الفصل 23 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

بعد خناق طويل، استسلم غيث. لو قال كلمة زيادة، هيّا ممكن تولّع فيه. ركبها العربية، وبعدين راح وركب ورزع باب العربية. يارا بعصبية: وكمان أنت اللي مضايق؟ ياخي حسّ على دمك شوية. غيث ساكت مش بيرد. شغل العربية واستغرب أنها سكتت فجأة، فقال: إيه سكتي ليه؟ هو صحيح ربنا يهدي، بس شكلك افتكرتي حاجة. يارا مش ردت. فبصلها لقاها ماسكة بطنها، فقام بخضة: مالك؟ حاسة بإيه؟ يارا بخفوت: بطني. غيث: مالها؟ بتوجعك؟ يارا بغيظ:

لا، أنا ماسكة بطني فرجة عادي، أصلي رايقة. غيث: مش وقت ظرافتك خالص. يارا: لحد ما نوصل، ماسمعش صوتك لأنه بيعصبني، وخلي أم السفرية دي تعدي على خير. غيث في نفسه: يارب، أنا عارف إني أستاهل اللي بيحصلي، بس يارب أنا توبت خلاص. يارا: كفاية برطمة ويلا. غيث: أنا مش متربي، عارفة ليه؟ يارا: هيا دي محتاجة كلام؟ أمك مش كانت فاضية تربيك؟ غيث بغيظ: لا لا، كده كتير. وربنا لو ما كنتي حامل لكنت رنيتك علقة. يارا برفعة حاجب: بتقول إيه؟

غيث: ما فيش، بهش الدبان أصله مستفز أوي. يارا: طيب، سوق وأنت ساكت. فضلوا طول الطريق يناقروا في بعض، وغيث كان هيتشل. وأخيرًا وصلوا الفيلا. نزل غيث، فمشي شوية وبعدين رجع وقال: ما تنزلي، خلينا ننجز. يارا: ماهو في طور نسيني ومشي. غيث: بقي أنا طور؟ يارا: اللي على راسه بطحة بقي. غيث: طب مش منزلك. يارا: شكل التلت شهور هيبقوا ستة. غيث: تحبي أشيلك لحد جوه، ولا لحد الباب كفاية؟ يارا: ههههههه، بتسلم من أول قلم كده. غيث:

ده بمزاجي على فكرة. يارا: هههههه، أنا عارفة. راح غيث وشال يارا وهو بيحاول يمشي طبيعي من قدام الحراس. بس فجأة جت عربية وقفت ونزل منها واحد وهو بينادي باسم يارا، بس الحراس منعوه من الدخول. بصت يارا لقت شخص طويل ووسيم واقف وبينادي عليها بصوت عالي. فقال غيث للحارس بعد ما يارا شاورت ليه علشان يتكلم: سيبه يا حاتم. حاتم ساب الشخص اللي جري على يارا عايز يحضنها، بس فجأة وقف غيث قدام يارا وهو بيقول: إيه يسطا رايح فين؟

ومالك بتجري بعشم كده؟ الشخص: معلش أنا آسف، بس من الفرحة. بس والنبي خليني أشوفها وأحضنها ولو مرة واحدة. غيث لسه هيتكلم، بس لقي مراد ماسكه وهو بيقول: تحضن مين يا روح أمك؟ ده أنا كنت أدْفَنَك مكانك. نزل مراد ضرب في الشخص ده، بس بص ليارا وقال: يارا، أنا أخوكي. يارا أول ما سمعت كده، بعدت غيث من قدامها وقالتله: أنت واقف بتتفرج؟ ابعد مراد عنه. غيث: لا، خليه يتربى. ولو مراد ما كسرش عضمة، أنا هعمل كده.

يارا حاولت تشد مراد، ما فيش فايدة. مراد جسمه ضخم وجسمها قدامه ولا حاجة. بدأت تعيط أول ما شافت الشخص بدأ ينزف. فجريت تخبط على باب الفيلا الداخلي. أمينة: أهلاً يا هانم، اتفضلي. دخلت يارا جري ووشها غرقان دموع. فوقفوا كلهم مخضوضين ومش فاهمين هيا بتقول إيه من كتر العياط. فقال خالد: طيب، اهدي خلينا نفهم فيه إيه. فهد: يابنتي مش فاهمين، اهدي علشان نفهم. يارا: م... مراد... مراد هيموته.

