أسر بيشدها وبيبوسها بعنف. جوري بتكون مصدومة في البداية بس بتفوق من صدمتها لما بتحس بإيديه بتفتح زرار القميص بتاعها. جوري بتزقه بعنف وهي بتاخد نفسها. جوري: انت اتجننت انت إيه اللي تعمله كده؟ أسر ببرود: انتي اللي جيتيلي وانتي عارفة إني لوحدي في الشقة. جوري بدموع: انت إنسان زبالة... بتمد إيدها علشان تضربه بالقلم بيمسك إيدها. أسر بتهديد: قسم بالله لو ما مشيتي دلوقتي هكمل اللي كنت بعمله.
جوري دموعها بتنزل أكتر وبتشد إيدها منه بغضب وقرف وتزول جوري على أوضتها. أسر بيقفل الباب بعصبية: مكانش لازم أعمل كده. بيروح علشان ينام بس بيفتكر دموعها ونصرتها ليه بيزعل بس بيحاول يشغل تفكيره بحاجة تانية بس بيلاقي نفسه بيفكر في الوقت اللي بوسها فيه وإحساس ساعتها وبيلاقي نفسه بيتسم. أسر باستغراب وعصبية: يووو هو في إيه؟
بينام على جانبه وهو بيحاول ينام من غير ما يفكر فيها وبيحاول الشغل أي حاجة بس بيلاقي نفسه بيفكر فيها تاني. أسر بغضب: أوووووف. بيقوم من على السرير ويدخل المطبخ يعمل قهوة مدام مش عارف ينام بس مش بيلاقي. بينزل تحت مش بيلاقي بيرن على معتز مش بيرد عليه. فيروز: مالك يا أسر وقف كده ليه؟ أسر: كنت بدور على قهوة ومش لاقي. فيروز: طيب اطلع فوق هتلاقي القهوة في المطبخ. أسر بتوتر: لا مش مهم. فيروز: لا روح وعملي معاك.
أسر: انتي بتستغليني بقى. فيروز: أه وبسرعة قبل ما يحيى يصحي. أسر: ماشي. بيطلع الشقة وبيدخل على المطبخ على طول بس بيسمع صوت عيط جوري فا بيرجع تاني من غير ما ياخد حاجة. الصبح على الإفطار بيكون قاعد محمد ورقية وأسر وفتون ويحيى وفيروز. رقية: أما لفين عيالك يا فيروز؟ فيروز: زمنهم نزلين يا ماما. بينزل معتز. يحيى باستغراب: إما لفين جوري؟ معتز: بتقول تعبانة. فتون بتقوم من على الكرسي. فيروز: رايحة فين يا توتة؟
فتون: هشوفها مالها. فيروز: لا اقعدي كلي وبعدين وشوية هنوديها للدكتور. يحيى: ليه مالها؟ فيروز: مش عارفة من البارح بتعيط ومش راضية تتكلم. يحيى: ليكون حد مزعلها؟ أسر بيسمع الكلام وبيحس بذنب بس بيقول لنفسه بيكبر دماغك أكيد مش بوسه اللي تعمل فيها كده. بيقطع كلامهم نزول آدم. آدم: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. يحيى باستغراب: انت نامت هنا؟ آدم: إما لهنام فين؟ محمد: عند مراتك.
آدم بيبص ليحيى يحيى بيهز رأسه بمعنى مش أنا فا بيبص لأسر. محمد: مش هما اللي قالولي؟ آدم بهدوء: هو حضرتك بترقبني؟ رقية: هو الكلام ده بجد يا آدم؟ آدم بيبص لفتون بحيرة وبيخد نفس: أه يا ماما. رقية بفرحة: ألف مبروك يا بني هي مين ما تجبها تقعد معانا. فتون مش بتقدر تستحمل وبتطلع لوضتها آدم بيبصلها بحزن وبيقول: يا ترى رد فعل مامتك. فيروز بتكون قاعدة مش فاهمة حاجة بتبص ليحيى يحيى بيبص لها بمعنى بعدين هحكيلك.
رقية: قلت إيه هتجبها صح؟ آدم بضيق: إن شاء الله. وبيطلع ورا فتون علشان يصلحها. معتز بيميل على أسر. معتز: شايفك مش مستغرب يعني؟ أسر بتكبر: كنت الشاهد. معتز باستغراب: ومش زعلان؟ أسر: هزعل ليه ده شرع ربنا وحقه. معتز بيهز رأسه بمعنى تمام. عند فتون آدم بيخبط على باب أوضتها. فتون بعياط: مين؟ آدم: ممكن أدخل؟ فتون: أيوة. آدم بيدخل: حبيب بابا بيعيط ليه؟ فتون: مش بعيط. آدم: كده بتكدبي على بابا؟ فتون: هو انت معتش بتحب ماما؟
آدم: لا طبعا بحبها. فتون: مال اتجوزت ليه؟ آدم: بصي هو الموضوع معقد ومش هتفهميه بس خليكي فكرة إني محبتش ولا هحب أفتون. فتون: طيب انت لسه بتحبني؟ آدم باستغراب: أيوة طبعا بتسأليني ليه؟ فتون: مش انت سميتني فتون على اسم ماما علشان بتحبها ولما انت تبطل تحبها هتبطل تحبني أنا كمان؟ آدم بيضحك: لا يا ستي أنا مش هبطل أحبك علشان انتي بنتي ولا هبطل أحب مامتك علشان دي روحي. فتون: وعد؟ آدم بيضحك: وعد.
