فى المستشفى ادم بيكون قاعد وقدامه ريم المغمى عليها. ادم أول مرة يركز في ملامحها الجميلة وبيضها الجذاب وشفايفها. ادم بيغمض عنيه بضيق من نفسه وبعدين بيفتحها تانى وبيقول بتنهيدة: ياتره وراكي أيه ياريم. بتدخل الممرضة بابتسامة: هي لسه مافقتش. ادم: لسه. الممرضة بتروح تدلها حقنة: متخافيش هي شوية وتفوق. ادم بتذكر: صحيح، هو مين اللي جابها هنا؟ الممرضة: معرفش، هي ست جت بيها وهي بتعيط. ممكن تلاقي بقيت المعلومات عن الاستقبال.
ادم بتفكير: تمام، شكرا. الممرضة: العفو. وبتطلع. شويه وريم بتبدأ تفوق. ريم بعتاب: أنا. فين؟ ادم بيحط إيده على إيدها بدعم: حمدالله على سلامتك. ريم بتحاول تشيل إيدها بخوف بس بتحس بألم: اااااه. ادم بقلق: مالك؟ انتي كويسة؟ ريم بتعيط لما بتفتكر سبب آلامها بانهيار. ادم بيمسك منديل ويدهولها مش بتقدر تاخده، فعيطها بيزيد. ادم بيقرب المنديل من وشها بتردد، وأول ما المنديل بيلمس وشها ريم بتبعد رأسها بخوف.
ادم بستغراب وضيق: في أيه؟ على فكرة أنا جوزك. ريم بتعيط: أنا. أنا. آسفة والله مش قصدي. ادم: طيب اسكتي. وبييقرب منها ويمسح لها وشها. والدمعة اللي بيمسحها بتنزل بدالها عشرة. ادم بتصعب عليه: مالك بتعيطي ليه؟ في حاجة وجعاكي؟ ريم بعياط: أنا مش قادرة أتحرك. ادم استنى وبيقومها ويسند ضهرها على السرير. ريم بتكون خايفة وكاشة في نفسها. ادم بيستغرب أكتر بس بيقول: مش وقت الكلام. ريم بعياط: هو أنا ليه بيحصل معايا كده؟
أنا مش معترضة على حكمك يارب، بس ليه ليه؟ وبتعيط لما بتفتكر آخر دقيقة قبل ما يغمى عليها. ادم بيكلم نفسه بحزن على حالها: أما لّما تعرفي اللي حصلكم. ممرض بيدخل من غير ما يخبط، وبيبوصل لريم بإعجاب. برغم أنها بتعيط بس عياطها ده خلى خدودها وشفايفها يحمروا أوي وخلها أحلى. ادم بيلحظ نظرتهم. ادم بجدية: في حاجة يا خال؟ الممرض: في حاجات. احم قصدي انت لازم تسيبها دلوقتي وتمشي. وكمان لازم تكمل علاجها هنا في المستشفى.
ادم: امم. لازم هنا في المستشفى. مينفعش مستشفى تانية؟ الممرض بسرعة: لا طبعاً. قصدي علشان المستشفى دي من أفضل المستشفيات الحكومية هنا في القاهرة. ادم بضيق: طب اختفي من قدامي. الممرض بستغراب: أيه؟ ادم بعصبية: اطلع بره. الممرض بيطلع بخوف. ريم بخوف هي كمان من ادم بتتكلم بتلعثم: ه. هو آ. أنا هفضل هنا مه؟ ادم بضيق: لا، شوية وهنخرج. ريم بحرج: طيب أنا عايزة أقوم. ادم: هو ده اللي كنت خايف منه. ريم وهى بتحاول تتحرك.