أول ما سمعوا كده، طلعوا جري لقوا الحراس وغيث بيشدوا في مراد اللي كان متعصب جامد والغضب عاميه. كانوا أول مرة يشوفوه في الحالة دي. مسكه فهد وخالد والباقي شدوا الشخص من إيد مراد. خالد: انت اتجننت؟ إيه اللي هببته ده؟ مراد: واحد عايز يحضن مراتي، عايزني أعمل إيه؟ أقف أسقفله؟ عند يارا، كان قاعد حواليها هنا ونجلاء وياسمين. وهيا حكت لهم كل حاجة. فالقالت هنا: هههههه، أنتِ أكيد مش هبلة. وبعدين الواد ده يستاهل.

يارا ونجلاء كانوا في عالم لوحدهم بيفكروا إنه معقول... معقول هو... إنما هنا وياسمين ما كانواش فاهمين حاجة ومش عارفين إيه اللي بيحصل. حياتهم حصل فيها أكشن أكتر من المسلسلات، وخلاص مابقوش مستحملين أي حاجة تانية. هنا قامت وهي بتلف حجابها وبتلبس إسدال الصلاة، فقالت ياسمين: أنتِ راحة فين باللي لابساه ده؟ هنا: راحة أشوف فيه إيه، مش هقعد حاطة إيدي على خدي وساكتة. في الأوضة عند الشخص، طلع الدكتور. فقال خالد بسرعة:

هو عامل إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: أنا عايز أعرف بس اللي حصله ده من إيه. خالد بغيظ من ابنه: كان ماشي وخبطته عربية. الدكتور: حضرتك، هو لو خبطته عربية، مستحيل كان يحصله اللي حصل ده. خالد: النصيب يا دكتور. خالد: فهد، وصل الدكتور وحاسبه. فهد: اتفضل يا دكتور. جت هنا ووقفت جنب غيث وقالت بهمس: الجثة عاملة إيه؟ غيث بنفس الهمس: عايش لسه. هنا: ربنا ياخد بيده ويقويه على اللي هيشوفه من مراد. وهما بيتكلموا،

جت يارا ونجلاء وقالت يارا: هو كويس. مراد برفعة حاجب: والمدام بتسأل ليه؟ كان من بقيت عيلتك؟ خالد: مراد، كفاية اللي عملته. غيث: يا جماعة، ادخلوا خلينا نطمن عليه. كلهم دخلوا ما عدا يارا اللي فجأة حست إنها عايزة ترجع، ف راحت الحمام بسرعة وما حدش خد باله. فقال خالد: أنت كويس يابني؟ الشخص: الحمد لله... بس أنا ممكن أشوف يارا. مراد كان لسه هيضربه تاني، بس مسكه فهد وغيث بسرعة. فقال خالد:

يابني، أنت صعبان علينا، فإسكت أحسن. هو لما بيعصب مش بنعرف نسيطر عليه. الشخص: أنا كنت بعيد 20 سنة، بس خلاص دلوقتي لو إيه حصل مش هسكت، وأنا عايز أشوفها دلوقتي. خالد: أنت تعرفها منين أصلًا؟ هنا لاحظت عدم وجود يارا، فطلعت تدور عليها. لقتها طالعة من الحمام وماسكة بطنها، ف جريت وقالت بخضة: مالك؟ فيه إيه؟ تعبانة! يارا: حاسة بدوخة، ودلوقتي كنت برجع. هنا: معلش، دي حاجات طبيعية في بداية الحمل. يارا: أنا داخلة في الشهر الرابع.

هنا: ماشي، هنحدد معاد مع الدكتورة. يارا: تمام... بس اتصلي أجّلي السفر لكمان يومين. هنا: ماشي... على فكرة الشخص سألك عليكي ومصر يشوفك. يارا بتنهيدة: ماشي، هروح دلوقتي. سابت يارا هنا وراحت للاوضة اللي الشخص موجود فيها. خبطت ودخلت وهي عينيها في الأرض وبتقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كلهم ردوا السلام. فقال الشخص بدموع: ممكن تقربي. مراد: لا بقي، شكلك مُصر إن قتلك يكون على إيدي. يارا:

يا أستاذ، بعد إذنك فهمنا فيه إيه وتعرفني منين؟ الشخص: أنا يوسف فراس الألفي. الجميع بصدمة: إيييييه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...