الفصل 15 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,963
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في فيلا عامر. بصوا كلهم لبعض بصدمة، فقالت هنا: «كلنا عرفنا الخبر من النت صح؟ الجميع: «آه.» سكتوا وبعدين فهموا بتسأل ليه، وقالوا كلهم: «يارا.» طلعوا كلهم جري على أوضة يارا، فقال فهد: «هو ما فيش صوت ليه؟ نجلاء: «ليكون لقدر الله حصلها حاجة.» عامر: «كفاية تخيلات، وخبطوا على الباب.» خبطت هنا بس ما فيش رد، فقال فهد: «خبطي تاني.» خبطت هنا تاني ما فيش رد، فقال فهد: «لا مابيديهاش بقى.»

كان لسه هيكسر الباب، فتحت يارا الباب وباين عليها أثر النوم، وقالت بصدمة: «في إيه ومالكم كلكم واقفين كده ليه؟ هنا: «عمالين نخبط مش بتردي ليه.» يارا: «كنت نايمة. وبعدين فيه إيه؟ أول ما قالت كده، كلهم فهموا إنها لسه ما عرفتش، فقال فهد بشك: «فين موبايلك؟ يارا: «موبايلي فاصل شحن وحطيته يشحن. فيه إيه وليه كل الأسئلة دي؟ بصوا كلهم لبعض، وبعدين رجعوا بصوا ليارا، فقالت بنفاد صبر: «هتقولوا فيه إيه ولا أدخل أكمل نوم؟

كلهم بصوا لهنا إنها ترد، فقالتلهم هنا: «اشمعنى أنا يعني. ماشي بقي كده بتبيعوني.» هنا: «آه. كنا جايين نسألك تحبي نحجزلك أنهي مطعم.» يارا برفعة حاجب: «إنتوا بتهزروا أكيد. ماهو أكيد مش جايين هنا كلكم عشان كده.» هنا: «معلش استحملينا. واه اجهزي عشان قربوا يوصلوا.» يارا وهي بتكز على سنانها: «امم. بغض النظر إنك بتكدبي وكلكم مخبيين حاجة، بس أنا هعيدها.» هنا: «طب نتفضل إحنا بقي.» يارا: «يارب الصبر من عندك.»

نزلوا كلهم، ويارا دخلت، فقال فهد: «مش قولتي لها ليه؟ هنا بعصبية: «أقولها إيه ها؟ أقولها جوزك اللي بتحبيه وكنتي عاملاله مفاجأة إنك حامل راح واتجوز عليكي؟ لا واتجوز مين؟ نهى السكرتيرة.» فهد: «طيب خلاص اهدي.» تنهدوا وبدأ يفكروا هيعملوا إيه، وفجأة رن موبايل هنا: «الوا يا عمر فيه إيه تاني؟ اتجوز إنت كمان عشان تكمل بقى.» عمر: «يا أختي اتلهي. قال اتجوز؟ بصي هي يارا عرفت ولا لسه؟ هنا: «لا مش قدرنا نقولها.» عمر:

«لازم تتصرفوا. إحنا ربع ساعة وهنكون وصلنا، فبلاش تخليها تتصدم. مهدولها الأول.» هنا: «هي بتلبس دلوقتي ونازلة.» قفلت هنا، فبصلها كلهم، وحكت لهم عمر قال إيه، فقال عامر: «ماشي يا مراد.» بعد شوية نزلت يارا وهي لابسة فستان أبيض واسع وفيه ورود بينك وجزمة بينك، وكانت لافة الحجاب، وكانت قمة في الجمال كالعادة. بصوا لها كلهم بحزن، فقالت هنا بابتسامة مزيفة: «إيه يا عروسة البحر؟ إيه الشياكة دي؟ يارا:

«ههههه عروسة البحر. اتريقي يا أختي. وبعدين طول عمري شيك أصلاً.» هنا بحزن: «طيب انزلي عايزين نقولك حاجة.» يارا: «فيه إيه؟ تصرفاتكم غريبة ليه؟ هنا: «مراد.» يارا: «ماله مراد؟ حصله حاجة؟ هنا: «لا بس.» فجأة سمعوا صوت العربيات، فقال يارا بفرح: «نكمل بعدين. مراد وصل.» هنا: «بس يا يارا.» يارا: «خلاص بقي يا هنا نكمل بعدين.» *** بره عند مراد. نزل مراد ببرود شديد ومعاه نهى، ونزل عمر وقال: «على فكرة هما عرفوا ومش طايقينك.» مراد:

«عرفوا إزاي؟ وبعدين أنا معملتش حاجة غلط.» عمر: «عرفوا من الصحافة والنت.» مراد: «طب ويارا عرفت؟ عمر: «لما سألت هنا قالتلي لسه. بس قالتلي هنقولها.» مراد: «طب يلا.» *** يارا: «مالكم واقفين كده ليه؟ يلا علشان نسلم عليهم.» الجميع: «لا مش عايزين.» يارا: «ماشي بس هنقعد ونتكلم عشان فيه حاجة.» هنا: «ما تروحي تصحي ليان وحمزة.» يارا: «استنى أسلم على مراد الأول.» مشيت يارا، وأول ما شافت مراد حضنته وهي بتقول:

«وحشتني أوي يا مراد وعندي ليك مفاجأة هتبسطك أوي.» مراد مردش، فرفعت يارا راسها، لقت مراد ماسك إيد نهى، فقالت باستغراب: «نهى! إيه اللي جابها معاك وماسك إيديها كده إزاي؟ عمر: «ادخلي بس وإحنا هنفهمك.» يارا: «نفهموني إيه؟ اديني دخلت أهه.» إيجوا كلهم، وقفوا جنب يارا، فقال مراد ببرود: «أنا اتجوزت نهى.» يارا: «مراد إنت عارف بكرة الهزار التقيل.» مراد: «ده مش هزار. أنا اتجوزت نهى على سنة الله ورسوله.» يارا:

«آه اتجوزت. طب وأنا إيه؟ مراد: «إنتِ حبيبتي زي ما إنتي.» يارا: «يا أخي حبك برص. إيه البجاحة دي؟ مراد: «اتكلمي عدل.» يارا: «لا بقولك إيه. فوق إن كنت إنت مراد الألفي، فأنا يارا الألفي. أنا محدش يقولي أتكلم إزاي. وبعدين تصدقي بأيه؟ سبحانه، إنتوا الاتنين زبالة زي بعض.» مراد رفع إيده ولسه هيضربها بالقلم، مسكت يارا إيده وقالت بجمود: «متخلقش لسه اللي يمد إيده عليا. اعرف حدودك أحسن ما أعرفهالك بطريقتي.» وبعدين

بصت لنهى وقالت بسخرية: «أهلاً بيكي يا عروسة في عش الزوجية.» قالت يارا الكلمتين دول وطلعت، وراحت هنا وياسمين وراها، إنما فهد نزل ضرب في مراد، وبعدين أخيراً عمر حاشهم عن بعض، فقالت نجلاء بعياط: «بقي إنت يطلع منك كل ده يابن بطني.» خالد بهدوء غريب: «فاكر قولتلك إيه يوم ما اتجوزت يارا.» Flash Back. أول ما كتبوا الكتاب، قال خالد: «مراد تعال ورايا على المكتب.» دخلوا، فقال مراد: «فيه إيه يا بابا؟ خالد:

«الشيخ الشعراوي رحمه الله لما ابنه أيجي يتجوز قاله... (يا بني هذه المرأة تركت الأب والأم والأخ والأخت وجاءت لتكون لك وحدك فكن لها كل هؤلاء) وبعدين كمل وقال: «مش تفكر إنه علشان أمها وأبوها ماتوا إنها يتيمة. لا يا مراد، هي مش يتيمة. وأنا أقصد الكلام حرفياً. وأنا مكان أبوها ونجلاء أمها. ولو زعلتها مش تفكر إننا هنسكت.» مراد: «متخافش يابابا. يارا في عيوني قبل قلبي.» Back. خالد: «فاكر وقتها قولتلي إيه؟

