الفصل 27 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,285
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كان سايق بأقصي سرعة علشان يروح لي يارا بس فجأة وقف بسرعه لما ادرك انه كان هيخبط حد. نزل من العربية بسرعه وشاف واحدة ست وفي ايدها ابنها. اعتذر منهم ورجع ركب العربية وهو بيسند رأسه علي شباك العربية وبيقول: مراد: لا لا هي أكيد تعرف حاجه بس انا هعرفها ازاي..... ايوه بالضبط هروح وأسأل يارا براحه. شغل مراد العربية وكمل في طريقه. عند يارا وغيث. كان لسه غيث هيرد بس فجأة لقي يارا بتحضنه جامد. عم السكون لي لحظات بس فجأة حس

غيث بسائل علي كتفه فقال: غيث: يارا... يارا مش بتتكلمي ليه. شدت يارا علي حضنه بدون كلام بس حس بحاجه علي كتفه التاني. شدها غيث وطلعها من حضنه بس لقي يارا بتعيط جامد وبتحاول تكتم نفسها علشان مش يعرف. قال غيث بخضه وخوف: غيث: يارا.... يارا في ايه. يارا برده علي نفس الحالة لا وكمان بدأت شهقاتها تزيد. غيث بزعيق: في ايه مالك. دخل يوسف علي صوت غيث وقال: يوسف: مالك بتزعق. سكت يوسف لما شاف يارا بالحالة دي وقرب بسرعه وهو بيقول:

يوسف: يارا مالك يا حبيبتي في ايه. غيث وقف فجأة ووقفت دماغه عن التفكير وبدأت دموعه تنزل. قال يوسف: يوسف: غيث اهدي هي كويسه ان شاء الله اهدي ويلا علشان ناخدها علي المستشفى. غيث كان في مكان تاني خالص كان بيفكر لو حصلها حاجه هو هيكمل ازاي. طيب هل هيقدر يتخطي. صحى من افكاره علي زعيق يوسف فيه فقام بسرعه وقال: غيث: اطلع هات الاسدال بتاعها بسرعه وانا هرن علي هنا. في فيلا عمر.

كانت قاعده هنا في حضن عمر وكانوا لابسين بيجامات زي وبتفرجوا علي فيلم. فجأة قال عمر: عمر: اه لو نفضل في الهدوء ده الحمد لله ان ابويا كان نفسه يشوف حمزه واللي كان زمنه عامل دوشه. هنا: ههههههه طب والله البيت وحش من غيره أنا بفكر اقولك نكلم عمي يرجعه. عمر: نعم ياختي. هنا: في ايه استهد بالله. عمر: عدي ليلتك علي خير يا هنا. هنا: خلاص يا عم. فجأة رن موبايل هنا فقالت بإستغراب: هنا: ايه ده غيث بيرن في الوقت ده ليه.

عمر: مش عارف بس مش تردي. هنا: لا ازاي افرض فيه حاجه. نفخ عمر بضيق وردت هنا علي الموبايل وبعدين وقفت بسرعه وهي بتقول: هنا: ايه انتم اكلتوها ايه. غيث: ............ هنا: ازاي يعني مش كلت حاجه..... طيب انتم فين دلوقتي. غيث: ............ هنا: طيب خدوها علي مستشفي الالفي بسرعه وانا مسافة السكه وجايه. هنا بصت لي عمر بتوتر وقالت: هنا: عموري حبيب قلبي. عمر: روحي يا هنا روحي يا حبيبتي هي ليلة مش معدية انا عارف.

هنا: معلش يا حبيبي يارا تعبانه ولازم اروح. عمر: انا مش عارف امته يرجعوا ونخلص بدل ماهما قرفينا معاهم. (عمر كان مسافر طول الفترة اللي فاتت بس كانت هنا بتقوله كان حاجة علشان كده كان عارف) لبست هنا بسرعه ونزلت لقت عمر بيقول: عمر: ده كله بتلبسي يلا علشان مش نتأخر. هنا: نتأخر انت هتروح معايا ولا ايه. عمر بعصبية: لا هسيب مراتي تروح المستشفى في وقت زي ده لوحدها. هنا: اهدي يا عمر فيه ايه خلاص حقك عليا.

