بيت عمر الدمنهوري المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. تبدأ الزغاريد. وليد: عمر بعد إذنك ممكن نقعد مع ليلى شوية لوحدنا؟ عمر: تمام. ويطلعان. وليد: متأكدة إنك مش مجبورة يا حبيبتي؟ ليلى بتبص له باستغراب. وليد: إيه مالك؟ ليلى: أول مرة تقول لي حبيبتي.
وليد: عشان مكنتيش حلالي مكانش ينفع أقول كده. بس دلوقتي أنا عايز أقول لك إني بحبك وحبيتك من أول مرة شوفتك فيها لما جيتي المعهد. وإن شاء الله أقدر أعرف أي سر حزنك وأحول أغيره لفرحة. ليلى بتكون مصدومة. ليلى: هو ده؟ لا أكيد مش هو. وليد: روحتي فين؟ ليلى: هو أنا بحلم؟ وليد بيبوس إيدها. وليد: لا يا ستي، إنتي في الواقع. في مكتب آدم. بيدخل عسكري ويقول: إن سيد العميد عايزه. آدم: تمام، هخلص اللي في إيدي وأروح له.
العسكري بيطلع. وبعد شوية آدم بيطلع هو كمان. وهو ماشي بيسمع صوت صرا*ريخ وصوت عالي. آدم مش بيلقى العسكري على الباب. بيخبط وبتدخل علطول. بيلقى العميد ماسك بنت وبيضر*بها وهي بتسر*خ. وأول ما بتشوف آدم بتقول: البنت: آدم! وبتبدأ تستخبى وراه. آدم بيكون مستغرب. العميد: انت إزاي تدخل كده؟ وإنتي يا بنت الـ*** بتتحامي فيه؟ مفكرة هينفعك؟ البنت بكدب: ده جوزي اللي قلته لك عليه.
نصر بيتصدم. وآدم مش بيكون أقل صدمة منه. بيبص للبنت بيلقاها بتبص له بترجي. نصر بيروح علشان يجيبها من شعرها. آدم بيمسك إيده وبيقول باحترام: آدم: بعد إذنك كده دي بقت... وبيسكت مش بيقدر يكمل. نصر: بقت إيه؟ مراتك؟ اتجوزتيه؟ أكبر أعدائي يا بنت الـ***. آدم بيتصدم بجد. آدم: أعداء مين؟ إمتى كنت عدو؟ نصر: اتجوزتم إمتى؟ البنت: امبارح لما جيت في نص قبل الفجر كنت عندهم. نصر: أنا عايز قسيمة الجواز. آدم بسخرية: وأنا همشي بيها ليه؟
نصر: اتصل على حد يجبها. مش يمكن تكون ماشية معاك في الحرام؟ آدم بعصبية: أنا مسمحلكش. نصر: طيب يلا وريني القسيمة. آدم بيطلع التليفون وبيرن على يحيى. آدم: يحيى كنت عايزك تيجي. يحيى: إيه؟ آدم بتمثيل: إيه حصل؟ إمتى؟ أنا جاي حالاً. نصر: رايح فين؟ آدم: أبويا في المستشفى ولازم أروح له دلوقتي. نصر: طيب سيبها هنا. آدم بيمسك إيدها. آدم: لا مستحيل أسيبها معاك.
وبيשרها وبيطلع. وأول ما بيطلع بيسيب إيدها بسرعة. وبيسمع صوت تكس*ير من المكتب. البنت: أنا... آدم بعصبية: ولا كلمة. اركبي. وبيركبوا العربية ويمشي بسرعة. وبيطلع تليفونه ويتصل على يحيى. آدم: يحيى هاتي أسر وتعالي على الشقة بتاعتي بسرعة. يحيى: ليه؟ آدم: بسرعة يا يحيى. وبيقفل التليفون. وبيسيبها ويكمل سواقة. عند يحيى. فيروز: في إيه؟ يحيى وهو بيلبس القميص: مش عارف. يحيى: جورى، جورى. جورى: نعم يا بابا.
يحيى: روحي يا حبيبتي نادليلي أسر وقالوا يجي بسرعة. جورى بفرحة: حاضر. جورى بتطلع فوق عند الشقة بتاعت آدم. جورى بترن الجرس. أسر بيطلع وهو قلع القميص. جورى بتبص في الأرض وبتتكلم بتوتر وكسوف. جورى: ا.ن.ز.ل.كلم.بابا.بسرعة. أسر: نفسي مرة تجمع وإنتي بتكلميني. جورى بسرعة: تعالى كلم بابا بسرعة. وبتنزل جري. أسر بينزل وبيروح هو ويحيى في عربية واحدة. عند معتز. في الجنينة بيكون قاعد على كرسي وسرحان.
