يحيى بيمسك التلفون وبيرن على الدكتور: يحيى: تمام احنا موافقين نعمل العملية. الدكتور: تمام، تقدر تيجي بكرة تتحجز في المستشفى، وبعده نعمل العملية. يحيى: تمام، وأنا هرن على دكتور أنس، وانت شوف لو في حد أحسن هاتهُ. الدكتور: تمام. بيقفل يحيى وبيدخل يلقى فيروز لسه بتدعي، بيسبها وينزل المطبخ. رقيه بتشوفهُ: رقيه بجدية: بتعمل إيه؟ يحيى: بشوف حاجة آكلها. رقيه: اطلع وأنا هجيب لك. يحيى بيبوس إيدها: انتي لسه زعلانة يا ست الكل.
رقيه: آه، ومتكلمنيشي. يحيى بيحضنها: هو أنا أقدر مكلمش القمر ده. وبعدين خلاص أنا صلحتها وهي مش زعلانة خلاص. رقيه: علشان عبيطة. أنا بجد مصدومة فيك يا دكتور، مش ده اللي ربيتك عليه. يحيى بهزر: مخلص بقى يا ست الكل، ولا انتي استحليتي حضني ولا إيه. يحيى بيلقى قلم نزل على راسه: يحيى: آه، إيدك تقيلة يا حاج. رقيه: اخس عليك يا محمد. محمد: ابعد يلا عن مراتي، ولا أنت وحشك ضربي. يحيى: وعلى إيه يا عم، مراتك وأنا طلعت لمراتي.
محمد: دلوقتي بقت مراتي. يحيى بزهق: يوووه، مكنتش غلطانة. يحيى بيدخل عن فيروز بيلاقيها لسه بتدعي ربنا: يحيى: أنا كلمت الدكتور وحددت معاه ميعاد العملية. هتروحي بكرة تتحجزي في المستشفى لحد ما نعمل العملية، وتصحي إن شاء الله. فيروز بفرحة: بجد يا يحيى. يحيى: آه يا حبيبتي. فيروز بتسجد لربنا وتفضل تحمده. الباب بيخبط وبتدخل رقيه بصينية الأكل: رقيه: جبت لك أكل يا حبيبتي، تلاقيي ما أكلتيش من يوم ما مشيتي.
فيروز: لا يا ماما، أكلت أنا ويحيى بالليل. رقيه: وهو أكله بره ده أكل، تعالي بس أكلك. يحيى: لا يا ست الكل، روحي شوفي جوزك وسيبيني أنا ومراتي. رقيه: طيب يا أخويا، أنا غلطانة. وبتمشي وتسيبهم. فيروز: ما يصحش كده يا يحيى. يحيى: فكك وتعالى يلا علشان تاكلي. بعد الأكل: يحيى: مفيش مكافأة ليا عشان وافقت إنك تعملي العملية. فيروز: اممم، فيه. يحيى: طب إيه. فيروز: قرب وبسته من خده. يحيى: هو أنا ابن اختك، متنفعش دي يا ماما.
