الفصل 17 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
2,143
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في الأوضة، نهى كانت بتتكلم مع شخصين مجهولين. فقال واحد منهم: حامل إزاي يعني. نهى: أنا سمعت الدكتورة بيكلموها وعرفت إنها حامل. المجهول 2: مش مشكلة، دي فرصة حلوة ولازم نستغلها لصالحنا. نهى: هيعملوا إيه؟ ويا ريت حل سريع لأني اللي هنا مش طايقين وجودي وهيطلعوني من هنا أكيد. المجهول 2: متخافيش، كلها يومين وهنخلص وتكون الحقوق اتصفت. المجهول 1: ناوي على إيه. المجهول 2: هقولكم. بدأ يحكي الخطة، وأول ما خلصت قالت نهى:

بس افرض عرفوا إني أنا اللي عملت كده؟ وقتها مش هيرحموني، وخصوصاً مراد. المجهول 1: أمال هو فين وبتتكلمي إزاي. نهى: راح يطمن على الست هانم. المجهول 2: هههههه، البت حلوة، ليه حق. نهى: ممكن تخرسي؟ إحنا في مهمة. وبس، وبعدين على فكرة أنا أحلى منها. المجهول 2: أوعي تكوني صدقتي نفسك بجد وإنك مراته وكده. نهى: طب ما أنا فعلاً مراته. المجهول 2: متعيشيش الدور أوي كده. نهى: اخرس علشان أنت بتنرفزني. المجهول 1:

اخرسوا بقى، وأنتِ يا نهى روحي شوفيه ليكون بيخطط لحاجة من ورانا. نهى: ماشي، اقفلوا أما أشوف إيه الدوشة دي. *** عند يارا، كانت لسه هتقع على السلم بس مسكها فهد وياسمين بسرعة. فقال فهد بصوت جهوري: بس أنتم أغبية، كانت هتقع من على السلم بسبب غبائكم. مراد جري عليها بسرعة وهو بيقول: أنتِ كويسة؟ اتأذيتي. يارا كانت بتعيط بدون صوت، فخدتها ياسمين ودخلتها الأوضة. فقالت ياسمين بعياط:

مش عارفة أبرر تصرفاته، عمره ما كان كده، أنا متأكدة إن فيه حاجة. يارا كانت ساكتة ومش بترد، وكل اللي شاغل تفكيرها كلمة مراد ليها (عامله نفسك تقيلة وأنتِ مقضيها) يارا: أنا كويسة خلاص، والحقيقة مصيرها هتظهر ووقتها مش هسامح أخوك. ياسمين: ارتاحي بس دلوقتي ونشوف الموضوع ده بعدين. يارا: طيب، روحي أنتِ وأنا هرتاح عشان عندي معاد عند الدكتورة النهاردة. ياسمين: طيب، فيه حاجة عايزاني أعملها. يارا: لا، شكراً. خرجت ياسمين، فجري

مراد عليها وهو بيقول بخوف: هيا كويسة صح. ياسمين ببرود: آه كويسة. مراد بحب: وحشتيني أوي يا ياسمين. ياسمين ضربت مراد بالقلم، فـقال مراد: إزاي ترفعي إيدك عليا. ياسمين: ياااه، مضايق أوي؟ طب أنا ضربتك قلم، إنما أنت كسرت قلوبنا كلنا، وأولهم حبيبتك ومراتك وأم. كملت بتعديل وحزن: وكانت هتكون مستقبلاً أم أولادك. ليه عملت فينا كده؟ مراد بوجع: هتفهموا كل حاجة في الوقت المناسب. ياسمين:

لما يجي الوقت المناسب ده هتكون كل حاجة ضاعت منك. كان لسه هيتكلم، بس فجأة لقي ضربة من فهد. فقالت ياسمين بخضة: في إيه يا فهد. فهد بصوت جهوري: إنت إزاي تشك في مراتك؟ ها؟ ردي عليا. شكلنا غلطنا في حقها لما جوزناك ليها وائتمناك عليها. مراد سابه نفسه ومرضيش يقاوم أبداً، فضل يضرب فيه، وكانت ياسمين عمالة تعيط. فطلعت يارا فجأة وبدأت تبعد فهد وهي بتعيط. يارا: خلاص يا فهد، خلاص بقى، أنا مبقاش فيه حيل أستحمل.