فتون من وراه: سرحان في بنت الجيران ولا إيه؟ معتز بيلف لها ويخد منها مج نسكافيه. معتز: اااه يا توتة، يارتها كانت بنت الجيران. فتون: طب على فكرة المج ده بتاعي. معتز: أنا بحكيلك معاناة دلوقتي وإنتي بتتكلمي في مج. فتون: هات المج واتكلم. معتز لافتون بتحاول تاخده بس هو طويل. فتون: اوووف يارب يقع. معتز بستفزاز: الله أحلى نسكافيه ده ولا إيه؟ فيروز وهي ماسكة مج: خد يا توتة. فتون: شكراً يا ماما. وبتطلع له لسنة.
معتز: تعالي نبدل. فتون: لا. عند آدم. بيكون قاعد على أول الكنبة والبنت في آخرها. قاعدة منكمشة وخايفة. كل ما تحاول تتكلم آدم بيسكته. لحد بيقطع سكتهم خبط الباب. آدم بيروح يفتح وبيلاقيه المأذون جاره وهو اللي كتب الكتاب بتاعه المرة اللي فاتت. آدم: اتفضل. المأذون: بيدخل. أما فين الشهود؟ آدم: في السكة. ومبيكملش الكلمة وبيدخل يحيى ومعاه أسر. يحيى بيبص للمأذون وبعدها لآدم والبنت. آدم: هتفهم بعدين.
يحيى بيدخل وأسر. المأذون البطايق كله بيطلع وأسر بيكون مستغرب جداً. المأذون: اسمك يا عروسة؟ البنت بتردد: ر.ريم بكر. المأذون: فين وكيلك؟ ريم بدموع: معنديش. المأذون: طيب قولي ورايا. بعد كتب الكتاب. آدم بيبصلها ببرود. آدم: أنا ماشي. ممكن أجي آخر الليل وممكن لا. عندك الشقة فيها كل اللي عايزاه. بيتكلم بحزن بس متجيش يام البس. وشوية وهيكون عندك كل البس اللي هتحتاجيه. ريم بعياط: أنا بجد آسفة. أنا...
يحيى وأسر بيطلعوا علشان يسبوهم لوحدهم. آدم: خلاص، اللي حصل حصل. وبيسيبها ويمشي. تحت في العربية. أسر: أيوا يعني إيه اللي خلاها تقول كده؟ آدم بضيق: معرفش. يحيى: طيب وهتعمل إيه؟ آدم: معرفش. يحيى: هو إيه اللي متعرفش؟ البت بقت مراتك. آدم بغضب: على الورق بس مراتي لحد ما أعرف أي مشكلتها وحلها. بس. أسر: وهتعرف إزاي وإنت سايبها وقاعد معانا؟ يحيى: اطلع شوف مراتك يا آدم. آدم بعصبية تاني: هتقولي مراتي. أنا ماشي.
وبيروح من العربية ويقفل الباب بعصبية ويروح يركب عربيتها. أسر بيلقي يحيى سرحان. أسر: بتفكر في إيه؟ يحيى: تفتكر ممكن تكون مراته بجد. أسر: وليه لأ؟ دي مزة عليها... يحيى بزعيق: وله عيب. دي مرات أبوك. أسر بيضحك. أسر: مش إنت اللي بتاخد رأيي؟ يحيى: راعي إن أنا عمك. أسر: لا عم إيه ده إنت فيك صحة أكتر مني. يحيى بيشغل العربية. يحيى: هلحقها منك ولا من أبوك. ارحموني بقى. أسر بيضحك. في بيت الدمنهوري.
