الفصل 8 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
17
كلمة
1,824
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ادم فى الطريق لبيت الدمنهورى بعد ما ساب ممرضتين عشان ياخدوا بالهم من ريم. ادم: فتون متقوليش لجدو اننا اتقابلنا. فتون بستغراب: ليه؟ ادم: كده، لما يرجع من السفر هنقوله. فتون: تمام. ادم وقف قدام البيت. ادم: انزلى يلا. ادم بينزل ومعاه فتون بيدخلوا يلقوا كله متجمع، طبعا من غير اسر، على السفره. حمزه بيميل على كتف مصطفى: مش ناوي تاخد كريم يومين كمان؟ مصطفى: لا. حمزه: علشان خاطري. مصطفى: كل ياحمزه، الناس بتبص علينا.

حمزه بيرجع ياكل بضيق. معتز: هو انت نقلت هنا خلاص يا عم محمد؟ محمد: ايوه. رقيه: هو فين اسر؟ يحيى: رنيت عليه قال عنده شغل بس هييجي يسلم عليكم قبل ما يمشي. رقيه: اخس عليه الواطي، هو الشغل اهوه مننا. ادم: معلش بقى يا ماما، انتي عارفه شغلنا مفهوش هزار. وليد: يعني مش هتحضروا فرحنا كده؟ رقيه ومحمد: معلش بقى، ان شاء الله تتعوض في الاسبوع. وليد بيبص لليلى بحب: ان شاء الله.

فتون بتميل على جورى اللى بتكون بتلعب فى طبقها ومش بتاكل. فتون: مالك؟ جورى: مفيش. فتون: زعلانه علشان مش هنا؟ جورى: هاا، لا وانا مالي هزعل ليه؟ فتون بستغراب: مالك بجد؟ جورى: بعدين هقولك. بعد الاكل. حمزه بخبث: براحه، البت هتخلص. معتز بسرحان: هاا. حمزه بيضحك: ها اى؟ معتز بتوتر: اى؟ حمزه بخبث: مليكه. معتز: لا، علفكره. حمزه: والله، دا انت عينك هتاكلها. معتز: هو بين. حمزه: اوووى. بس الصراحه تستاهل البت وصرف.

معتز بعصبية: حمززززه. الكل بيبصله. حمزه: مفيش حاجه يا جماعة، بنتناقش بس. حمزه لمعتز: عجبك كده. احترم فرق السن حتى. معتز بيبصله بسخرية. ايسل: بتتكلموا عن اى؟ حمزه: ولا حاجه يا حبيبتي. عند اياد. اياد: مالك قعد حزين كده؟ اسر مش بيكون معاه خالص، كل اللى شاغل تفكيره كلام جورى. اياد: اسررر. اسر: ها. اياد: ها اى بس بقالى ساعه بكلمك. اسر: معلش كنت سرحان. اياد: ايوا، سرحان فى اى بقى؟ اسر: موضوع كده. اياد: جورى. اسر: اممم.

اياد: اى اللى حصل تانى؟ اسر: تفتكر انها كرهتنى بجد؟ اياد بخبث: ممكن، ليه لا. اسر بضيق: طيب اسكت. اياد بضيق: حبيتها. اسر بتفكير: مش عارف. اياد: هو اى اللى مش عارف؟ اسر: مش عارف يا اياد، كل اللى اعرفه ان مش عايزها تكرهنى ولا عايزها تبعد. اه الاول كنت عايزها تبعد بس لما بعدت حسيت ان فى حاجه ناقصنى. يمكن علشان اتعودت على اهتمامها. مش عارف. بس مش معنى كده انى بحبها. اياد بيضربه براحه: كل ده وتقولى مش بتحبها؟

امال لو بتحبها كنت هتعمل اى؟ اسر: معرفش يا اياد، حاسس انى تايه، مش عارف احدد انا عايز اى. اياد: صلى استخارة. اسر: ماشى. وبيقوم. اياد: رايح فين؟ اسر: اصلي. اياد بابتسامه: طيب هتروح تسلم على جدك؟ اسر: اه، هصلى وروح. اياد: تمام. اسر بيروح يصلى. الكل بيكون متجمع فى الجراج بتاع عيلة الدمنهورى بيودعوا محمد ورقيه. بيدخل اسر. اسر: وعليكم السلام. الكل: وعليكم السلام.

