أسر بيشدّها من وسطها ويلزقها في التلاجة. أسر بضيق: -أثبتيلي. جوري: -إزاي؟ أسر بيقرب منها ويبوسها من شفايفها. جوري بتزهق بضيق وتضربه بقلم على وشه. جوري: -أنا فعلاً بكرهك يا أسر، يظهر إني كنت غلطانة لما مرتضتش أقول لبابا. بتسيبه وتمشي. أسر بيمسح إيده على وشه بضيق، هو مكانش هيعمل كده، ميعرفش إيه اللي حصل له، أول مقرب منها محسش بنفسه غير وهي بتزقه.
جوري بتكون ماشية وهي بتعيط، بيشوفها آدم اللي بيكون جاي ياخد لبس ويرجع تاني. آدم: -جوري مالك؟ جوري بعيط: -أسر يا عمو. آدم: -ماله؟ جوري: -بيضايقني. آدم: -بيضايقك أوي؟ جوري بتسكت ومش بتعرف هتقول إيه. آدم بشفقة: -طيب يا حبيبتي اطلعي أنتِ وأنا هشوف الموضوع ده. جوري بتطلع وبعدها أسر بيطلع من المطبخ. آدم بجدية: -إنت عملت إيه للبنت؟ أسر: -بت مين؟ آدم: -أسر رد عدل. أسر: -معملتش حاجة. آدم بضيق: -إمال كانت بتعيط ليه؟ أسر:
-معرفش. آدم بضيق: -تمام روح لم هدومك بسرعة. أسر باستغراب: -ليه؟ آدم: -علشان مش هتقعد في البيت ده تاني طول ما إنت مش عارف تحترم اللي فيه. أسر: -ياسلام وفتون هتقعد مع معتز لوحدها عادي؟ آدم بضيق: -معتز أنضف منك وعمره ميفكر يستغل فتون. أسر: -وأنا مش هسبها معاه لوحدها. آدم: -وأنا ما أمنش أسيبها معاك. أسر: -يعني إيه؟ آدم: -يعني هتلم هدومك وتشوفلك أي خرابة تعيش فيها.
(آدم كان هيشتريله شقة بس لما ضيقه بالكلام حس إنه مدلّعه وإنه لازم يشيل المسؤولية شوية.) أسر بعصبية: -شقة إيه اللي أشوفها الساعة 1 دي؟ آدم وهو طالع على السلم: -معرفش، انزل اليق مخلّص علشان أوصلك. أسر: -معايا عربية. آدم بسخرية: -هو أنا مقولتش ليك؟ أسر: -إيه تاني؟ آدم: -العربية دي بفلوسي وإنت مش هتاخد أي حاجة أنا جبتهالك، وأحمد ربنا إني هسيبك تاخد لبسك. أسر بغيظ: -وعلى إيه خليه هو كمان.
بيطلع ويسيب البيت وهو بيستحلف لجوري. أما آدم بيطلع على أوضة فتون بيخبط، مش بترد، بيفتح الباب براحة بيلقاها نايمة، بيدخل ويقعد جنبها على السرير ويصحيها. آدم براحة: -توته. فتون بنوم: -أمممم. آدم: -اصحي يلا. فتون بتقوم بفجأة: -اتأخرت؟ آدم بضحك: -اتأخرتِ على إيه يا هبلة، الساعة لسه 1. فتون بترجع تنام تاني: -إمال مصحيني ليه؟ آدم بيشدها: -اصحي يلا حضري هدومك علشان هنمشي. فتون باستغراب: -هنروح فين؟ آدم: -الشقة التانية.
فتون بحزن: -ليه؟ آدم: -قومي بس ونتكلم في الطريق، أنا هروح أحضر لبسي على ما تكوني خلصتِ. فتون: -ماشي. آدم بيبوسها من راسها ويمشي. عند ليلى بتكون صاحية بتكلم وليد. ليلى بخجل: -بس بقى عيب. وليد: -طيب إيه؟ ليلى: -إيه؟ وليد: -مفيش إيه، كلمة حلوة كده. ليلى: -لا لما نتجوز. وليد: -هانت كلها تلات أيام. ليلى: -إن شاء الله. وليد: -هنجيب الفستان بكرة. ليلى: -طيب اقفل بقى علشان أعرف أصحى. وليد: -ماشي يا قلبي، سلام. ليلى: -سلام.