ريم بصدمة: أنا مش عارفة أتحرك ولا حتى أحرك رجلي. ادم: اهدى بس. ريم بعياط وقلق: ونبي ميكونش اللي في دماغي. ادم بيسكت. ريم بعياط: يعني أيه؟ يعني مش هقدر أتحرك تاني؟ ادم: اهدى بس، انتي هتتعالجي إن شاء الله. ودي أمر ربنا، منقدرش نعترض. ريم بتعيط: ونعمة بالله. ونعمة بالله. ادم: بيتبسط برد فعلها وأنها ماصوتتش ولا عملت زي ما كان متوقع. ( حصل لها عجز في جسمها بحالة نتيجة الضرب ) عند معتز (دكتور أسنان وفاتح عيادة خاصة)
بتدخل ولاء السكرتيرة. معتز: في كام حالة بره؟ ولاء: واحدة بس. معتز: طيب دخليها ومتقبلش أي حالات تاني. ولاء: ليه؟ معتز: انتي مالك؟ ولاء بتطلع بغيظ. ولاء: اتفضلي يا آنسة. مليكة بتدخل وهي ماسكة إيد محمد بخوف ومدريه ورا ضهرها. معتز بيشاور على الشازلونج. محمد بصوت واطي: يابت ابعدي ما تكسفنيش. مليكة: خايفة. معتز بيستغرب لما بيلقيه لسه واقف، بيرفع عنيه من الورق بيلقى بيكلم حد وحرفين مش باين منه غير إيد.
معتز بسعادة: عمي محمد. ازيكم؟ محمد: ازيك يادكتور. معلش أصلها خايفة شوية. معتز: امم. طيب هنعمل أيه؟ محمد: دقيقة. محمد: يلا يا مليكة عيب كده. مليكة: لا أنا عايزة أروح. محمد بجدية: مليكة يلا. بيبعد إيده عنها. مليكة بتقف مكانها ودموعها بتنزل. ولاء بتدخل عشان تساعد معتز. معتز: اطلعي بره. ولاء: ومين هيساعدكم؟ معتز: متشغليش بالك. لو عايزة تروحي روحي. ولاء بتطلع بغيظ وتفضل رايحة جاية قدام الأوضة.
معتز بحنية: أنا طلعتها عشان تاخدي راحتك ومتتكسفيش. برغم أنه هيكون فيه تعب ليه، بس يلا كله عشان. بيسكت وبعدين بيقول: عمي محمد. محمد: ربنا يخليك. ( محمد وآدم اتصلحوا عشان وصية فتون وفيروز ونور وندى بقوا صحاب ) معتز: يلا وهحقنلك بنج موضعي قبل الحقنة. مليكة: ينفع من غير حقنة؟ معتز: تعالي وهنشوف. مليكة بتقعد بخوف ومعتز بيكون عايز يطمنها بس مش بيكون عارف يعمل أيه. معتز: لو حسيتي بوجع قولي. مليكة بتهز رأسها بمعنى حاضر.
عند جوري بتكون متجاهلة أسر تماماً. أسر بيكون بيدور على لبس معين ومش لاقيه، بينزل لجوري. أسر: جوري مشوفتيش الـ... جوري: مشوفتش. أسر برفع حاجب: هو أنا ليه كملت؟ جوري بتفتكر: عارفة هتقول أيه؟ أسر: أيه؟ جوري وهى بتقلده: جوري مشوفتيش القميص اللي فيه زراير أبيض في أسود. أسر بيكون ضحكتها. أسر: طيب الـ... جوري: أسر أنا مجتش جنب لبسك. اسأل ماما أو فتون. أسر بغيظ: ماشي. جوري بتضحك على شكله. في المركز.
إياد بيدخل مكتب اللواء بعد ما العسكري استأذن له. إياد بيأدي التحية. اللواء: خير يا حضرة الرائد؟ إياد بعصبية طفيفة: إزاي سيادتك أدرب فرقة ظباط؟ ومش أي ظباط، دول بنات! وده مش تخصيص أصلاً. اللواء: إحنا اخترناك لسبب هتعرفه بعدين. إياد: بس. اللواء: بس أيه؟ انت هتجادلني؟ إياد: العفو يا فندم. وبيطلع وهو بيستحلف للبنات دول. إياد بيدخل صالة التدريب ومعاه اتنين من العساكر.
