آدم بيتصدم لما بيوصل الشقة ويلاقي بابها مكسور. آدم بيدخل جري هو بيدور على ريم. آدم: ريم يا ررررريم. آدم مش بيلاقيها في الشقة كلها، بينزل بسرعة عند البواب. آدم بقلق: عم كرررررم يا عم كرررررم. كرم: خير يا بيه. آدم: فين المدام اللي كانت فوق. كرم بخوف: الصراحة يا بيه في اتنين ضباط جايين خدوها وقالوا إنهم تبعك يا بيه. آدم: هو كانت ماشية عادي. كرم بتوتر: لا هي كانت عمالة تعيط وتقول سبوني ونبي.
آدم بيكون إيده بغضب: وانت مقولتيش ليه. كرم: ما أنا حسبتهم تابعينك، بيكمل بغباء هما مطلعوش تبعك. آدم بيمشي قبل ما يطلع عصبيته عليه. في بيت الدمنهوري بيكون كلهم متجمعين منتظرين آدم. إسر: مين اللي حط خل على السلطة. جوري بتمثيل: سوري نسيت إنك مش بتحبه. إسر بيبص لها برفع حاجب. رقية: طيب قومي اعملي له غيرها. جوري: حاضر بس لما أكل علشان جعانة خلي أختها تقوم. فتون بتميل عليها وبتقول: ده من إمتى ده. جوري: من زمان.
فتون: الله يرحم زمان كان قبل ما ينطق تكون الحاجة عنده. معتز: كلم وبطل مشوشة. إسر بيقوم من على السفرة بغيظ. جوري بيصعب عليها بس بتقول أحسن خليه يتربى. بعد كده كلهم بيكونوا إسر في نص بين معتز وفتون قعدين في الليفنج روم. بتدخل جوري وهي شايلة صينية العصير وبتدي لمعتز وبعدين فتون وتسيب إسر. معتز باستغراب: هو انتم متخانقين. جوري: لا. معتز: أمال في إيه.
جوري: مفيش أنا بس عملت العصير وبعد ما عملته افتكرت إنه مش بيشربه بس قولت أجيبله برضو يمكن يشرب. إسر بسخرية: لا كتر خيرك. معتز: ما انتي كنتي بتعمليله قهوة. جوري بكسل مصطنع: لسه هقوم أعمل قومي يا فتون أعملي لأخوكي. فتون: لا ونبي أبعديني أنا عن القهوة كفاية اللي حصل إمبارح. جوري بتذكر: أه صحيح مين اللي كنتي بتتخانقي معاه ده. إسر بقلق: مين ده وإيه اللي حصل وإزاي متقولتيش. فتون: أهدي مفيش حاجة حصلت.
معتز بقلق هو كمان: طيب احكي. فتون: كنت ماشية ومعايا القهوة وبصة في التلفون خبطت بيها وعذرت بس هو اللي إنسان مستفز وقعد يزعق. جوري: بس قمررررررر. معتز: جوررررري. جوري: آسفة، بتكمل بصوت واطي بس بيوصل لإسر: بس برضو قمر. إسر بيقوم بعصبية. معتز: على فين. إسر: هشوف الحيوان ده، وبيبص لفتون هو انتم كنتم فين. فتون بكدب: في المول. جوري: لا كنا في المطعم اللي جنب المول اسمه ***. فتون: الله يخرب بيتك.
إسر بيطلع ويركب عربيته ويمشي. في الطريق. إسر بيكون في خناقة بينه وبين عقله. عقله: انت زعلان ليه دلوقتي. إسر: مش عارف. عقله: مش ده اللي انت عايزه. إسر: عايز إيه. عقله: إنها تبعد عنك. إسر: أنا مش زعلان علشان كده. عقله: أمال ليه. إسر: علشان أختي والمتخلف اللي خنقتها معاه. عقله: يعني مش علشان هي قالت عليه قمر. إسر بيتعصب أكتر لما بيفتكر بس بيقول: لا. عقله... بيقطع تفكيره صوت التلفون وبيكون المتصل إياد. إسر: الو.