اسر بيروح يسلم على جده ويحضنه وعلى رقيه، وبعد سلامات كتير وتوديع بزغاريد محمد ونور ومليكه وايسل وحمزه وكريم مصطفى ورغد و ليلى ووليد بيستأذنوا ويمشوا. فيروز: كنت فين يا اسر بقالى كام يوم مش بنشوفك. اسر بيبص لابوه: فى شغل يا ماما. فيروز: طيب ادخل يا قلب ماما. اسر: لا مش عايز. ولسه هيمشي بيوقفه صوت ادم. ادم: ادخل. اسر بابتسامه: مش هدخل غير بـ حضن. ادم بهزار: يبقى متدخلش. اسر: طب والله متحصل. وبيروح يحضنه ويبوس ايديها.

اسر: حقك عليا يا حج، مقدرش على زعلك والله. ادم بيطبطب عليه بحنيه. فتون بهزار: ياسلام، اشمعنا انا؟ انا عايزه حضن انا كمان. ادم بيفتح لها دراعه وهى بتجرى وتحضنه. فيروز بسعاده: ربنا يخليكم لبعض. ادم بيشاور لجورى اللى واقفه تتفرج من بعيد وعلى وشها ابتسامه جميله. جورى بتقرب بخجل وفتون بتوسع لها. اسر بيهمس جنب ودنها: اسف. جورى بتتصدم. معتز: طب وانا ما ليش مكان فى اللمة الحلوة دي ولا انا ابن البطة السوداء ولا ايه؟

بيلقى حد بيضربه على قفاه. كله بيضحك عليه. معتز بيلف وهو حاطط ايده مكان الضربة يلقى يحيى وهو حضن فيروز بيقول: بقى دى بطة سوداه؟ دى بطة... ادم بسرعه: يحيى فى اى؟ العيال لسه صغيره. يحيى: صغيرين اى دول، دول عنزة. فيروز: مش ناويين تفرحونا بقى وتتجوزوا. اسر ومعتز فى صوت واحد: قريب إن شاء الله. كل بيبص لهم بستغراب، معدا جورى بتزعل وبتفكر ان اسر هيتجوز حد غيرها. يحيى: لا، دا شكل فى موضوع ولازم اعرفه.

ادم: وانا كمان، بس لما ارجع. اسر: رايح فين؟ ادم: هروح مشوار كده. فتون: طيب تعالى خدنى قبل ما تروح الشقة. ادم بيفرح ببنتة الحنونة: حاضر يا قلبى. كله بيدخل وادم بيمشي بس بيقف مرة واحدة لما بيشوف الرقم اللى بيتصل عليه، هو نفس الرقم اللى كلمه قبل كده. *فلاش باك* ادم بيكون رايح بيت نصر المحمدى بس بيجيله اتصال. ادم: الو. الست: ادم بيه، الحق مراتك بتموت. ادم: انتى بتقولى اى؟ الست بصوت متقطع: هى فى مستشفى**** يا بيه.

ادم: انتى مين؟ الست: انا... بس مرة واحدة الخط بيقطع. ادم: الو، الو. بس مفيش رد. ادم بيروح بسرعه على المستشفى اللى بتكون قريبة منه وبيسال على ريم، بيكتشف بيلقيها فى أحد الغرف فاقدة الوعي. ادم بسرعه بيفتح: الو. كوثر بخوف: يا بيه انا مستنياك قدام البيت بتاعك، ونبى تطلع بسرعه. ادم بيكمل الطريق جرى: انا بره، انتى فين؟ كوثر: انا هنا.

