هتفضحيني. هنا: ساعدني نرجع الهبل دول لبعض واوعدك أشقطلك المزة. غيث: بجد، بحيث كده هنعمل إيه. هنا بخبث: هقولك. مراد سابهم كلهم بره ودخل يشوف يارا لبست ولا لسه.

كانت يارا في الحمام بتلبس، دخل مراد وقعد على الكنبة. مراد بحزن لنفسه: مضايق ليه، أنت السبب الرئيسي في اللي حصل ودلوقتي حبيبتك بتتوجع بسببك ومش هتسامحك بسهولة. قطع تفكيره صوت رنة الموبايل، فرد وقال: مراد: الو يا حاتم فيه إيه. حاتم: أستاذة نهى طلعت وراحت كافيه وشكلها مستنية حد. مراد: طيب خليك مراقبها كويس وأنا شوية وجاي. حاتم: البقاء لله يا باشا وإن شاء الله ربنا يرزقكم غيره إن شاء الله.

مراد بابتسامة باهتة: بجد أنت مخلص أوي يا حاتم وربنا يخليك. حاتم: تمام هقفل علشان أكمل شغلي. مراد: تمام. قفل مراد مع حاتم واتنهد بحزن. وبعد شوية خرجت يارا واتفاجئت بمراد، بس حاولت تفضل ثابتة فقال: مراد: أنتِ كويسة. يارا اكتفت بهز رأسها فقال مراد: مراد: أنا عارف إن اللي عملته مش قليل بس أنا عندي أسبابي. يارا: مافيش داعي للكلام ده، إحنا أصلًا هنطلق أول ما أرجع من السفر. مراد بعصبية: طلاق إيه وزفت إيه، أنا مش هطلق. دخلوا

على صوت مراد فقال فهد: فهد: فيه إيه صوتك عالي ليه. مراد بعصبية: اسألها. فهد: فيه إيه يا يارا. يارا مردتش فقال فهد: فهد: حد فيكم يتكلم، فيه إيه. مراد: الأستاذة عايزة تطلق. كلهم بصوا ليارا بصدمة لأنهم ما اتفقوش على كده، فقالت هنا: هنا: تلاقيها من الصدمة بس. يارا: لا هتطلق. مراد بعصبية: كله يطلع بره. محدش فيهم اتحرك فقال: مراد بصوت جهوري: كله برررررره. كلهم طلعوا، فقرب مراد من يارا اللي حست بالخوف بس بينت الجمود وقالت:

مراد: عايزة تطلقي ليه ها. يارا ببرود: علشان أشوف حياتي مع حد أحسن وأنت تكمل حياتك مع العروسة براحتك. مراد بعصبية: اممم، هو في حد في حياتك. يارا: أكيد طبعًا، ماهو مش هفضل عايشة على ذكراك، فوق أنت مابقتش تعنيلي حاجة. مراد: ومين بقى عريس الغفلة. يارا: غيث. مراد: آه قولي كده، وأنا أقول ماله مهتم بيكي كده ليه. يارا: بالضبط، وخليك بعيد عني. مراد قرب من يارا وهمس:

مراد: أنتِ ليا أنا وبس، أنتِ ملكي، ومراد الألفي محدش يقدر يقرب من ممتلكاته. وبعدين سابها وطلع بعصبية. وأول ما شاف غيث بص له وقال: مراد: اتقي شر الحليم إذا غضب. وبعدين مشي من المستشفى. فدخلوا وهما مش فاهمين فيه إيه، فقال غيث: غيث: عملتي إيه، الله يخربيتك، الواد طالع شايط ومش طايقني، قولتي له إيه. يارا: ماقولتش حاجة. غيث: اخلصي قولتي إيه. يارا حكتلهم فقال غيث بصوت مرتجف:

غيث: يالهوييي، شكلك مش هتلحقي تفرحي بيا يما، الله يخربيتك يا يارا ويخربيت مراد وتولعوا في ساعة واحدة. يارا بغيظ: وتقول لي هعمل وأسوي، وأول ما اتحطيت في موقف جد خسعت. غيث: أنا دلوقتي فهمت، من الأول مش رضيتي نقوله أنا مين، أثاريكي مخططة. يارا: ما خلاص بقى، هو مش هيعمل حاجة. غيث: مش هيعمل إيه، ده كان بيبص لي كأنه بيقولي اصبر على رزقك أنا راجعلك. هنا انفجرت في الضحك فبصولها بغيظ: هنا: معلش مش قادرة والله، انتوا مسخرة.

