الفصل 10 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
24
كلمة
3,044
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في أحد المراكب على النيل يوجد حفل زفاف ليلى ووليد. وبعد الأغاني والرقص، الفرحة تنتشر في أنحاء المركب. ليلى تكون متألقة في فستانها الأبيض البسيط المناسب لسنها، ده الفستان اللي وليد قال عليه ضيق. أسر بيكون مراقب جورى اللي واقفة تضحك مع فتون ولين، وبيكون وايه معتز وإياد. معتز صب كل تركيزه على مليكة وحركتها الطفولية الجميلة. إياد بيكون مركز مع فتون اللي كل شوية تبصله، وأول ما يبص ليها تبعد عينيها. كله بيطلع يبارك لهم.

يحيى: مبروك يا عريس. عايزك تاخد بالك منها، دي أختي الصغيرة. وليد: في عينيه. يحيى: مبروك يا لولو. ليلى: الله يبارك فيك. فيروز: مبروك يا حبيبتي. ليلى بابتسامة: الله يبارك فيكي. عقبال جورى ومعتز. فيروز: يارب. بيمشوا وبيروح عمر وندى. عمر بيحصن ليلى. عمر: مش عايزك تزعلي مني، بس والله أنا كنت خايف عليكي. ليلى بتحضنه: عارفة. ندى: خلص بقى، هعيط. ليلى بضحك وبتحضنه: ليلى: هتوحشيني يا أم لسان ونص.

ندى بتضربها على راسها: اتلمي يا بت، ده أنا أكبر منك. بيمشوا، بيبدأ الرقص. فتون بتروح عند أسر. فتون: يلا نرقص. أسر بيكون عايز يرقص مع جورى، بس بيلقاها بترقص مع معتز. أسر بيمسك إيدها: يلا. وبيبدأوا يرقصوا على الموسيقى. وليد: بجد مش مصدق إنك هتكون بتاعتي. ليلى بابتسامة: ولا أنا. وليد: بحبك. ليلى بتتكسف وتنزل عينيها. وليد بوقاحة: لا مش عايزين كسوف النهارده. ليلى بتضربه براحة على صدره: اتلم. وليد: هو أنا لسه عملت حاجة؟

أسر للمعتز: تعالى نبدل. معتز بعدم فهم: نبدل إيه؟ أسر: هرقص مع جورى وأنت مع فتون. معتز: ماشي. جورى لسه هتعترض، أسر بيشدها. جورى: ابعد، مش عايزة أرقص. أسر وهو متحكم فيها كويس: جورى، اثبتي. جورى: اوف. أسر: بتهربي مني ليه؟ جورى بتوتر: مش بهرب. أسر: طيب جاوبيني. جورى: على إيه؟ أسر: تتجوزيني؟ جورى بتتوتر، هي أصلاً متوترة من قربها. أسر: جورى ردي. أنا عارف إني عذبتك كتير، بس والله عرفت قيمتك وعايزك.

الرقصة بتخلص وجورى بتجرى تقف جنب باباها. أما إياد بيحس نفسه مضايق لما بيشوف فتون بترقص مع معتز، وبيضيّق أكتر لما بيعرف إنه خلاص بقى معجب بيها. إياد: لا مينفعش. وبيسيب المكان ويمشي. أسر بيخلص رقص ويدور عليه مش بيلقيه، بيطلع التليفون وبيرن عليه بس مفيش رد. بيخلص الفرح وكل واحد بيروح على بيته، إلا وليد وليلى بيروحوا المطار عشان يقضوا شهر العسل. عند إياد. بتقوم نهى بتعب. نهى: مالك يا يويو؟

إياد بيطلع فلوس من الدرج اللي جنب السرير. إياد: خدي دول، وما أشوفش وشك هنا تاني. نهى: بس أنا مش عايزة فلوس. إياد بيرمي الفلوس على رجليها: أظن سمعتني. نهى بتاخد الفلوس وتقوم تجيب لبسها اللي على الأرض. نهى: تمام. كده كده أنت اللي هتجيبلي زي كل مرة. إياد بيمسح وشه بغضب. نهى وهي ماسكة لبسها المتقطع: شوفيلي حاجة أروح بيها، أنت قطعتلي لبسي. إياد: عندك الدولاب، خدي اللي أنت عايزاه. نهى بتلبس لبس من عنده وتاخد عربيته وتمشي.

