الفصل 12 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
18
كلمة
3,041
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

ايسل بدلع: الولا نام. محمزه بتمثيل البارود: غطيها. ايسل بغيظ: أغطية يا حمزه. حمزه: اه. وروحي وخديه فى حضنك ودفيها. ايسل بتقرب بدلع وهى مصممة أنه مينمش وهو زعلان منها. بتقرب أكتر وبتحرك أيدها على جسمه. ايسل: بس انا عايزه ادفيك انت. حمزه بيحاول يتماسك وميضعفش زي كل مرة. بينزل أيدها ويقول: حمزه: وأنا حران. وبيسيبها وينام على السرير من غير تشيرت. ايسل: يووه يا حمزه بقى. قولتلك أسف ومش هعمل كده تاني.

حمزه بتمثيل النوم: طفى النور يا ايسل عايز انام. ايسل بخبث: ماشي. وبتشغل التكييف على أعلى درجة وبتطلع بطانية من الدولاب وتروح تنام جنبه وتتغطى حلو من البرد. حمزه بيحس أن الجو بقى ساقعة جدا. بيفتح عينه بيلقى التكيف شغال وايسل متكلفته جنبه. حمزه بيبتسم على جنونها. حمزه: ايسل هاتى ريموت التكيف. ايسل بكذب: مش معايا. وبعدين سيبه مش انت حر اهو الجو بقى حلو. حمزه: والله. ومدام هو حلو متكلفته زي صوابع المحشي كده ليها.

ايسل: ما الجو ساقعة. وأنا مش لاقية حد يدفيني. ما أنا لو متجوزة حد بيحبني كان زمانه خضني في حضنه ومش محسساني بسقعه. بس اعمل إيه باختي كده. حمزه بيبتسم على كلامها: معاكي حق. ايسل بتطلع رأسها بترجي: ونبي يا حمزه كفايه كده. أنا مش بحبك تزعل مني. حمزه بيلف وشه. ايسل بتقرب تلف وشه تاني ليها وتبوسه برقة: ونبي يا حمزه أنا أسفة. لو عايز مش هطلع من البيت تاني مش هطلع. بس متزعلش مني. حمزه: طيب هاتى الريموت. أنا اتجمدت.

ايسل بضحك بدلع وبتبص مكان ما هي حاطة الريموت وبتقوله بدلع: خده. حمزه بيبلع ريقه وهو بيبص على الريموت. حمزه: بس كده. من عيني. وبيقرب منها. *** في سفينة في البحر بتكون فتون بتحاول تاخد أكبر عدد من المعلومات من البنات. أما اياد فا بيكون قاعد سرحان في كلامه. اسرفلاش بالكاسر بتحذير: اياد فتون لا يا اياد. اياد: مش فاهم. اسر بغضب: اياد انت فاهمني كويس. فتون اختي ومش هسمح لأي حاجة تأذيها حتى انت.

اياد بحزن: ملوش لازمة الكلام ده اسر. فتون اختي زي ما انت أخويا وأنا مستحيل أذيها حتى لو هموت. اسر: وده العشم. اياد: طيب بعد إذنك. وبيمشي. وطبعًا بيكون كلام اسر جارحه جدا. اسر بيحس أنه جارحه بس هيعمل إيه. دي أخته وهو مش هيسمح لحد يأذيها حتى لو صاحبه. فتون: مالك. اياد: ها لا مفيش. فتون: لا في قول مالك. اياد: مشغول باللي مجهول واللي هيحصل لما نوصل. فتون: اممم. سيبها على الله. مقولتليش هو أنا هبقى شغالة إيه هناك.

