الفصل 19 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

دخلت نهى الفيلا بسرعة ورنت على الموبايل فرد وقال: المجهول: في إيه بترني ليه؟ نهى: كلهم مش طايقني بما فيهم مراد، أنا لازم أمشي. المجهول: تمام، أنا حجزت تذكرة لأمريكا. نهى: تمام، أنا ماشية أهه... بس أطلق إزاي؟ المجهول: وتطلقي ليه؟ نهى: أمال أهرب إزاي؟ المجهول: اهدي، التذكرة معادها بعد يومين. نهى: يانهار مش فايت، بعد يومين. المجهول: يابنتي اهدي، إيه اللي اعرفك إنهم عرفوا؟ نهى: مش عارفة، بس بيتكلموا بضيق.

المجهول: ماهما بيعاملوكي كده من يوم ما اتجوزتي مراد. نهى: أيوه صح. المجهول: طيب اهدي علشان أقولك هنتقابل فين. *** عند يارا في المستشفى كان الكل قاعد حواليها، بس فجأة قالت هنا: هنا: مراد جاي، نامي بسرعة. وبالفعل عملت يارا نفسها نايمة، فدخل مراد وقال: مراد بحزن: هيا لسه نايمة؟ هنا، بعد ما حطت في عينيها قطرة علشان تعرف تعيط، قالت: هنا بشحتفة: لأ، أصلها يا حبيبتي صحيت وانهارت من العياط، فالدكتورة حطتلها إبرة مهدئة.

كلهم كتموا ضحكهم بصعوبة، ويارا كانت خلاص هتموت وتضحك، بس فهد أنقذ الموقف وقال: فهد بحزن حاول إظهاره: مراد، معلش، تعال نروح نجيب أكل علشان يارا وباقي العيلة. مراد بص على يارا بحزن كبير، كأنه بيقولها متخافيش، أنا طول عمري هفضل جنبك، وبعدين رجع بص لفهد وقال: مراد: حاضر يا فهد، يلا. مشي مراد وفهد، وقامت يارا بعد ما اتأكدت هنا إنهم مشيوا، فقالت يارا بحزن: يارا: حجزتي التذكرة؟

هنا: أه، بس خايفة تروحي لوحدك وأنتِ محتاجة رعاية علشان البيبي. يارا بخبث: هاخد غيث معايا. غيث بصدمة: مين؟ كتموا ضحكهم، فقالت يارا بخبث: يارا بخبث: إنت ولا عندك مانع؟ غيث: لأ، بس... شكلي نسيت أقولكم. هنا: اممم، تقول إيه؟ غيث: ماهو أنا مش همشي معاكم. نجلاء بخبث: ليه؟ هتفضل ليه؟ غيث: هزور واحد صاحبي. نجلاء: امم، أنت معندكش صحاب هنا. يارا: شكل غيث عجبته الدكتورة ميادة. هنا بخبث: بس للأسف، متجوزة ومخلفة.

غيث وقف وقال بصدمة: غيث: متجوزة ومخلفة؟ يا صلاة النبي أحسن. كلهم انفجروا في الضحك، فاقرب غيث من يارا: غيث بهمس: بتقولوا كده وخلاص، ولا متجوزة بجد؟ يارا بنفس همسه: تؤ تؤ، مش متجوزة. غيث، الفرحة بانت على وشه، وقال وهو بيسحب يارا وبيقول: غيث: طيب يلا قومي علشان ناخد رقم أبوها. يارا: يابني، حس على دمك، مش شايفني تعبانة. غيث: أنتِ هتعيشي الدور، قومي، لروح أفضحك، أنا فتان وانتِ عارفة. يارا برفعة حاجب: المفروض إنك بتهددني؟

غيث بخوف: لا ياقلبي، بس مش نأجلها لما نرجع من السفر... صحيح، إحنا هنقعد كام يوم؟ يارا بصت لهنا وقالت بضحك مكتوم: يارا: تؤ، مش أيام. غيث بقلق: مش مشكلة، أسبوع. يارا: تؤ، مش أسبوع. مسكها غيث من هدومها وقال بتحذير: غيث: كام؟ يارا وهي بتراقبه: تلت شهور. غيث ابتدأ يضحك بهستيرية، وبعدين استوعب وقال: غيث: يانهار مش معدي، تلت شهور دي هرجع ألاقيها اتجوزت وعلى كتفها عيل.