بعد مرور شهر وأسبوع. آدم متابع حالة ريم وتحسنها، ومعاه فتون اللي مبتسيبش ريم غير وقت الشغل. وأسر اللي لسه بيحاول مع جورى، وجورى اللي حالفة لتربيه. ومعتز اللي بيتعذب بحبه لمليكة وشايف نفسه كبير عليها. وإياد اللي بيتجنب فتون تجنب تام. عند أسر وإياد ومعتز. إياد بضحك: والله البنت دي فظيعة. أسر: والله لأقولها لآخر مرة، لو ما وافقت لخطفها. معتز: تخطف مين؟ معلش، سمعني تاني. إياد: اهدى يا معتز، سيب الواد يفضفض.

معتز: اهدى إيه؟ ده بيقول هيخطف أختي. أسر: وأي المشكلة؟ معتز: المشكلة إنها أختي مثلاً. أسر: ماهي مراتي. معتز: أسر، متعصبنيش. أسر لسه هيتكلم، بيقطعه صوت تليفون معتز. معتز: الو. ولاء: في حالات هنا يا دكتور ومستنينكم. معتز: كام حالة؟ ولاء: سبعة. معتز: مين هما؟ ولاء بتفضل تقوله أسماء لحد ما توصل مليكة محمد. معتز: قولتي مين؟ ولاء باستغراب: مليكة محمد. معتز: تمام، اقفلي أنا جاي. أسر: رايح فين؟

معتز بيقوم بسرعة وياخد المفاتيح. معتز: العيادة، في حالات ولازم أروح. أسر وإياد بيبصوا لبعض باستغراب. حاله بس هو بيمشي بسرعة ومش بيديلهم فرصة يتكلموا. بعدها تليفون إياد بيرن، بيقفله. بيرن تاني، بيقفله. بيرن تالت، بيفصل التليفون خالص. أسر باستغراب: مين؟ إياد: ولا مين. أسر: إياد. إياد: نهى. أسر: أنت مش هتبطل القرف ده؟ إياد: بحاول. أسر: إياد، بطل أوهام. أنت اتعالجت، إيه رجعك لقرف ده تاني؟ إياد: أنت مش حاسس بيا.

أسر: اتكلم، يمكن أحس بيك. إياد لنفسه: أنت بالذات متنفعش يا أسر. إياد: مش دلوقتي. أسر بتفكير: اشمعنى نهى؟ إياد: هي الوحيدة اللي بتستحمل، والغريب إنها بتكون مستمتعة. دي حتى بقت هي اللي بترن عليا. أسر باستغراب: غريبة أوي. إياد: فعلاً. فكك ويلا نروح الشغل، اتأخرنا. أسر: ماشي، يلا. عند ريم. آدم بتشجيع: يلا يا ريم، حاولي. فتون: يلا يا رورو بقى. ريم بقلق: خايفة. آدم: متخافيش، أنا جنبك. آدم وهو بيشيل

إيده اللي ساندها بيها: هسيبك دلوقتي، يلا امسكي نفسك. ريم بتمسك العكاز جامد بإيدها وبتقدر تتوزن. ريم بفرحة: أنا قدرت أقف. فتون بفرحة: مبروك يا روحي. ريم بتكون فرحانة جداً. آدم بفرحة: يلا دلوقتي هتمشي. ريم بخوف: لا. آدم: متخافيش، هتمشي حتى لو خطوة واحدة. ريم بقلق بتحرك رجليها. ريم: مش قادرة. آدم بيشيل من إيدها ويحاول يمشيها بس مش بتحرك رجليها. آدم: اطلعي بره يا توتة. ونادى ممرضة من بره. فتون: ليه؟ آدم: اسمعي الكلام بس.

فتون: حاضر. وبتدخل وتنادي على الممرضة. ريم: طلعتها ليه؟ آدم: عادي. بتدخل الممرضة. آدم وهو ماسك إيدها. ريم بيحطها حوالين رقبته. ريم بتتكسف وبتنزل إيدها، بس آدم بيمسك إيدها ويحطها تاني. آدم للممرضة: تعالي، ارفعي رجليها على رجلي. الممرضة بتقرب وترفع رجل، ولسه هترفع التانية، توزن ريم بيختل، وكانت هتقع، بس آدم بيلحقها ويمسكها جامد وبحكام من وسطها. آدم لريم: امسكي فيها جامد.