إياد: مبروك الترقية. إسر: انت لسه فاكر عموما مبروك الترقية انت كمان. إياد: والله أنا كنت جايلك بس حصل سوء تفاهم معايا إمبارح معترضتش أجي. إسر: تمام أوعي تكون روحت المنصورة. إياد: لا أنا لسه في القاهرة هخلص نقل الورق وأروح المنصورة مرة واحدة. إسر: برضو هتنقل. إياد: معلش انت عارف القائد بتاعنا رخم إزاي. إسر: انت هتقولي ده مطلع عني. إياد: هو انت فين كده سامع صوت عربيات. إسر: جاي مركز.
إياد: أشطا خلص شغلك وتعالي عليه نخرج سوا. إسر: تمام سلام. عند آدم بيدخل مكتب العميد بعصبية. العميد بعصبية: انت اتجننت إزاي تدخل كده. آدم بعصبية أكبر: فين ريم. العميد بيرجع يقعد على الكرسي ببرود: عندي في البيت. آدم: انت إزاي تاخدها من غير إذني. العميد: انت نسيت نفسك ولا إيه انت إزاي تكلمني كده. آدم: أنا بكلمك خارج الشغل وخارج الشغل مش بتفرق معايا رتبتك. العميد: انت عايز إيه دلوقتي. آدم: مراتي ريم.
العميد: قولتلك قبل كده هات قسيمة الجواز وتعالي خدها. آدم بغيظ: نص ساعة وتكون عندك، ويطلع ويقفل الباب وراه. عند ليلي بتكون قاعدة على سجادة الصلاة وبتدعي ربنا. ليلي: يارب عوضني خيرا. يارب اغفر لي. يارب توب عليه. أول ما بتخلص بتلاقي تلفونها بيرن، بتبتسم لما بتلاقي اسم وليد. ليلي بخجل: الو. وليد بحب: وحشتني. ليلي بتتكسف ومش بترد. وليد: بقولك وحشتني. ليلي بصوت يكاد يكون مسموع: وانت كمان. وليد: يالهوي قولي تاني كده.
ليلي بدلع: لا. وليد: علشان خاطري. ليلي: وانت كمان. وليد: وأنا كمان إيه. ليلي: بطل رخامه بقى. وليد: قولي. ليلي: وحشتني. وليد: آآآاه منك جننتيني وبتجننيني كلمة أو بس نظرة. ليلي بتكسف ومش بترد. وليد: إيه رأيك نعمل الفرح آخر الأسبوع الجاي. ليلي: هو احنا هنعمل فرح بجد. وليد: أه طبعا انتي من حقك تفرحي زي البنات. ليلي بحزن: بس أنا كبيرة.
وليد بحزن على حزنها: من معنى إن نصيبك اتأخر إنك وحشة أو مش تستاهلي، ممكن ربنا شايلك الحسن. وبعدين مين قال إنك كبيرة. ليلي: أنا فعلا كبيرة يا وليد أنا داخلة على الأربعين. وليد: وإيه يعني هو معنى كده إن احنا نفرحش زي بقية الخلق. ليلي: ونظرات الناس لينا أنا مش هقدر أستحملها. وليد بيزعل علشانها
وبيحاول يرضيها ويفرحها: طيب ماشي مش هنعمل فرح بس هتروحي الكوافير ونعمل سايشن ونعمل حفلة صغيرة في مركب في النيل وكل اللي هيكون موجود أهلي وأهلك بس إيه رأيك. ليلي بسعادة: ماشي. وليد: طيب قومي صلي بقى وبعد الصلاة نكمل كلامنا. ليلي: حاضر. وليد: ليلي. ليلي: نعم. وليد: بحبك. ليلي مش بترد. وليد بيضحك: أموت وأعرف هتبطلي كسوف إمتى. ليلي بكسوف: سلام. وليد: سلام. عند إياد بيدخل العسكري ومعاه ملف.
العسكري: ده الملف الطلبته يا فندم اسمها فتون آدم ال... إياد بيكون مشغول في ورق تاني: سيبه دلوقتي وطلع. العسكري بيحطه مكان ما إياد شاور على المكتب ويطلع. بعد شوية إسر بيدخل بمرح. إسر: يويو وحشتني. إياد بيضحك: قلبك أسود أوي. إسر بسخرية: بقى في رائد يتقال له يويو. إياد بيضغط على شفتيه بسنانه: بس طلعة منها زي العسل. بقولك انت عطلتني يا تاخد تساعدني يا تسكت أحسن.