قام فهد وحضن يارا وقال: خلاص، أهدي... أهدي. وقفت يارا قدام مراد وقالت: أنت عارف قلبي اتوجع قد إيه، بس العيب مش عليك، العيب عليا. مراد بزعيق وهو بيشدها جامد: أنتِ مفكرة إنك بس اللي موجوعة؟ أنتِ مش حاسة بيا؟ مسألتش نفسك ليه مراد حبيبي اللي بيعشقني يعمل كده. فهد: سيبها، مش ينفع تشدها بالطريقة دي. مراد: ردي يا يارا... مش عندك رد؟ لأنك ببساطة كده مش حاسة بيا. مراد:

الجوازة دي مؤقتة مش دايمة، وأنا مش بحبها ولا بطيقها أصلاً، بس أنا مضطر. فهمتوا دلوقتي عملت كده ليه. يارا: وإنت إيه اللي جابرك على ده كله. مراد: هقولك، بس مش دلوقتي، عشان لو قلت دلوقتي كلنا هننتهي، فهمتي. فهد: كفاية دراما وسيبنا في حالنا. فهد: ياسمين جهزي الشنط وكل حاجة، وأنا هحجز أول طيارة لـ لندن عشان نرتاح بقى. كانت متابعة كل ده نهى وهي فرحانة كده، حلو أوي.

فاضل بس الخطة الأخيرة وبعدين أكون خلصت وأقعد أتفرج عليكم براحتي. دخلت نهى الأوضة بسرعة ورنت مكالمة جماعية. فقال المجهول 2: فيه إيه؟ إحنا مش لسه قافلين. نهى: فيه أخبار حلوة. وبدأت نهى تحكي كل اللي حصل. المجهول 1: تمام، يبقى نفذي الخطة الأخيرة. المجهول 2 حس بحاجة غريبة، كأنه مش عايز يعمل كده في يارا، بس تجاهل شعوره بالفرحة وقال: تمام، شوفوا هتعملوا إيه وعرفوني، أنا هقفل. نهى: ماله ده. المجهول 1:

سيبك منه دلوقتي واعملي اللي اتفقنا عليه. نهى: تمام، أول ما يطلعوا هعمل كده. المجهول 1: خلصي وعرفيني عملتي إيه. نهى: تمام. طلعت نهى من الأوضة جري عند مراد وهي بتقول بدموع: مراد، رنوا عليا من الشركة وبيقولوا إن المخزن بتاع الشركة ولع، ولو ملحقناش نطفي الحريق ممكن الشركة تولع. نزل الكلام زي الصدمة على مراد. فقال فهد: إنت صنمت كده ليه؟ يلا بسرعة عشان نطمن على أبوك وجدك.

فاق مراد من الصدمة ونزل جري ووراه فهد، ومشيوا بسرعة. ياسمين: هنزل أنا أشوف ليان وهبعتلك الدادة سناء بالأكل. يارا: ماشي. نزلت ياسمين، واللي أول ما شافتها نهى جريت جابت قزازتين زيت وكبت إزازة على السلم والإزازة التانية على السلم التاني. وبعد ما كبت الزيت. نهى: كده أحسن، لأني مش عارفة هيا هتنزل على أنهي سلم، بس يا رب يحصلها حاجة عشان نخلص.

مشيت نهى وطلعت بره الفيلا خالص. وبعدين كانت يارا في أوضتها وقررت تروح تشوف إيه اللي حصل وتطمن على عمها وجدها. لبست يارا بسرعة وجت تنزل وفجأة. *** عند مراد وفهد. وصل مراد الشركة لقي إن المخزن اتفحم وهما مش عارفين مين اللي عمل كده. فقال فهد: مش المفروض فيه كاميرات. مراد: اللي عمل كده كان قاصد، وقبل ما يولع في المخزن عطل الكاميرات. فهد: طب مافيش كاميرات. قاطعه مراد وهو بيبص يشوف في حد بيبص عليهم، وبعدين قال:

فيه، بس بياخدوا وقت شوية. فهد: إنت شاكك في حد. مراد بابتسامة: متأكد. فهد: طب بلغ عليه. مراد: مش هينفع. فهد كان هيتكلم، بس جريوا على خالد وعامر واطمنوا عليهم وقرروا يروحوا. *** في فيلا عمر. هنا: أنا رايحة لـ يارا. عمر: ماشي، وأنا هروح الشركة لأن المخزن ولع. هنا: لا حول ولا قوة إلا بالله. اللي بس. عمر: لسه مش عارفين، بس هنعرفه قريب، متخافيش، روحي أنتِ. طلعت هنا وراحت للفيلا وقالت: مين اللي هنا يا أستاذ حاتم. حاتم:

