يا أستاذ، بعد إذنك. فهمنا فيه إيه؟ وتعرفني منين؟ الشخص: أنا يوسف فراس الألفي. الجميع بصدمة: إيه! كانوا كلهم مش مصدقين، بس فجأة قرب خالد من يوسف وحضنه وهو بيقول: خالد: بجد! إحنا افتكرنا مش هنشوفك تاني، بس ربنا كريم ومبيرضاش بالظلم أبداً. نورت بيتك وأهلك من تاني. طلع يوسف من حضن عمه وهو بيبص ليارا اللي واقفة بتبصله وهي ساكتة، بس فجأة قالت نجلاء:
نجلاء: ما شاء الله، طالع لأبوك في الشكل، ولأمك في طبعها وحنيتها. أنا مش مصدقة إنك معانا دلوقتي. يوسف ابتسم وقال: يوسف: شكراً يا... نجلاء: ماما. قولي يا ماما. يوسف بدموع: بس يعني. نجلاء: مفيش بس، أنت ابني. يوسف رجع حضنها وقال: يوسف: ماشي يا ماما. خرج يوسف من حضن نجلاء، وبعدين بص ليارا وقال: يوسف: مش هتسلمي على أخوكي اللي اتحرمتي منه عشرين سنة. يارا بجمود عكس اللي جواها: يارا: إيه اللي يثبت إنك أخويا؟ يوسف ابتسم
وطلع حاجة من جيبه وقال: يوسف: أظن الصورة دي دليل. يارا بصت للصورة اللي كان فيها أبوها وأمها وبعدين هي وأخوها شايلها، بصتله يارا بدموع. فتح يوسف دراعه ليها، فكانت لسه هتجري عليه بس وقفت فجأة وبصت لمراد. اللي لما شاف دموعها هز رأسه بالموافقة، فجريت يارا وحضنت أخوها. ابتسم مراد لأنه برغم اللي حصل، هي لسه بتحترمه. رجع بص لها وكانت عمالة تعيط وبتقول:
يارا: أنت وحشتني أوي. أنت عارف أنا مريت بإيه من بعد أنت وماما وبابا. متسبنيش تاني يا يوسف. يوسف بدموع وهو بيشدد على حضنها: يوسف: مش هسيبك أبداً يا قلب يوسف. كله كان واقف متأثر، إلا مراد كان واقف هيشيط من كتر الغضب، لأنه شايف إنه مش من حق حد غيره إنه يقرب منها، حتى لو الحد ده أخوها. أتحرك مراد ناحيتهم، فمسكه غيث وفهد وهما بيقولوا: فهد: يا ابني سيبها، ده أخوها. غيث: يا سطا اهدى شوية، أنت طلعت عين اللي جابونا انهارده.
مراد: اللهم طولك يا روحي. يوسف مسك إيد يارا وقعد يبوس إيد يارا، فقال مراد: مراد: شوفوا بيبصلي إزاي، شوفوا. غيث: ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. فهد غمز لغيث وقال: فهد: بس تصدق، فيه شبه من يارا ووسيم أوي، بس خلاص بقى. مراد كان بيسمع وهو بيشيط، فقال غيث وهو بيجاري أخوه: غيث: آه، على كده يارا هتنسى الكل علشان أخوها ده، حتى طلاقها هتصر عليه أكتر. مراد بص لهم بصة مريبة، فقال غيث:
غيث: دي الحقيقة، مش هنكذب. وبعدين على فكرة، هي هتسافر بكرة بليل. مراد: هتسكت ولا أزعلك. غيث: لا وعلي إيه، خلاص يا خوي. اتفتح الباب فجأة ودخلت هنا وهي ماسكة إيد مها وهي بتتكلم ومش واخدة بالها من اللي واقف: هنا: خلاص كده اتصافينا يا ماهي، صح؟ مها: صح يا آخرة صبري. بصت هنا لقت يارا حاضنها حد جامد، فقربت من غيث وقالت: هنا بهمس: الهي! هي يارا حاضنة مين؟ وإزاي مراد ساكت؟ غيث بنفس الهمس: ياختي، أنتِ مش شفتي اللي حصل ده؟
مراد فرمه ضرب. هنا بصت للي كان واقف بس وشه مش باين، فقالت: هنا: هي العيلة دي بتخلف مزز بس؟ ده ما شاء الله. هنا بصت لمراد اللي كان مصلت عينه على يارا وكان واقف والغيرة ملياه، فقررت هنا تستغل الفرصة، وياريتها استخارت الأول. هنا: تؤ، يا حرام. معلش، معلش، بس برضه الأخ معزته أعلى. مراد بص لها بشر، وبعدين قال: مراد: تحبي أقول لعمر على نورة. هنا بتوتر: نورة! نورة مين دي؟ معرفش حد بالاسم ده.