إسر: لا هسكت أحسن، وبعدين بياخد باله من الملف المكتوب عليه فتون آدم الدمنهوري. إسر بياخده وبيقول باستغراب: هو إيه ده. إياد: دي بنت قبلتها إمبارح بس إيه وتكة عليها... مش بيكمل الكلمة بسبب البكس اللي أدهوله إسر. إياد وهو بيمسح الدم من أثر الضربة: في إيه يا عم هي تخصك. إسر بيشده من ياقة قميصه ويضربه بكس كمان: دي أختي يا بن ***. إياد بصدمة: إيه، وبيسقط الملف اللي بيكون وقع على الأرض ويقرا الاسم.
إياد بحرج: أقسم بالله ما كنت أعرف. إسر بسخرية: انت عايز تفهمني إنك مقرتش الاسم حتى. إياد: أه والله كنت مشغول مبصتش عليه حتى. إسر بيشده تاني من الياقة ويطلع بيه بره المكتب. إياد بيزق إيده: في إيه يا إسر هبطي وعرستيجي قدام الناس. إسر: طيب تعالي يا روح أمك. إياد: إسر أنا مقدر موقفك لو كده كان هيكون ليا رد فعل تاني خالص. إسر: طيب امشي قدامي يا إياد. إياد: على فين. إسر: هتروح تعتذر لها. إياد: لا طبعا دي هي اللي غلطانة.
إسر: وأنا قولت هتروح يا إياد. إياد: وأنا قولت مستحيل. في بيت الدمنهوري بيكون قعد إسر وإياد ومعتز. بتدخل فتون وهي مش عارفة إنه إياد جوا. فتون بمرح: أنا جيت. أحم. جوري بتضحك من وراها وهي شايلة صينية الشاي: أحسن علشان تسبني أكمل كلامي. إسر: تعالي سلمی يا فتون. فتون بحنق: مش بسلم على رجالة. جوري بخبث: بس أنا بسلم عادي، وبتمد إيدها علشان تسلم عليه. إياد بيبصلها بعجب ويقوم يسلم عليها. إياد: إياد. جوري: وأنا جوري.
إياد بيلاحظ غضب إسر بيحب يضايقه وبيفضل ماسك إيدها. جوري بحرج: طيب إيدي. إياد بيسيب إيدها ويقعد جنب معتز وبيقول: هي مين الصاروخ دي. معتز بيمسكه من ياقة القميص: انت بتعاكس أختي يلا. إسر بيقوم وهو بيشمر كم القميص: انت شكلك عايز تتربى. إياد: هو في إيه يا عم انتوا جيبوني هنا علشان تهزقوني ولا إيه. إسر بيشاور لمعتز ومعتز بيكتفه وإسر بيضربه بكس في بطنه. إياد: آآاه بطل غبي بقى يا إسر. معتز: هو انت لسه شوفت حاجة.
بيضربه في ربطته من ورا وده بيخليه يقع وبينزل عليه إسر ومعتز ضرب. وجوري وفتون بيكونوا بيتفرجوا ومع كل ضربة بيصوتوا. إيسل بتحاول تقوم من على السرير من غير ما حمزه يحس بيها وأول ما بتقوم حمزه بيشدها من إيديها ويوقعها تاني على السرير وبعدين بيشدها لحضنه ويدفن رأسه في رقبتها. إيسل: يا بني حرام عليك ارحمني بقى. حمزه وهو بيبوسها من رقبتها: وأنا مين يحس بيا. إيسل: طيب يا حبيبي يرضيك أموت بدري.
