الفصل 13 | من 30 فصل

رواية انت مرادي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,787
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في فرع الشركة في الغردقة، كان مراد وعمر قاعدين في المكتب. فقال عمر: "ايه يا كوتش مالك." رد مراد: "مافيش، بس حاسس إن يارا مش كويسة." قال عمر: "يابني أنت لسه سايبها من تلت ساعات، لحقت توحشك." قال مراد: "أنت جبله مش هتفهم اللي بقوله، فياريت تخرس وتسكت." قال عمر: "ياعم بل القلق ده، رن عليها اطمن." قال مراد بفرحة: "نسيت خالص." قال عمر: "أول مرة تعمل حاجة صح في حياتك." قال مراد: "يكشي يطمر في جتتك بس."

نظر مراد لعمر نظرة أرعبته، فقال عمر: "الصحاب لبعضيها يسطا." قال مراد: "ناس مابتجيش غير بالعين الحمرا. وبعدين هي مابتردش ليه." قال عمر: "يابني أنا لسه مكلم هنا وكانت طبيعية، لو كان في حاجة كانت قالت." قال مراد: "اممم خلاص، هرن تاني بعد الاجتماع." *** في فيلا عامر، كان عامر يتحدث مع الدكتورة. فقال عامر: "طيب يا دكتورة، في أدوية نجيبها." ردت الدكتورة: "فيه شوية فيتامينات كده لازم تاخدها علشان نثبت الحمل." قال عامر:

"تمام، هنجيبها. شكراً لحضرتك يا دكتورة." قالت الدكتورة: "لا شكراً على واجب، أنا ويارا عشرة عمر." بعد أن مشيت الدكتورة، دخل الجميع ليارا التي كانت في عالم آخر. فقالت هنا وهي تحضن يارا: "مبروك يا روحي، ألف مبروك." جلست هنا تبكي، فقالت يارا: "ههههه والله مراد كان معاه حق." سألت يارا: "حق في إيه." حكت لها يارا على ما قاله مراد، فضحكوا جميعاً وفضلوا يباركون ليارا. فقالت نجلاء: "أنتِ هتفضلي قاعدة هنا لحد ما تولدي."

قالت يارا: "لا، إزاي مش ينفع." قال عامر: "لا هتقعدي هنا علشان نجلاء وهنا يعرفوا يهتموا بيكي." سألت يارا: "طيب ومراد." قال عامر: "إيه المشكلة، هيقعد هنا. الفيلا كبيرة، وبعدين مراد ليه هنا جناح كبير هيكفي، متخافيش." قالت يارا: "اممم خلاص، ماشي." قالت نجلاء: "طيب، هخلي أمينة تطلع تنضف الجناح." قال خالد: "مش هترني تعرفي مراد." قالت يارا: "لا لا، وأوعي حد يقوله." سأل عامر: "ليه يا يارا." قالت يارا: "هخليها مفاجأة."

قال عامر: "ماشي يا حبيبتي، إحنا هنطلع وإنتِ ارتاحي." صعد الجميع، وبعد قليل دخلت هنا وفي يدها عصير فراولة طازج، وقالت: "يلا اشربي العصير كله." قالت يارا: "امم، تصدقي كان نفسي في عصير فراولة." قالت هنا: "ياهه، ده أقصى طموحك. بس حاضر، أنا عنيا ليكي ياستي." قالت يارا بجدية: "لا بجد يا هنا، أنتِ ونعم الاخت. ربنا يخليكي ليا يارب." قالت هنا: "متشكرنيش، إحنا أخوات. وبعدين أنا بهتم بمرات ابني برضو." سألت يارا:

"مرات ابنك مين، لمؤاخذة." قالت هنا: "ابني حمزة وبنتك أنتِ." قالت يارا: "اممم، وانتِ إيه ضمنك إنها بنت. ممكن تطلع ولد." قالت هنا: "لا، أنا حاسة إنها بنت. ولو طلعت ولد هخلف أنا البنت وأجوزها لابنك." قالت يارا: "ده أنتِ مصره بقي." قالت هنا: "ههههه أوي." *** في لندن، في فيلا الشافعي، كانت ياسمين تقف تلبس ليان. فقالت ياسمين: "مين أكتر حد متحمسة تشوفيه من اللي حكيتلك عنهم." قالت ليان: "حمزة ويايا." سألت ياسمين:

"طب يايا ماشي، إنما حمزة ليه." قالت ليان بكسوف: "مش عارفة، بس حاسة حبيته." قالت ياسمين بصدمة: "حبتيه! قالت ليان: "امم، حبيته أوي." قالت ياسمين: "ههههه الحمد لله، وفقنا ربنا في الحلال من دلوقتي." دخل فهد فجأة وهو يقول: "يلا علشان نلحق الطيارة، وبعدين بتضحكي على إيه." قالت ياسمين: "إحنا خلصنا أهه، وبضحك على ليان." وجه ليان قلب طماطم، فقال فهد: "مالها ليلو حبيبة أبوها." قالت ياسمين: "ليان متحمسة تشوف حمزة." قال فهد:

"ياه، حمزة. إحنا مش شفناه من زمان. وبعدين هيا تعرفه منين." قالت ياسمين: "أنا هنا بتقولي مطلع عينيها، أنا حكيتلها عن العيلة." قال فهد: "ههههه أحسن، علشان يطلع اللي كانت بتعمله فينا." قالت ياسمين: "يلا، أنا خلصت أهه." نزلوا جميعاً، فوجدوا مها تنتظرهم. ومشوا ووصلوا المطار، وبعد قليل ركبوا الطائرة. *** عند مراد وعمر. قال مراد: "أخيراً خلصنا، أنا راسي هتفرقع من الصداع." قال عمر:

"مين سمعك والله. بس تعرف، أنا متوقعتش نرجع بالسرعة دي، أنا قلت لي هنا هغيب أسبوع." قال مراد: "وأنا والله، بس إنت شايف هما إجوا بسرعة فخلصنا." قال عمر: "اه، أنا هروح أقول للعامل يجيب لنا دوا للصداع." قال مراد: "ماشي، يلا سلام." ذهب كل واحد على أوضته. ودخل مراد الأوضة وأخذ شاور وطلع. كان لسه هيكلم يارا، بس فجأة رن الباب. قال مراد: "أستاذة نهى، في حاجة. حضرتك جاية في الوقت ده ليه." قالت نهى بخبث:

"آسفة لحضرتك، بس أنا كنت بجيب دوا للصداع والعامل قالي ادي الحبوب دي لحضرتك." قال مراد: "شكراً يا نهى." أغلق مراد الباب وأخذ من الحبوب، وفجأة. *** عند يارا، كانت تكلم هنا. فقالت يارا: "فين حمزة، ماشفتوش لحد دلوقتي." قالت هنا: "قاعد قدام التلفزيون، كان عايز يشوفك بس قولناله مش دلوقتي." قالت يارا: "طب خليه يجي علشان أكلمه." قالت هنا: "لا مش دلوقتي، انتِ لسه تعبانة." قالت يارا: "لا أنا كويسة، يلا بس نادي عليه."

جاء حمزة، وأول ما شاف يارا جري حضنها. فقالت يارا: "بقي كده مش تيجي تطمن عليا." قال حمزة: "هما مش رضوا." مسكت يارا يده وحطتها على بطنها، وقالت: "سلم على النونو الجديد." قال حمزة: "بجد، يعني هيكون فيه نونو ألعب بيه." قالت يارا: "تلعب بيه؟ الحقيقة ابنك بيقول ألعب بيه، أنا أطمن أوي الصراحة." ضحكت هنا، فقال حمزة: "النونو ولد ولا بنت." سألت يارا: "انت نفسك يطلع إيه." توقعت يارا أن يقول ولد ليلعبوا سوياً،

