الفصل 13 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
20
كلمة
3,793
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بتعدي الأيام وأياد معتش بيشوف فتون غير لو بيدخل ليهم الأكل، وده بيكون مضايقه بسبب نظرات الحراس ليها، وأكثرهم الكبير الحراس. أياد بيكون بيحاول يكسب سكت المعلم بتاعهم وبيعرف نوعاً ما. أما آدم، فا بيكون بيجمع كل المعلومات عن نصر وابنه أسامة، اللي بيعرف أنه كان في غيبوبة في المستشفى من اليوم اللي حاول يعتدي فيه على ريم. وده بيخليه عنده سؤال: إزاي كوثر أنقذت ريم وليه رجعت بعد ما سابته؟ وليه اتقتلت؟

ممكن يكون قتلها له دخل بدخول أسامة الغيبوبة؟ طيب ممكن يكونوا هما اللي قتلوها؟ أسئلة كتير بتيجي في باله بس مش بيعرف ليها إجابة. أما أسر وجوري بيقربوا من بعض أكتر. أسر في التليفون: صباح الورد يا وردتي. جوري بخجل: صباح إيه ده، إحنا مغرب. أسر: بجد الساعة كام؟ جوري: خمسة. أسر: طيب لسه بدري على المغرب. جوري: مش بدري ولا حاجة. زمانك جعان، أحضر لك الأكل. أسر: يا ريت، الواحد جعان أوي. جوري: طيب سلام بقى عشان أحضر.

أسر: سلام، ومتغيبيش. جوري بتنزل جرى على المطبخ، بتشوفها أمها. فيروز: في إيه يا بت بتجري كده ليه؟ جوري: أسر عايز ياكل. فيروز بتبتسم: طيب يا حبيبتي، هقوم أحضر له. جوري بسرعة: لا خليكي، هحضر أنا. فيروز: ماشي يا حبيبتي. جوري بتدخل المطبخ وبتحضر الأكل وبترصه على الصينية وبتاخده وتطلع، بس قبل ما بتطلع بتبتسم بمكر وترجع تعمل حاجة، وبعد كده بتطلع له الشقة. أسر بيفتح الباب: طلعه لي، كنتي قولي وأنا أنزلك.

جوري: قولت أسيبك مرتاح. وبعدين أنت هتسبني على الباب كده؟ بتزقه وتدخله. أسر بخبث: بس أنا لوحدي في الشقة. جوري: وأنا واثقة فيك. أسر: لا، ثبتني. جوري: بت الأكل على السفرة، يلا تعالى. أسر: طيب، كلي معايا. جوري: أنا أكلت قبلك. أسر: أنا مش هاكل غير لما تاكلي. كمل بهزار: ولا تكوني حاطة لي سم في الأكل ولا حاجة. جوري بتتوتّر. أسر: في إيه؟ اتوترتي كده ليه؟ جوري بكذب: لأ، مفيش. يلا كُل.

أسر بيبدأ أكل وهي بتاكل معاه لحد ما بيوصل للسلطة، ومش بيكمل أكل لمدة ثانية أو اتنين، بس بيرجع ياكل من السلطة تاني. جوري باستغراب: هو أنت بتاكل كده عادي؟ أسر بيكون بياكل غصب عنه: آه، في إيه؟ جوري باستغراب أكبر: السلطة عليها خل. أسر: ومدام أنتِ عارفة، جايباهالي ليه؟ جوري: كنت بضايقك مش أكتر. أسر بتفكير بيقرب منها بخبث، وجوري بتتوتر وترجع بضهرها لورا لآخر الكرسي، لدرجة أن الكرسي كان هيقع، بس هو سنده.

جوري بتوتر: هو في إيه؟ وبتقرب كده ليها. أسر بمكر: دلوقتي أنتِ حاطة لي خل وطعمه وحش أوي، وأنا عايز أغير الطعم ده. جوري بتوتر: طيب، بتقرب ليه؟ ابعد شوية. أسر: تؤ، لما أغير الطعم الوحش ده. وبيبص لشفايفها. جوري بتاخد بالها وبتزقه وتطلع تجري، بس أسر بيشدها من وسطها ويقربها ليها. أسر: على فين؟ مش أنتِ اللي عايزة تلعبي؟ جوري بضحك: خلاص، حرمة. مش هعمل... أسر بيقطعها ببوسة رومانسية.