ريم بتشبك إيديها حوالين رقبته جامد وهي مكسوفة جداً، بس حاسة إحساس غريب مش عارفة تحدده بالظبط. لو كان أمان اللي تقريباً ما حستش بيه غير من ساعة وفاة باباها، ولا راحة وإعجاب. هي مش عارفة تحدد بالظبط، بس كل اللي عارفاه إنه عجبها ومش عايزة يروح. الممرضة بترفع رجليها الاتنين على رجليه الاتنين. آدم: شكراً، اتفضلي أنتِ. الممرضة: العفو. وبتدخل.

آدم بيبدأ يتحرك براحة وريم بتتحرك معاه. آدم بيكون مركز على رجليها وحركتها. لما ريم بتنتبه، بتكون مركزة معاه ومع رياكشنات وشه، ومبتسمة. آدم بيرفع عينيه بتقابل عينيها، فاهي بتنزل عينيها بسرعة بخجل. آدم بيبتسم تلقائياً. آدم: كفاية كده النهارده. ريم بتهز رأسها. آدم بيمشي بيها لحد السرير، ولسه هيقعدها، بيختل توزن ريم وبتقع، وآدم بيقع فوقها على السرير. فتون بتخبط مش بيرد، فبتفتح الباب، بس أول ما بتفتح بتشهق.

فتون: أنا آسفة. وبتطلع. آدم بيتعدل بسرعة وينادي عليها. فتون وهي وشها أحمر من الخجل وباصة في الأرض: فتون: أسر عايزك بره. آدم: تمام. وبيمشي. ريم بتكون قاعدة مكسوفة من الموقف جداً. عند أسر. آدم: إيه؟ أسر: طيب قول السلام عليكم حتى. آدم بيكون مضايق من الموقف وإن فتون شفته في الوضع ده حتى لو مش بقصده. آدم: أنجز يا أسر. أسر: فتون. آدم: مالها؟ أسر: جايلها مهمة مع إياد. آدم: وأي المشكلة؟

أسر: المشكلة إن المهمة كبيرة عليها، وتاني حاجة هتكون مع إياد لوحدها وبره مصر. آدم بتفكير: طيب. أسر: والعميل؟ آدم: تنزل عن المهمة أو تقدم استقالتها. أسر: هي حرة، وده مستقبلها، وهي اللي تقرر. أسر بعصبية: مستقبل إيه يا بابا؟ بقولك هتكون معاه في شقة واحدة. آدم: سيبني دلوقتي يا أسر. وبياخد مفاتيحه ومفاتيح عربيته. أسر: على فين؟ آدم: مخنوق شوية. أسر بيهز رأسه ويمشي وراه.

آدم بياخد عربيته ويروح عند مكانه المفضل اللي بيروحله كل مرة يكون فيه حاجة شاغلاه. عند إياد. بيدخل مكتب اللواء. إياد بعصبية: ممكن أفهم إيه ده؟ اللواء ببرود: زي ما أنت شايف. إياد: أيوا، مين قال إن هطلع مهمة؟ أنا أصلاً يخلص ورقي عشان أنقل. اللواء: وإحنا رفضنا طلبك، إحنا مش مستعدين نخسر ظابط بكفاءتك. إياد: خلاص، هقدم استقالتي. اللواء: ما تتعبش نفسك وتكتبها، هي مرفوضة من دلوقتي. إياد بيطلع بعصبية وهو بيلعن وبيسب.

واللي مضايق إياد مش المهمة ولا خطورتها، لا اللي مضايقه إنه هيكون مع فتون في شقة واحدة. فتون اللي بيحاول يتجنبها. أخت صاحبه اللي عارف كل بلويه. إياد: يارب. في المقابر. آدم بيكون قاعد قدام قبر فتون وبيكلمها بعد ما قرأ لها قرآن. آدم: عارفة إنك وحشتيني أوي، وعمر حبك في قلبي ما يقل. بس مش عارف مالي، بقيت بحس إن ريم خطر عليا، بقت بحس إنها ممكن تشركك في... مش بيقدر يكملها. لا، أنا بتاعك وهفضل ليكي وعايش على ذكراك.

