الفصل 2 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
26
كلمة
2,247
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بعد مرور 17 سنة. بقى لي فترة عمال أقول بعد ما رحت منتصف الليل في أحد شوارع القاهرة. بيكون رايح آدم من الشغل. بيلاقي بنت بتجري في اتجاه آدم. بيحاول يتفاداها ويهدي سرعته بس ما بيلحقش وبيخبطها بالعربية. آدم: يخرب بيتك، أوديكِ فين دلوقتي؟ آدم: يا آنسة! يا آنسة! مش بترد. آدم بيشيلها ويركبها في العربية ويطلع بيها على شقته. *** في لندن. في نايت كلوب. بيطلع واحد منهم بكل عصبية. بيروح عند صاحبه. إياد: إيه ده؟

الشاب: مفيش فايدة. أسر بعصبية: يعني إيه؟ تلاتة مش عارفين توقعوا بنت؟ إياد: اهدى بس يا أسر. أنا هدخل. أسر: لا خليك، أنا اللي هروح. أسر بيدخل بكل ثقة ويروح يقعد قصادها بس في مسافة كبيرة بينهم. البنت بتاخد بالها منه وبتبصله بكبرياء وثقة. أسر بيبتسم ويقوم يروح عندها. البنت بتفرح وبتبص بعيد بكبر. أسر بيقرب أكتر بخبث ويروح عندها. وبعدين يمد إيده لبنت اللي جنبها ويقول: أسر: ترقصي؟ البنت 2 بتنزل الكاس: آه طبعاً.

أسر بيخدها ويطلع يرقصوا سوا. وهو كل تركيزه على ملامح دنيا اللي قاعدة وبيبان عليها الغيظ إن هو إزاي سابها واختار غيرها. أسر بيخلص رقص ويروح يقعد جنبها ويطلب و*يسكي. دنيا بدلع بتحط إيدها على كتفه: طيب وأنا مش هتطلب لي معاك؟ أسر بيبص حواليه ويقول: قصدك إيه؟ دنيا بتهز رأسها. أسر: كاس ل… دنيا: دنيا، وتقدر تقول لي "دندنة". أسر: مش هتفرق. دنيا بغيظ: مش هترقص؟ أسر: لأ. دنيا: ليه؟ ده أنا حتى أحلى منها.

أسر: مش متعود آخد حاجة مش بتاعتي. دنيا بتحرك إيدها على وشه: يعني… أسر بيشيل إيدها: إنتي فاهمة قصدي. دنيا بتضحك: طيب ما أنت مركز أهو. أسر: أشوفه معاكي على طول. دنيا بتقرب منه تاني بدلع أكبر: أحب أطمنك، أنا مش بتاعت حد، أنا حرة. أسر بخبث: نشوف. بعد وقت أسر بيطلع ومعاه دنيا ولفف إيده حوالين وسطها. واحد من الشباب: مش ده أسر؟ واحد تاني: عملها إزاي دي؟ إياد: امال ده أسر الدمنهوري يا فاشل منك ليها.

أسر بيركب العربية وبيغمزلهم ويمشي. واحد منهم: الله يسهله، هيقضي ليلة. وبيعض على شفايفه. إياد: مش على الولا بقى. بيضحكوا: لا يا باشا، منقدرش. (أسر الدمنهوري ابن آدم: ملازم أول 27 سنة. إياد مهدي: نقيب وصاحب أسر 29 سنة.) *** في الشقة عند آدم. بتبدأ تفوق وبتُهلوس ببعض الكلمات. البنت: لأ. لأ. ونبي. ابعد. آدم: يا آنسة، إنتي كويسة؟ البنت بتفوق وأول ما بتشوف آدم بتصرخ. آدم: إيه! اهدى، مفيش حاجة. البت بخضة: أنا فين؟ وإنت مين؟

وجيت هنا إزاي؟ آدم: اهدى، هحكيلك. البت: بسرعة. آدم: طيب، اسمك إيه الأول؟ البنت: ريم بكر. وإنت؟ آدم: معاك عقيد آدم الدمنهوري. ريم بخوف: اتشرفنا. ممكن أعرف أنا هنا ليه يا باشا؟ آدم: إنتي كنتي بتجري وما خدتيش بالك من العربية وتخبطي. ريم: طيب إيه اللي جابني بيتك؟ آدم: مفيش مستشفى هتكون فاتحة دلوقتي. ريم: طيب شكراً. وبتقوم. آدم: رايحة فين؟ ريم: همشي. آدم: تمشي فين؟ خليكي لصبح. ريم بخوف أكبر: لأ لأ، لازم أمشي دلوقتي.

آدم: إنتي منين؟ ريم: من هنا. بتحط إيدها على راسها. ريم بخضة: الطرحة فين؟ آدم: اهدى، إنتي كنتي في الشارع من غيرها أصلًا. ريم عينيها بتدمع: تمام. بتصعب على آدم. آدم: استني. وبيدخل يجيب لها طرحة من بتوع فتون لما كانت قاعدة هنا. ريم: شكراً جداً. آدم: استني أوصلك. ريم: مش عايزة أتعبك. آدم: لأ، ده واجبي. *** عند معتز. بيدخل أوضة بيلقى بابها مفتوح. معتز: جوري! يا جوري! فتون! مش بيلقى حد. بيفتح النور وينام على السرير بلبسه.