ماتخافش يابابا يارا في عيوني قبل قلبي. صح يا مراد؟ هي دي الوصية اللي وصيتلك إياها.» مراد نزل راسه في الأرض ومردش، فقال عامر: «طيب دلوقتي كده تاخد مراتك وتمشي. مش عايزين نشوف وشك لا إنت ولا هي. ومن النهارده أنا معنديش حفيد اسمه مراد.» بص مراد لعامر بصدمة، وكان لسه هيتكلم، قال عامر وهو بينادي على الحرس: «طلعوا الاتنين دول بره وميدخلوش هنا تاني.» كانت نجلاء هتتكلم، بس مسكها خالد وقال:

«لا يا نجلاء. هو غلط، خليه يستحمل بقي.» دخلوا كلهم، وقال عمر: «أنا هروح دلوقتي وهبقى أجي وقت تاني.» خالد: «ماشي، تشرفنا يابني.» مشي عمر، وطلع لقي مراد مشي. *** عند يارا. كانت يارا قاعدة مش بتتكلم ولا بتعمل حاجة خالص، فقالت هنا بعياط: «علشان خاطري ردي. قولي حاجة أو عيطي. اعملي أي حاجة أبوس إيدك.» استغربت ياسمين اللي هنا بتقوله، بس طنشت دلوقتي عشان يارا، وقالت: «اتكلمي يا حبيبتي.» أخيراً يارا اتكلمت وقالت:

«ممكن تسيبوني لوحدي.» هنا بفرح إنها اتكلمت: «حاضر حاضر هنمشي.» وشدت هنا ياسمين وهي بتقول: «يلا يا ياسمين سيبها لوحدها.» أول ما طلعوا من الأوضة، سمعت يارا أخيراً دموعها بالنزول وهي بتقول: «ليه كده يا مراد؟ ليه تكسرني بالشكل ده؟ كلهم كانوا قاعدين تحت خايفين يحصلها حاجة، وبعد مرور مدة كبيرة، قالت نجلاء لهنا: «هنا ممكن تطلعي لها الأكل؟ لأنها مستحيل تنزل، وهيا لازم تاكل عشان الحمل يابنتي.» هنا بحزن:

«حاضر يا ماما. هاتي صينية الأكل وأنا هطلعها.» طلعت هنا لأوضة يارا، وخبطت أول مرة مفيش رد، خبطت تاني وهي بتقول بصوت واطي عشان يارا بس تسمع: «يارا أنا الوحيدة اللي عارفة حالتك أكتر من أي حد. وطول عمرنا بنتشارك أحزاننا سوا.» خلصت هنا الكلام، ولقيت الباب اتفتح. دخلت هنا وقفل الباب وراها، لقت الأوضة كلها ضلمة، واتصدمت لما فتحت النور وشافت يارا قاعدة على السرير، عينيها حمرا لدرجة مش قادرة تفتحهم، وكانت الأوضة متبهدلة،

فقالت هنا بصرامة: «لا لا، قومي كده وفوقيلي.» يارا: «جاية ليه يا هنا؟ أنا مش قادرة أتكلم.» هنا: «لا ياحبيبتي، ماهو إنتِ هتتكلمي. ويلا اتعدلي في القعدة كده واسمعيني كويس.» اتعدلت يارا، وهنا حطت الصينية على جنب وقعدت جنب يارا، وقالت: «إنتِ عاملة في نفسك كده ليه؟ يارا ببرود: «لا مفيش. جوزي اتجوز عليا بس.» هنا: «مش تضحكي على نفسك. إنتِ متأكدة إن الجواز ده وراه حاجة؟ يارا: «امم. وايه الفايدة؟ هنا:

«هفهمك. هنعمل إيه بس قومي خدي شاور كده على ما أروق الأوضة، وبعدين كلي وهنتكتك سوا.» ضحكت يارا من بين حزنها، وقالت: «مش عارفة إنتِ إزاي بتعرفي تخليني أضحك.» هنا: «أسرار المهنة. وبعدين إنتِ هتقفي ترغي معايا عشان أنسى. يلا يا أختي.» هنا في نفسها: «قسماً بالله لهجيب لك حقك من الحربوقة اللي اسمها نهى ونخلص منها بس. وبعدين هنربي مراد من الأول.» ياترى يارا وهنا ناويين على إيه؟ وياترى مراد هيعمل إيه مع نهى؟

وهل ممكن عامر يرجعه تاني؟ هنعمل ده كده خلال الأحداث الجاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...