بيتكلم بصوت عالي شوية. آدم: ولو كنت هتجوز، كنت اتجوزت ليلى وعملت وصيتك. أكيد مش هتجوز غيرك. مش بعد 27 سنة هاجي أفتح قلبي تاني؟ وكمان واحدة بيني وبينها أكتر من 15 سنة. بيجي صوت من ورا: صوت: وليه لا؟ آدم بيبص لورا يلقى يحيى. آدم: بتعمل إيه هنا؟ يحيى: أسر قال لي إنك مش تمام، قولت أكيد هلاقيك هنا. قولي بقى ليه متتجوزش تاني؟ ليه متسيبش قلبك يختار اللي عايزها؟ آدم بسخرية: قلب إيه ده؟ أنا عندي 52 سنة يا يحيى.

يحيى: وامتى كان الحب بسن؟ قوم نتكلم في العربية أحسن. آدم بيقوم وينفض هدومه: يلا. في العربية. يحيى: كفاية بقى يا آدم، أنت بتعاقب نفسك على حاجة معملتهاش. آدم: فين العقاب في كده؟ يحيى: لما حياتك كلها شغل، يا إما هنا، ده مسموش عقاب. لما تقضي فترة شبابك من غير جواز، وأنت عارف أنا قصدي إيه، ده مسموش عقاب. آدم: أديك قولت، الفترة اللي كانت أكتر فترة محتاج فيه زوجة عدت. يحيى: وليه ما ياما حاولنا معاك؟

آدم: مش قادر يا يحيى، مش قادر أتخيل إن ممكن حد يكون مكانها، مش قادر أتصور إن ممكن حد ياخد مكانها في قلبي. يحيى: لو كل واحد مراته ماتت، فكر كده، كان العالم خرب. آدم باستغراب: خرب؟ ده بدل ما تقول كان هيكون في إخلاص ووفاء لمرتاتهم. يحيى: أيوا طبعاً، خرب. أنت ربنا ساعدك وعيالك اتربوا معانا ووسطنا. في ناس تانية معندهاش أهل، عيالهم بيترموا في الشارع. دي سنة الحياة يا آدم. وبعدين دي حاجة ربنا محللها، ليه تحرموها على نفسكم؟

آدم بيسكت. يحيى بابتسامة نصر: شكلك اقتنعت. آدم بسخرية: وأنت جاي تقول لي الكلام ده بعد سبعة وعشرين سنة؟ يحيى: آدم، الرجالة مبتكبرش. آدم: ياسلام، أعدي 50 وتقول لي مبتكبرش؟ يحيى بهزر: قصدك إيه يالا؟ آدم بضحك: لا يا ريس، هو في زيك؟ يحيى: طيب ظبط عشان بدأت تخبط في الحلة. آدم بيضحك. يحيى: قول مالك، في حاجة تانية؟ آدم بيتنهد: اسكت، حصل موقف من شوية زفت. يحيى: قول. آدم: بيحكيله. يحيى بخبث: وقعدت برضه؟

آدم: يوووه يا يحيى، أنا في إيه وأنت في إيه؟ يحيى: خلاص يا عم، عادي يعني، بنتك كبيرة وفاهمة. آدم: كبيرة إيه دي لسه صغيرة. يحيى: دي شاطحة. آدم: أكيد لا يا يحيى. يحيى بخبث: فكك، خلينا في المهم. آدم: إيه؟ يحيى: بخبث: هي حلوة. آدم: هي مين؟ يحيى: ريم. آدم: يحيى. يحيى: إيه يا عم، أنا بس بطمن على مستقبلك. آدم: لا، حلو دماغك متروحش بعيد. وبعدين ما أنت شفتها. يحيى بخبث: مركزتش أصلها، كنت بتعيط. آدم: ماشي. يحيى: مقولتش برضه.