فيروز بخجل: امال عايز إيه. يحيى: من هنا. وبيمسك إيدها وبيحتها على شفايفه. فيروز: إيه لا. يحيى بإصرار: يلا. فيروز بتقرب وتبوسه بخجل، بس ثواني ويحيى بيتولى هو الأمر. الصبح بتروح فيروز ويحيى اللي دكتور وبتعمل الفحوصات وتجهيزات قبل العملية. نور ومحمد في مطعم: محمد: تاكلي إيه. نور: بان كيك. محمد بسخرية: بان كيك، طب ما أجيب لك شاي تحبسيه بعد المحشي. نور بحرج: لا، ما أنا حبست البارحة. محمد: طيب. وبيطلب الأكل. بعد الأكل:
محمد: يلا عشان نجيب الفستان والبدلة. نور: يلا. بيوصل أنس المستشفى: أنس بهزار: أنا جيت. يحيى بيقوم يسلم عليه: نورة مصر كلها يا حبيبي. أنس بمشاكسة: مين المزة دي. فيروز بتتحرج. يحيى بغيره: انننس، لازم أحود كان. أنس بضحك: وأنا إمتى كان ليا حدود معاك يا يويوي. يحيى: اتلم يلا. أنس بجدية مصطنعة: طيب، يلا اتفضل اطلع بره عشان أشوف شغلي. يحيى بيمسك من ليقته: شغل مين يلا، هو إحنا هنصيع على بعض. بتدخل المريضة: المريضة: دكتور…
وبتدخل على شكل أنس. أنس بينزل إيد يحيى: برستيجي ضاع يا عم. بليل في بيت الدمنهوري: آدم بيدخل الأوضة براحة بيلقى فتوم نايمة، حضنه صورته. آدم: بيروح يبوسها على راسها وبيروح ياخد شاور ويغير هدومه. فتون بتحس بحركة في الأوضة بتقوم مفجوعة: فتون: ماما، انتي هنا. محدش بيرد، بتمسك الكتاب وتلفه زي العصاية وتروح تشوف مين. بتفتح أوضة الملابس وبتلقى حد فيها، بتخاف أوي بس بتشجع نفسها وبتجري عليه وتضربهُ بالكتاب. آدم: آه.
وبيمسك إيدها: اهدى، دا أنا. فتون بحرج: آدم. آدم بضحك: آه آدم. فتون: بتحضنه، انت جيت إمتى. آدم: لسه جاي يا حبيبتي. فتون بدموع: طيب مصحتنيش ليه. آدم بيمسك دموعها: محبتش أقلقك يا حبيبتي. فتون: قلق إيه ده، أنا كنت هموت عليك. آدم بيبوسها من خدها: بعد الشر عليكِ يا قلبي. فتون: وحشتني أوووووووووي يا دومي. آدم: قلب دومك. وبعدين بيضحك: والله هبتي ضاعت. فتون بضحكة دلع: فداه ولا إيه يا حظاظة. آدم وهو بيقلع القميص اللي هو أصلاً
مفتوح زرايره: فداكي إيه حاجة يا روحي. فتون: انت بتعمل إيه. آدم: إيه، مش بتقولي وحشتك. فتون بهزار: مين أنت، محصلش. وبتجري. آدم: لا دا أنا لازم أشوف الموضوع ده بنفسي. فتون: ااااى، لا. وبتطلع تجري. آدم: على أساس مش هعرف أمسكك يعني. وبيطلع يجري وراها. الصبح في المستشفى يحيى بيكون نايم جنب فيروز: بيصحى على صوت خبط الباب. يحيى بيقوم يفتح بيلقى أنس: أنس: إيه الساعة عشان تفتحي. يحيى: لحظة إني كنت نايم.
أنس: لا، ما أنت مش نايم في بيتكم، دي مستشفى محترمة. يحيى: اممم، والمستشفى دي بتاعتي يعني أعمل اللي يعجبني في الوقت اللي يعجبني. فيروز بنوم: هو انتوا مش بتبطلوا خناق أبداً. أنس: شوف، أدي فضحتنا قدام المزة. يحيى بغيره: انننس. أنس: يا عم براحة، ده أنت شرقي أوي. الباب بيخبط وهو بيدخلوا الممرضات عشان يجهزوا فيروز للعملية، ويحيى وأنس بيروحوا أوضة التعقيم عشان يجهزوا ويدخلوا العملية. في أوضة العمليات والباب
لدكتور تحضير ما يجي: فيروز بتوتر: يحيى. يحيى: نعم يا قلبي. فيروز: لو حصلي حاجة، ما تنسانيشي. يحيى قلبه بيوجعه: إيه لازمة الكلام ده. فيروز: ونبي، تبقى تيجي تزورني عشان هتوحشني أوي. يحيى بوجع: فيروز، بطلي كلامك ده، يا إما نطلع ونبلع العملية دي. فيروز بتمسك إيده: لا طبعاً، أنا ما صدقت وافقت. بيدخل دكتور البنج وبتبدأ العملية. عند فتوم: آدم بيصحى: فتوني يا بطة. فتون بنوم: اممم. وبتعطي وشها.
