الفصل 22 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
19
كلمة
2,771
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ليلى بهسترية: والله لقيتك. وبعدين بتقعد على الأرض وبتعيط. ليلى: لا مستحيل أعمل كده، أنا مش وحشة. ليلى بصوت عالٍ: أنا مش وحشة، آآآآآآآآه. بيدخل عمر على صوتها. عمر: مالك ياحبيبتي، في إيه؟ ليلى: أنا مش وحشة يا عمر، أنا مش وحشة. عمر بيحضنها: طبعًا ياحبيبتي، انتي أجمل واحدة. ليلى: كداب، أنا مش حلوة. عمر: اهدى بس وفهمني، في إيه؟ ليلى بتعيط: أنا ب.ح.ب. وبغمى عليها. عمر بفزع: ليلى! وبيجري عليها وبيضربها على وشها. ليلى، فوقي.

ندى: إيه ده، في إيه؟ بتشهق لما بتشوف ليلى. ندى: مالها يا عمر؟ عمر: مش عارف. روحي هاتي التليفون بسرعة. ندى بتجيب التليفون وعمر بيرن على الدكتور. الدكتور بيجي وبيكشف عليها. عمر بقلق: خير يادكتور؟ الدكتور: هي جالها انهيار عصبي نتيجة الصدمة. أنا اديتلها حقنة مهدئة وإن شاء الله هتفوق بكرة. عن إذنك. عمر: تمام، تعبت معايا. الدكتور بيمشي، بيرجع عمر عند ليلى. عمر لنفسه: ياترى إيه اللي حصلك ومين سبب الصدمة دي؟ معقول يكون هو؟

لا لا، دي كانت صغيرة ساعتها. بيفيق على صوت ندى. ندى بحزن: إن شاء الله هتكون كويسة. عمر بيبتسم وبيطبطب على إيدها اللي محاوطها على كتفه. ندى: طيب مش هتجى تنام؟ عمر بحزن: لا، هفضل جنبها لحد ما تفوق. روحي نامي انتي. ندى بتمشي وعمر بيفضل يفكر إيه اللي وصلها للحالة دي. لحد ما بتيجي عينه على اللوحة اللي واقعة على الأرض. عمر بيروح عند اللوحة ويمسكها ويحاول يعرف مين دي، بس بتكون اللوحة مدمرة من الألوان وأثر رجليها عليها.

كل اللي بان من اللوحة هو شعرها. عمر: ياترى مخبية إيه يا ليلى؟ *** الصبح في دهب على اليخت. خادم: فتون يابطة، يابت قومي بطلي كسل. فتون بتعب: يا آدم سيبني شوية. آدم بقلق: مالك يا روحي، انتي لسه تعبانة؟ فتون بتعب واضح: لا، أنا بس عايزة أنام. آدم: فتون، متكدبيش عليا، شكلك تعبان أصلًا. فتون: يا حبيبي مش تعبانة. آدم بجدية: قومي يا فتون، استحمي عشان هتروحي لدكتورة. فتون بتوتر: إيه دكتورة إيه؟ أنا مش عايزة أروح.

آدم بغيرة: أولًا أنا قولت دكتورة مش دكتور، وثانيًا أنا مقدرش أشوفك تعبانة وأقعد كده. فتون بحب: أنا بخير طول ما انت جنبي. فتون: آه، انت بتعمل إيه؟ آدم: مدام مش راضية تقومى تستحمي، هحميكي أنا. فتون: بطل قلة أدب ونزلني. آدم بمشاكسة: انتي هتعملي فيها بتتكسفي بقى؟ فتون بتضربه براحة: اتلم. آدم بيضحك. *** عند فيروز، بتصحى من النوم. مش بتحس بنفس في الأوضة.

بتحط إيدها جنبها على السرير عشان تشوف يحيى نايم ولا لأ، بس مش بتلاقيه. بتحاول تقوم عشان تلبس وتاخد شاور، بس هي مش حافظة المكان. وأول ما بتمشي خطوتين بتقع. بتقعد مكانها وضامة رجليها لصدرها وتفضل تعيط في صمت. يحيى بيدخل الأوضة وهو شايل صينية عليها الفطار. يحيى: يا بنوتي. وبيبص بيلقيها واقعة جنب السرير. بيحط الصينية من إيده ويجري عليها. يحيى: حبيبتي، إيه اللي وقعك؟ فيروز بتفضل تعيط.