نزلوا وركبوا العربية و. في لندن. كانت كاميليا ونرمين قاعدين قدام اوضه العمليات. بس فجأة لقوا اوضه باب الاوضه بيتفتح والممرضين والدكاتره بيجروا. قالت نرمين بخضه: نرمين: ماذا يحدث ايها الطبيب ولما تلك العجله. الطبيب: المريضة فقدت دماً كثيراً ويجب إعداد عملية لنقل الدم واللي. نرمين برعشه: واللي ماذا. الطبيب بحزن: واللي سنقوم بإزالة الرحم. شهقت نرمين وكاميليا اللي كانت متابعة الحوار. فقالت كاميليا:

كاميليا: اليس هناك طريقه أخري غير هذه. الطبيب: للاسف لأ ورجاء يجب ان يحضر احدي عائلتها لنري هل نقدم شكوي ام لا. كاميليا بإستغراب: ولكن لماذا الشكوي. الطبيب: لانه هناك من اعتدى عليها بالضرب مما تسبب في حالتها. كاميليا: لا تقلق ايها الطبيب سأجد إحدي عائلتها. مشي الطبيب وانهارت نرمين من العياط وهي بتقول لي كاميليا: نرمين: وصلت للضرب كمان يا كاميليا حصلت انه يضربها. كاميليا: اهدي بس يا نرمين اكيد فيه حاجة مش نعرفها.

نرمين بعصبية: انتي عماله تدافعي عنه هي اللي تهمك ولا هو. كاميليا: يا بنتي هدافع عنه ليه انا بس بقول بلاش نشك واحنا مش متأكدين. هنا زعقت نرمين بعصبية شديدة وقالت بحده: نرمين: هو ايه اللي مش متأكدين بيقولك نزيف ونقل دم ايه ده حصل فجأة قضاء وقدر. وسط زعيق نرمين فجأة اجوا ناحيتهم بنتين وولدين باين عليهم الملامح الشرقيه الاصيله. فقالت واحده من البنتين واللي اسمها "داليا": داليا: في ايه يا كاميليا ومالها نرمين وفين ليلي.

رد واحد الاتنين واللي اسمه" حازم": حازم: في ايه ومالها ليلي غيث كلمنا وقالنا واحنا جينا فورا. في مكان تاني في لندن كان قاعد جورج وهو ساند راسه بين ايديه وبيقول لي نفسه: جورج: انتي فين دلوقتي يا ليلي والله أسف مش قصدي اجرحك ارجعي يا ليلي أنا مش عارف اكمل من غيرك أنا غبي أنا عارف اني غبي بس بحبك ايوه بحبك أنا كنت مفكر اني اتجوزتك علشان معجب بيكي بس لا انا بقولها دلوقتي بحبك. دخل حد فجأة وقال:

:: سيدي لقد علمنا أين مكان السيدة هرسن. جورج بخضه وفرحه: اين.. اين هي. :: انها فى مشفى المدينه. جورج بقلق: مشفى هل انت متأكد. :: نعم سيدي. جورج: حسنا جهز السياره فورا لنذهب. :: أمرك سيدي. عند يارا. قفل غيث مع هنا لقي يوسف نازل ومعاه الاسدال. فقال بسرعه: غيث: بسرعه يا يوسف وشها بدأ يزرق. يوسف: يا رب جيب العواقب سليمه. بعد شويه كانت كل حاجة جهزت. فقال غيث: غيث: يلا يا يوسف مافيش وقت كتير حالتها بتسوء اكتر. يوسف: يلا.

شال غيث يارا ومشي. واول ما فتح يوسف الباب قال غيث بصدمة: غيث: مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...