آدم: عايز إيه؟ يحيى: حلوة. آدم وهو بينزل من العربية: روح شوف مراتك واسكت. يحيى بيدور العربية: ماشي يا خويا. أسر بيوصل الجمعة عند جورى، بيلقاها واقفة مع شادي. لين بتشوفه وبتجري على جورى اللي كانت لسه هترفض طلب شادي لمرة التانية. لين: معلش يا شادي، إحنا لازم نمشي دلوقتي حالا. جورى باستغراب: في إيه؟ بس قبل ما لين بترد، بتلقى أسر شدها ودخلها العربية. لين: يوووه، هو كل مرة كده؟ طيب هروح مع مين دلوقتي؟

حسام من وراها: معايا. لين باستغراب: نعم؟ حسام وهو بيفتح لها باب عربيته: إيه؟ هتفضلي واقفة كده مه؟ يلا اركبي. لين لنفسها: أركب فين؟ هو عبيط ده. لين: لا يا دكتور، مش عايزة أتعبك معايا. حسام بيشدها ويركبها، وبيركب هو كمان وبيشغل العربية ويمشي. حسام: ولا تعب ولا حاجة، أنا أصلاً ساكن في نفس المنطقة اللي أنت ساكنة فيها. لين بتفاجئ: بجد؟ حسام لنفسه: دي مش عايشة في الدنيا خالص. حسام بصوت مسموع: بجد، وبالمرة أشرب شاي مع بابا.

لين باستغراب: بس بابا مش بيشرب شاي. حسام: شكلك هتتعبيني. عند جورى. جورى بعصبية: على فكرة مينفعش اللي بتعمله ده. أسر بغضب: كنت واقفة معاه ليه يا جورى؟ جورى باستفزاز: وأنت مالك؟ أسر بيوقف العربية مرة واحدة. أسر بعصبية: كنتي واقفة مع الزفت ده ليه يا جورى؟ جورى بخوف: والله كنت هرفض، بس أنت جيت. أسر: جورى، خطوبتنا يوم الجمعة الجاية، فاهمة؟ جورى بصدمة: بس دي كمان أربع أيام. أسر: احمدي ربنا إني مش هخليها دخلة.

جورى: أنت مجنون؟ أسر: جورى. جورى بتسكت، بس بتقول لنفسها: مجنون، والله مجنون، بس بحبها. أسر بيوصل البيت. أسر: انزلي. جورى بتنزل. أسر بيبص عليها، وبعض على شفايفه بوقاحة: آه يا بنت الـ... عايز تاخدها مني. بيكمل بتوعد: ماشي، حسابك معايا. عند فتون. بتكون في أوضتها بتحاول تقنع نفسها بالمشهد اللي شافته ده عادي. فتون: عادي، هي مراته. فتون: لا، مش عادي. عشان كده كان بيكرشني كل مرة. فتون بتقوم تلم هدومها: أنا هريحهم مني.

آدم بيخبط. فتون: ادخل. آدم باستغراب: بتعملي إيه؟ فتون بجمود: بلم هدومي عشان ماشية. آدم: ليه؟ فتون: محبتش أكون ضيفة تقيلة، وقلت أسيبكم براحتكم. آدم بيتنهد ويقفل الباب ويروح يشدها ويقعدها على السرير ويقعد جنبها. آدم: فتون، اللي شوفتيه ده مش صح، إحنا بس وقعنا. فتون بعدم تصديق: وأي اللي وقعكم إن شاء الله؟ آدم: كنت بحاول أمشيها، بس هي وقعت وأنا كمان وقعت فوقها، مش أكتر. فتون: أمال كرشتني ليه؟

آدم: أولاً، أنا ما كرشتكيش، بس مكنتش حابب تشوفيها قريبة مني وأنا بحاول أمشيها، بس ياريتك كنتي شوفتي، كان أهون. بس فتون بتفهم ووشها بيحمر. آدم بهزر: يا سفلة، وأنا اللي مرضتش أكمل وقولت البنت لسه صغيرة. فتون بحرج: أنا... آدم وهو بيطلع من الأوضة: أنتِ إيه؟ أنا انصدمت فيكي. يا خسارة تربيتك يا آدم. فتون بتعض على شفايفها بغيظ: كان لازم تفهمي. تليفونها بيرن. فتون: الو. المتصل: ... فتون: لا، مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...