الفصل 18 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,615
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عند نهى وهي في العربية في طريقها للمستشفى كانت بتتكلم في الموبايل. المجهول 1: طب وانتِ راحه المستشفى ليه خلاص سيبها تولع. نهى: لا علشان مش يشكوا انه أنا اللي عملت كده. المجهول 1: ماشي بس ركزي واحذري منهم لأنهم أذكياء فوق ما تتصوري. المجهول 1: هو ماله ده مش بيتكلم ليه. نهى: مش عارفة..... مالك في إيه. المجهول 2: أنا خلاص مش هكمل. المجهول 1: نعم نفهم إنك خلاص هتبعدنا. المجهول 2: أنا خلاص حقي رجع أكمل ليه.

نهى بغل: لسه... إحنا اتفقنا ندمرهم خالص. المجهول 2: أنا قولت اللي عندي.... سلام. قفل، فقال المجهول 1. المجهول 1: هو فيه حاجة غريبة بس إحنا مش فاضيين له دلوقتي. نهى: ممكن يبلغ عنا. المجهول 1: لا متخافيش هو بس العاطفة مأثرة معاه شوية. نهى: طيب نكمل بعدين علشان وصلت المستشفى. نزل الحارس وفتح الباب وهو بيقول. الحارس: اتفضلي وصلنا. نهى بغرور: ياريت تقول هانم ولا نسيت إني مرات مراد.

الحارس: آسف بس تقيلة على لساني مش عارف أنطقها. نهى بغيظ: اممم بس ليه يارا بتنطقها عادي صح. الحارس: فيه فرق شاسع ولا مش شايفة. نهى: خليك فاكر كلامك لما أخلي مراد حبيبي يطردك. الحارس: ماتخافيش فاكر. نهى سابته ومشيت وكانت بتبرطم. نهى بغيظ: أعمل إيه تاني علشان يبطلوا يحبوها. دخلت نهى لقتهم واقفين بيعيطوا ماعدا مراد اللي عمال يزعق فيهم وهو بيقول. مراد: إنتوا بتسبقوا الأحداث ليه هما لسه قالوا حاجة.

لقاهم بيعيطوا أكتر فقال بعصبية مفرطة. مراد: مش عايز أسمع صوت، إنتوا فاهمين. قربت هنا بعصبية منه وهي بتزعق فيه وبتقول. هنا: إيه هو إحنا مش مسموح لنا نزعل وبعدين إنت ليه جاي. مراد: هنا أنا مراعي خوفك بس اتكلمي باحترام. هنا بسخرية: احترام أه.... لا خلينا الاحترام ليك. هنا اتكلمت نهى وهي بتزعق على أساس إنها بتدافع عن مراد. نهى: هنا مش عشان أهلك مش ربوكي تيجي تطلعي قلة أدبك علينا.

هنا: مين دي اللي أهلها مش ربوها يا فردة جزمة إنتِ. نهى بدلع: بص يا مراد بتكلمني إزاي. مراد ماردش عليها وهي اتعصبت أكتر. دخل عمر من باب المستشفى وجرى على هنا وهو بيقول. عمر: هنا إنتِ كويسة... اتعورتي. هنا نسيت نهى خالص وحضنت عمر وهي بتعيط وبتقول. هنا بعياط هستيري: يارا يا عمر.. يارا جوه والله أعلم حالها إيه. نهى بهمس سمعته هنا. نهى: يارب تموت ونخلص. هنا سمعتها فقالت بزعيق.

هنا: موتة تشيلك يا بعيدة.. إنتِ إيه اللي جابك جاية تشمتي فيها. كلهم شدوا هنا اللي انقضت على نهى بالضرب، فقال فهد. فهد: خلاص يا هنا اهدي. هنا: سيبوني... هي السبب أنا متأكدة سيبوني أنا سمعاها وهي بتقول يارب تموت ونخلص. كلهم بصوا لها، فقالت نهى بتمثيل وهي بتقرب من مراد. نهى بدموع تماسيح: لا يا مراد متصدقهاش هي شكل الصدمة أثرت على دماغها. هنا عمر ما استعملش وقال.

عمر: مراد لم مراتك إنت شايف إحنا عاملين إزاي وإحنا مش ناقصين دراما. مراد: روحي يا نهى. نهى: بس يا مراد. مراد بزعيق: روحي يا نهى. مشيت نهى، وبعدين طلعت الدكتورة فجروا عليها وقالت. الدكتورة: اهدوا ماتخافوش مدام يارا بقت كويسة والحمد لله قدرنا نوقف النزيف. مراد: الحمد لله ألف حمد وشكر ليك يارب.. ينفع ندخلها. نجلاء بقلق: طب والجنين. الدكتورة: للأسف الوقعة كانت جامدة والجنين اتأثر جدا و. هنا: وإيه. الدكتورة: البقاء لله.