إياد بجدية: السلام عليكم. أنا الرائد إياد وهكون مسؤول عن تدريبكم. البنات بتقف وتقدم التحية. إياد: دلوقتي هوريكم جزء من تمرين الدفاع عن النفس. واللي مش هيعرف يقلده هيطلع من الفرقة. تمام؟ البنات في صوت واحد: تمام يا فندم. إياد بيبدأ التمرين هو وواحد من العساكر. بعد التمرين إياد بيشاور على بنت. البنت بتروح وتنفذ التمرين مع العسكري. إياد: تمام. سجلي اسمك. وبييشاور بيده على العسكري التاني. البنت بتسجيل اسمها.
وإياد بيختار بنت تانية بس مش بتعرف تنفذ التمرين. إياد: للأسف مش هتكملي معانا. البنت بتمشي وبتدخل غيرها وهكذا لحد ما بيوصل لفتون. ادم الدمنهوري. إياد بينبهر بيها وهى بتنفذ المعلومات بالظبط. فتون بتخلص وتبص له. إياد: الاتحادى تاني هيكون معايا أنا وهبدا بالآنسة فتون. فتون بتبصله بتحدي وبتبدأ تلعب معاه. وكل ما يجي يضربها بتصدها. إياد رفع إيده عشان يضربها بس هي صدتها ورفعت إيدها عشان تضربه بس هو صدها بردو.
بس هو بيرفع إيده ويضربها بو*كس في وشها وفتون بتتوجع بس بتتماسك وبتحاول ترد له الضربة بس هو بيصدها بضيق. فافعت رجليها عشان تضربه في بطنه بس هو صدها ومسك رجليها ووق*عها وهو بيضحك ضحكته سخرية. بس فتون بتقع له في رجله وتو*قعه وبتمشي وهي مبتسمة بانتصار. إياد بحرج: نادي يا ابني على الأسماء. العسكري: كده فضل أربعة بس يا فندم. إياد: تمام. وبيطلع ورا فتون. عند فتون بتكون غيرانة وطلع بتتفاجئ بإياد. إياد بيمد إيده بكيس التلج.
فتون: أيه ده؟ إياد: عشان البو*كس اللي خدتيه ميعلمش مكانه. فتون بضيق: مش عايزة. إياد: اهدى بس، مكانه هيزرق وشكلك هيبقى وحش. فتون بتاخده بسرعة. إياد بيضحك. إياد: بس شكلك مختلف عن المرتين اللي فاتوا. فتون: يعني أيه؟ إياد: يعني شكلك في الكاجوال وغير شكلك في المودري خالص. فتون: يعني أنهي أحلى؟ إياد: أكيد الكاجوال أحلى. فتون: تمام، شكراً على رأيك. وبتسبه وتمشي. في الشقة عند آدم.
آدم بيدخل وهو شايل ريم بعد ما رفضت أنها تدخل بالكرسي المتحرك. ريم بكسوف وحزن: أنا تقيلة عليك. آدم: إنتي مراتي. آدم بيقول كده كأنه بيقنع نفسه قبله. ريم بحزن بتقول لنفسها: يا ترى هفضل مراتك لحد أمتى؟ آدم بيدخل أوضة ويحطها على السرير وبيطلع يجهز أكل ويدخلها بيه. ريم بستغراب: أيه ده؟ انت بتعرف تطبخ؟ آدم: يعني مش أوي، بس انتي لازم تاكليه كله حتى لو وحش. ريم بتضحك: ماشي. آدم بيقعدها وبيوكّلها. ريم بتعيط لما بتحس بالعجز.