أما آدم بيحس أنه مش مرتاح. بيحاول يتجنب الإحساس ده ويركز في شغله، بس مبيقدرش. مش عارف ليه حاسس بخنقة وقلبه وجعه. آخر ما بيزهق بيقفل الملف اللي قدامه وبيطلع على شقته. والإحساس ده بيزيد كل ما يقرب من الشقة. بيوصل الشقة بيلقى الباب مفتوح وفيه عساكر واقفين على الباب. آدم بيقرب من الشقة بسرعة، بيحاول يدخل، بس هما بيمنعوه. آدم: انتوا مين وبتعملوا إيه هنا؟ العساكر: بيزقه. آدم بيسمع صوت صرخات مكتومة.

آدم بعصبية بيطلع بطاقة: اتزفت، ابعدوا من قدامي. العساكر بيتوتروا ومش بيعرفوا هيعملوا إيه. بس آدم بيتجنن لما بيسمع صوت ريم بيعلى. بيزقهم وبيطلع جرى لجوه، وبيمشي ورا الصوت. بيلقى الأوضة مقفولة. بيكسر الباب ويدخل، بيلقى أسامة ماسك ريم من شعرها وبيحاول يمضيها على ورق (الطلاق) أسامة بسخرية: أهلاً أهلاً، لآدم بيه. حلو إنك جيت، فرّت عليّ. آدم مرة واحدة بيشده بعيد عن ريم وبيضربه بوكس في وشه. كسر وراه التاني.

أسامة بيزقه وبيضرب. آدم بيردها ليه. بيفضلوا يضربوا بعض لحد ما ريم بتمسك فازة وتخبط أسامة بيها، وبعد كده بتنهار من شكل الدم. آدم وهو بياخد نفسه: اهدى، مفيش حاجة. اهدى. ريم بخوف: أنا قتلته يآدم، قتلته. وراحت على الأرض وبتعيط. آدم بيقرب منها ويحضنها ويحاول يهديها. آدم: اهدى، هو عايش. حتى لو مات، ده دفاع عن النفس مش أكتر. ريم بتحضنه أكتر لما بتحس أنه هيبعد. ريم: لأ، متسبنيش.

آدم بيتنهد ويطبطب عليها: اهدى يا حبيبتي، هطلب له الإسعاف. اللي يموت بجد، ولا هو ولا هي بياخدوا بالهم من كلمة حبيبتي دي. ريم بترفض: برضو متسبنيش، خدني معاك. آدم بيبوس راسها: اهدى يا حبيبتي، أنا جنبك. تعالي. لآخر مرة بيقول حبيبتي من غير ما ياخد باله. بيطلع ويطلب الإسعاف. الإسعاف بتيجي وتنقل المستشفى، وآدم بيكون قلقان مش عارف يعمل إيه. وإيه رد نصر عليه؟ أكيد مش هيسكت.

ريم بتكون ماسكة فيه كأنه هيهرب ومش راضية تسيبه. وبتعيط وهو مهما يهدّي فيها مش بتسكت. آدم بيتعصب عشان مش عارف يفكر. آدم بعصبية: ريم، بس بقى. ريم بتتفجع وتبعد عنه. آدم بيمسح على وشه بضيق وبيقرّب منها وهو بيحاول يهدأ. آدم بهدوء وحنية: معلش عشان زعقت لك، بس بجد مش عارف أفكر في التوتر ده. ينفع تبطلي عياط عشان خاطري؟ ريم بتهز راسها وتمسح دموعها: حاضر. بس مبيكملش دقايق وبلقوا قوات مسلحة دخلت عليهم.

آدم بعصبية: انتوا إزاي تدخلوا كده؟ نصر: أنا عطيتهم الأمر. آدم: ومين اللي سمح لك أصلًا؟ نصر بعصبية: أنت هتنسى نفسك ولا إيه؟ آدم بسخرية: العفو، إزاي؟ أنت عايز إيه دلوقتي؟ نصر بيشاور للعساكر على ريم: هتوها. آدم: أنت اتجننت؟ يخدوها فين؟ مين عطاك الحق إنك تدخل كده ولا إنك تقبض عليه؟ نصر: أنا هنا اللي بدي الأوامر. آدم بسخرية بيبص حواليه: بس ده بيتي، وأنت مهاجم عليه فيه. نصر: أنا قائد بتاعك على فكرة.