يحيى: متقلقيش عليكي، ونبي قوليلي إيه اللي حصلك. فيروز بتعيط وصوتها متقطع: ه.هاتلي.ح.حاجة.ألبسها.يا.يحيى. يحيى بيبص عليها وبيباله إنها من غير لبس. يحيى بيبص حواليه بيلقى روب بيجيبه وبيساعدها تلبسه. يحيى: خلاص يا روحي، أنا آسف. فيروز وهي بتمسح دموعها: على إيه؟ ده مش غلطك. يحيى: لا طبعًا غلطي، ماكنش المفروض أسيبك لوحدك. *** عند ليلى، بتفوق بتلاقي عمر نايم جنبها. بتستغرب. ليلى: عمر، عمر، إيه اللي نيمك هنا؟

عمر بنوم: حمد الله على السلامة، انتي صحيتي امتى؟ ليلى: لسه صاحية، بس مقولتليش إيه اللي نيمك هنا. عمر: تعالي ناكل ونشرب قهوة، وبعدها نبقى نتكلم. وهنا بتخبط ندى. عمر: ادخلي يا دودو. ندى بهزار: الله الله، وكمان نايم جنبها؟ مش كفاية إنك سبتني أنام لوحدي. عمر: لا ياحبيبتي، مش لوحدك، معاكي أيسل. ليلى: وفيها إيه لما ينام جنب أخته؟ حبيبتي ده أنا الحب الأول يا ماما. ندى: لا والله؟

ومدام انتي الحب الأول، أنا بقى إيه يا أستاذ عمر؟ عمر: انتي أم بنتي وحبيبتي ومراتي وكل. ليلى: نحن هنا يا جماعة. ندى: ده انتي فصيلة. يلا عشان ناكل. *** يا آدم نزلني بقى، الناس بتبص علينا. فتون: يا آدم والله بقيت كويسة، نزلني بقى. آدم: مش هنزلك غير لما نوصل عند الدكتورة. فتون بتوتر: يا آدم مش عايزة أروح، وحياتي عندك بلاش نروح، ونبي ونبي والله. بتعيط. آدم: خلاص ماشي، بس لو تعبتي تاني. فتون

بسرعة وهي بتمسح دموعها: مش هقولك. آدم: لا تقوليلى طبعًا، وساعتها نروح لدكتور. فتون: ماشي، يلا نأكل بقى. آدم بضحك: أمال مين اللي كان بيعيط من شوية؟ فتون: مين دي؟ مين؟ هو كان فيه حد بيعيط؟ آدم بضحك: لا، خلص. بيوصلوا المطعم وآدم لسه شايل فتون. فتون: يا آدم نزلني بقى. آدم: إششش. بيحطها على الكرسي، وبعدين بيقعد هو كمان وبيطلب الأكل. سمك بوري ورز صيادية. فتون: بس أنا عايزة سوبيا. آدم: بطلي قرف. فتون: بحبها.

آدم: وأنا مش بحبها. فتون بتعمل نفسها زعلانة. آدم: اممم، شكل فيه حد عايز يتعاقب هنا. فتون: تتعاقب ليه؟ هو أنا طفلة؟ آدم: وهو حد بيزعل كده غير الأطفال؟ فتون: والعقاب إيه إن شاء الله؟ آدم: امم، مفيش شوكولاتة ولا جلي كولا ولا مارشميلو. فتون: إيه ده؟ هو انت جايبلي سمكتين بس؟ آدم بضحك: كوليهم وهجبلك غيرهم. فتون بتقعد تلعب في الطبق ومش بتاكل. آدم بياخد باله وبيوكلها هو. فتون بخبث: لا مش بشوكة، أنا عايزة آكل بإيدك.

آدم بشك: مش مرتحلك، بس ماشي. فتون: ليه؟ ده أنا غلبانة. آدم بيقطع حتة من السمكة وبيحطها في بوقها، ومرة واحدة فتون بتقفل بقها على إيده. آدم: يابت العضاضة. فتون: سوري يا بيبى، مخدتش بالي. آدم بعدم تصديق: والله ماشي. وبيكملها أكل، وبين كل فترة والتانية فتون بتعضه بالقصد. *** عند فيروز، بتكون قاعدة ويحيى بيسرحلها شعرها. يحيى: بس كده يا بنوتي، خلصنا. فيروز: شكرًا. يحيى: إيه شكرًا دي؟ متقوليهاش تاني. فيروز: حاضر.

يحيى: إيه اللي في إيدك ده؟ فيروز: ده كتاب برايل. يحيى: اممم، وبتقري إيه بقى؟ فيروز بتديله الكتاب: امسك أهو، صفحة عشرة. يحيى: ماشي. وبيجبلها الصفحة. فيروز: هات إيدك بقى. وبتمشي إيده على كلمتين. يحيى بهزار: عفاف. فيروز: عفاف إيه يا يحيى؟ يحيى: مش بتقلتي تامر حسني ونور في فيلم نور عيني؟ فيروز: نور عيني إيه يا يحيى؟ ركز معايا. يحيى: أهو مركز. فيروز بتمسك إيده وتمشيها على الحروف تاني.