ومرة واحدة جوري بتطلع من ورا الستارة وفتون من الدولاب. وهما لابسين وشوش ولبس عفاريت. معتز بيرجع يغمض عينيه تاني ولا كأن في حاجة حصلت. فتون: إيه البرادة دي؟ جوري: إنت مش بتخاف؟ معتز بيتعدل: إنتوا مش بتزهقوا بجد؟ جوري: نفسي مرة تتفجع. معتز: فتون. فتون: نعم. معتز: خدي البت دي واطلعوا بره عشان عايز أغير. فتون: حاضر. وبيطلعوا. *** عند أسر. بيطلع تليفونه لما بيتأكد إنها خلاص نامت. أسر: إنتي فين؟

إياد: مستنياك تحت أنا والشباب. أسر: تمام، اجهزوا عشان هنتحرك. إياد: عارف المكان؟ أسر: آه، النهاردة في **** كمان ساعتين. إياد: تمام. *** عند فيروز في المطبخ. يحيى: بتعملي إيه؟ فيروز: بحضر أكل لمعتز. يحيى: هو صغير، يحضر لنفسه. فيروز وهي بتحط أكل في بقه: إخس عليك يا "يويو"، ده ابنك بردو، يهون عليك؟ يحيى بحب: دلعك ده هيوديني في داهية. فيروز بحب: بعد الشر عليك يا قلبي. يحيى بيقرب ويحضنها ويلفها ليه.

فيروز: يحيى، عيب، إحنا في المطبخ. يحيى وهو بيقربها منه أكتر: هو فيه أحلى من المطبخ؟ وبيبوسها برقة وحب لحد ما بيقطعه صوت معتز. معتز: احم، الحاجات دي مش في المطبخ يا حج. فيروز بتبص ليحيى بلوم. يحيى: في إيه؟ أي مكان أنا وحرمتي. معتز: راعي شعوري ده، أنا سنجل. يحيى بيشد فيروز من وسطها: طيب يا عم السنجل، عيش حياتك. ويسبه ويمشي. *** عند حمزة وأيسل. بيكونوا اتجوزوا من 11 سنة بس طبعاً بعد معاناة مع عمر عشان يوافق.

عند حمزة بيكون واخد أيسل في حضنه ودافن رأسه في رقبتها وبيبو*سها. الباب بيخبط. أيسل: حبيبي، الباب بيخبط. حمزة: خليها. أيسل: مينفعش كده، هيعيط. حمزة بيبعد بصعوبة. حمزة: أنا عارف إيه اللي خلاني أخلف بدري. أيسل بضحك: بدري إيه يا حبيبي، ده إحنا فضلنا 6 سنين قبل ما نخلف. حمزة بحب: برضو مش كفاية. أيسل بتفتح ويدخل ابنهم خمس سنين. حمزة: تعالى يلا هنا. أيسل: براحة على الولا، لسه صغير. حمزة: طيب، تعالى يا حبيبي، باباك.

كريم بيروح عنده وينام في حضنها. أيسل بتروح تنام جنبه. حمزة: إنتي بتعملي إيه؟ أيسل: هنام. حمزة: بلبسِك ده؟ أيسل بتبص على لبسها باستغراب: آه. حمزة بغيره: روحي غيري يا أمي، تيجي تنامي جنبي. أيسل بضحك: والله ده ابنك، مش حد غريب. حمزة: ولو، كفاية إن أنا سبته يرضع سنتين. أيسل بتقوم وتروح تنام جنبه وتحضنها. أيسل: كده حلو. حمزة لسه هيرد. كريم بيقوم وينام في النص. حمزة: لا والله. أيسل: خلاص بقى، سيبه، ده زي ابنك بردو.

حمزة: طيب، قومي غيري يلا. أيسل: أوف. وبتقوم تغير. *** عند أسر في مكان تسليم المخدرات والسلاح. إياد: نتحرك دلوقتي؟ أسر بتفكير: لا، استنى شوية. شباب: ليه؟ ماهما قدامنا أهو. أسر بعملية: بيقوم، نصكم هيروح من جهة الشرق بقيادة النقيب إياد، والنص التاني هييجوا ورايا. بيدو يتحركوا بهدوء وحسب الخطة. وبيبدأ الهجوم بينهم وبين العصابة. وبيقدروا يقبضوا على الزعيم والبضاعة. وطبعاً بيكون فيه خسائر من الناحيتين.

وبياخدوا طيارتهم الخاصة ويتجهوا لمصر. إياد بكون قاعد سرحان. أسر: مالك؟ إياد: مش مطمن. أسر: ليه؟ إياد: حاسس إن فيه حاجة غلط. مش ممكن عملية زي دي تخلص بسهولة دي. أسر: قصدك إيه؟ إياد: متشغلش بالك، ورد على التليفون اللي صدعني ده. أسر بيقفل التليفون خالص. إياد: مين؟ أسر بزهق: جوري. إياد: حرام عليك، زمانها قلقانة. أسر: فكك. إياد: افتح التليفون يا أسر وطمن البنت. أسر: ما أنا رايح أهو.