مراد: طب يلا نمشي. كلهم بصوا له بصدمة، فقال. مراد: بتبصوا كده ليه بتقولوا جنين يبقى مش يارا وشكلنا ملخبطين. فهد: مراد اهدي. مراد: أنا مش فاهم جنين إيه هي يارا كانت حامل امتى أصلاً. فهد: بص يا مراد كنا هنقولك. مراد: تقولولي يعني إنتوا عارفين وأنا عامل زي الأطرش في الزفة. فهد: اهدي وحد الله وتعالى اطمن على مراتك.

دخلوا كلهم، يارا كانت ساكتة خالص دموعها بتنزل بصمت، وهنا كانت حاضنة يارا وعمر وهي بتعيط، قرب مراد من يارا وهو بيقول. مراد: ابننا راح يا يارا راح. يارا دموعها زادت وبدأت تشهق وهي بتحاول تاخد نفسها، فقال مراد. مراد: اهدي وحاولي تاخدي نفسك اهدي. الممرضين طلعوهم بره، وادها مهدئ. *** في لندن. دخل جورج وليلي مطعم، فقالت ليلي. ليلي: مش معنى إنك جبتني مطعم فخم عمري مادخلته قبل كده يبقى هتعرف تقنعني.

جورج: إيه مشكلتك نعمل الفرح هنا. ليلي: لا ماليش فيها هعمله في النمسا. جورج: هو إنتِ مش قولتي فرنسا. ليلي: طيب ماهو النمسا في فرنسا. جورج: اممم طب على فكرة النمسا حاجة وفرنسا حاجة تانية. ليلي: إيه ده بجد..... مفيش مشكلة خلاص نعمله في تركيا. جورج طلع السلاح، فقالت ليلي. ليلي: أنا بقول نعمله هنا وخلاص مش لازم الفذلكة يعني. جورج: خلاص الفرح بعد شهر. ليلي: لا طبعاً بعد شهر إيه لا يعني سنة كده. جورج طلع السلاح تاني، فقالت.

ليلي: هو أنا كل ما أقول كلمة مش تعجبك هتطلع لي السلاح. جورج: آه إذا كان عندك مانع. ليلي: مش عندي بس على الأقل خليها بعد سبع شهور. جورج: ليه. ليلي: علشان يارا حامل فخليها بعد أما تولد، وكمان عشان أفكر مش يمكن مافيش نصيب. حط السلاح على دماغها. ليلي: أنا اطمنت أوي على نفسي. جورج: ده واجبي. ليلي: بطل رغي وجبلي حاجة أطفحها. جورج: إنتِ لسه واكلة من شوية. ليلي: إنت مالك هيا بطنك ولا بطني.

جورج في نفسه: هيا لو جاعت ممكن تاكلني. *** عند مراد. كانوا كلهم واقفين بره، فقالوا لمراد إنه يروح يغير هدومه ويجيب هدوم ليارا وييجي، بس مراد ماكنش راضي، وبعد محاولات مشي، فدخلوا كلهم لي، وقالت هنا. هنا: إنتِ هتعيشي الدور مشي خلاص اصحي. يارا: فصيلة أوي. هنا بضحك: لا بس والله ننفع ممثلين. فهد بجدية: يارا هتخبي ليه، كان واضح عليه الخوف بجد وكان منهار لما عرف إن البيبي مات.

يارا: مش عارفة بس لازم نخلص من نهى لأنكم شفتوا هي عملت إيه. هنا: لو شفتيها وهي بتتدلع كان نفسي أجيبها من شعرها بس حاشوني عنها. يارا: ههههه أوعدك أول لما نكشفها هخليكي تعملي اللي إنتِ عايزاه. وهما بيتكلموا، فجأة دخل غيث وياسمين وجروا على يارا بسرعة، فقال غيث. غيث: إنتِ كويسة وهو صحيح البيبي. قاطعتهم يارا. يارا: متخافوش كويسة والبيبي كويس. ياسمين: طب الحمد لله طمنتينا. *** في مكان أول مرة نروح. في قصر الباشا.

دخل شخص وطلع على أوضته، قعد على السرير وهو بيفكر، وفجأة خبط الباب، فقال. الشخص: اتفضلي يا داده. الداده: عامل إيه يا يوسف يا ابني. يوسف: الحمد لله يا داده. الداده حطت إيدها على ضهره وقعدت جنبه وهي بتقول. الداده: ماتزعلش يا ابني إنت عملت الصح. يوسف: أنا مش زعلان إني اتبرعت بكل الفلوس لليتامى، كده كده الفلوس دي حرام وأنا خلاص قررت أبدأ من جديد وعلى نضيف. الداده: أمال زعلان ليه.

يوسف: هو أنا أهلي رموني وأنا صغير ليه يا داده ليه مش كانوا عايزيني. الداده بتنهيدة كلها حزن: منصور مات ودلوقتي هقدر أقولك الحقيقة وأنا مطمنة. يوسف بإستغراب: حقيقة إيه. الداده: منصور مش أبوك. يوسف: ماهو أنا عارف هو قالي إن أهلي رموني وهو خدني يربيني. الداده: دي مش الحقيقة. الداده: الحقيقة هي. الداده: الحقيقة هي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...