الفصل 39 | من 49 فصل

رواية انت نوري الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شيماء حمادة

المشاهدات
17
كلمة
1,161
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

آدم في الطريق لبيت الدمنهوري بعد ما ساب ممرضتين عشان ياخدوا بالهم من ريم. آدم: فتون، ما تقوليش لجدو إن إحنا نقلناه. فتون باستغراب: ليه؟ آدم: كده، لما يرجع من السفر هنقوله إحنا. فتون: تمام. آدم وقف قدام البيت: انزلي يلا. آدم بينزل ومعاه فتون، بيدخلوا يلقوا الكل متجمع، طبعًا من غير آسر. على السفرة. حمزة بيميل على كتف مصطفى: مش ناوي تاخد كريم يومين كمان؟ مصطفى: لا. حمزة: علشان خاطر. مصطفى: كل يا حمزة، الناس بتبص علينا.

حمزة بيرجع ياكل بضيق. معتز: هو أنت نقلت هنا خلاص يا عم محمد؟ محمد: أيوه. رقية: هو فين آسر؟ يحيى: رنيت عليه، قال عنده شغل بس هيجي يسلم عليكم قبل ما تمشوا. رقية: أخس عليه الواطي، هو الشغل أهم مننا؟ آدم: معلش بقى يا ماما، أنتِ عارفة شغلنا ما فيهوش هزار. وليد: يعني مش هتحضروا فرحنا كده؟ رقية ومحمد: معلش بقى، إن شاء الله تتعوض في الأسبوع. وليد بيبص لليلى بحب: إن شاء الله.

فتون بتميل على جوري اللي بتكون بتلعب في طبقها ومش بتاكل. فتون: مالك؟ جوري: ما فيش. فتون: زعلانة علشان مش هنا؟ جوري: ها؟ لا، وأنا مالي هزعل ليه؟ فتون باستغراب: مالك بجد؟ جوري: بعدين هأقول لك. بعد الكل. حمزة بخبث: بالراحة البنت هتخلص. معتز بسرحان: ها؟ حمزة بيضحك: ها إيه بس؟ معتز بتوتر: بنت مين؟ حمزة بخبث: مليكة. معتز: لا على فكرة. حمزة: والله ده أنت عينك هتأكلها. معتز: هو باين؟

حمزة: قوي. بس الصراحة تستاهل، البنت وصاروخ. معتز بعصبية: حمززززة! الكل بيبص له. حمزة: ما فيش حاجة يا جماعة، بنتناقش بس. حمزة لمعتز: عجبك كده؟ احترم فرق السن حتى. معتز بيبص له بسخرية. آيسل: بتتكلموا عن إيه؟ حمزة: ولا حاجة يا حبيبتي. *** عند إياد. إياد: مالك قاعد حزين كده؟ آسر مش بيكون معاه خالص، كل اللي شاغل تفكيره كلام جوري. إياد: آسر! آسر: ها؟ إياد: ها إيه بس؟ بقى لي ساعة بأكلمك. آسر: معلش كنت سرحان.

إياد: أيوه، سرحان في إيه بقى؟ آسر: موضوع كده. إياد: جوري؟ آسر: أمم. إياد: إيه اللي حصل ثاني؟ آسر: تفتكر إن هي كرهتني بجد؟ إياد بخبث: ممكن، ليه لا؟ آسر بضيق: طيب اسكت. إياد بضيق: حبيتها؟ آسر بتفكير: مش عارف. إياد: هو إيه اللي مش عارف؟

آسر: مش عارف يا إياد، كل اللي أعرفه إني مش عايزها تكرهني ولا عايزها تبعد. آه، الأول كنت عايزها تبعد، بس لما بعدت حسيت إن في حاجة ناقصاني. يمكن علشان اتعودت على اهتمامها. مش عارف. بس مش معنى كده إني باحبها. إياد بيضربه بالراحة: كل ده وتقول لي مش بتحبها؟ أمال لو بتحبها كنت هتعمل إيه؟ آسر: ما اعرفش يا إياد، حاسس إني تايه، مش عارف أحدد أنا عايز إيه. إياد: صلي استخارة. آسر: ماشي، وبيقوم. إياد: رايح فين؟ آسر: أصلي.