جورى بتكون واقفة في البلكونة مستنية تشوف أسر. بتيجي فتون من وراها. فتون: أموت وأعرف مالك إنتي وأخوكي النهاردة. جورى: هـ... فتون: مدام هـ... يبقى أسر. جورى: هو في غيره. فتون: طيب يا أختي خليكي كده. جورى: بس بقى علشان جه. ااااه يخرب بيت جماله. فتون: هو فين ده؟ مش شايفة. جورى: وإنتي من إمتى بتشوفي؟ عند محمد راشد. محمد: نور فين مليكة؟ نور: في المدرسة. محمد: طيب إيه رأيك لو ننقل جنب مدرسة مليكة؟
نور: واو. هنكون جنب فيروز وندى. محمد بابتسامة: آه. نور: بس مليكة فضل لها سنة وتسيب المدرسة وتنقل الكلية. محمد: مش مهم، هتبقى في مكان أحلى وجنب صحابها. مليكة بتدخل. مليكة: أنا جيت. محمد: نورتي يا روحي. نور بتبص له برفع حاجب. محمد بخوف مصتنع: ما نورتيش. مليكة: اخس عليك يا حمو. بقى تزعلني علشان مراتك؟ نور: حمو. مليكة: آه حمو. محمد: تعالي اقعدي عايز آخد رأيك. مليكة بتروح تقعد جنبه وتحضنه. نور: لا بقى كده كتير.
محمد بضحك: معلش سبيها دي بنتك برضه. نور بغيظ: دي بنتي دي. دي لو ضرتي مش هتعمل كده. محمد بيضحك ويبوسها من راسها. محمد: معلش دي بنتك الوحيدة. مليكة بغيره: واللهم. محمد بيبوس رأسها هي كمان. محمد: حلو كده. الاتنين مش بيردوا. محمد بيحضن الاتنين. محمد: بحبكم انتوا الاتنين قد بعض. نور بتبصله بيغمز له. مليكة: موضوع إيه بقى اللي كنت عايزني فيه؟ محمد: إيه رأيك لو ننقل عند المدرسة بتاعتك؟ مليكة بفرحة: بجد يا بابا؟
محمد: آه يا قلب بابا. مليكة: هننقل إمتى؟ يلا دلوقتي. محمد بيضحك على حماسها. محمد: اهدى يومين كده نروح نشوف البيت لو عجبكم هننقل. مليكة بتبوسه من خده. مليكة: أحلى بابا في الدنيا. نور بغيره: طب روحي ذاكري بقى يا أختي. مليكة بهزار: خليكي غيرانة كده على طول. وهو كده كده بيحبني أنا أكتر صح يا بابا؟ محمد: صح يا حبيبي بابا. نور بتبعد عنه وتطلع الأوضة. مليكة: اوبس. هي زعلت. محمد: بين كده هروح أشوفها. وإنتي روحي ذاكري.
مليكة: ماشي. محمد بيطلع عند نور. محمد: في عقلها تغير من بنتها. نور بتبص له ومش بترد. محمد بيقرب منها ويقعد جنبها ويمسك إيدها. محمد: إنتي مش واثقة في حبي ليكي؟ نور عنيها بتدمع. محمد بقلق: مش واثقة؟ نور: للأسف. محمد بيحضنها. محمد: أمال إيه بقى؟ نور: لا حبني أنا أكتر. هي كده كده هتتجوز وتلاقي حد يحبها. (وعينيها بتدمع تاني) أمّال أنا مليش غيرك. محمد بحب بيطبطب على ظهرها وهي لسه في حضنه.
محمد: ولا أنا ليا غيرك. إنتي حبيبتي وصحبتي وكياني والنور اللي مالي عليا الدنيا. إنتي نوري يا نور. عند آدم. في المقابر بيكون قاعد جنب قبر فتون وبيكلمها. آدم: وحشتيني يا فتون. بياخد نفس ويطلعه. آدم: 27 سنة. 27 سنة وإنتي بعيدة عني. مش عارف عدى عليا إزاي. بجد الحياة من غيرك وحشة أوي. بيسكت شوية.
آدم بدموع محبوسة: أنا عايز أقول لك على حاجة عملتها. عارف إن هي هتزعلك بس والله غصب عني. إنتي عارفة إني ما أقدرش أشوف حد محتاج لي ومأسعتهوش. بيسكت تاني كأنه مش قادر يكملها أو في حاجة منعه يقولها. بس بيجمع شجاعته. آدم: أنا اتجوزت يا فتون. بس والله جوز على الورق بس. هساعدها تحل مشكلتها وبعد كده خلاص. طلقها على طول. صدقيني محدش هياخد مكانتك في قلبي. أسر بيرجع البيت الفجر. جورى بتمشي وراه.
جورى بغيره: هو إنت كنت فين لحد دلوقتي؟ أسر مش بيرد. جورى بغيظ: إنت مش بترد ليه؟ مش أنا بكلمك؟ أسر بيفتح باب الشقة ويدخل. جورى بحزن: أسر إنت زعلان مني... أسر بيشدها ويبو*سها من شفا*يفها بعنف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!