آدم: بس شهدك مجروحة. أنت تطرفي القضية؟ نصر: الكلام ده قوله في المحكمة. والعساكر بياخدوها. آدم بيقعد بتعب على كنبة ويقعد يفكر هيعمل إيه. وهو مش هيقدر يحميها من نصر بسبب سلطاته. معقول ممكن يخزلها؟ بيفتكر شكلها والعساكر بيخدوها من ورا ظهره وهي ماسكة فيه. بيحس بعجز، وده إحساس رخّم أوي. مش بيعرف يعمل إيه. بيخد مفاتيح العربية وينزل يلف في الشوارع لحد ما بيلقى نفسه قدام المقابر.

آدم بينزل ويقف قدام قبر فتون. المرة دي من غير ما يتكلم. مش عارفة هيقولها إيه. حاسس إنها مش الشخص الصح اللي ممكن يحكيله الموضوع ده. بيقرب من القبر ويبوسه ويمشي من غير ما ينطق حرف. بياخد ويطلع على بيت الدمنهوري. بيدخل شقته بيلقى أسر وجوري مع بعض. أول ما بيدخل جوري بتبعد بسرعة وأسر بيتوتر. آدم بيبص لابنه بغضب. آدم بحده: جوري، انزلي تحت. جوري بتنزل جرى وهي بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها. آدم: إيه اللي بتزفته ده؟

أسر ببرود: مراتي. آدم بعصبية: مش مراتك. أنت لسه متعلمكمش فرح، وبعدين منظرك كان هيكون إيه لو يحيى اللي دخل ولقى بنته معاك؟ فكرك كان هيكمل الجوازة دي؟ أسر بيتعصب: لأ، هي مراتي والشرع محلل ده. آدم بعصبية أكبر: آه، وأنت بقى تفهم إيه عن الشرع؟ ولا تعرف اللي ليك واللي عليك؟ لأ، متعرفوش. الشرع محلل ده لما يكون أبوها مش شرط عليك يا فالح، بس يحيى كان مفكرك رجل وشرط عليك، وأنت خلفت الشرط ده. أسر بندم: طيب، أعمل إيه دلوقتي؟

آدم بيحاول يهدأ: روح شوف البيت اللي هتتجوزوا فيها، وسبني دلوقتي. أسر بيحس أنه مخنوق، والزعقة دي كانت من خنقته مش أكتر. أسر: مالك يا بابا؟ آدم بتعب: سيبني شوية وهقولك. أسر بيهز راسه ويدخل يغير ويسبب الشقة كلها عشان أبوه يرتاح. عند أياد بيكون واقف مع فتون في الجنينة. أياد: ها، عرفتي إيه معلومات؟ فتون: لأ، ومش بيسمح يخليني في الأوضة دي لو ثانية واحدة. أياد بتفكير: والعمل؟

فتون: معرفش. قول لي، أنت عملت إيه في صفقة الأسلحة؟ أياد: لسه هيحدد المعاد، وبعد كده هنكلم مكس (ده ظابط من لندن بيساعدهم) وهنعرف هنعمل إيه. فتون بخوف: أنا خايفة يا أياد. أياد: قولت لك بلاش. فتون: مكنتش أعرف إنها كبيرة كده. أياد بيحاول يشجعها: ولا كبيرة ولا حاجة. ده أنتِ بنت آدم الدمنهوري، ولا إيه؟ وبعدين، ونبي مطاوعي يحصل لك حاجة، اله أدبس فيكي واتجوزك. فتون بتضربه على صدره بهزار: أنت تطول أصلًا؟ أياد بحب: لأ، مطولش.

فتون بتتوتر من نظرته: طب، أنا همشي بقى. لسه هتمشي، أياد بيشدها لحضنه. أياد بيبعد غصب عنه: خدي بالك من نفسك. وسيلة السماعة مفتوحة على طول. (دي بتكون سماعة بلوتوث صغيرة، كل واحد منهم لابس واحد ومعاهم مكس، ولما بيكون فيه حاجة مهمة بيقولوا في السماعة دي.) فتون بتوهان بتهز راسها: حاضر. كل ده بيكون قدام كبير الحراس من غير ما بيسمع كلامهم، وعنيه بتلمع برغبة،

وبيقول لنفسه: "ما هي حلوة أهي، أمال مصدره ليه وش الخشب". وبيمشي وراها. فتون بتدخل أوضتها وهي مبسوطة، بس بتلاقي كبير الحراس نايم على السرير. فتون بخوف: أنت بتعمل إيه هنا؟ مارك: إيه؟ أنتِ فين كل ده؟ فتون: أنت مالك؟ اتفضل اطلع بره. مارك: حاضر. فتون بتستغرب، بس هو بدل ما بيطلع بيروح ويحصرها بينه وبين الباب وبيحاول يمضيها ويبوسها. فتون: بتصوت وتفضل تنادي على أياد.