عند إياد بيكون قعد مع أسر اللي بيحكيله اللي حصل للمرة المليون. إياد بزهق: -أسر إنت صدعتني، أنا داخل أنام والشقة عندك اهي شوف هتعمل إيه وعمله. أسر: -إنت هتسبني وتنام، إنت صاحب مش جدع. إياد: -يالهوي عليا، أعمل إيه تاني؟ أسر: -شوفلي حل. إياد: -مقولتلك. أسر: -وأنا مستحيل أعتذر لها. إياد: -يبقى متصدعنيش، أنا عايز أنام وورايا شغل بكرة. أسر: -روح اتخمد يا خويا. إياد: -فكر يا أسر. أسر بعناد: -مش هعتذر.
إياد بصوت عالي علشان بيكون وصل أوضة النوم. إياد: -إنت حر. عند ريم بتكون عايزة تدخل الحمام بس مش قادرة تتحرك، وكمان مكسوفة تقول لآدم، بتفضل تعيط وهي بتحاول تكتم صوتها علشان آدم ميسمعش ويسألها في إيه (متعرفش إن آدم مش هناك) آدم بيدخل هو وفتون اللي بين عليها الضيق وبتفكر إن ريم خلاص هتاخد مكان أمها. آدم: -هتنامي معايا ولا مع ريم؟ فتون: -معاك طبعاً. آدم: -طيب ادخلي حتى الهدوم وتعالي نشوفها علشان لو صحيت تسلمي عليها.
فتون: -لا. آدم بجدية: -فتون. فتون: -حاضر، بس تعالي نسلم عليها الأول. آدم: -ماشي. آدم بيروح هو وفتون بتروح غصب عنها، ولما بيقرب من الأوضة بيسمع صوت عيط مكتوم. آدم بيخبط باستغراب. ريم بصوت مخنوق: -ادخل. آدم بيدخل واول ما بيشوفها يسألها بقلق. آدم بقلق: -مالك؟ فتون بتكون مضايقة ومستغربة في نفس الوقت. ريم بتتكسف تقوله: -مفيش. بتبص على فتون. آدم: -دي فتون بنتي. ريم بتبتسم لها: -قمر ما شاء الله.
فتون بتمد إيدها وهي بتبتسم غصب عنها. آدم بيشد فتون بسرعة علشان ميجرحش ريم، بس ريم بتكون حسّت بعجز والهوان فبتعيط. آدم بحنان بيمسح دموعها بمنديل. آدم: -معلش والله متعرف، أنا آسف نسيت أقول لها. ريم بتفضل تعيط بس. فتون بتغير وتطلع. ريم وهي بتعيط: -روح صالحها، شكلها غيرت عليه شوية. آدم بيبتسم: -أه هي بتغير عليه شوية. ريم: -ربنا يخليهالك. آدم: -يارب، هطلع أشوفها وهاجي تاني. ريم بتهز راسها. آدم بيطلع عند فتون. آدم:
-طلعتِ ليه؟ فتون بغيرة: -قولت أسبكم براحتكم. آدم بيضحك: -طيب تعالي علشان تصالحيها. فتون: -أصالحها ليه، هو أنا كنت زعلتها؟ آدم: -بصي ريم اتعرضت لحادثة وحصل لها عجز موقّت وإنتِ من غير ما تقصدي جرحتيها. فتون: -إزاي؟ آدم: -لما مدّيتِ إيدك تسلمي عليها وهي مش بتعرف تحرك إيدها ولا رجليها. فتون بتعيط: -والله أنا آسفة مكنتش أقصد. آدم بيحضنها ويمسح لها دموعها: -أنا عارف، بس يلا علشان تشوفيها، مالها يمكن تكون مكسوفة تقولي.