و بتكون مدارية فى مكان جنب البيت. ادم بيلقى ست حلوة ومش كبيرة فى السن يمكن قده، بس بيبان عليها الضرب وهدومها متقطعة وحافية. ادم بستغراب: انتى مين وعايزة اى؟ كوثر بخوف بتبص يمين وشمال: انا ابقى ام ريم. ونبى يابيه قولها انها لسه بت ومحدش لمسها. قولها انى رجعتلها، قالها ان قلبى مأثرنيش انى اسيبها، قولها انى خدت لها حقها. بتعيط. كوثر: ليها، انا اسفه على كل اللي عملته فيها.

ادم بعدم استيعاب: اهدى بس، خالها حقها من مين واى ان هى لسه بت؟ دى انا مش فاهم حاجه. كوثر بعياط: مش مهم، قولها كده بس وهى هتفهم. ونبى يا بيه احميها منهم، دول عالم مفترية مبيهمهومش حد. اوعى تسبها يا بيه علشان خاطري. ادم: مين هما دول؟ كوثر: ن...

بتقع على الارض اثر رصاصة طالعة من عربية سمرة. ادم بيبص وراها بيلقى عربية بتجرى. بيبص على النمرة بيلقيها متشالة. ادم بيطلب الإسعاف ليها وبيكلم حد من القسم عنده. الامن بييجي على الصوت. ادم: محدش يلمسها. يحيى بيكون عمل لهم محكمة. معتز: يابابا، كلمه، قولها. يحيى: اعترف انت وهو، اخلصوا. انا عايز انام. فيروز: ما خلاص يا يحيى بقى، سيب العيال. اسر: اه، ونبى يا ماما قوليلنا. معتز: والله عايز انام، عندى شغل الصبح.

يحيى: تمام، نكمل كلامنا الصبح. معتز وأسر: ايوا، الصبح عليك بخير، تصبح على خير بقى. وبيتطلعوا يجروا هما الاتنين. فتون وجورى بيضحكوا عليهم. جورى: طيب تصبحوا على خير، هروح انام انا كمان. مش هتجى يا توته؟ فتون: لا، هستنى بابي. جورى: تمام. وبتطلع. بتلقى اسر واقف قدام الشقة. بتتجهله ولا هتدخل. اسر بيقف قدامها. اسر: ممكن نتكلم على جنب؟ جورى بجمود: لا. اسر بحزن: ليه؟ جورى: علشان معتش بثق فيك.

اسر الكلمة بتوجعه اوى لدرجة أنه مش بيحس انها دخلت. جورى بتدخل على اوضتها جري وتقفل على نفسها وبتعيط. فى الشقة عند ريم. ادم بيدخل وبيسأل الممرضات عليها وبيطمن انها خدت علاجها كله تمام. ادم بيقف قدام اوضتها. طيب هيقولها اى؟ واى رد فعلها لما تعرف ان امها ماتت؟ طيب يعمل اى؟ بياخد نفس ويدخل. ادم بابتسامه مزيفة: لسه صاحيه؟ ريم: امم، مش عارفه انام. ادم: ليه؟ ريم: مش عارفه، قلبي مقبود. ادم بياخد نفس.

ادم: انتي مؤمنة وعارفة وان كلنا هنموت، محدش هيفضل عايش وان الموت علينا حق. ادم: البقية في حياتك، مامتك توفت. ريم بتنزل دموعها في صمت. بتتكلم ببعض من الجمود: ربنا يرحمها. ادم بيستغرب جدا رد فعلها، بس بيفضل يتكلم معاها في حاجات كتير علشان متفكرش وتزعل، وزعل هيأسر على حالتها. عند اياد. بيكون مش عارف ينام ومش عارف يبطل تفكير فيها. اياد بزهق: هو فى اى، نام يا اياد.

بينام تاني بس برضه عقله مش بيبطل يجيب له صور ليها ولكلامها وشكلها، مش بيحس بنفسه غير وهو بيتصل عليها. اياد لنفسه: اى اللى بتعمله ده يا غبي؟ افرض ردت هتقولها اى؟ اياد: اكيد نايمة ومش هترد. لسه هيقفل بيلقيها فتحت. اياد قلبه بيضخ بسرعه وبيتوتر وميعرفش هيقول اى. واخيرا بيجمع شجاعته وبيقول. اياد: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...