أياد بيكون بره، بس فيه ديسكو جنبهم وصوت الأغاني بتاعته عالية أوي، وده بيخلي مش سامعها. فتون: أياد، ونبي يا أياد. أياد بيحس أن قلبه وجعه ومش مرتاح، بيقوم من مكانه. حد من الحراس: على فينا؟ أياد: هتمشي شوية. بيمشي بعيد عن الصوت، وصوت فتون بيبدأ يوضح. أياد بخوف: فتون، أنتِ فين؟ فتون. فتون وهي بتقاوم مارك اللي بيضربها عشان تبطل تقومه: أياد، ونبي. فتون بلهفة وعياط: الأوضة بسرعة، ونبي.

أياد بيطلع جرى على الأوضة وبيفتح الباب بسهولة، لأنه مش بيكون مقفول، وبيشد مارك من عليها ويفضل يضرب فيه بغضب وغيره. فتون بتروح في ركن وتضم نفسها وتفضل تعيط. مارك وأياد بيكونوا بيضربوا، وتقريبًا القوة واحدة، بس أياد بيكون متمكن منه غيرته، وده بيخليه ضربته أقوى. الحراس بتتجمع على الصوت. بيفكوا الاشتباك، وواحد بينادي للزعيم.

أياد بيروح على فتون ويقلع قميصه وتحته على جسمها عشان يداري بيه أي قطع، وبيكون هيبعد، بس فتون بتمسك فيه. أياد بيخدا في حضنه ويطبطب عليها، وفتون بتفضل تعيط. بيدخل الزعيم. كله بيقف إلا أياد. الزعيم: هو مش أنا جيت، ما وقفتش لي؟ أياد بيشد فتون معاه ويقف وهو حضنها. الزعيم: إيه اللي بيحصل هنا؟ مارك بكذب: دخلت عليه، لقتهم مع بعض في علاقة. بقول لهم كده عيب، وأن المكان ده محترم. ضربني.

أياد: محصلش. وممكن ترجع الكاميرات وتعرف مين اللي دخل لمين؟ مارك بخوف: أما حضنها ليه وقدامنا كلنا؟ أياد: ده شيء ميخصكش. الزعيم: هو معاه حق، أنت حضنها قدامي وعايزني أصدقك؟ أياد: دي بنت بلدي، واحنا في مصر كلنا إخوات. وغير كده، أنا مقدرش أشوف حد بيستأذى وأقعد أتفرج. الزعيم لوحده: هات تسجيل الكاميرات، بسعرهم. مارك بيبلع ريقه بخوف: طيب، أروح أجيبه أنا. الزعيم لابيجى تسجيلات وبيعرفوا أن مارك هو اللي دخل الأول.

الزعيم بغضب: أنت بتستغفلني يا مارك؟ وبيروح يشيل الإشارة من على كتفه. بيبص لأياد وبيدله الإشارة، ودي بتكون الإشارة بتاعت كبير الحراس. أتمنى متخذلنيش، عشان مصركم أنتوا الاتنين هيكونوا القتل. أياد بيبص لمارك بانتصار. مارك بيبصله بغضب وضيق. الزعيم: كل واحد على شغله. وبيشاور على أياد: تعال معايا. أياد بقلق على فتون: وهي؟ الزعيم بينادي على حد من الخدم: خليها معاكي. بيبص لأياد: البس قميصك وحصلني.

أياد: فتون، اهدى. مفيش حاجة حصلت. فتون بعياط: كان عايز... بتعيط ومش بتقدر تكمل. أياد: خلاص يا... بيسكت شوية. أياد: فتون، اهدى. محدش هيقدر يقرب منك طول ما أنا معاك. فتون: خوفت متجيش. أياد: أبقى موت ساعتها. فتون بلهفة: بعد الشر عليك. أياد: يلا بقى، قومي غيري لبسك. أنا اتأخرت عليه. فتون بتهز راسها، وأياد بيطلع. فتون بتنادي عليه: قميصك. أياد بابتسامة: خليه. هلبس واحد غيره. أياد بيدخل أوضة ويلبس ويرجع عند الزعيم.

