استهد بالله بس اللي أعرفه إنها مش كده، يعني مش مزاجية. غيث: فعلاً هي مش كده، بس ده بسبب الحمل. يوسف بصدمة: حمل.... غيث ويارا اتوتروا، فقالت يارا بهدوء وابتسامة: يارا: آه يا يوسف، أنا لسه حامل. يوسف بذهول وفرحة: بجد؟ طب الحمد لله. بس... بس إزاي؟ يارا: هقولك. بدأت يارا تحكي كل حاجة ليوسف، وبعد شوية قال يوسف: يوسف: بجد أنتِ مش سهلة. ههههه، أنا بعد كده أخاف منك. يارا: عيب عليك. غيث: وصلنا أهه، تحبي تاكلي شاورما بطعم إيه؟
يارا: مش عارفة، بس محلولة. هات لي كل الأطعمة وأنا هقعد أتذوق براحتي. غيث: مين؟ كل الأطعمة؟ يارا: قل أعوذ برب الفلق.. إيه؟ هتحسدني؟ وبعدين أنا مش باكل لوحدي يعني. غيث بصدمة: أنتِ هتستهبلي، يعني هو البيبي اللي مش جاي كيلو هياكل كل ده؟ يارا: بقولك إيه، روح شوف اللي قلت لك عليه لحد ما أفكر هشرب إيه. غيث بصدمة: تشربي... يارا: آه، علشان أبلع بعد الأكل. غيث: وهو انتِ هيبقى فيكي نفس تشربي؟ يارا: أنت مالك؟ هي بطنك ولا بطني؟
غيث في سره: بطن..! دي بلاعة مش بطن. يارا سمعته فقالت: يارا: قسماً بالله لو ما لميت نفسك لأكون مأخرة ميعاد رجوعنا. غيث: لا خلاص... الصبر من عندك يارب. يارا: من غير برطمة لو سمحت. رزع غيث باب العربية، فضحك يوسف جامد وهو بيقول: يوسف: يا هو حرام عليكي والله، بتعملي فيه كده ليه؟ يارا: ههههه، بنكشه بس. يوسف: أنا لاحظت إنه قريب منك جداً، أكتر واحد.
يارا بحنية: آه فعلاً، مع إنه أكبر مني بسنة، بس هو أقرب حد ليا حتى من هنا وفهد. غيث مش مجرد ابن خالتي ولا أخويا في الرضاعة، لا بحسه أبويا. دايماً بيخاف عليا، أنت عارف إنه كان مسافر بره وما كانش المفروض ينزل في الوقت ده خالص عشان شغله، بس مع ذلك نزل عشان يكون معايا في أصعب وقت كنت محتاجة لحد فيه. بجد ده نعمة من ربنا ليا. يوسف: يا هه، كل الحب ده وبتعامليه كده. يارا: مش بعامله كده عشان أضايقه، بس بحب أشوف، بحب أنكشه بس.
يوسف بسرحان: أنا مستحيل أبقى في مكانته يوم من الأيام. يارا بابتسامة: أنت أكتر. يوسف بصدمة: أكتر... يارا: اممم، أكتر. يوسف: حتى بعد كل اللي عملته. يارا بحنية: خلاص بقى، اقفل الموضوع ده وخلينا نبدأ من جديد. وبعدين مهما كان، أنت أخويا. يوسف بفرحة: ربنا يخليكي ليا يارب، وما يحرمنيش منك أبداً يا يورتي. يارا بضحك: ههههه، أنتم شوهتوا الاسم خالص. قاطعهم دخول غيث، وهو بيقعد وبيقول: غيث: طلبت، بس طبعاً هنطول عشان الطلبات كتير.
تفاجأ غيث لما يارا حضنته جامد وهي بتعيط، فقال بخضة: أب، على بنتي. غيث: مالك؟ حاسة بحاجة؟ ثواني هنكون عند الدكتورة. يارا: لا لا، أنا كويسة. غيث: أما مالك بتعيطي ليه؟ يارا: هو أنت مضايق من تصرفاتي معاك؟ غيث بحنية: لا طبعاً... مع إنك أوقات بتزودي العيار، بس مش مشكلة، فداكِ أي حاجة وخلاص بقى كفاية دموع، غرقتي القميص. يارا: خلاص، أوعدك مش هزعلك تاني. وبعدين لحظة بس، أنت كل اللي هامك إني معيطش عشان القميص؟ اخص والف اخص.