إياد بابتسامة: طيب هتروح تسلم على جدك؟ آسر: آه هأصلي وأروح. إياد: تمام. آسر بيروح يصلي. *** الكل بيكون متجمع في الجراج بتاع عيلة الدمنهوري بيودعوا محمد ورقية، بيدخل آسر. آسر: وعليكم السلام. الكل: وعليكم السلام. آسر بيروح يسلم على جده ويحضنه وعلى رقية، وبعد سلامات كتير وتوديع بزغاريط، محمد ونور ومليكة وآيسل وحمزة وكريم ومصطفى ورغد وليلى ووليد بيستأذنوا ويمشوا. فيروز: كنت فين يا آسر؟ بقى لك كام يوم مش باين.

آسر بيبص لأبوه: في شغل يا ماما. فيروز: طيب ادخل يا قلب ماما، كل. آسر: لا مش عايز، ولسه هيمشي بيوقفه صوت آدم. آدم: ادخل كل. آسر بابتسامة: مش هأدخل غير بحضن. آدم بهزار: يبقى ما تدخلش. آسر: طب والله ما تحصل، وبيروح يحضنه ويبوس إيديه: حقك عليّ يا حاج، ما أقدرش على زعلك والله. آدم بيطبطب عليه بحنية. فتون بهزار: يا سلام، اشمعنى أنا؟ أنا عايزة حضن أنا كمان. آدم بيفتح لها ذراعه وهي بتجري وتحضنه.

فيروز بسعادة: ربنا يخليكم لبعض. آدم بيشاور لجوري اللي واقفة تتفرج من بعيد وعلى وشها ابتسامة جميلة. جوري بتقرب بخجل وفتون بتوسع لها. آسر بيهمس جنب ودنها: آسف. جوري بتتفاجئ. معتز: طب وأنا ما ليش مكان في اللمة الحلوة دي؟ ولا أنا ابن البطة السوداء ولا إيه؟ بيلقى حد بيضربه على قفاه. الكل بيضحك عليه. معتز بيلف وهو حاطط إيده مكان الضربة، يلقى يحيى وهو حاضن فيروز بيقول: بقى دي بطة سوداء؟ دي بطة... آدم بسرعة: يحيى في إيه؟

العيال لسه صغيرة. يحيى: صغيرة إيه؟ دول عنسوا. فيروز: مش ناويين تفرحونا بقى وتتجوزوا؟ آسر ومعتز في صوت واحد: قريب إن شاء الله. الكل بيبص لهم باستغراب ما عدا جوري بتزعل وبتفكر إن آسر هيتجوز حد غيرها. يحيى: لا ده شكل في موضوع ولازم أعرفه. آدم: وأنا كمان، بس لما أرجع. آسر: رايح فين؟ آدم: هأروح مشوار كده. فتون: طيب تعالى خدني قبل ما تروح الشقة. آدم بيفرح ببنته الحنونة: حاضر يا قلبي.

الكل بيدخل وآدم بيمشي بس بيقف مرة واحدة لما بيشوف الرقم اللي بيتصل عليه، هو نفس الرقم اللي كلمه قبل كده. *فلاش باك* آدم بيكون رايح بيت نصر المحمدي بس بيجيله اتصال. آدم: ألو. الست: آدم بيه، الحق! مراتك بتموت. آدم: أنتِ بتقولي إيه؟ الست بصوت متقطع: هي في مستشفى**** يا بيه. آدم: أنتِ مين؟ الست: أنا... بس مرة واحدة الخط بيقطع.

آدم: ألو ألو، بس ما فيش رد. آدم بيروح بسرعة على المستشفى اللي بتكون قريبة منه وبيسأل على ريم بكر، بيلقاها في أحد الأوض فاقدة الوعي. بالك. آدم بسرعة بيفتح: ألو. كوثر بخوف: يا بيه أنا مستنياك قدام البيت بتاعك، ونبي تطلع بسرعة. آدم بيكمل الطريق جري: أنا بره، أنتِ فين؟ كوثر: أنا هنا، وبتكون متدارية في مكان جنب البيت. آدم بيلقى ست حلوة ومش كبيرة في السن، يمكن قده بس باين عليها الضرب وهدومها متقطعة وحافية.