الزعيم: أنت عارف إني واثقة فيك. ولو شكيت واحد في المية إنك مش قد الثقة دي، هقتلك. أياد: إن شاء الله أكون عند ثقتك. الزعيم بيعمله اختبار: في صفقة الأسلحة بكره بحوالي 3 مليار دولار وهتدخل مصر. بيخلص كلامه وبينتظر رد فعله وراكشن شفايفه. أياد بيكشف خطته، لأنه مستحيل مهما كانت ثقته فيه يعرفوا مهمة قد دي. بس ده ميمنعش أنه اتضايق، بس حاول يداري. أياد: إن شاء الله. هتكون الساعة كام؟ وأنا دوري إيه؟ الزعيم بيشرح له.

آدم بيكون قاعد ودماغه هتنفجر من كتر التفكير. هيطلعها إزاي؟ وخصوصًا بعد ما وصل أن أسامة مات. بيقعد يفكر ويفكر لحد ما بيفتكر الكاميرات اللي كانت في الشقة واللي في الشارع، وبيدعي ربنا إنهم يكونوا شغالين. بيمسك الاب ويفتح ويراجع الكاميرا وأيده على قلبه، لحد ما بيلاقي الفيديو. وأسامة بيهاجم على ريم. بينزله على فلاشة ويطلع بيه على القسم. آدم بيستأذن ويدخل عند اللواء. اللواء وهو بيتفرج على الفيديو: قصدك إن ده دليل براءتها؟

آدم بتوتر: آه. بيبان في الفيديو إنه دخل بقوة عسكرية، وده مش من حقه. ولا من حقه إنه يمسكها ولا يضربها ولا يجبرها على الطلاق. ده مجرد ابن جوز أمها. وثانياً، فيه اعتراف بالقتل في الفيديو. ومحاولة تحرش. اللواء بيشغل الفيديو تاني، وبيكون عبارة عن أسامة بيرن الجرس. ريم بتروح تفتح بفرحة على أساس أنه آدم، بس بتتصدم لما بتلاقي أسامة نصر قدامها. ريم بخوف بترجع لورا: أنت عايز إيه؟ وحتى هنا ليها؟ أسامة: وحشتني أوووي أوي.

ريم بتضيق وبتحاول تقفل الباب، بس هو بيحط إيده ويمنع الباب إنه يتقفل. ريم بتطلع جرى على أوضتها وتقفل الباب. أسامة بيشاور للعساكر إنهم يقفوا على الباب. أسامة: ما حدش يتحرك من هنا، ولا حد يدخل ولا يطلع. العساكر في صوت واحد: تمام يا فندم. بيروح عند ريم بيكسر الباب لما مش بترضى تفتح. ريم بتصوت وتطلع جرى من الأوضة وتدخل أوضة تانية، بس لسه هتقفل أسامة بيمسكها. أسامة: أنتِ فاكرة نفسك رايحة فين؟

بيشدها ويدخلها الأوضة ويقفل بالمفتاح. أسامة: أنا مش هسيبك المرة دي. لو المرة اللي فاتت أمك أنقذتك، المرة دي أمك ماتت خلاص. ريم بتعيط بتحاول تزقه: حرام عليك، أنت عايز مني إيه؟ أسامة: عايز آخد اللي مخدهوش المرة اللي فاتت. ريم: حرام عليك، سبني. أنا متجوزة. أسامة: ما دي أحلى حاجة. مش هتتعرف. ريم: أنت زبالة وحيوان. أسامة بيضربها قلم على وشها: لسانك لو يطول تاني، هزعلك. ريم: أنا مستحيل أعمل اللي أنت عايزه ده.

أسامة بتفكير: ليه؟ ريم: عشان أنا واحدة متجوزة ومش هخون جوزي ولا ثقته فيها. أسامة: بسيطة. وبيطّلع قسيمة طلاق من جيبه. ريم: إيه ده؟ أسامة: قسيمة طلاق عشان متخونيش جوزك. ريم بتعيط: ونبي يا أسامة، تحل عني. في ميت بنت أحلى مني. أسامة: بس أنا عايزك أنتِ، وهخدك. ريم بتحب تطمن نفسها: آدم هيلحقني. أسامة بيضحك: آدم في شغله. مش هيجي دلوقتي. وبعدين، إيه اللي هيعرفه إنك محتاجاه أو محتاجة مساعدته؟