جوري في الأوضة بتتكلم في التليفون. جوري: لا مش جاية. لين: يا بت الهبلة انتي كده بتعرفيه إنه صح. جوري: يعني إيه؟ لين: يا جوري يا حبيبتي هو عمل كده علشان يبعدك عنه وانتي بطلتي فعلا لازم تبطلي الدلع ده وتبيني له إنه مش فارق معاكي. جوري: تفتكري هو ممكن يكون قصده كده فعلا؟ لين: أكيد ده قصده. جوري بحزن: وبعدين هعمل إيه؟ لين: لا ركزي كده عايزة يعرف إنه مش فارق معاكي. جوري ببكاء: بس هو فارق.
لين بنفاد صبر: انتي هتمثلي هتمثللللي! بتكمل بخيال: وليه نمثل ما تفكك منه وفي كتير بيتمنوكي. جوري بسخرية: هما فين دول؟ لين: عندك مثل شادي هيموت عليكي ولا الدكتور حسام أنا بقول خلينا في حسام حتى نخلص من أم الدكتوراه اللي مش عارفين نعملها دي. جوري بتضحك: على رايك. فتون بتخبط. جوري: طيب سلام بقى ونشوف الموضوع ده بعدين. لين: ماشي سلام. جوري: مين؟ فتون: أنا يا جوجو. جوري: ادخلي. فتون: مالك تعبانة من إيه؟
جوري: تعالي نروح المول. فتون: مش كنتي تعبانة؟ جوري: ما أنا صحيت بقى. فتون بشك: بسرعة دي ماما بتقول إنك بتعيطي من البارح بليل. جوري: هحكيلك في الطريق بس يلا نستأذن الأول. فتون: يلا. فيروز: كده يا يحيى بتخدعي عليه؟ يحيى: يا حبيبتي انتي عارفة إني مينفعش أقول حاجة متخصنيش. فيروز بتعيط. يحيى بيقوم من مكانه ويروح عندها على السرير: مالك بس يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ فيروز: هو أنا لو مت هتتجوز بعدي؟
يحيى بلهفة: بعد الشر عليكي إن شاء الله أنا وانتي لا. فيروز بتبسط لما بتشوف لهفته وبتقول بحب: بعد الشر عليك. فيروز: يحيى انتِ لسة بتحبيني زي الأول ولا أنا كبرت ومبقيتش تعجبك؟ يحيى: بالعكس يا روحي، انتِ كل يوم بتحلي في عيني أكتر وكل يوم حبك في قلبي يزيد أضعاف مضاعفة. فيروز بتبوسه من خده: بحبك يا يويو. يحيى: يعني بعد السنين دي كلها ولسه متعرفيش الكلمة دي بتتقال إزاي؟ فيروز باستغراب: إزاي؟ يحيى: كده. وبيبوسها من شفايفها.
فيروز: ماشي. يحيى: هو إيه اللي ماشي؟ يلا قولي. فتون بتقرب منه وتبوسه من شفايفها: بحبك بحبك وبموت فيك يا يويو. يحيى بخبث: لا دي مبقتقلش كده. وبيقرب منها و…….. يذهبان إلى عالمهم الخاص والذي لن يتغير مع مرور الزمن. في المول، جوري وهي داخلة بتقابلها حد من صاحبة الدراسة وبتقف تتكلم معاها وبتكلموا كتير. فتون بتزهق: جوري أنا هدخل أشوف أي حاجة آكلها لحد ما تجي. جوري بتفكر: تمام ماشي. وبتكمل كلام مع صحابها.
فتون بتدخل تشتري قهوة وتمشي وهي بتصف في التليفون، ومرة واحدة بتخبط في حد. فتون قبل ما ترفع عينيها: أنا آسفة والله مكنتش أقصد. الشخص بزعيق: ما انتِ ماشية بصة في التليفون هتركزي إزاي؟ فتون وهي بترفع عينيها: لا أنا بس…. بتنصدم لما عينيها بتيجي في عينيه. الشخص بيحرك إيده قدام عينيها: روحتي فين؟ فتون لسه هترد، بتجي بنت لبسها فستان أصفر قصير لقبل ركبتها وبكت ومفتوح من الضهر وقدام وبتتكلم بدلع. البنت وهي
حاطة إيدها على كتف الشخص: مين دي يا يويو؟ فتون مش بتحس بنفسها غير وهي رامية القهوة على الشخص ده وبتمشي بغضب. الشخص بيضغط على إيده جامد وهو بيحاول يتمالك أعصابه علشان ميمدش إيده عليها. البنت بتمسكها من إيديها: انتِ اتجننتي؟ انتِ عارفة ده مين؟ بتجي جوري جري وتشد فتون من إيدها. جوري بعصبية: انتِ إزاي تمسكيها كده؟ البنت بتكبر: وطلعي مين انتِ كمان؟ الناس بتتلم لما بتحس إن في حاجة غلط. فتون بحرج: يلا يا جوري نامشي من هنا.