اياد: معرفش. لما أوصل هنعرف. *** عند يحيى بيقرب من فيروز بحب ويحضنها. يحيى وهو دفن رأسه في رقبتها: موحشتكيش. فيروز بدلع: اتلم. إحنا كبرنا على الكلام ده. يحيى: هما مين دول اللي كبروا. ده أنا لسه في عز شبابي. فيروز: والله. وبنتك اللي كان كتب كتابها النهارده دي تبقى إيه. يحيى بغيظ: متفكرنيش. ده أنا هموت وأروح أضرب ابن الكلب اللي مبطلش بوس في البت. فيروز بتضحك على شكله. يحيى بيقرب

ويبوسها وبعدين بيقول: أنا أصلًا سكت عشانك. فا عايز حق السكوت ده. فيروز بتقرب من وشه وتبوسه من خده. يحيى: والله. فيروز بتبوسه من خده التاني. يحيى: ها هنوصل لمرحلة البوس لأمته. فيروز بتزوقه بهزار: لا أنا تعبانة وعايزة أوصل لمرحلة السرير. يحيى بيشيلها: ما هو ده المهم. وبينزلها على السرير وبيذهبان إلى عالمهم الخاص والمميز. برغم السنين اللي مرت عليه إلا أنه ليه مميز. *** عند مليكة مش بيجيلها نوم فا بتطلع تقعد في البلكونة.

بتقعد تدور على أي حاجة تسليها بس مش بتلاقي. حتى بتبص في الشارع مش بتلاقي حد. لسه هتدخل بتسمع صوت ضحك. بتص على مصدر الصوت بتلاقي "معتز" واقف بيتكلم في التليفون. ولا أول مرة بتاخد بالها قد إيه ضحكته حلو وقد إيه هو حلو ومهندم حتى في لبس البيت. بتفضل سرحانة فيه شوية وبعدين بتفوق. مليكة: هو أنا بعمل إيه. هي رشا عدتني ولا إيه. لا أنا أروح أنام أحسن. وبتدخل وتقفل البلكونة. ***

أما ريم بتكون عايزة تحكي كل حاجة لآدم بس بتلاحظ شروده وبين عليها أنه مضايق. فا بتسيبه لحد ما يفوق أو تستنى للصبح. آدم بيكون سرحان في هل يا ترى غلط لما مأمنعش فتون من المهمة. ولا هي كبيرة وتعرف تقرر. وهيعمل إيه لو حصل لها حاجة. بيحس أنه مضايق. بياخد مفاتيح العربية بس بيوقفه صوت ريم المستغرب. ريم: رايح فين.

آدم مش بيرد عليها وبيقفله الباب جامد وينزل وياخد عربيته ويطلع على المقابر عند زوجته وحبيبته. آه ماتت بس عمره ما ينساها. بيروح ويقعد عندها وبيحكي لها كل اللي مضايقه وبيقول لها "ياريت كنتي معايا، ياريتك ضحيتي بنفسك عشاني، مكنتش عايز عيال أنا عايزك انتي ولسه عايزك، ياريت تكوني حاسة بيه". وبيفضل يكلمها كتير لحد ما الصبح يقرب يطلع وبعد كده بيمشي ويرجع البيت. بيفكر ريم نامت بس بيلقاها قاعدة في الصالة وعليها القلق.

آدم بيتجاهلها وبيدخل على أوضة على طول. ريم بتزعل بس تقوم تنام. هي خلاص اطمنت عليه. *** الصبح في لندن بيكون اسر وفتون وصلوا وكبير الحرس استقبلهم وشرح لهم هما هيعملوا إيه. فتون هتشتغل خدامة. اسر حارس. فتون وأسر بيتصدموا من شغلة فتون. بس اسر بيفكر وبيعرف إن كده أفضل عشان تعرف تتحرك في المكان (اللي بيكون عبارة عن قصر كبير وعليه عدد كبير من الحراس) براحتها بحجة الترويق وتنضيف. *** الصبح جوري بتتصل على اسر. اسر بنوم: ألو.