ريم ببعض الأمل: قلبه. قلبه هيعرفها. أسامة بضحك بسخرية: قلبه؟ آه. ويضحك تاني. بيحب يخوفها: تحبي تعرفي أمك ماتت إزاي؟ ريم: مش عايزة. أسامة: لأ، هقولك. فكرة لما أغمى عليكِ المرة اللي فاتت؟

لما أغمى عليكِ، أنا قولت أحسن أعرف آخد اللي أنا عايزه من غير ما تتعبيني في المقاومة، بس أمك بترجع وتضربني بحديد على راسي. وأنا أغمى عليه. وأنتِ اتنجيتي مني. حاولت تهربي، بس أبويا ماسكها، وأنا دخلت غيبوبة. تخيلي تمن دخولي الغيبوبة كان إيه؟ كان قتل أمك. ريم بتشهق بصدمة وبعدها بتعيط بهستيريا. أسامة: أنتِ المفروض تدعي أن آدم ميجيش عشان ميحصلش أمك. ريم بتعيط. أسامة بيشدها من شعرها: مضي يلا يا حلوة.

ريم: أنا أموت أحسن من إني أتجوز واحد قاتل قاتلة زيك يا كلب. أسامة بيتعصب وبيضربها. وبيدخل آدم. (وأنتم عارفين الباقي) آدم: قولت إيه يا سيدي؟ اللواء بتفكير: تعال معايا. وبيدخل مكتب العميد نصر، بيلقيه بيضرب ريم. اللواء بغضب: أنت بتزفت إيه؟ آدم بيروح بعصبية وبيشد ريم لحضنه، وهي بتحضنه جامد وبتعيط بوجع وألم من كتر الضرب. نصر بتوتر: دي بنت قليلة الأدب و... آدم بعصبية: وأنت بقى اللي متربي؟

أنت مفكر نفسك رجل بمد إيدك على بنت؟ وبتستقوى نفسك؟ ده كله بيأكد إنك محسوب على الرجالة بالاسم. اللواء بحزم: آدم. آدم بيسكت. اللواء: خد مراتك وامشي يا آدم. نصر: ياخدها فين؟ دي لازم تتعدم، دي قاتلة ابني. آدم بيتجاهله وبيكلم اللواء: مش همشي غير لما أعرف هتعمل معاه إيه. اللواء: بكرة أبقى أعرف. خدها وامشي، شكلها تعبانة. آدم بيهز راسه وبيخدها معاه ويمشي.

في البيت، آدم في أوضة النوم. آدم بيكون قاعد على السرير وجنبه ريم اللي لسه بتعيط. آدم بحنية: خلاص بقى يا ريم. حصل خير. ريم بترمي نفسها في حضنه وتفضل تعيط. آدم بيحضنها بحنية وحساس بعجز. ده شيء مضايقه. ريم وهي بتدفن نفسها في حضنه أكتر: متسبنيش تاني، ونبي. آدم: حاضر، مش هسيبك. بس أنتِ لازم تنامي شوية. ريم بخوف: هتسبني؟ آدم: لأ، أنا بقول لك نامي بس، وأنا هقعد جنبك على الكرسي. آدم بيتنهد بحيرة: أنا مقولتش إني هسيبك.

ريم بترجي: نام معايا. مش عايزة أبعد عن حضنك. آدم بيرجع لورا ويرمي نفسه على السرير، وهي بتكون ماسكة فيه جامد وبتترمي معاه. بتكون فوقه. آدم وهو بيمشي إيده على شعرها: نامي بقى. ريم وهي بتفتح زراير القميص بتاعه: تؤ. آدم بيتصدم من فعلتها ولسه هتيقوم. ريم بتبصله في عينه بحب. ريم: آدم، أنا مراتك يا حبيبي. و بتميل عليه وتقرب من وشه، وهو مراقبها بعنيه ومش قادر يبعد. ريم بتقرب أكتر وبتبوسه. بتبعد بعد شوية. ريم: آدم، أنا بحبك.

و بتبوسه تاني. آدم بيفقد السيطرة على نفسه وبيقلب الوضع، وبتكون هي تحته وهو فوق، وبيبو*سها. أول بوسة بتكون بوسة طويلة مليانة مشاعر متلخبطة. حب، احتياج، رغبة. مشاعر كتير مش متفسرة، بس الأكيد إنهم مستمتعين بالمشاعر دي. بيخدها ويروحوا لعالم كان منقطع عنه من 27 سنة. عالم فكر أنه مش هيروح لحد ما يموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...