فيروز ويحيى في صوت واحد: أ.ن.ت.ن.و.ر.ى. يحيى: انت نوري. فيروز: امم، أنا بقيت بحس إنك فعلًا عنيا اللي بشوف بيها. بقيت حاسة بالأمان وأنا معاك. بقيت بمشي وأنا مش خايفة أقع عشان متأكدة إنك هتلحقني. وأقرب مثال إنهرده كده. أنا بحبك أوي يا يحيى. لا والله، بحبك دي شوية، أنا بعشقك. يحيى بيكون بيبوسها بيدوب بسعادة من كلامها. يحيى: وأنا بموت فيكي يا قلبي وروح وعقل يحيى. *** عند نور، بتكون قاعدة في مطعم مع محمد.

محمد: اقلعي اللينسز يا نور، عينيك أحلى من غيرها. نور بحرج: مش هينفع. محمد: طيب، أنا بحب أشوفك من غيرها. نور بتقلعه، وبتظهر لون عينيها الزرقاء اللي دايما مخبياها باللينسز العسلي. محمد: طيب، والله قمر كده. نور: قصدك إن أنا ماكنتش حلوة قبل كده؟ محمد: لا طبعًا، انتي حلوة في كل وقت ياحبيبتي. نور بتتحرج وبتسكت. محمد: نور، هو إحنا هنتجوز امتى؟ نور بذهول: هو إحنا عملنا خطوبة يا ابني عشان نتجوز؟ محمد: نعم ياختي؟

هو انتي عايزاني أستنى فترة خطوبة كمان؟ نور: آه، ده الطبيعي. محمد: ياحبيبتي، ده الطبيعي لما نكون معرفش بعد، بس إحنا نعرف بعض كويس. نور: فكري. محمد: مفيش تفكير، كتب الكتاب والفرح آخر الشهر. نور: شهر إيه؟ انت بتهزر؟ محمد: كلمة كمان وخليه الأسبوع الجاي. نور بصدمة: بسم الله. محمد: يلا يا حبيبتي، ألف مبروك، وعقبال عيالنا. نور بصدمة: عيالي؟ هو إحنا اتجوزنا أصلًا؟ محمد: ما هم عيالنا المستقبليين يا روحي. ***

عند ليلى، بيكونوا خلصوا أكل. عمر بيطلع في البلكونة بيقول لليلى إنه عايزها. ليلى طبعًا بتكون افتكرت اللي حصل امبارح، متوترة وقلقانة. ليلى بتدخل: نعم، في حاجة؟ عمر: هو انتي كنتي راسم صورة مين امبارح؟ ليلى بتوتر: كنت راسم، ماكنتش راسم حاجة. عمر بتنهيدة: ليلى، انتي أختي الصغيرة، مش عايزة تخبي عليا حاجة. انتي عارفة إنك عندي زي بنتي. ليلى: بس أنا بجد مش مخبية عليك حاجة. عمر بجدية: هو انتي لسه بتحبيه؟

ليلى بتوتر: آه. لا. طبعًا، انت نسيت الموضوع ده من زمان. عمر بشك: أتمنى. ليلى: بجد، أنا مش بح. بحبه، أنا ساعتها كنت صغيرة وفهمت اهتمامه بيا غلط. ساعتها كان عندي 15 سنة، يعني كنت لسه عيلة وفي سن المراهقة، فده كان عادي. انسى بقى، ما تخلينيش أندم إني حكيتلك. عمر بسخرية: على أساس إن انتي دلوقتي الكبيرة؟ انتي عندك 18 سنة يا هانم، يعني الفرق تلات سنين من أيام ما كنت صغيرة زي ما بتقولي.

ليلى: بس ساعتها أنا كنت في إعدادي، دلوقتي أنا في الجامعة. عمر: جامعة إيه؟ انتي لسه في سنة أولى، انتي تشوفي نفسك علينا ولا إيه؟ ليلى بزهق: عمر، انت سافرتني أتعلم بره عند خالي عشان تبعدني عن آدم، وفعلاً بعدتني. فكفاية شك بقى. وكده كده فاضل أسبوعين والترم الثاني يبدأ، وهسافر تاني. وهو هيكون لسه ما رجعش من شهر العسل بتاعه. فكده كده مش هشوفه. فريح نفسك بقى. أنا رايحة أنام. وبتسيبه وبتمشي.

عمر بتنهيدة: ربنا يهديك يا ليلى، تعرفي مصلحتك فين. أنا عملت كده عشانك. *** في دهب بليل، بيكون آدم وفتون، ويحيى وفيروز. كل ثنائي راكبين بيتش باجي ومبسوطين جدًا. ماشين بين الصخور والجبال والبحر والنخيل، منظر في منتهى الجمال. آدم: يحيى، تيجي نطلع جبل موسى؟ يحيى: أشطة، نطلع بكرة. فتون: انتوا لوحدكم؟ أنا مش طالعة. آدم: ليه كده؟ فتون: انت عايزني تاني أعلى قمة جبل؟ انت بتهزر صح؟ آدم: لا، إحنا هنطلع معاكم.

