في لندن.......... كان الكل قاعد متوتر وكانوا بيحاولوا يخففوا حزن نريمن اللي كانت أكتر واحدة متأثرة. ليلى مش مجرد صاحبة لنرمين، ليلى كانت كل حياتها. كانوا دايماً سوا في المر قبل الحلو. رجعت نريمن ذكرياتها لورا وهي بتفتكر موقف بينها وبين ليلى. flash back. ليلى: عيد ميلاد مين النهارده؟ نريمن: مين؟ انتي عيد ميلادك مش النهارده ولا حتى يارا ولا حد من البنات. ممكن خالتي صفاء بس برضه عيد ميلادها مش النهارده.
ليلى بحزن: يعني انتي فاكرة أعياد ميلادنا كلنا ونسيتي عيد ميلادك. نريمن بتذكر: إيه ده بجد؟ شكلي نسيت. وبعدين كملت بحزن: نريمن: وبعدين أصلاً عيد ميلادي ده أسوأ ذكرى في حياتي. أفتكره ليه ها؟ ليلى: مين قال إنه أسوأ يوم؟
بالعكس ده أفضل يوم في حياتي علشان ده اليوم اللي نصي التاني اتولد فيه. عيد ميلادك ده يا نريمن بيكون يوم انتصار بالنسبالي لأني اخترتك صاحبتي وأختي وبنتي. انتي جزء لا يتجزأ من قلبي يا نريمن. وبعدين بقولك إيه؟ وحياة ربنا لو ما اتعدلتي كده وركزتي معايا وبطلتي النكد ده لأكون مغنية. نريمن بسرعة: لا أبوس إيدك خلاص أهه. كله إلا الغنا.
ليلى: آه يا جزمة. بس ماشي هعديها علشان النهارده عيد ميلادك. يلا قومي البسي هتلاقيني حاطة الفستان والحجاب على السرير. نريمن بكسل: أوف. حاضر. ليلى: لو اتأخرتي هغني. اشطا؟ نريمن وهي بتجري: ثانية وهكون قدامك. بس الغي فكرة الغنا دي. ليلى: أنا مش عارفة كلهم مش بيحبوني أغني ليه. آه هي الغيرة أكيد غيرانين من صوتي. بعد شوية طلعت نريمن وهي لابسة فستان زهري فيه ورد أبيض وحجاب أبيض وكان شكلها زي القمر. فقالت ليلى:
ليلى: كبرتي يا حلوتي وأصبحتِ شابة جميلة يتهافت عليها الشبان. واليوم أتممتِ عامك الرابع والعشرون فازددتِ جمالاً وخُلقاً وحياءً وديناً. فكل عام وأنتِ صغيرتي المدللة وابنتي المهذبة. كل عام وأنتِ من تُنيرين حياتي سعادة وهناء. فكل عام وأنتِ شقيقتي التي لم تنجبها أمي ولم يدللها أبي. فكل عام وأنتِ عامي. أول ما سمعت نريمن الكلام ده جريت على ليلى وحضنتها جامد وفضلت تعيط. back.
أول ما افتكرت نريمن كلام ليلى فضلت تعيط. بس فجأة سكتوا لما لقوا مجموعة كبيرة من الحراس وقدامهم جورج جايين ناحيتهم. وقفوا كلهم وهما مش عارفين مين ده لأنهم مش شافوه. وقفت نريمن وهي بتبصله بكره عمرها ما كرهته لألد أعدائها. أول ما شافها جورج جري عليها وهو بيقول: جورج: نريمن! هي ليلى كويسة مش كده؟ حبيبتي بخير صح؟ قو... قاطعه كلامه صفعة نريمن اللي خلت الكل واقف مصدوم. أول ما الحراس شافوا كده قربوا وكانوا هيمسكوا نرمين. بس
صرخ فيهم جورج وهو بيقول: جورج: محدش يتجرأ ويقرب منها. أنتم فاهمين. رجع الحراس أماكنهم. وبص جورج لنرمين بعيون حمرا زي الدم وقال: جورج بهدوء مخيف: هدفعك تمن القلم ده غالي أوي. بس ليلى تقوم بالسلامة الأول. نريمن بقوة: وأنا ما بتهددش. وأعلى ما في خيلك اركبه. مشي جورج من قدامهم ووقف في جنب. وهما رجعوا قعدوا تاني وعم السكوت على الجميع. ******************** عند يارا........ وقف غيث بصدمة. بس فاق على كلام مراد وهو بيقول:
مراد: يارا مالها؟ حصلها إيه؟ انطق. يوسف: اهدى يا مراد. إحنا كويسين بس هي فجأة تعبت. مراد: يا سلام. هتتعب فجأة كده من غير سبب. أول ما مراد لاحظ إن غيث شايل يارا راح ساحبها منه بقوة وهو بيقول: مراد: أشوف بس مالها وهفضالك.