غيث اتنهد وبص ليوسف اللي كان بيضحك، فقال: يوسف: ههههههه، معلش دي هرمونات هههه. غيث: ياسيدي، هرموناتها على قلبي زي العسل. يارا: ربنا يخليكم ليا يارب، أنتم والبيبي ههههه. غيث: وأبو البيبي لأ؟ يارا: مش عايزة أتكلم في الموضوع ده دلوقتي. يوسف: أنا مش فاهم حاجة، هما متخانقين؟ غيث: تؤ، يا اسطى، إحنا عشنا مسلسل هندي من العيار التقيل، فاتك كتير والله. يوسف: هههه، احكيلي. غيث: لا، الموضوع كبير ويطول شرحه. يارا هتحكيلك بعدين.
يارا: خلاص بقى، بعد إذنكم. في لندن... كانت ليلي قاعدة حزينة على غير العادة، بتفكر يا ترى هي السبب زي ما قال، بس قاطع تفكيرها دخول نريمان اللي قالت: نريمان بمشاكسة: أنتِ جاية متأخرة النهاردة، هيتخصم منك. ليلي بلامبالاة: اخصمي. نريمان: إيه ده؟ مالك؟ فيه إيه؟ ليلي هنا عيطت وقالت بزعيق: ليلي: ما فيش يا نريمان، سبيني لوحدي بعد إذنك.
نريمان: لا، كده الموضوع كبير، وأنتِ قسماً بالله لو ما اتكلمتي وقلتي فيه إيه ما هسيبك، وأنتِ عارفاني لازقة. ليلي: ................. نريمان: طيب، أنتِ وجورج اتخانقتوا؟ ولا إيه اللي حصل؟ ليلي بنبرة سخرية ووجع: ههههه، لا، طلقني بس. نريمان بشهقة: ليه؟ طلقك ليه؟ ليلي بدأ جسمها يرتعش وبدأ نفسها يقل، أول ما شافتها نريمان قالت: نريمان: فين البخاخة؟ نريمان: طيب، بصي، حاولي تاخدي نفس وترجعيه، يلا وأنا معاكِ. ليلي بتأتأة: م...
مش عارفة. ليلي أغمى عليها، نريمان أول ما شافت كده وقفت ساكتة مش عارفة تعمل إيه، عقلها وقف عن التفكير وقعدت تعيط وهي بتهزها جامد وبتقول: نريمان: لا يا ليلي، لا، مش هتسبيني، أنا ماليش حد غيرك، عشان خاطري بلاش تمشي. فجأة رن موبايل ليلي، وأول ما شافت نريمان المتصل، فاقت وردت بسرعة وقالت: نريمان: الو يا يارا. يارا: نريمان؟ وبعدين فيه إيه؟ مالك وفين ليلي؟
نريمان: الحالة بتاعت زمان رجعت تاني بسرعة شديدة أوي، ومش عارفة أعمل إيه. يارا: طيب، بصي، ركزي معايا. نريمان: ............... يارا: نريمان، عشان خاطري اهدي واسمعيني عشان ما تخسريش صاحبتك. نريمان بالفعل هدأت، فقالت يارا: يارا: بصي، انزلي للصيدلية اللي في الشركة، هتلاقي دوا اسمه ********، هاتيه وحاولي تديهولها، وبعدين روحي المستشفى على طول. نريمان: بس... بس أنا خايفة، افرضي حصلها حاجة.
يارا: ما تخافيش، ربنا معاها. يلا بس قومي بسرعة، وأنا هرن على حد يجيلك. قفلت نريمان مع يارا، وراحت بسرعة تعمل اللي قالت لها عليه. عند يارا في العربية، أول ما قفلت مع نريمان، قال غيث: غيث: في إيه؟ ومالها ليلي؟ يارا: ليلي رجعتلها الحالة، بس ربنا يستر، لأن فيه حاجة مخوفاني أكتر. غيث: اهدي، إن شاء الله هتكون بخير. أنتِ بتعملي إيه؟ يارا: هتصل على حد يروح لهم، لأن نريمان من صدمتها مش عارفة تتصرف. يارا بدأت ترن على حد، فقال:
الشخص: أخيراً افتكرتينا يا أختي. يارا: مش وقته الكلام ده خالص يا كاميليا. كاميليا: في إيه؟ مالك؟ يارا: روحي الشركة بسرعة، بس كلمي الإسعاف الأول. كاميليا: طيب، فهميني إيه اللي حصل. يارا: ليلي رجعتلها الحالة. كاميليا: ليلي؟ بس ليلي عندها... يارا: عارفة، عشان كده بقولك روحي بسرعة. كاميليا: تمام، اقفلي، وأنا هتصرف. قفلت يارا وهي خايفة ومتوترة جداً. غيث: اهدي عشان التوتر مش حلو عشان البيبي. يارا: يارب، جيب العواقب سليمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!