جوري بخجل: صباح النور. اسر: صباح العسل. إيه الصبح الجميل ده. جوري: عمل إيه أحسن دلوقتي. اسر بيتنهد: بحاول. جوري: متخافش عليها. وبعدين اياد معاها. اسر بيغير الموضوع: فطرتي ولا لسه. جوري: لا لسه صاحية. قولت أطمن عليك الأول. اسر: ربنا يخليكي لي. جوري: يلا بقى عشان نفطر سوا. اسر: تمام عشر دقايق وجاي. جوري: تمام. جوري بتقفل وبتكون مبسوطة أوي أن خلاص حلمها اتحقق. ***

عند آدم بيصحى من النوم بيلقى ريم واقفة في المطبخ وبتحضر الفطار. آدم بيتخيل لو فتون مراته هي اللي كانت مكان ريم وبيبتسم على تخيله. ريم بابتسامة: صباح الخير. آدم بيفوق: احم. صباح النور. ريم: روح صلي على ما أخلص الأكل. آدم بيهز رأسه وبيروح يصلي. بعد شوية على الفطار. ريم بتردد: آدم أنت كويس. آدم بيهز رأسه بس بيحس أنها عايزة تقول حاجة. آدم: عايزة تقولي إيه. ريم بتوتر: هو يعني عن موضوع امبارح ونصر.

آدم بيركز وبيسيب الأكل: ها احكي. ريم: ماشي بس كمل أكلك. آدم: ماشي بس احكي. وبيرجع ياكل. ريم: بص أنا كنت عايشة مع بابا وماما حياة عادي. بابا كان شغال. بتسكت شوية بحرج بس بتكمل. آدم باحترام: الشغل مش عيب.

ريم بتهز رأسها بتأييد: كان على قد حالنا وحمدين ربنا. دخلت تالتة إعدادي وجبت مجموع حلو جدًا يدخلني ثانوي عام. بس عشان الحالة وكده دخلت ثانوي فني والحمد لله ربنا وفقني وجبت مجموع في تالتة وعملت معادلة ودخلت كلية تربية. وكان كل حاجة تمام لحد ما بابا بيموت. وبكده انقطع مصدر أكل عيشنا. بتكمل والدموع في عينيها. كنت مفكرة إنها أصعب أيام في حياتي. بتضحك بسخرية. بس طلع فيه أصعب. ماما جت في يوم وقالت لي إنها عايزة تتجوز. في الأول رفضت وزعلت وإن هي إزاي تفكر في جواز دي العدة بتاعتها. بس وافقت لما لقيتها مصرة وخصوصًا إنها كانت صغيرة وبابا أكبر منها بكتير.

آدم بيوقف أكل بيغمض عينيه بضيق. ريم بتحس إنها عقت الدنيا: فاكرة ماما كانت مجبورة على بابا واتجوزته غصب عنها. آدم: اممم. كملي. ريم: اتجوزت وياريتها ما اتجوزت. أصرت إني أروح أعيش معاهم. روحت كده كده أنا بخاف أقعد لوحدي. روحت ونصر مكنتش مرتاحة بس قولت أحسن من إني أقعد لوحدي وكلام الناس. بعد فترة حسيت نظراته ليا مش مريحة. قولت يمكن بيتهيألي ده جوز أمي يعني في مقام أبويا. بس هو مسكتش وكان بيستغل أي فرصة عشان يقرب مني.

آدم بعدم فهم: هو إيه اللي بتقوليه ده. وضحي أكتر. كان بيقرب إزاي يعني. ريم بدموع: كان بيحط إيده على جسمي. وكل ما أتكلم يقول أنا زي أبوكي. روحت وقلت لماما مصدقتش. بقت ببعد عنه خالص. أدخل أوضتي ومطلعش غير لما أتأكد إنه مش هنا أو نايم. لحد مرة كنت طالعة من الحمام لقيته في الأوضة ونايم على السرير بتاعي. آدم بغضب: وإنتي كنتي لابسة إيه. ريم بتستغرب السؤال: أنا بلبس في الحمام عشان بكون خايفة.