فتون: لا طبعًا، أنا ممكن أموت فيها. آدم: بعد الشر عليكي يا قلبي. فيروز: يحيى، أنا مش هطلع أكيد. يحيى: ليه كده؟ تجربة حلوة صدقني. فيروز: لا والنبي، أنا طلعته مرة في الكلية، كنت هموت. يحيى: خليها لوقتها يا قلبي. بيلفوا بالبيتش باجي فترة، وبعدين آدم بيوصل مكان وبينزل فتون. فتون: هنعمل إيه هنا؟ آدم: استنى بس، وانتِ هتعرفي. آدم بيروح عند حد بيحفر أسماء على الأحجار وبيبيعها. بيروح له بيطلب منه إنه يحفر، بيديله تمنها.

فتون باستغراب: هتعمل بيها إيه؟ آدم: تعالي. وبيروح عند صخرة كبيرة وبيكتب عليها "آدم" وبيعمل قلب. آدم: تعالي اكتبي اسمك. فتون: الله. وبتكتب اسمها، وبعدها بتكتب تحتها "عشق آدم". آدم بهزار: أنا بقول نسمي البلد "عشق آدم" وخلاص. فتون بضحك: ياريت. آدم: الله يخرب بيت الروايات اللي جننتك دي. آدم بياخد إلهام وبيعمل قلب كبير، بيكون جواه آدم ولقب فتون، وتحتهم "عشق آدم". آدم ❤️ فتون عشق الآدم فتون: آدم، عايزة أقولك حاجة.

آدم: اممم، قولى. فتون: بحبك. آدم: وبموت فيكي. بيجي اتصال لآدم. آدم: الو، أيوا يا فندم. المتصل: آدم: بص يا فندم، أنا في إجازة. المتصل: آدم: تمام يا فندم، أدنى يومين وهكون عندك. آدم بيقفل وبص لفتون بحزن. فتون: في إيه؟ آدم: مفيش، يلا نروح. وبعدين هحكيلك. فتون: بس شكلك زعلان. آدم: سبني بس دلوقتي، وشوية وهقولك. آدم بيوصل فتون الشاليه. فتون: مش هتدخل؟

آدم: لا، شوية وهجى. مش هغيب. خدي بالك من نفسك، لو عايزاني حاجة، رني عليه. فتون: حاضر. وبتدخل. آدم بيمشي لما بيتأكد إنها دخلت. *** أما عند فيروز، بيكون يحيى واخدها لمكان هادي وجو رومانسي. وبيرقصوا على مزيكا هادية. وفيروز بتكون نايمة على صدر يحيى. بيقطع رقصهم صوت التليفون بتاع يحيى. يحيى: أيوا يا آدم. آدم: يحيى، أنا عندي مأمورية وهضطر أرجع القاهرة تاني. يحيى: مأمورية إيه؟

آدم: نتكلم بعدين في التفصيل. أنا بعرفك بس عشان هرجع القاهرة بكرة. يحيى: تمام، نرجع سوا. آدم: متبوظش شهر العسل بتاعك. يحيى: انت عبيط؟ يلا. وبعدين شهر عسل إيه ده؟ انت هتبصلي فيه انت ومراتك. آدم بابتسامة: هقفل بقى. يحيى: سلام. فيروز: في إيه؟ ومأمورية إيه؟ يحيى بيحكلها. يحيى: معلش بقى، هضطر أبظظلك شهر العسل بتاعك، بس أوعدك هنعوضه مرة تانية.

فيروز: متقولش كده يا يحيى، آدم أخويا. ومش محتاجة تعويض، أنا عشت أحلى أيام حياتي هنا. *** آدم بيرجع الشاليه بيلقى فتون ماشية رايحة جاية وقلقانة. وأول ما بتشوفه بتجري عليه وتحضنه. آدم: إيه يا بنتي؟ هو أنا كنت مهاجر؟ فتون: لا، بس قلقت عليك. وبتحضنه جامد. آدم: أه، حسبي. وبيحط إيده على قلبه. فتون بقلق: إيه مالك؟ آدم: مفيش يا روحي. فتون وهي على وشك العياط: آدم، بطل هزار ووريني إيه اللي بيوجعك. وبعدين بتعيط.

آدم بيحضنها: يابنت الهبلة، بتعيطي ليه دلوقتي؟ فتون: انت مخبي عليا إيه؟ آدم: ولا حاجة. حتى بص. وبيقوم قلعه القميص. فتون بتقف مصدومة ومش عارفة تتكلم من اللي شافته. مش بتعمل حاجة غير إنها بتعيط أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...