حمزه بلهفة: بعد الشر عليك يا روح قلبي. إيسل: ما هو بي اللي انت بتعمله ده أنا مش هعمل يومين وأهموت. حمزه وهو بيبص لجسمها شبه العارية برغبة: طيب أنا أهون عليكي أموت من شوقي، وبيقرب منها ولسه هو يبوسها. إيسل: يا حمزه لا. حمزه بجدية مصطنعة بيبعد عنها: طيب قومي. إيسل: حبيبي هو انت زعلت. حمزه مش بيرد. إيسل بتقرب حمزه بيبعد. إيسل بخبث: طيب انت الخسران. وتقوم تطلع بدلة رقص شرقي وتشغل أغنية وترقص بإغراء.
حمزه بيحاول يتماسك بس مش بيقدر وبيقوم يطفي الأغاني ويشدها ووو (انتو عارفين الباقي بقى) عند يحيي بيكون نايم وفيروز نايمة على إيده. فيروز: هاني مول إيه اللي نروحله يا يحيي احنا كبرنا. يحيي: اتكلمي عن نفسك أنا لسه شباب. فيروز: شباب إيه دول عيالك على وش جواز. يحيي بخبث: بمناسبة الجواز لو مش هتجي معايا أروح أشوف لي واحدة تدلعني مدام انتي كبرتي. فيروز بتقوم بغيرة وتهديد: دا أنا كنت أقتلك.
يحيي بيشدها لحضنه تاني: خلاص يبقى تجي معايا. فيروز بحيرة: طيب هنقول إيه للعيال. يحيي: سبيهم عليا أنا هتصرف. عند ريم بتكون بتسرح من كتر الضرب. ريم بعيط: كفاية حرام عليكم أنا عملت إيه لكل ده. أسامة بيضربها برجل في بطنها: بقي تستغفليني يا بت *** وتروحي تتجوزي واحد عجوز. ريم بتمسك بطنها من الوجع وبيقول: حياتي وأنا حرة. كوثر أمها: حر ه. حرة إيه يا بنت الجزمة بقى ترفض أسامة بيه وتروحي تبعي نفسك لواحد عجوز. ريم بتعيط بس.
أسامة بيمسكها من شعرها جامد: -اسمعي يا بنت بتاعة الزبا*له إنتي هتطلقي وأنا هتجوزك ورجلك فوق رقبتك. ريم بقوة مزيفة: -مش هيحصل. كوثر: -هو إيه اللي مش هيحصل؟ هيحصل غصب عنك. أسامة: -بقى ده جزاتي ترفضني بعد ما لمّناكم من الشارع يا بنت بتاعة الزبا*له. ريم: -بتاع الزبا*له ده أشرف منك. أسامة بيضربها قلم على وشها ووشها بينزل د*م وبعدين يمسكها من شعرها جامد:
-اسمعي يا بنت هتعملي اللي قلت لك عليه وتطلقي وأخد اللي أنا عايزه بالحلال ولا تعاندي وبرضو هاخد اللي عايزه بس في الحرام. ريم بضعف: -أموت ولا أتجوزك. أسامة بيقوم ويروح عند الترابيزة وبياخد فلوس من عليها ويقول: -يبقى إنتي اللي اختارتي. وبيرمي الفلوس لكوثر وبيقول: -اطلعي وقفلي الباب وراكي. كوثر بتاخد الفلوس بجشع وطمع وتطلع. ريم بتنادي عليها بترجي وتوصل: -ماما متسبنيش ده.. ده أنا بنتك.. يا ماماااا!
بتحاول تقوم مش بتقدر من كتر الضر*ب فبتسحب على الأرض علشان توصل لها وهي بتعيط من آلام والخوف. كوثر بتطلع وتقفل الباب وكأنها ما سمعت حاجة. أسامة بيبص لريم برغبة وبيكتف إيدها ويحاول يبوسها. ريم بتحاول تمنعه بس قوتها راحت من كتر الضر*ب. أسامة بيستغل ده وبيسيب إيدها ويقلع التشيرت بتاعه وبعدها بيقطع لبس ريم. ريم بتحاول تحوشه بس مش بتقدر حتى تحرك إيدها. بتفضل تعيط بصمت حتى صوتها بيكون راح، مش عارفة تصوت أو تستنجد بحد.
أما أسامة فرغبته بتزيد كل ما بيبص جسمها من مكان القطع اللي بيقط*عه. ريم بضعف: -أبوس إيدك لا! وبيغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!