إياد: رايح بعد 9 ساعات. رد عليها وبطل غبي، البنت بتحبك. أسر: ما هو عشان كده مش عايز أرد. إياد: يا ريتني مكانك يا خويا، تبقى اللي بتحبني معايا في نفس البيت، والله ما كنت رحمتها. أسر بضيق: إياد، اتلم، دي أختي. إياد: خليك قول أختي لحد ما تطير من إيدك. أسر بتفكير في نفسه: هتروح فين يعني؟ إياد: هتروح فين؟ هتروح تتجوز يا خوي، تلقي حد يحتويها ويعرف قيمتها. أسر بيبصله باستغراب اللي هو: إنت سمعت إزاي؟

إياد بضحك: متستغربش كده، هي دي أول مرة. أسر: على رأيك. وبيطّلع التليفون ويفتحه ويرن على فتون. أسر: توتة، عاملة إيه؟ فتون بلهفة: أسر! إنت؟ جوري بتسمع اسم أسر وبتشد التليفون منها. وبصوت عالي وشق العياط: إنت كويس؟ حرام عليك، مش بترد عليا من امبارح ليه؟ أنا كنت هموت من الخوف عليك. أسر: اهدى، أنا كويس، مفيش حاجة، بس كنت في المهمة وما عرفتش أرد عليكي. إياد بصوت واطي: يا ابن الكداب. أسر بيبصله.

إياد: خلاص يا عم، طلع بس ابقى سلملي عليها. جوري: حمد الله على سلامتك، هتجي امتى؟ وإنت فين دلوقتي؟ أسر: يابت، اهدى، مش عارف أرد عليكي. أنا يا ستي في الطيارة شوية وهنوصل. فتون بتاخد التليفون: على فكرة هو رن عليا أنا. فتون: تيجي بسلامة يا قلب أختك. أسر: الله يسلمك يا حبيبتي، هقفل بقى عشان مشغول. فتون: ماشي، سلام. *** عند فتون وجوري. فتون: متتقلّي يا بت شوية. جوري: يوووه، هتقل ليه يعني؟ أنا كنت هموت من القلق.

فتون: بس مش كده. جوري: أنا رايحة أنام. فتون: اهربي يا ختي، اهربي. *** الصبح. ليلى بتصحى على صوت تليفونها. بتبص على الاسم وترد بضيق. ليلى: الو. وليد: صباح الخير، إنتي لسه نايمة ولا إيه؟ ليلى: امم، خير، عايز حاجة؟ وليد بضيق من طريقة كلامها: المفروض النهاردة كتب الكتاب يا عروسة، ولا إنتي نسيتي؟ ليلى بحزن: لأ، منسيتش. وليد بجدية: ليلى، لو مش موافقة على الجواز، قولي، وصدقني ما حد يقدر يجبرك على حاجة.

ليلى بدموع: أنا مش مجبور عليك، وقولتلك كده ألف مرة. وليد: حاسة إنك مش مبسوطة. ليلى: مش هتفرق؟ وليد: لأ، هتفرق معايا. ليلى بتغير الموضوع: أنا هقوم ألبس بقى عشان متأخرش. ليلى بتكون وافقت على وليد بس عشان تخلص من كلام عمر وتلقيحه عليها في الرايحة والجاية. وكمان إن هي داخلة على 40 سنة من غير جواز. عايزة تخلص من لقب "عانس". وليد دكتور (شيخ مش عارفة بيقولوا عليهم إيه) في المعهد الإسلامي. عارف ليلى لما دخلت المعهد عنده 42.

*** عند أسر. بيوصل البيت. أول ما بيدخل فيروز بتاخده بالحضن. فيروز بحنية: ألف حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. أسر بيهزر: ونبي يا ماما، ابعدي، اللي عمو يحيى إيده تقيلة أو… ما بيكملش الكلمة وبيلقى قلم نزل على قفاه. يحيى: مدام عارف بتحضنها ليه؟ فيروز: لا كده يا يحيى، الولد جاي تعبان. معتز: يا سلام، ده إنتي مش بتفكريني عني. أسر: إنت هتكرني نفسك بيا ولا إيه يا عم؟ معتز بياخده بالحضن: وحشتني رزالتك.

فتون بتنزل من على السلم جري ووراها جوري. فتون بتاخده بالحضن وهو بيلف بيها. أسر: وحشتني أوي. جوري بسعادة كبيرة: حمد الله على سلامتك. ومدت إيدها. يحيى بتحذير: من بعيد يلا. أسر: يا عم، دي أختي. جوري بتزعل أوي بتنزل إيدها. يحيى: والله إنت وأبوك ما تتضمنوا. آدم من وراه: وأي دخل أبوه دلوقتي؟ أسر بشك: كنت فين لحد دلوقتي يا حاج؟ آدم: كنت… إنت مالك؟ أسر: طيب، مفيش حمد الله على السلامة؟ آدم بفرحة: مبروك يا سيد النقيب.

أسر: بتتكلم بجد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...