مراد: استني أرن على عمر ونسأله مين هي. هنا: عمر أكيد مشغول ومش هيرد. مراد طلع تليفونه وهو بيقول: مراد: تعالي نشوف. هنا: أنت عرفت موضوع نورة منين؟ مراد: أنتِ مفكرة علشان عمر مسافر وأنا مش بروح الشركة، يبقى مش عارف حاجة؟ لا، ده أنا مراد الألفي. هنا بغيظ في نفسها: أما أوريكِ، ماشي، لو خليتك ترجع ليارا، ماشي. مراد سمعها وقال بشر: مراد: بتقولي إيه؟ سمعيني كده. هنا: مش بقول. وبعدين حتى لو بقول، أنت مالك؟
واحدة وبتكلم نفسها. مراد: امم، شكلي هرن على عمر. هنا: يا خي، إلهي تولع نورة علشان ترتاح. مراد: ههههه، حرام عليكي، البت اتفرمت. هنا: تستاهل، عاملة زي عروسة المولد كده. مراد: بقي المزة الأمريكي عروسة المولد. هنا: شكلي أنا اللي هقول ليارا. كان مراد هيرد، بس سمع يارا وهي بتقول: يارا: تعالي يلا، هنروح... امشي براحة. يوسف: منه لله اللي كان السبب. يارا: ههههه، معلش. مراد مسك يارا وقال بصرامة: مراد: يلا علشان هتروحي معايا.
يارا نتشت إيدها وقالت بجمود عكس الخوف اللي جواها: يارا: أنا مش هرجع، واظن إني قلتلك هتطلقني. مراد: امم، طب مش تختبري صبري أكتر من كده، ومش عايز أسمع سيرة الطلاق علشان مش هطلق. يارا وهي ماشية: يارا: أنا قلت اللي عندي، وأنا هسافر بكرة علشان شغلي، ولما أرجع هنتطلق. مراد: أنتِ بتتحديني بقي. يارا: افهمها زي ما أنت عايز. يارا بصت لعمها ونجلاء وقالت: يارا: بعد إذنك يا عمي، أنا هروح علشان سفري بكرة، وكمان هاخد يوسف معايا.
خالد: اللي يريحك يا بنتي. بصت لها نجلاء وقالت: نجلاء: ماشي يا قلبي، بس خلي بالك من أكلك كويس، وأنا هرن كل يوم أتأكد، وغيث هيقولي. غيث: ماهو أنا مش هروح. يارا بصت له، وكلهم بصوا، فقال: غيث: أقصد يعني، بما إن يوسف هيروح معاها خلاص، مش لازم أروح، وبعدين ماهو الدادة سناء. نجلاء بغيظ: اعقل يا غيث، أنت عارف أنت رايح ليه. مها بغيظ برضه من غباء ابنها: مها: ركز، مش وقته غباء خالص.