آدم بيشيل الغطا: يابت بطلي كسل، الساعة بقت 10. فتون بتقوم بفزع: يالهوي، أنا نسيت. آدم باستغراب: مالها فيروز. فتون بقلق: هتعمل العملية النهارده، يلا البس بسرعة، لازم نروح، أكيد اتاخرنا. آدم: طيب، اهدى، البسي وهنروح. فتون بتطلع جري على الحمام، وبعدين بتفتكر إنها نست لبسها، بتطلع جري تاخده وتدخل تاني. آدم: ده لو أنا اللي في العمليات مش هتخافي عليا كده. فتون من الحمام: بعد الشر عليك. في مستشفى الدمنهوري:
بيكون الكل متجمع قدام باب أوضة العمليات اللي فيها فيروز. محمد ورقيه وندى وعمر وأيسل. رقيه بتقرا في المصحف وبتدعي لها. بيدخل آدم ومعاه فتوم اللي باين عليها القلق والتوتر. رقيه أول ما بتشوف آدم بتصدق وتقفل المصحف وتقوم تاخده بالحضن: رقيه: انت جيت إمتى يا حبيبي. آدم: بليل يا ماما. رقيه: وما جيتليش ليه أول ما وصلت، ولا هي مراتك نسيتك أمك. آدم: هو أنا أقدر أنساك يا ست الكل. أنا بس جيت متأخر.
بعد مرور ثلاث ساعات من التوتر والقلق على جميع أفراد عائلة دمنهوري، بيطلع يحيى من أوضة العمليات وهو باين عليه الإرهاق. العيلة كلها بتجري عليه: طمنا يا يحيى. يحيى بإنهاك: لحد دلوقتي الحالة مستقرة، هتتنقل لقطعة عادية، وبعدين نستنى لما تفوق من البنج ونعرف نتيجة العملية. رقيه: ربنا يجيب العواقب سليمة. أنس بيطلع ويحط إيديه
على كتف يحيى وبيقول له: روح يا يحيى، ارتاح، أنت شكلك تعبت، وكمان هي لسه قدامها شوية على ما تفوق من البنج. يحيى كان لسه هيعترض، بس بيلاقي العيلة كلها موافقة على كده وبيقول لهم: يحيى: ماشي، أول ما تفوق كلمني. أنس: تمام. بعد وقت في الأوضة اللي فيها فيروز بيكون كله متجمع حواليها إلا يحيى. فيروز بتفوق وأول اسم بتقوله هو يحيى. فتون بتنادي لأنس بسرعة والدكاترة اللي كانوا معاه وبيجوا كلهم. وهم، أنس بيفك الشاش.
فيروز بقلق: يحيى. أنس: رنيت عليه وهو جاي في السكة. فيروز: خلاص، هستنى لما يجي. عند يحيى بيكون بيجيب لها ورد الجوري اللي هي بتحبه. أنس بيرن عليه. بياخد الورد وبيطلع على المستشفى بسرعة. يحيى بيدخل الأوضة: آدم: يا عم الرومانسية بقى، إحنا قلقانين وانت رايح تجيب ورد. يحيى مش بيرد، بيروح يدي الورد لفيروز ويبوس إيدها وراسها ويقول لها. أنس: يلا عشان نفوق الشاش. فيروز بتتوتر وتمسك إيد يحيى جامد.
يحيى بيطبطب عليها وبيديها الدعم، وفي الحقيقة بيكون هو اللي محتاج حد يدعمه. بيحس بيد بطبطب على كتفه، بيبص يلاقي آدم، بيبتسم ويرجع يبص لفيروز ويقول. يحيى: يلا. أنس: بيبدأ يفك الشاش وهو بيقول إن كل شيء قسمة ونصيب، وعادي جداً اللي هي العملية ما تنجحش من أول مرة، مش معنى كده اللي هي تيأس. (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم) أنس بيفك الشاش، وبيكون الكل متوتر، متوتر.
فيروز بتفضل باصة لنقطة في الفراغ، وبعد كده بتنزل دموعها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!