فتون بتهز راسها. آدم: -هعمل لكم عصير وأجي أركّب. فتون: -فراولة بلبن. آدم: -إنتِ هتتشرطي كمان. فتون بهزر: -إنتِ لسه بتعيطي، ده إنتِ قلبك أسود. ريم: -لا. فتون: -يا شيخة إمال إيه ده؟ بتمسح لها دموعها. ريم: -بعيط بس مش منك. فتون بحنان: -إمال من مين؟ بتكمل بهزار: -أوعي يكون دومي. ريم بتضحك: -لا مش من باباكِ، ده كتر خيره والله تعبته معايا. فتون: -تعبك راحة. فتون:
-ممكن تعتبريني صاحبتك أو أختك الصغيرة، مش هقول بنتك علشان شكلك صغيرة. ريم بسخرية: -لا مش صغيرة ولا حاجة. فتون: -ليه، عندك كام سنة؟ ريم: -٣٥. فتون: -برضو متنفعيش ماما، أكيد مش هتخلفيني وإنتِ عندك ٨ سنين. ريم بتضحك: -يخساره هتحرم من كلمة ماما من بنت عسل زيك. فتون: -ونبّي إنتِ اللي عسل، بس قوليلي برضو كنتِ بتعيطي ليه؟ ريم مش بتلاقي حل غير إنها تقول. ريم بخجل: -بصراحة أنا...
أنا عايزة أدخل الحمام ومش عارفة أتحرك وكمان مكسوفة من باباكِ. فتون بحزن علشانها: -ليه هو مش جوزك؟ ريم: -بس برضو مينفعش. فتون: -لا ينفع، استنّي. ريم: -لا يا فتون. فتون بتطلع وتروح عند آدم اللي بيكون بيفضّي العصير في الكوبايات. فتون بخجل: -بابا كنت... آدم: -قولي. فتون: -ريم يعني كانت... آدم: -متنطقيش يا فتون. فتون: -عايزة تدخل الحمام بس مكسوفة تقول. آدم بيخبط راسه: -نسيت. طب هنعمل إيه؟
فتون: هو إيه اللي هنعمل إيه يا بابا؟ مش إنت جوزها؟ آدم: بس مينفعش. فتون: هو في إيه؟ إنت وهي بتقولوا مينفعش؟ هو إنتوا مش متجوزين وبتضحكوا علينا ولا إيه؟ آدم: لا متجوزين يا لمضة، بس شوفيها كده. لو تقدري تستحملي على مروح المستشفى وأجي. فتون: حاضر. فتون بتدخل وتطلع تاني لآدم: قالت أه. آدم: حلو أوي. وبياخد مفاتيح العربية وبيطلع بسرعة على مستشفى الدمنهوري. وفتون بترجع تقعد مع ريم وبتكلموا يامة.
بعد شوية آدم بيدخل الشقة وهو معاه ممرضة وكرسي متحرك. آدم: معلش يا منار، هتفضلي بس لحد الصبح. منار: عادي يا دكتور، ولا يهمك. آدم: فتون! فتون بتطلع: نعم يا بابا. آدم: خدي منار وشوفوا ريم عايزة إيه، وأنا تحت لحد متخلصوا. فتون: تمام. وببتاخد منار ويدخلوا لريم ويقعدوها على الكرسي، وبعدين بيدخلولها الحمام وريم بتكون مكسوفة جدا، وفتون بتحاول تقنعها إنه عادي. -الصبح فتون بتصحى على صوت التليفون، بترد بنوم. فتون بنوم: ألو.
إياد بيسرح في صوتها شوية وبعدين بيفوق. إياد: هو إنتي فين يا حضرة الضابط؟ فتون: معلش يا فندم، مش هقدر أجي النهاردة. إياد: تمام ماشي. وبيقفل. إياد بيوبخ نفسه: هو إيه ده؟ أنا كنت برنّ علشان أزعّق لها. بيكمل بابتسامة مش عارف سببها: مش مهم. بينادي على العسكري. إياد: ألغي التدريب النهاردة. العسكري: تمام يا فندم. -جوري بضيق: والله يا لين زي ما مبقولك كده. لين: إنتي بتحبي فيه إيه؟ جوري: معرفش، يا ربّي محبّيته.
لين: قولتلك خليكي في شادي، بصي اللوَهْ عنه هتطلع عليكي إزاي. جوري: يا أختي اسكتي. الدكتور: يا أنسة إنتي وهي اتفضلوا بره. لين وهي طالعة هي وجوري: الله يخرّب بيتك إنتي وأسْر في ساعة واحدة. -عند أسْر بيدخل عند إياد. أسْر: يويو حبيبي. إياد: خير؟ أسْر: عربيتك. إياد: متهزرش. أسْر: بجد والله عايزها. إياد: لا. أسْر بياخد المفاتيح من على المكتب: حبيبي تسلم. وبيطلع يجري. إياد بيقوم وراه بسرعة: أسْر لا!