لسه يارا هترد، دخل فهد ومراد، ف يارا عملت نفسها نايمة، ده كله وغيث لسه ماسكها، شافه مراد وفهد، فقال مراد بعصبية وهو بيزقه: مراد: غيث، إنت اتجننت؟ إزاي تمسكها كده؟ لسه غيث يا كبد أمه هيرد، لقي بونية على وشه، ومسك مراد يارا وقعد جنبها وحط راسها على رجله. غيث: إزاي تمد إيدك عليا؟ مراد: واكسرها كمان لو قربت بالشكل ده تاني، شوف هعمل إيه.

غيث بص لهم بغيظ وطلع، يارا حست قد إيه مراد بيحبها وإنه اتجوز نهى لسبب، بس كمان بعمله دي هو جرح كبريائها، وهتسامحه بس مش دلوقتي، لما ترضي كبريائها الأول. *** في قصر الباشا، كان يوسف والدادة قاعدين، فقال يوسف وهو بيحضن الدادة: يوسف بفرحة: بجد يا داده، يعني أنا عندي أهل؟ الدادة بفرح لفرحه: أه يابني، الحمد لله. يوسف: طيب عايز أشوفهم. الدادة: بس يابني خليك مكانهم، هيصدقوك إزاي؟ لازم تلاقي دليل. يوسف: طيب، أعمل إيه؟

الدادة: منصور كان بيحتفظ بكل حاجة، دور، وأكيد هتلاقي أوراق تثبت إنك ابنهم. يوسف: حاضر... حاضر. يوسف قام، فقالت الدادة: الدادة: أنت شوفت كتير أوي يابني... ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب. *** في لندن... كانت قاعدة ليلي، وجنبها نرمين، اللي قالت: نرمين: ههههه، افرحي يا ليلو، انهارده كتب كتابك. ليلي: أه يا مراري، الواد طلع مجنون. نرمين: ههههه، أحسن علشان تستهبلي عليه تاني. ليلي: أنتِ معايا ولا معاه؟

نرمين: ده سؤال، معاه طبعاً. ليلي: أه يا واطية. كانت لسه هترد، دخل جورج وهو بيقول بالإنجليزي: جورج: كيف حالك يا زوجتي؟ ليلي: زي ما أنت شايف كده، وبعدين قولي، إحنا مش اتفقنا هنعمل الفرح بعد ولادة يارا علشان تحضر هيا وهنا؟ جورج: أه، طيب إيه اللي اتغير؟ ليلي: إحنا اتجوزنا، ولا إنت مش شايف؟ وبعدين، هتشوف إزاي، إنت معذور، جمالي الفتاك خلاك تستعجل. جورج: إحنا كتبنا الكتاب علشان لما نطلع سوا، ميكنش حرام.

كمل بمشاكسة: وبعدين، هو أنتِ تطولي تتجوزي واحد زي؟ ليلي: نعم يا عين أمك، ده أنت عامل زي الصفيحة المصدية، مش تتفرد عليا أوي. جورج بص لنرمين، اللي عيطت بسبب كتم الضحك، فقال: جورج: أنا بعرف أتكلم مصري، بس مش بعرف في المعاني، فقوليلي أنتِ هيا بتقول إيه. نرمين: المسامح كريم، متاخدش في بالك. جورج بص لي ليلي وقال بشك: ليلي: بشكر، ماتخفش، بس نرمين مش مصدقة إني بقول كلام حلو. نرمين انفجرت في الضحك، فغلت جورج:

جورج: مش مصدق، بس ماشي. سابهم وطلع، فقالت ليلي لنرمين: ليلي: كده يا ندلة، ده لو عرفت كان عمل مني شاورما. نرمين: ماقدرتش صراحة 😂. ليلي: غوري، أنا هطلع آكل. نرمين بصدمة: أنت لسه طافحة، لحقتي؟ ليلي: أنتوا هتحسدوني على اللقمة كمان؟ خلاص، مش واكلة. نرمين: طيب، راحة فين؟ ليلي بدلع: رايحة أشوف جوجو. نرمين: جوجو مين؟ بعد شوية، بصتلها نرمين بصدمة وهي بتقول: نرمين: أوعي يكون اللي في بالي. ليلي: لا، هو... زوجي العزيز.

نرمين: شكلك مش هتجيبي على البر يا بنت حسناء. ليلي: فكرتيني، صح، هروح أشوف هما فين. كانت لسه هتطلع، فقالت نرمين: نرمين: مش تلعبي في عداد عمرك، هو بيحبك، بس مش هيسكت. ليلي: عيب عليكي، تعرفي عني كده. نرمين بإندفاع: وأبو كده كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...