آدم باستغراب: أنتِ مين وعايزة إيه؟ كوثر بخوف بتبص يمين وشمال: أنا أبقى أم ريم. ونبي يا بيه قول لها إنها لسه بنت ومحدش لمسها، قول لها إني رجعت لها، قول لها إن قلبي ما طوعنيش إني أسيبها، قول لها إني أخذت لها حقها. (بتعيط) أنا آسفة على كل اللي عملته فيها. آدم بعدم استيعاب: اهدي بس، أخذت لها حقها من مين؟ وإيه إن هي لسه بنت دي؟ أنا مش فاهم حاجة.

كوثر بعياط: مش مهم، قول لها كده بس وهي هتفهم. ونبي يا بيه احميها منهم، دول عالم مفترية ما بيهتموش بحد. أوعى تسيبها يا بيه علشان خاطري. آدم: هما مين دول؟ كوثر: ن... بتقع على الأرض أثر رصاصة طالعة من عربية سمرة. آدم بيبص وراها بيلقى عربية بتجري، بيبص على النمر بيلقاها متشالة. آدم بيطلب الإسعاف ليها وبيكلم حد من القسم عنده. الأمن بيجي على الصوت. آدم: محدش يلمسها. *** جوه. يحيى بيكون عمل لهم محكمة. معتز: إيه يا بابا؟

كلمة قولتها. يحيى: اعترف أنت وهو اخلصوا، أنا عايز أنام. فيروز: ما خلاص يا يحيى بقى، سيب العيال. آسر: آه ونبي يا ماما قولي له. معتز: والله عايز أنام، عندي شغل الصبح. يحيى: تمام، نكمل كلامنا الصبح. معتز وآسر: إيه ده! الصبح عليك بخير، تصبح على خير بقى، وبيطلعوا يجروا هما الاثنين. فتون وجوري بيضحكوا عليهم. جوري: طيب تصبحوا على خير، هأروح أنام أنا كمان، مش هتجي يا توتة؟ فتون: لا هستنى بابا.

جوري: تمام، وبتطلع بتلقى آسر واقف قدام الشقة، بتتجاهله ولسه هتدخل آسر بيقف قدامها. آسر: ممكن نتكلم على جنب؟ جوري بجمود: لا. آسر بحزن: ليه؟ جوري: علشان ما عدتش بأثق فيك. آسر الكلمة بتوجعه قوي لدرجة إنه مش بيحس إنها داخلة. جوري بتدخل على أوضتها جري وتقفل على نفسها وتعيط. *** في الشقة عند ريم، آدم بيدخل وبيسأل الممرضات عليها وبيطمن إنها أخذت علاجها كله تمام. آدم بيقف قدام أوضتها: طيب هيقولها إيه؟

وإيه رد فعلها لما تعرف إن أمها ماتت؟ طيب أعمل إيه؟ بيأخذ نفس ويدخل. آدم بابتسامة مزيفة: لسه صاحية؟ ريم: أمم، مش عارفة أنام. آدم: ليه؟ ريم: مش عارفة، قلبي مقبوض. آدم: بيأخذ نفس. آدم: أنتِ مؤمنة وعارفة وإن كلنا هنموت، محدش هيفضل عايش، وإن الموت علينا حق. آدم: البقية في حياتك، مامتك توفت. ريم بتنزل دموعها في صمت، بتتكلم ببعض من الجمود: ربنا يرحمها.

آدم بيستغرب جدًا رد فعلها بس بيفضل يتكلم معاها في حاجات كتير علشان ما تفكرش وتزعل، وزعلها هيأثر على حالتها. *** عند إياد بيكون مش عارف ينام ومش عارف يبطل تفكير فيها. إياد بزهق: هو في إيه؟ نام يا إياد. بينام ثاني بس برضه عقله مش مبطل يجيب له صور ليها ولكلامها وشكلها، مش بيحس بنفسه غير وهو بيتصل عليها. إياد لنفسه: إيه اللي بتعمله ده يا غبي؟ افرض ردت، هتقولها إيه؟ إياد: أكيد نايمة ومش هترد. لسه هيقفل بيلقاها فتحت. ...

: ألو. إياد قلبه بيضرب بسرعة وبيتوتر وما يعرفش هيقول إيه. وأخيرًا بيجمع شجاعته وبيقول: إياد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...