آدم بيسيب الأكل: مالك؟ في أيه؟ ريم بعياط: مفيش. وبتكمل عياط. بيصعب عليها نفسها لما مبتقدرش حتى تمسح دموعها. آدم بحزن: اهدى بس، هو في حاجة وجعاكي؟ ريم بتهز رأسها وهى بتعيط. آدم: طيب، هو الأكل وحش وانتي مكسوفة تقولي؟ ريم بتضحك من وسط دموعها وبتقول بصوت مبحوح: لا حلو. آدم: أما لّما بتعيطي ليه؟ ( آدم بيكون عارف بس بيحاول يخليها تثق فيه عشان تحكيله اللي حصل وأيه اللي وصلها لكده ومين اللي جابها المستشفى )
ريم: صعبان عليا نفسي أوي يا آدم. آدم بيسرح شوية مش عارف في اسمه وإن دي أول مرة تقوله ولا في مشكلته. ريم بعياط: ممكن تعدلني؟ عايزة أنام. آدم: ماشي، بس لازم تصحي الصبح بدري عشان الجلسة. ريم: جلسة أيه؟ آدم: هتاخدي جلسات من أول بكرة إن شاء الله لحد ما تخفي. ريم بأمل: هو أنا ممكن أخف؟ آدم: أه طبعاً، بس لازم تنتظمي على علاج والكلاسات وتاكلي الأكل اللي أنا هعمله لك. ريم: هو لازم الأكل يعني؟ آدم: أه طبعاً، ده أهم حاجة.
ريم: والله مين قال؟ آدم: الدكتور بتاعك. ريم: هو فين ده؟ آدم: ما هو قدامك أهو. ولا أنا مش قد المقام ولا أيه؟ ريم بصدمة: هو انت دكتور؟ آدم: ينفع يبقى جوزك أكبر دكتور مخ وأعصاب في مستشفى الدمنهوري، وانتي متعرفيش؟ ريم بضحك: مستشفى الدمنهوري بحالها؟ آدم: أه، عندك مانع؟ ريم: لا. بس إزاي؟ مش انت ظابط؟ آدم: دخلت يا ست كلية الشرطة وبعدها دخلت طب. ريم: اممم. آدم بيغطيها: يلا نامي بقى. ولسه هيطفي النور. ريم بخوف: لا، سيبه.
آدم بستغراب: ماشي. وبيرجع وينام على الكنبة في الأوضة. ريم: هو انت هتنام هنا؟ آدم: أه، عشان لو عايزة حاجة. عند جوري بتكون بتحضر العشا ل أسر. أسر بيرجع من بره على المطبخ طول. بيلاقي جوري بتحضر الأكل. أسر بيكل قطعة من الخيار: لسه قدامك يا أم. جوري بكذب: على فكرة الأكل ده ليا. أسر: وده من أمتى؟ جوري: من دلوقتي. وبتحط الأكل وتقعد تاكل. بس ممكن تاكل معايا إنها رده بس. أسر بيبتسم ويروح يقعد وبيكل. أسر: مش بتاكلي ليه؟
جوري بكذب: خايفة أتخن. أسر: أما لّما مين اللي هياكل الكل ده؟ جوري: كله أنت لو عايز. وبتسبه وتمشي. أسر بيمسك إيدها قبل ما تطلع. أسر: جوري، هو انتي لسه زعلانه مني؟ جوري بدموع: ممكن تسيب إيدي؟ وبتحاول تشدها بس أسر ماسكها كويس. أسر بيقرب منها وهى بترجع. أسر بيقرب أكتر وهى بترجع بس بتتخبط في التلاجة. جوري بتوتر: آ. ابعد. أسر: بتعيطي ليه؟ جوري: ابعد وهقولك. أسر بستمتاع وهو شايف توترها: لا.
أسر بيحط إيده التانية على خدها ويمسح دموعها. أسر: بتعيطي ليه؟ جوري: عشان أنا بـ. أسر: امم. قولي. جوري: بكرهك يا أسر. وبتزهق ولسه هتطلع. أسر بيشدها من وسطها ويلزقها في التلاجة تاني. أسر بضيق: اثبتيلي. جوري: إزاي؟ أسر بيقرب منها ويبو*سها من شفايفها…….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!