الفصل 21 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

كانت نهى وريماس قاعدين في الكافيه. فجأة دخل شخص وقال: الشخص: متجمعين عند النبي. وقفت هما الاتنين بصدمة. فقالت نهى وهي بترتعش: نهى: م..م.. مراد. مراد مردش وبص لريماس وقال بسخرية: مراد: عدي سنين ولسه زي مانتي. صدق اللي قال ديل الكلب عمره ماينعدل. ريماس بصتله بخوف، وبعدين استجمعت شجاعتها وقالت: ريماس: أنت عايز إيه. مراد: عايز اقتلك. ريماس بصدمة وخوف: ريماس: تقتلني! لا إنت شكلك اتجننت. مراد طلع المسدس من جيبه

ووجهه ناحية ريماس وقال: مراد: متتكلميش غير بإذني. أنتِ فاهمة. ريماس هزت راسها بخوف. إنما نهى أول ما شافت كده قامت بسرعة وكانت لسه هتطلع، فقال مراد ببرود: مراد: متخافيش مش هتعرفي تطلعي. أصل الحراس بيحرسوا الكافيه بره. نهى بعياط مع تأتأة: نهى: والله.... ه. ي السبب م. ش أنا. مراد: اقعدي ومسمعش صوتك علشان الناس بتبص علينا. نهى قعدت وهي مرعوبة. فقال مراد: مراد: إيه اللي رجعك تاني بعد السنين دي؟ وعملتي كل ده ليه.

ريماس بسخرية: ريماس: لو عليا كنت جيتلك من زمان، بس علما خففوا مدة السجن. وأول ما طلعت حبيت أبدأ بيك. مراد بسخرية: مراد: إيه النصباية اتكشفت واتسجنتي. ريماس: تؤ تؤ. هو أنت مش تعرف اللي مرات صاحبك عملته. مراد بإستغراب: مراد: صاحبي مين؟ لحظة قصدك هنا. ريماس: بالضبط. مراد: هيا عملت إيه. ريماس: .......... في فيلا الباشا. كان يوسف بيدور في أوراق منصور اللي في الخزنة. وبعدين شاف صورة لأب وأم وقدامهم ولد شايل بنت صغيرة.

فقال: يوسف: مين الناس دول وصورهم بتعمل إيه مع منصور. يوسف بدأ يدقق في كل شخص في الصورة لحد ما وصل لصورة الولد، وبعدين قال بصدمة: يوسف: ده أنا. معقول هما. يوسف نزل جري وهو بينادي على الدادة. فقالت الدادة: الدادة: فيه حاجة يابني مالك. يوسف بدموع وفرحة: يوسف: لقيتهم يا داده لقيتهم. الدادة: هما مين دول. يوسف: أهلي يا داده أهلي. الدادة: بجد يابني. يا منتا كريم يا رب. يوسف: هلاقيهم دلوقتي إزاي.

الدادة: مش عارفة. غير اسم أبوك بس. يوسف: قول لي بسرعة يا داده أبوس إيدك. الدادة: حاضر يابني اهدي. اسم أبوك فراس الألفي. يوسف بلع ريقه وقال: يوسف: فراس الألفي. يعني. عند يارا. كانت قاعدة في أوضتها وهي بتتكلم وبتقول: يارا: أنا صحيح مش عارفة أنت ولد ولا بنت، بس أنا بتمنى تيجي بسرعة. يارا: بص أنا عارفة إنك زعلان مني بسبب اللي عملته في بابا وإني خبيت عليه إنك عايش. بس متزعلش. هحاول أقوله بس لما أحس إني فعلاً سامحته.

يارا: ممم وبعدين أنت خليتني أبدأ آكل كتير. يا شماتت خالتك هنا وعمتك ياسمين فينا. يارا: بس كله فداك يا حبيبي. حيث كده تعالي نطلب شورما علشان نفسي فيها. يارا: بس أنا نسيت الموبايل تحت. مين هينزل يجيبه. يارا: امم معاك حق مش لازم. يارا: أه يا حرقت قلبي على الشورما. في فيلا عامر. غيث: اممم ماشي خطة مش بطالة. هنا بقرف: هنا: مش بطالة! دي ولا خطة شروخان في سرقة الألماس. غيث بص لهنا بقرف وقال:

غيث: لولا بس الاتفاق اللي بينا مش كنت سمعت كلامك. هنا: ماشي يا روميو. ركز معايا. عرفت هتعمل إيه. غيث: دي خامس مرة تسأليني نفس السؤال. ما خلاص بقى علشان أنا مرارتي مابقتش مستحملة. هنا: سلامة الجثة. لو قعدت واتكلمت عن المزة مش كنت قلت كده. واطي بصحيح. غيث: انبري فيها. أصلك شايفة الموضوع نافع. هنا: اصبر على رزقك وهخليك تتجوزها. غيث: خليك ورا الكداب لحد ما يجيب آخره. هنا: أنا كدابة! ماشي يابني. مها.

مها جت من ورا هنا وقالت: مها: مالها مها ياختي. هنا: سبحان الله لسه جايبين في سيرتك. صح يا غيث. خبطت هنا غيث، فقال: غيث: أه طبعًا. قالت فيكي كل العبر. هنا خبطت إيديها على وشها وقالت: هنا: ياريتك ما اتكلمت. جيت تكحلها عاميتها. مها: امم ماشي يا هنا. أما أوريكِ. هنا: خدي بس يا ماهي الواد ابنك ده كداب. هنا: إلهي تولع. غيث: أحسن. بسي بقي. هنا جريت ورا مها، وهنا وغيث فضلوا يضحكوا. عند مراد بعد ما ريماس خلصت كلام.

مراد: اممم طيب. وإيه اللي خلاكي ترجعي دلوقتي؟ وليه خليتي نهى تعمل حوار علشان تتجوزني. ريماس: أنت عرفت منين. مراد: أنتوا غلبانين أوي ومتعرفوش بتلعبوا مع مين. لا ومن غبائكم فكرتوا إنكم ضحكتوا عليا بالجوازة دي. بس بالعكس أنا اللي ضحكت عليكم. نهى: يعني أنت هتطلقني. مراد بضحك: مراد: هههههه. هو أنا كنت اتجوزتك علشان أطلقك. نهى وريماس بصوا بصدمة، وقالت نهى: نهى: إزاي يعني! أنا شفت المأذون وهو بيكتب كتابنا.

مراد: هههههه. مش بقول غلبانين أوي. عند يوسف. كان قاعد والدموع بتنزل. فقالت الدادة: الدادة: مالك يابني بتعيط ليه. المفروض تفرح إنك أخيرا بعد 18 سنة لقيت أهلك. يوسف بص في الصورة وقال: يوسف: معني كده إن يارا تكون أختي. بس لا مش معقول. الدادة: مش معقول ليه يابني. ممكن تكون هيا. يوسف: دي تبقى كارثة لو هيا. الدادة: ليه بس يا يوسف. يوسف بدأ يحكي كل حاجة عملها معها، وآخر حاجة موت ابنها. فقالت الدادة بابتسامة:

الدادة: لو أنت بتحبها بجد يبقى هتعرف تخليها تسامحك. يوسف: بس إزاي يا داده. وهيا أصلاً مش تعرف إني أخوها. الدادة: الصورة دليل. ولو مصدقوش تحليل DNA هيوضح كل حاجة. يوسف: أنا خايف يا داده. أنا عملت حاجات كتير وحشة في حياتي. خايف بعد ما يعرفوا مش يتقبلوني.

الدادة: يا يوسف، كل اللي عملته ما كانش ليك يد فيه. وبعدين يا ابني أنت خلاص تبت لربنا وطلعت فلوس منصور كلها لوجه الله. وخلاص أنت هتعمل فلوس حلال وخاصة بيك. يعني كأنك اتولدت من جديد. يوسف: صح معاكي حق يا داده. بجد أنا مش عارف أشكرك إزاي. الدادة: المفروض أنا اللي أعتذرك. سامحني يابني بس ما كنتش قادرة أتكلم بسبب خوفي من منصور. يوسف: متقوليش كده يا داده. منصور بقى ربنا يرحمه. أصله ميجوزش عليه غير الرحمة.

الدادة: قوم يابني قوم روح شوف أهلك. يوسف بفرحة: يوسف: اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. مشي يوسف. فقالت الدادة: الدادة: ربنا يسعدك ويفرح قلبك يابني كمان وكمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...