لكنه صدمها عندما قال: "بنت." قالت يارا بهدوء غريب: "اشمعنى بنت." قال حمزة: "علشان أتخطبها، لأنها أكيد هتكون شبهك." قالت يارا: "امم، يعني هتتجوزها علشان شبهي." قال حمزة: "امم، علشان هتكون قوية زيك، وكمان قلبها أبيض، والأهم من كده مزة." قالت يارا: "ما فيش فايدة فيك. إيه اللي عرفك إني قوية." قال حمزة: "لما كنتي في الغيبوبة، ماما كانت بتحكي عنك كتير." نظرت يارا إلى هنا، ثم عادت ونظرت إلى حمزة، وقالت:

"إنت عارف أمك أجدع صاحبة ممكن تشوفها في حياتك، دايماً كنا واقفين جنب بعض وهنفضل كده طول العمر." حضنت يارا هنا، وقالت بصدق: "ربنا يخليكي يا أحلى حاجة في حياتي كلها، ويديمك يارب العالمين." قالت هنا: "ويخليكي ليا يا روحي، وميحرمنيش منك أبداً طول العمر." وفضلوا يبكون، فقال حمزة: "اممم، كده بقيتي حماتي صح." نظرت يارا بصدمة إلى حمزة، ثم نظرت إلى هنا، وقالت: "انتوا شكلوا متفقين عليا، أصل الموضوع مش طبيعي." قالت هنا:

"ههههه لا والله، بس ده حبيب أمه." قالت يارا: "بقولك إيه، خدي ابنك واطلعوا بره علشان حاسة ضغطي عالي." قالت هنا بضحك: "ماشي يا حماتي ابني." صاحت يارا: "بره يا هنا." قالت يارا: "إيه العيلة المجانين دي يارب." *** عند مراد. انفتح باب أوضة مراد براحة جداً، وكانت نهى. فقالت: "كويس نام دلوقتي، جه دوري."

دخلت نهى وقفللت الباب، ومسكت موبايل مراد وفتحته على طول بعد ما شافت بتفتحه قبل كده. وأخذت رقم يارا اللي كان متسجل بـ "عشقي الأبدي". فقالت: "لا ومسجلها عشقي الأبدي، هشوفي يا يارا." صحى مراد الصبح، لقي نهى قاعدة جنبه بتعيط جامد. فقال مراد بصدمة: "آنسة نهى، بتعملي إيه هنا، وإزاي لابسة كده، ودخلتي ليه." فضلت نهى تعيط ومش بترد. نظر مراد لنفسه ورجع بص لها وفهم بتعيط ليه. فقال: "اللى في دماغي ده مش صح." هزت نهى رأسها،

فقال مراد: "لا، إزاي حصل كده، وإنتِ جيتي هنا إزاي." فقالت نهى وهي تبكي: "حضرتك، أنا كنت بعتبرك أخ كبير ليه تعمل كده." قال مراد: "انتِ هتجننيني، أنا معملتش حاجة. آخر حاجة فاكرها أخدت الدوا ونمت على طول ومش فاكر حاجة تانية." قالت نهى: "حضرتك جيت بعد ما مشيت، خبطت على أوضتي، قولتي أجى علشان تديني ملف أخليه معايا. جيت وقفت على باب الأوضة، وحضرتك فضلت تشد فيه علشان أدخل، وبعدين حصل اللي حصل." قال مراد:

"بس أنا مش فاكر أي حاجة من اللي بتقوليها دي." قالت نهى بعياط أشد: "يعني أنا هكذب وأعمل كده في نفسي." قال مراد: "إنت مش قصدك والله، بس أنا مش فاكر حاجة خالص. وده غير إن أنا متجوز وبحب مراتي جداً." قالت نهى: "أنا مش عارفة هعمل إيه، ممكن أمي تقتلني." قال مراد: "متخافيش يا أستاذة نهى، بما إن أنا اللي غلطت، فأنا هصلح غلطتي." قالت نهى بخبث: "حضرتك هتعمل إيه." قال مراد: "هتجوزك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...