يارا: يلا نمشي، أنا عندي مرارة واحدة وعايزاها. مشيوا كلهم، وراحت يارا للفيلا بتاعتها الأولى بعد رفضها ترجع من نجلاء وخالد، وقالت إنها هتكون كويسة. *** عند نهى في الكافيه. كانت قاعدة وهي مضايقة، وفجأة دخل حد فقالت بإنفعال: نهى: أهلاً أهلاً أستاذة ريماس، لسه بدري والله. ريماس: معلش اتأخرت غصب عني. نهى: طيب شوفي عايزة إيه بسرعة. ريماس بغل: عايزة مراد. نهى: ده ماكنش كلامك في الأول.

ريماس: لا، ماهو أنا اكتشفت إني بعمل ده كله علشان مراد. نهى: والمفروض أعمل إيه. كانت لسه هترد دخل حد وقال: الشخص: متجمعين عند النبي. *** في لندن كانت ليلي بتتكلم في الموبايل وقالت: ليلي: لا أنتِ ندلة أوي يا يارا وأنا زعلانة. يارا: هو أنتِ بتزعلي، بعد الشر. ليلي: ليه مش بني آدمة ولا إيه. يارا: مالك يا بت، ده كله علشان مش عرفت أجي.

ليلي بزعل حقيقي: يارا أنا ماليش غير أبويا وأمي وأنتِ، إنهم عمرهم ما اهتموا بيا، ماكنش معايا غير نريمان بس كنت حاسة إني وحيدة في أهم يوم في حياتي. يارا: خلاص مش تزعلي علشان خاطري، أنا مريت بظروف ما يعلم بيها غير رب العباد، بس مش تقلقي، على بكرة هكون وصلت. ليلي بفرحة: قولى والله. يارا بضحك: هههههه والله. ليلي قامت تزغرط وهي بتتنطط من الفرحة. فدخل جورج وهو بيقول باستغراب من تصرفاتها: جورج: بتعملي إيه.

ليلي: بعمل محشي يا حبيبي، ماتخدش بالك. جورج طلع وسابها، فقالت يارا بضحك: يارا: ههههه، أول مرة أشوف حد بيعمل محشي بليل. ليلي: ده على أساس إننا بنعمله هنا أصلًا. يارا: ممم، وجهة نظر تحترم. يارا: اله، قولى لي يا ليلي. ليلي: امم. يارا: ضربتي حسام بالجزمة ليه. ليلي بتوتر: نريمان الفتنة هي اللي قالتلك صح. يارا: مش تجاوبي على سؤالي بسؤال.

ليلي: لو بيقولي بعد إذنك يا آنسة ليلي ممكن تراجعي الملف ده، ف أنا بقوله أنا مدام مش آنسة، بيقولي مش فارقة، أنا مش هناسبك يعني يرضيكي يقولي كده، وبعدين هو يطول يناسب ناس زينا. يارا: تقومي ضرباه بالجزمة. ليلي: لا أسيبه يمرمط كرامتي. يارا: طب سيبك من ده، ضربتي لمار ليه. ليلي: لا دي بقى كان المفروض أضربها بالنار. يارا: ليه ياختي.

ليلي: جورج كان جاي يصالحني وجايب لي بوكيه ورد، لقيتها بتقول، هيا دي يناسبها ورد، سكت وقولت معلش خليكي انتِ العاقلة، وبعدين لقيتها قاعدة ومركزه معاه أوي، فرحت جايباها من طرحتها وسففتها تراب الشركة كله. يارا: طب والأستاذ صابر. ليلي: كان بيبص لي. يارا: يعني هو هياكلك، وبعدين صابر ماكنش بيبصلك، هو اللي عينك كده، خلقة ربنا. ليلي: ماشي، أما أوريكِ يا نريمان. يارا: مافيش فايدة فيكي، ربنا يكون في عونك يا جورج.

ليلي: طب اقفلي بقى. ليلي قفلت السكة وهي بتقول: ليلي: أنا مش عارفة أنا عملت إيه، طب ده أنا حتى نسمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...