آدم براحة: طيب كملي إيه اللي حصل. ريم: أنا اتوترت وسألته إنت بتعمل إيه هنا. آدم بتوتر: إنت بتعمل إيه هنا. نصر بنظرات رغبة: دي أوضتي وده بيتي. ريم: بس أنا قاعدة في الأوضة دي تبقى بتاعتي. نصر بيقرب منها: وأنا ممكن أخلي الأڤلّة دي كلها بتاعتك بس طوعيني. ريم بتبعد: مش عايزة حاجة. وتفضل تطلع بره.

نصر بيمسكها من شعرها: إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا بت. أنا قادر آخد اللي أنا عايزه غصب عنك. بس أنا عامل حساب لفرق السن وإنك مش هتستحملي. فانتي اهدى كده وتعالي معايا بمزجعك قبل ما آخدك غصب عنك. ريم: لو هموت مش هعمل كده. نصر: وبعد إيدك دي بدل ما صوت وفرج ست كوثر هانم جوزها المحترم عايز يعمل إيه مع بنته. ريم بخوف بتصوت.

وهو بيكتم بقها وبيحاول يعتدي عليها بس هي بتضربه وتطلع تجري. هو بيشدها من الطرحة بتاعتها بس هي بتزقه وتجري. مبتكونش عارفة هي رايحة فين بس المهم تبعد عن البيت وكل مكان هو فيه لحد ما بتتخبط في العربية. باك. ريم بنظرة لم يفهمها آدم: وكنت إنت اللي أنقذتني. آدم: عشان كده كنتي بتخافي لو لمستك حتى لو بالغلط. ريم بتهز رأسها. آدم بيمسك أيدها: طيب ليه معتش بتخافي دلوقتي. ريم بتحط أيدها التانية على

أيده اللي ماسك بيها أيدها: معرفش. يمكن حسيت بالأمان. ويمكن... وبتسكت. آدم بيسحب أيده: يمكن إيه. ريم: ولا حاجة. أكمل بقى عشان أكون حققتلك على كل حاجة. آدم: ياريت. آه صحيح هو كان بيضربك في المكتب ليه. ريم بدموع: عشان كان عايز يجوزني لابنه اللي لسه جاي من السفر وأنا رفضاه. أتمنى هو وأمي إني على علاقة بحد عشان كده خايفة أتجوز.

وبتعيط بحرقة: وأمي صدقته وكذبتني وهو كان بيضربني عشان أوافق غصب عني. عشان كده أنا اتحميت فيك. بجد أنا آسفة جدًا. آدم: لا عادي. كملي إيه اللي حصل وداكي المستشفى. ريم بتعيط أكتر. آدم: خلاص كفاية عليكي كده النهارده. ريم بعياط: لا. أنت كده كده هتعرف. لما جيت معاك وكتبنا الكتاب هو بعت ابنه. باك. الباب بيخبط جامد. ريم بتروح تفتح بتلاقي أسامة. أسامة بابتسامة باردة: إزيك يا بطة. ريم بخوف: إنت عايز إيه. وإيه اللي جابك هنا.

أسامة: هتيجي معايا بزوق ولا آخدك بالعافية. وبيشاور على العساكر اللي معاه. ريم: إنت اتجننت. أكيد أنا مش هطلع من هنا. ولسه هتقفل الباب في وشه بيزق الباب ويمسكها من شعرها وجرجرها وراه في الشارع لحد ما بيوصل الفيلا. بيدخل بيها أوضة وبيضربها ياما. بتدخل كوثر على الصوت. كوثر: فيه إيه. وبضربها. أسامة: بنتك المش متربية جايبها من عند واحد في الشقة. كوثر بتشهق بصدمة. ريم بعياط: كداب والله ده جوزي. أسامة بيضربها برجله في بطنها.

ريم بتكون بتصرخ من كتر الألم. ريم بعياط: كفاية حرام عليكم. أنا عملت إيه لكل ده. أسامة بيضربها برجله في بطنها: بقى تستغفليتي يابت *** وتروحي تتجوزي واحد عجوز. ريم بتمسك بطنها من الوجع وبتقول: حياتي وأنا حرة. كوثر أمها: حرة. حرة إيه يا بت الجز*مة. بقى ترفضي أسامة بيه وتروحي تبيعي نفسك لواحد عجوز. ريم بتعيط بس. أسامة بيمسكها من شعرها جامد: اسمعي يابت بتاع الزبا*لة إنتي هتطلقي وأنا هتجوزك ورجلك فوق رقبتك.