مفيش حد غير مدام يارا. هنا: أمال فين الباقيين. حاتم: ياسمين هانم لسه ماشية دلوقتي لأن بنتها تعبت، إنما نجلاء هانم راحت تزور واحدة قريبتها لسه واصلة البلد، والباقيين في الشركة. هنا: أمال فين غيث. حاتم: راح يودي ياسمين هانم المستشفى. فجأة سمعوا صوت صريخ يارا جاي من الفيلا، فـجريت هنا بسرعة تشوف فيه إيه، وأول ما دخلت اتصدمت من اللي شافته.

شافت يارا مرمية على الأرض وبينزل منها دم، وحواليها سناء وأمينة عمالين يعيطوا. جريت هنا على يارا وهي بتصوت وقالت: حصل إزاي؟ وقعت إزاي؟ ردوا عليا. سناء: مش عارفين يا هانم، كنا في المطبخ بنجهز ليها الغداء زي ما ياسمين هانم قالت، وفجأة سمعنا صوت صويت وجينا لقيناها كده. قامت هنا بسرعة وهي بتنده على حاتم. حاتم: نعم يا هانم. هنا: جهز عربية عشان ننقل يارا للمستشفى بسرعة. حاتم: في خلال ثواني هتكون جهزت.

دخلت هنا وحاولت تسند يارا للعربية هي وسناء، وبعد محاولات قدروا يحطوها في العربية. ركبت هنا ويارا نايمة على رجلها. فقال حاتم: هنروح مستشفى الألفي. هنا: لا، هنروح مستشفى المدينة، بس بسرعة. وهما في الطريق، حاولت ترن على عمر، مش بيرد، وفهد مش بيرد. تنهدت وقالت: ما قداميش حل غيره، لأنه غيث نسي تليفونه في البيت هو وياسمين. هنا بخنقة: الوا، السلام عليكم. مراد: وعليكم السلام، إيه ده؟ غريبة، مش كنتي مش طيقاني. هنا:

ولسه والله، بس كنت مضطرة، محدش بيرد. مراد: قلقتيني، فيه إيه. هنا: تعالوا على مستشفى المدينة بسرعة. كان لسه مراد هيتكلم، بس قفلت هنا السكة في وشه. وبعد شوية سمعت حاتم بيقول: وصلنا يا هانم. هنا: طيب، معلش يا حاتم، انزل خليهم يجيبوا ترولي نحط يارا عليها. حاتم: حاضر، ولا يهمك يا هانم. نزل حاتم وبالفعل جاب الترولي، وهنا حطت يارا عليه بمساعدة الممرضات ودخلوها العمليات بسرعة.

في المستشفى، كانت ماشية هنا في الممر رايحة جاية وهي عمالة تعيط وتدعي. وفجأة لقت الكل بيجري عليها بسرعة. فقال مراد: هنا، فيه إيه ومين اللي جوه. هنا تجاهلت مراد خالص. فقال مراد بزعيق هز أركان المستشفى: هنا، لما أكلمك تردي عليا. هنا اتنفضت من صوته وقالت بعياط شديد: يارا... يارا، ارتحت؟ أنت السبب في كل اللي إحنا فيه. نزل الخبر زي الصدمة على الكل، وخصوصاً مراد، اللي دموعه بدأت تنزل من فكرة إنه يخسرها.

فقال بثبات حاول إظهاره: إيه اللي حصلها. حكت لهم هنا كل اللي حصل. فقال مراد: ماشفتيش راسها؟ لأن احتمال كبير الدم ده يكون من راسها من الوقعة. الكل فهم إنه ده معناه إن البيبي مات. فكلهم قاعدين دموعهم بتنزل. مراد: فيه إيه؟ أنتم بتعيطوا ليه؟ هي لسه الدكتورة طلعت وقالت لنا فيه إيه؟ ولا أنتم في حاجة عارفينها ومخبيينها عني.

لما شافوا حالته وقد إيه هو منهار بالشكل ده، صعب عليهم جداً. فكان لسه هيتكلم فهد، ولكن طلعت الدكتورة وقالت الخبر اللي صدمهم كلهم. الدكتورة: ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...