جوري: لسه هتتكلم، بتلاقي الناس كلها ملمومة عليهم. الشخص بعصبية: كل واحد يروح يشوف شغله. جوري بتخاف من صوته وشكله، فتون بتشدها وتمشي. عند حمزه بيكون معزوم عند بيته. حمزه: انتِ هتفضلي مبوزة كده كتير؟ إيسل: أه. حمزه: يا حبيبتي كنت بهزر. إيسل: لا انت كنت بتتكلم جد. حمزه بحب بيقرب منها ويحط إيده على كتفها: والله محصلش شبقي في حد يبقى معاه القمر ده. ويبص لنجوم. إيسل بتبعد عنه شوية: لا متضحكش عليا، انت قولت إنها حلوة. حمزه:
كنت بضايقك. إيسل بدموع: ورتاحت كده؟ حمزه بيقرب منها ويمسح الدمعة اللي نزلت جنب شفايفها وبيقول برومانسية: عمر ما ارتاح وانتِ زعلانة يا روح قلبي. إيسل بترفع صباعها الصغير: اوعدني متعملش كده تاني. حمزه بيقرب أكتر: هوعدك بطريقة تانية. وبخد شفايفها في رحلة من الحب، بيقطعها عليه باباه وهو بيقول: مصطفى: بتعمل إيه يا روح أمك؟ إيسل بتبعد بخجل جامد وبتكون عايزة الأرض تنشق وتبلعها. حمزه بيخدها في حضنه وبيقول:
بحطلها قطرة يا بابا. وبيغمزله. إيسل وهي دافنة وشها في حضنه: ونبي يا حمزه، سيبني أقوم هعيط والله. حمزه بيسيبها. مصطفى بيضحك: انت لسه فاكر قلبك أبيض بقى؟ حمزه: أبيض إيه ده، انت كنت مقضيها. مصطفى: مقضيها إيه، إد انت مكنتش مهتميني على حاجة خالص. حمزه: ومين سمعك والله، ولا حتى القطرة بيعرف أحطها حتى، لما ربنا كرمني انت جيت. مصطفى: أتصدق صعبت عليا، خلاص سيب كريم هنا يومين وروح شوف بقى هتحط قطرة ولا تعمل إيه. حمزه:
يومين بس؟ مصطفى: لا يا روح أمك، انت مش رايح هاني مول، كتر خيري إني هاخده أصلاً. حمزه بيوقف ويبوسه من خده: تسلملي يا حجوج. مصطفى بيحط إيده مكان البوسة: ياعني يا بني ده انت حالتك متأخرة على الآخر. حمزه بيضحك: لا متفهمنيش غلط. مصطفى: غلط إيه، روح شوف مراتك أجری. حمزه: إيسل يا إيسل. إيسل: نعم؟ حمزه بيشدها من إيدها ويخدها ويمشي. إيسل: استنى نجيب كريم. حمزه: لا تعالي بس. ليلى بتوصلها صوت رسالة من وليد مكتوب فيها
(الأسود عليكِ تحفة) ليلى بتقرا الرسالة باستغراب وبتبص على لبسها واللي بيكون كاش مايوه أسود، وتبص في الأوضة. وليد من البلكونة: أنا هنا. ليلى: يا نهار أبيض، انت بتعمل إيه هنا؟ وليد بحب: وحشتني. ليلى: تقوم تجي ومن البلكونة؟ وليد وهو بيقرب منها: أعمل إيه، ما انتِ اللي حلوة ومقدرش على بعدك. ليلى بحزن بترجع لورا: وليد احنا كبرنا، مينفعش شغل المراهقة ده. وليد:
تصدقي لو أقولك وأنا معاكِ ببقى عايز أقول بعلو صوتي بحبها يا ناس وأخدك في حضني زي العيال الصغيرة. ليلى بيتحول حزنها لسعادة ومش بتاخد بالها إنها وصلت لآخر الحيطة. ليلى وهي بتاخد نفسها: مينفعش كده، عيب. وليد: انتِ مراتي. ليلى: لما أكون في بيتك. وليد بابتسامة: قريب إن شاء الله. ليلى: إن شاء الله، طيب امشي بقى قبل ما حد يجي. وليد: حاضر.
وبينزل من البلكونة، وليلى بتكون خايفة عليه، وبعد ما تتأكد إنه ركب عربيته بتدخل وتقفل البلكونة. ليلى بضحك: مجنون. وبعدين بتزعل تاني وبتقول: معقول ده عوض ربنا بعد السنين دي كلها؟ الصبح آدم بيلبس وياخد عربيته وبيروح على الشقة عند ريم. آدم بيوصل قدام العمارة بينزل من العربية، وبعدين يطلع في الإسنسيور بيوصل قدام الشقة وبيتصدم لما بيلاقي باب الشقة مكسور. بيدخل بسرعة: آدم: ريم.. يا ريم. وبيدور في الشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!