ماما! مات! أياد باستغراب: بقول مامت وعد مش مامتك. روان وقعت ع الأرض وسكتت، مكنش فيه غير صوت قلبها اللي بيدق بسرعة. أياد استغرب: روان انتي كويسة؟ روان نزلت دموعها وقالت: لا، هيا مستحيل تسبني. بصت لـ أياد بعيونها الحمرا. قلي إنك بتكذب. أياد مكنش فاهم حاجة وقرب منها وقعد جنبها بهدوء. روان عيطت بقهر وفضلت تضرب أياد ع صدره: قُلي يلا إنك بتهزر. أياد حضنها وقال: اهدي. روان حضنته أكتر وفضلت تعيط. عند وعد
كانت قاعدة ف أوضتها ع السرير مش بتتحرك من مكانها. دخل زياد عندها، بصلها بحزن وقعد جنبها قال: وعد، الأكل لازم تاكليه. وعد... زياد: وعد لازم تاكلي، مينفعش كدا. وعد... زياد بصوت: وعد. وعد بدموع نازلة ع خدها قالت: سابتني، مفضليش حد، كله سابني. أول حاجة بابا وبعدين هيا. أنا وحشة علشان الكل يسيبني؟ زياد بهدوء: هيا بقت ف مكان أجمل وأحسن من كدا بكتير، لازم تدعيلها. ومين قال إن ملكيش حد؟ هوا انتي نسيتيني؟
أنا وعدتك أكون جنبك دايما ♡ عند روان وأياد روان كانت هديت. أياد كان قاعد قدامها وقال: ممكن أسألك سؤال؟ روان بحزن علشان متبينش: اتفضل. أياد: ليه كنتي بتعيطي يعني أما قلت مامت وعد توفت، ليه انتي بقيتي تقولي إنها سابتك! إيه حكايتك مع جدي؟ مفهمتهاش لحد دلوقتي! انتي مين ي روان؟ روان حست إنها مضغوطة ومش هتعرف ترد، قالت: ممكن بلاش أجاوب، صدقني ف الوقت المناسب هتعرف كل حاجة، بس بلاش دلوقتي. أياد: حاضر، مش هضغط عليكي ♡
ف مكان شبه الصحراء كان فيه شاب ف سن الـ 20 واقف ع مكان مرتفع، كان بيعمل تمارين. قاطعه شاب من نفس عمره بيقول: ي فندم عايزينك ضروري دلوقتي. زين: تمام. دخل زين مكان كان فيه 5 ظباط وكان في صوت عالي بيقول: فين النقيب زين؟ زين وقف بثبات وقال: أنا النقيب زين ي فندم. أحمد: زين، النهاردة فيه مأمورية مهمة لازم تتنفذ. زين: تمام ي فندم. أحمد: حفيدة أمجد بيه لازم تروح الجامعة ليها. زين استغرب وقال: تمام، بس ليها...
أحمد قاله كل حاجة بالتفصيل. ف القصر أمجد نادى لـ أياد وزياد. نزل زياد وقال: جدي، في حاجة؟ أمجد: فين أياد؟ زياد: مش عارف، يمكن ف شغل مهم. أمجد: تمام، كنت عايز أقولكم إن أميرة هترجع النهاردة. زياد بابتسامة: بجد؟ بس إزاي هترجع لوحدها؟ أمجد: أنا أمرت يكون ليها حد معاها ويحميها. زياد: تمام. أميرة أخت زياد وأياد. ف الجامعة عند أميرة كانت قاعدة مع صحابها، لقت شاب بيقعد جنبها وبيقول: نشرب قهوة سوا. بصتله أميرة بـ
قرف وقالت: نعم. الشاب: زي ما سمعتي. أميرة وقفت وكانت هتمشي، لكن مسكها من إيدها وقال: بتكلم معاكي. أميرة لسه هترد، لقت الشاب اللي كان بيكلمها واقع ع الأرض وبينزف دم. أميرة بصدمة: انت مجنون! عملت إيه؟ زين: مسك إيدها ومشي قدام الكل لحد ما خرجوا لـ برا. أميرة بصوت عالي: انت إزاي تمسك إيدي كدا وإزاي تضربه كدا؟ زين: انتي إزاي أهلك طايقينك كدا؟ أميرة فتحت بوقها وقالت: بتقولي أنا الكلام ده؟
زين: مش فاضي للكلام ده. طلع كارت وحطه قدامها بالظبط. أميرة قرأت الكارت وبصتله بـ إحراج: النقيب زين، انت، انت جدو بعتك صح؟ زين بدون كلام ركب العربية وساب ليها الباب مفتوح علشان تركب. عند أياد وروان أياد: أنا لازم أمشي دلوقتي، محتاجة حاجة؟ روان: أياد، لو طلبت منك طلب ممكن تنفذهولي؟ أياد: في إيه؟ روان: عايزة أدخل القصر بتاعك. أياد: انتي اتجننتي؟ يعني عايزة جدي يخطفك تاني؟
يعني مش راضية تقوليلي أي أسرارك وكمان عايزة تموتي؟ روان بصوت عالي: أنا حياتي مرتبطة بـ القصر. أياد بليز حاول تفهمني وصدقني فالوقت المناسب هقولك كل حاجة. أياد: لا، انتي ناوية تجننيني؟ قوليلي في إيه؟ أنا كرهت جدي بسبب اللي عمله معاك. روان: يعني مش هتساعدني؟ أياد: مفيش حل، إزاي هساعدك؟ مفيش غير حل واحد. روان: إيه! أياد: نتجوز. روان: إييييه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!