هنا بهمس: ههههه، ركز علشان هما شكلهم استحلفولك. غيث: طب ساعديني بدل ما ياكلوني. هنا بهمس: بجد أنت غبي... يا ابني، هي حامل. غيث: آه، صحيح. وبعدين قال بصوت عالي وبغيظ إنه مش عرف يفلت: غيث: ماشي... ربنا على الظالم والمفتري. كانت لسه يارا هتطلع هي ويوسف، بس فجأة جت مها وهي بتحضن يوسف وبتقول: مها: أنت عارف أبوك وأمك دلوقتي روحهم ارتاحت... آه، نسيت أقولك، أنا مها خالتك وأمك التانية. وده غيث وفهد أخواتك.
يوسف كان فرحان جداً إنه حس بأجواء العيلة اللي فضل طول السنين اللي فاتت محروم منها. أما يارا، ف النهارده بس حست إنها مش وحيدة، برغم من وقوف كل العيلة جنبها، بس لما ظهر يوسف، فخلاص الموضوع اتغير تمام. فاقت يارا على صوت هنا وهي بتزعق وبتقول: هنا: لحظة بس، أنا واقفة عمالة أشبه عليك، بس خلاص، أنا افتكرتك ومش هتفلت من هنا. يوسف نزل راسه وبصل ليارا وهو بيقول: يوسف: ممكن تسامحيني يا يارا؟
والله لما عملت كل حاجة، أنا مش كنت أعرف إنك أختي، والله. يارا: اهدي، أنا مش فاهمة حاجة. إيه يا هنا؟ هنا: اللي بيقول إنه أخوكي ده، بعد دخولك الغيبوبة بحوالي ست شهور، أنا عرفت إنك كنتِ متفقة مع واحدة علشان تنتقمي من ريماس، فأنا جبتها وجبته، لأنهم كانوا متحالفين سوا. وهنا قال مراد بصوت جهوري: مراد: أنا كمان افتكرت الشخص اللي كان عايز يقتل يارا وهي في الغيبوبة، كان هو... واللي اتحالف مع ريماس ونهى في قتل ابني كمان.
يوسف بزعيق: لا والله العظيم، أنا سبتهم. أنا فعلاً ماليش ذنب في موت ابنك. مراد بسخرية: طب والباقي إيه؟ مالكش ذنب كمان. يوسف: والله العظيم غصب عني. واحد كان عايش مع سفاح. أيوه، متتصدموش، سفاح، لأنه كان بيتاجر في أي حاجة ممنوعة، وده غير الناس اللي بيقتلهم. مراد بزعيق وقرب منه علشان يضربه، بس مسكه فهد في آخر لحظة: مراد: ده مش مبرر.
يوسف: عارف والله عارف، بس هو قالي إنكم أنتم اللي قتلتوا أهلي، وأنا كأي شخص هيصدق، لأنه ده الشخص اللي رَباني من صغري. بس ما كنتش أعرف إنه السبب من الأول، والله العظيم أنا اتغيرت. أنا جيت النهارده علشان أديكم أوراق شركات بابا اللي منصور سرقهم، إنما شركات منصور بعتها، كله واتبرعت بكل فلوسه في سبيل الله. كلهم اتعاطفوا معاه، لأن فعلاً كلامه صح، حتى هنا اتعاطفت معاه.
كلهم قالوا: خلاص يا ابني، المسامح كريم، وأنت ابننا ولازم نسامحك. صحيح أنت غلط، بس ربنا بيسامح مين، إحنا علشان مش نسامح. يوسف بص ليارا اللي كانت بصاله وعينيها دموع. كان لسه هيتأسف منها، بس صدمته لما حضنته جامد وهي بتقول: يارا: مسامحاك طبعاً. مش هنفضل نزعل من بعض طول العمر، كفاية السنين اللي ضاعت وإحنا بعاد عن بعض. يوسف بضحك: تصدقي بإيه؟ يارا: بالله. يوسف: لو مش كنتِ أختي، كنت اتجوزتك.