ماردش غيث. قعد مراد في المقعد الخلفي وكانت يارا بين أحضانه. فركب يوسف مكان السواق وغيث جنبه واتحركوا للمستشفى. كانت عيون غيث ثابتة على المراية. كان شايف مراد وهو واخد يارا في حضنه بتملك كأن حد ممكن يخطفها منه. مكانش غيث قادر يستحمل مشاعره دي اللي متأكد إنها غلط ومش ينفع وممكن تخليه يخسر كل اللي بيحبهم. فقرر إنه أول ما يطمن على يارا هيرجع يسافر تاني. بس المرة دي بلا رجعة. فاق من ذكرياته على كلام يوسف وهو بيقوله:
يوسف: مالك يابني متنح كده ليه؟ يلا انزل وصلنا. نزلوا كلهم ودخلوا يارا المستشفى ووقفوا يستنوا بره. وبعد شوية لقوا هنا وعمر جايين ناحيتهم. فقالت هنا: هنا: فين يارا؟ هي عاملة إيه دلوقتي؟ محدش رد غير يوسف وقال: يوسف: إحنا دخلناها ولسه الدكتورة مش طلعت. هنا: يارب. جيب العواقب سليمة. قرب عمر من مراد علشان يخفف خوفه وقال:
عمر: اجمد كده يا بص. إن شاء الله هتكون كويسة. وبعدين هي أول مرة يا خوي. إنتوا من يوم سفرية الندامة وانت كل يوم في مستشفى شكل. قرفتونا يا خي. مراد برفعة حاجب: قرفناك إزاي يعني؟ عمر: هحح. مش تقلب عليا المواجع. الله يرضى عنك. كان لسه مراد هيرد. بس طلعت الدكتورة اللي جريت عليها هنا وشدتها لجوه وقفتلهم الباب. فقالت الدكتورة بخضة: الدكتورة: فيه إيه؟ وقعتي قلبي. هنا: هي يارا عاملة إيه والبيبي عامل إيه؟
الدكتورة: يعني الأكشن ده علشان تسألي. استغفر الله العظيم. هنا: انتي جاية تتوبي دلوقتي. انطقي. يارا عاملة إيه والبيبي؟ الدكتورة بنفاذ صبر: هي عندها حساسية من المانجا. هنا: آه فعلاً عندها حساسية منها. الدكتورة: هي أكلت مانجا وهي عندها حساسية منها؟ لا وهي كمان حامل. علشان كده حصلها كده. بس الحمد لله كويس إنكم جبتوها على آخر لحظة. قدرنا نلحقها. هنا: طيب والبيبي كويس؟ الدكتورة: آه الحمد لله.
هنا: طيب بصي. لما يسألوكي على حالتها. قولي كل الكلام ده. بس مش تجيبي سيرة البيبي. الدكتورة: هي مش متجوزة ولا إيه؟ هنا بسرعة: لا متجوزة. والطور اللي بره ده جوزها. بس هي كانت حابة تعمله مفاجأة. علشان كده مش تخربي المفاجأة. الدكتورة: آه. قولي كده. وعلى العموم حاضر. خرجت الدكتورة وهنا تحت أنظارهم المستغربة. فقالت هنا لتبرير الموقف:
هنا: حجاب الدكتورة ماكنش معدول. وطبعاً يعني أنتم شباب محترمين ومش ينفع نعدله قدامكم علشان مش نخدش حيائكم. مراد بسخرية: حيائنا... وربنا أنا ما مرتاحلك. هنا: أنا لو واكلة أكلك مش هتعاملني كده. مراد: هي يارا مالها يا دكتورة. الدكتورة: هو حضرتك الطور جوز المدام. مراد برفعة حاجب: أفندم؟ بتقولي إيه؟ سمعيني كده تاني. الدكتورة بسرعة: آسفة. معلش الكلام دخل في بعضه. هنا بضحك هستيري: لا قالت طور! والله صدقت.
مراد بص لي هنا اللي مش بطلت ضحك. فرجع بص للدكتورة وقال: مين اللي قالك كده عليا؟ الدكتورة: الأستاذة دي. وكانت بتشاور على هنا اللي سكتت فجأة لما لقت مراد بيبصلها بشر. فجريت وقفت ورا عمر اللي قال: عمر: وهو انتي كل ما تعملي مصيبة هتجري تستخبي ورايا. هنا: أنا مراتك برضه. وبعدين أبوس إيدك انجـدني. دي بيبصلي بشر. شوفت إزاي. عمر: تستاهلي والله. هنا: بقيت كده. تصدق أنا غلطانة علشان مش رضيت أقوله إنك قلت عليه غبي وطور.
هنا مراد عيونه بدأت تتحول. فقال عمر: عمر: استهدى بالله. أنا عمر صاحبك. ما كملش كلامه. وهوبا مراد نفضه. وبعد شوية كان عمر نايم على السرير في المستشفى. وكان حواليـه هنا ويوسف. وقال: عمر: آه ياني يما. آه يا راسي. أنا مش حاسس بجسمي. هنا بضحك: معلش يا حبيبي. تعيش وتاخد غيرها. عمر: انتي بتضحكي؟ ماشي. أما أوريكِ. هنا بضحك أكبر: هههه. لما تقوم إن شاء الله. عمر: بره يا هنا. هنا: هقولك بس. عمر: قولت بره.
هنا: بقيت كده. ماشي. هروح أقوله إنك قلت عليه تريلا. ووقتها هنشوف مين اللي بره. عمر: هناااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!