بس أسْر بيكون طلع من المكتب، وطبعا مش هيجروا ورا بعض في الشغل. إياد: ماشي يا أسْر الكلب. -عند معتز بيكون واقف بيتفرج على ماعزته الصغيرة، واه من حلاوتها اللي مجنناه برغم صغر سنها. معتز بتأنيب لنفسه أو بمعنى أصح لقلبه: إيه اللي بعمله ده؟ لازم أشيلها من دماغي. معتز بتنهيد: وقلبي. فيروز بتخبّط وتدخل. فيروز: حبيبي بيعمل إيه؟ معتز: ولا حاجة يا ست الكل. فيروز: طيب رايح العيادة النهاردة؟ معتز: أه إن شاء الله.
فيروز: طيب أنا كنت عايزاك تروح تجيب حاجات من السوبر ماركت علشان تيتا وجدو هيروحوا الحج، واحنا عملين عزومة كل حبيبنا. معتز بتذمّر: بتهزري يا ماما؟ عايزاني أروح أتسوّق لكم؟ فيروز: معلش، خد جوري معاك، أصل الضيوف كتير وجوري مش هتقدر تشيل كل ده لوحدها. معتز: هو مين اللي جاي؟ فيروز: وليد وليلي وعْمك مصطفي ورغد وحمزة وإيسل وكريم وعْمتك ندي وعمر ومحمد ونور وبنتهم وبس. معتز بفرحة: هروح إمتي؟ فيروز: ما من شوية، مكنتش راضي.
معتز: أصل لقيت المعازيم كتير وجوري مش هتقدر لوحدها. فيروز: ماشي، هروح أجيب الورقة اللي فيها الحاجات اللي هتجيبها. معتز: تمام. -في الأتيليه. وليد: لا شوفي واحد غيره. ليلي: مالُه؟ ماهو حلو أهو. وليد بغيرة: ضيق. ليلي: ماهو مفيش حد غريب. وليد بجدية: قالت لا يا ليلي. ليلي بتزعل وبتروح تقلّعه. بعد شوية. ليلي: طيب وده؟ وليد: كان في ده من بدري. ليلي بتفرح: يعني عجبك؟ وليد: أي حاجة عليكي عجبتني. ليلي بسخرية: ماهو بين.
وليد بيضحك: طيب يلا روحي ارتديه علشان نمشي. ليلي: حاضر. وبتروح. وليد بيحاسب على الفستانين. ليلي: ليه كده؟ كتير عليك. وليد: مفيش حاجة في الدنيا تسوّي ضحكتك. ليلي بتبتسم وبتقول بحب: هو أنا قولتلك بحبّك قبل كده؟ وليد بفرحة: قولي تاني كده. ليلي بدلع: لا، هي مرة واحدة بس. وليد بخبث: طيب مفيش حاجة بمناسبة الخبر الحلو ده؟ ليلي: تؤ. وليد بخبث: يومين وهاخد كل حاجة. -جوري بتكون ماشية بره الجامعة هي ولين، بيجي شادي وراها.
شادي: أنسة جوري، ممكن نتكلم شوية على جنب؟ جوري: ليه؟ شادي: دقيقة، مش هاخد من وقتك كتير. لين: هستناكي بره. جوري بتهزّ راسها بمعنى تمام. شادي بيتكلم بتوتر: أنا كنت... عايز أقابل ولدك. جوري: ليه؟ شادي بحب: بصراحة أنا معجب بيكي وعايز أتقدّم لك، فلو ينفع تشوفي معاد مع ولدك أكون مشكور ليكي جدا. جوري لسه هترد. لين: يلا يا جوري اتأخرنا. شادي: طيب فكّري، هستنى ردّك المحاضرة الجاية. جوري: ماشي. بيمشي شادي بابتسامة.