ريم بقوة مزيفة: مش هيحصل. كوثر: هو إيه اللي مش هيحصل. هيحصل غصب عنك. أسامة: بقى ده جزاتي ترفضيني بعد ما لملمناكي من الشارع يا بت بتاع الزبا*لة. ريم: بتاع الزبا*لة ده أشرف منك. أسامة: بيضربها قلم على وشها ووشها بينزل دم. وبعدين يمسكها شعرها جامد: اسمعي يا بت هتعملي اللي قلتلك عليه وتطلقي واللي أخد اللي أنا عايزه الحلال ولا تعاندي. وبرضه هاخد اللي عايزه في الحرام. ريم بضعف: أموت ولا أتجوزك.

أسامة بيقوم ويروح عند الترابيزة وبيأخد فلوس من عليها وبيقول: يبقى إنتي اللي اخترتي. وبيرمي الفلوس لكوثر وبيقول: اطلعي واقفلي الباب وراكي. كوثر بتاخد الفلوس بجشع وطمع وتطلع. ريم بتنادي عليها بترجي وتوصل: ماما متسبنيش. ده أنا بنتك. يا ماما. بتحاول تقوم مش بتقدر من كتر الضرب. فا بتتسحف على الأرض عشان توصل لها وهي بتعيط من آلام والخوف. كوثر بتطلع وتقفل الباب وكأنها مسمعتش حاجة.

أسامة بيبص لريم برغبة وبيكتف أيدها ويحاول يبوسها. ريم بتحاول تمنعه بس قوتها راحت من كتر الضرب. أسامة بيستغل ده وبيسيب أيدها ويقلع التيشيرت بتاعه. وبعدها بيقطع لبس ريم. ريم بتحاول تحوشه بس مش بتقدر حتى تحرك أيدها. بتفضل تعيط بصمت لحد ما صوتها بيكون راح. مش عارفة تصوت أو تستنجد بحد. أما أسامة فا رغبته بتزيد كل ما بيبان جسمها من مكان القطع اللي بيقطعه. ريم بضعف: أبو.س إيدك لا. وبغمى عليها.

ريم بعياط جامد: ده كل اللي أعرفه. مفوقتش غير وإنت جنبي في المستشفى. والباقي إنت عارفه. آدم بيبان عليه الضيق الشديد. ريم: أنا آسفة لو ضريتك. بس والله مكنش عندي شجاعة إني أتكلم. آدم بيقوم من مكانه ويروح يقعد نص قعدة قدامه على السفرة. آدم بحنية بيمسك أيدها: خلاص. كل ده عادى. مش هقول إنه سهل بس حاولي تنسيه. ريم بتفضل تعيط. آدم بيرفع رأسها ليه: خلاص بقى. إنتي قوية. مش عايز أشوف أضعف ده. ريم بتهز رأسها.

آدم بيبوسها على رأسها: شطورة. ريم بتتصدم. هو عمل كده بجد. آدم: الشغل مش هغيب. هفضل معاك على التليفون لو خايفة. ريم: مش معايا تليفون. آدم بتفكير: طيب استنى. وبيدخل الأوضة ويطلع وهو معاه تليفون. آدم: هو قديم شوية بس هيكفي الغرض لحد ما أجيبلك واحد تاني. ريم: متتعبش نفسك. أنا كده كده مش بعرف أستخدمهم. آدم: طيب بصي يا ستي.

وبيبدأ يعلمها الأساسيات. يعني إزاي ترن على حد. إزاي تفتح لو حد رن عليها. كده كده التليفون مش بيكون عليه غير رقمه. آدم: وريني كده. ريم: بتعمل اللي عمله. آدم: شطورة. همشي بقى ومش هغيـ. ريم: تيجي بسلامة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...