يارا: ههههه، عيب عليك، أختك مش أي حد برضه. يوسف: ههههه، ياسيدي على الثقة. يارا: طب يلا بقى علشان ألحق أشبع منك قبل أما أسافر. بص لها الكل باستغراب، فقالت بجدية: يارا: خلاص، أنت هتقعد هنا علشان تفتح شركات بابا وتوقفها على رجليها من تاني. يوسف: إن شاء الله، ما تخافيش. يارا: طب يلا. هنا: استنوا لحظة. يارا: كده مش هنخلص النهارده. هنا: معلش يا أختي. هنا قربت وقالت ليوسف: هنا: ممكن مش تزعل مني؟
أنا بس بخاف على يارا جداً، أنت مش عارف هي بالنسبالي إيه. يوسف بابتسامة: ولا يهمك، أنا اللي آسف، بس إن شاء الله الأيام هتثبتلكم إني اتغيرت. هنا حضنت يوسف، اللي اتصدم من عملتها. خرجت هنا وهي بتضحك وبتقول: هنا: ما تخافش، أنا مش كنت هحضنك لو ما كنتش من محارمي. يوسف بعدم فهم: إزاي بقى؟ هنا: أنا أختك في الرضاعة، وأخت فهد وغيث في الرضاعة كمان. يوسف: لا، لحظة بس، علشان فيه حاجة غلط. لما دول أخواتي، أمي كانت فين؟
وأمه، لا إله إلا الله، بترضعنا كده. كلهم ضحكوا، فقالت نجلاء: نجلاء: ده موضوع طويل، هبقى أقولهولك بعدين. يوسف: طب قبل ما أمشي، هو أنا ليا أخوات تاني ولا كده خلاص؟ مها بضحك: لا، كده خلاص. أنت عايز أكتر من كده إيه؟ يوسف: أصل عايز الصدمة كلها في يوم واحد. الكلام ده كله تحت نظرات مراد النارية ليارا، اللي خدت بالها بس عملت نفسها مش شيفاه. خرجت يارا وهي بتنده على غيث وبتقول:
يارا: يلا علشان توصلني، وبعدين ترجع تجيب الدادة علشان مش نتأخر بكرة. غيث: أنت حد مصلطك عليا، أنا متأكد. مها: عارف لو زعلتها أو حصلها حاجة بسببك. غيث: عارف، عارف. وبعدين هي بنتك ولا أنا اللي ابني. مها: ههههه، أنتو الاتنين عيالي. غيث: يادي النيلة... نسيت، بقولك إيه، أنا لازم أفهم موضوع الرضاعة ده. مها: امشي دلوقتي علشان مش تيجي تطلع هرموناتها عليك. غيث: يارب، أنا عارف إنك بتختبرني علشان أنا مؤمن والحمد لله.
مها: مؤمن، آه. امشي يا غيث. مشي غيث وطلع ليارا، اللي أول ما شافته قالت: يارا: إيه الأستاذ اتأخر ليه. غيث بغيظ ونظرات تخوف: بصي بقى. يارا: استهدي بالله. غيث: شغل الهرمونات ده مش معايا، أنا استكفيت منك. يارا بدأت تعيط، فقال يوسف: يوسف: تصدق بالله إنك رخـم. غيث: هو أنا قلت إيه علشان تعيط. يارا بشهقات: عايزة آكل شاورما. يوسف انفجر في الضحك، أما غيث ف كان عايز يشد في شعره، بس قال بهدوء: غيث: يعني عايزة تاكلي شاورما.
يارا: أنت شايف إيه. غيث: تمام، يعني كان لازم تعيطي. يارا: أنت مالك، أعمل اللي أنا عايزه. غيث: أنا مش عارف لحد دلوقتي إيه الذنب اللي عملته علشان أتعاقب بالشكل ده، والله. يوسف: ههههه، استهدي بالله بس، اللي أعرفه إنها مش كده، يعني مش مزاجية. غيث: فعلاً، هي مش كده، بس ده بسبب الحمل. يوسف بصدمة: حمل! يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!