لين: ها قالك إيه؟ جوري بتلقي اللي بيشدها ويدخلها العربية. جوري: إنت اتجنّنت؟ أسْر بضيق: مسمعش صوتك. جوري بتحاول تفتح الباب بس بيكون مقفول: أسْر والله لو منزلتني لصوّت ولم عليك الناس. أسْر: صوّتي. جوري: عاااااااااااا... أسْر بيخمّسها ببوسة، جوري بتفضل تضرّب فيه بس هو بيتحكّم في إيدها الاتنين وبيبعد لما بيسمع خبط على قزاز العربية. أمن الجامعة: إنت بتعمل إيه يا متخلّف إنت؟ أسْر ببرود بيطلّع البطاقة بتاعته.
أمن الجامعة: مش معنى إنك نقيب إنك تعمل كده في الشارع عادي. أسْر بياخد البطاقة من إيده من غير ما يتكلم وبيمشي. أسْر لجوري اللي بتعيط: اسكتي بقى. جوري بعياط: هو إنت ليه مصمّم تكرَهَنّي فيك؟ دا أنا كنت بحبّك أكتر من نفسي. ليه كده يا أسْر؟ ليه تخلّيني مش ثقة فيك؟ ده أنا كنت بثق في رايك في كل حاجة أكتر من بابا ومعتز. بتكمّل بشَحْطَفَة: لو... لو مش عايزَنّي كان ممكن تقولي بطريقة أنظف من دي. أنا بجد بكرَهْك.
أسْر قلبه بيوجَعُه من كلامها ومش بيقدر يتكلم. جوري: نزّلني. أسْر بصوت واطي وهو مكسوف من نفسه ومن اللي عمله: هوصّلك. جوري: لا. أسْر ما بيردّش وبيوصّلها لحد البيت، أول ما بتوصّل بتنزِل من العربية جري. -عند آدم بيكون بيحضّر الفطار وبيكلم حد في التليفون. آدم: أيوة، عرفت مين اللي رنّ عليه؟ الشخص: أيوة يا فندم، الاتصال كان باسم كوثر المحمدي. آدم: مين دي؟ الشخص: مامة المدام بتاعتك يا فندم.
آدم باستغراب أكبر: طيب هي فين دلوقتي؟ الشخص: بيّن عندنا إنها موجودة في بيت العميد نصر يا فندم. آدم باستغراب أكتر: أنا مش فاهم حاجة. الشخص: نعم يا فندم. آدم: لا خلاص، شكرا. الشخص: العفو. آدم بيدخل عند ريم بيلقى عندها فتون. آدم: إنتي صاحية يا قردة؟ فتون: أمم، ورّيني عمل فطارة إيه. آدم: ده مش ليكي. فتون بتبصّ لريم وتقول: هبدا أغيّر منك. ريم بتبتسم. آدم: طيب خدي وكلّيها بقى لحدّ مجيب العلاج، بس أوعي تكلّيها منها.
فتون: تعرَف عنّي كده. آدم: أبو كده يا حبيبتي. يلا سلام. -عند معتز الباب بيخبّط. فيروز: قوم افتح يا زيزو. معتز: إنتي هتستغلّيني بقى. فيروز: معلش النهاردة بس. معتز بيروح يفتح بيلقى مليكة. مليكة بخجل: جوري موجودة يا عمو؟ معتز: عمو؟ مليكة: دكتور. معتز: ادخلي يا مليكة، الله يهدّيكي. فيروز: تعالي يا لُوْكَة. مليكة: ماما قالت إنّي أروح أسعّدك إنتي وجوري وهي شوية وهتجي.
فيروز: كتير خيرك يا حبيبتي، اطلعي لجوري فوق، ولو كده روحي معاها اتسوقوا. مليكة: ماشي. معتز بسخرية: اطلعي لعْمَتُو يا جوري. مليكة بتبصَّلُه باستغراب وتكمّل طريقها. -عند آدم بيدخل ويدي العلاج لريم ويدي الجلسة. فتون بتغازِلُه: وُلْعَةْ معاك. آدم: امشي يا جَزْمَة. فتون بتطلع. آدم: ريم، كنت عايز أسألك عن حد. ريم: مين؟ آدم: إيه علاقتك بنصر علاوي؟ ريم مش بترد وبتعيط. آدم: أهدي، أنا بس بسألك، لو مش عايزة تردّي إنتي حرّة.
ريم بحزن: المفروض جوز أمّي. آدم: ومالك زعلانة كده ليه؟ ريم: ممكن متكلّميش في الموضوع ده دلوقتي؟ آدم: تمام. وبيكمّل الجلسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!