الفصل 6 | من 10 فصل

رواية انت وعدي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
23
كلمة
930
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ماما! مات! أياد باستغراب: بقول مامت وعد مش مامتك. روان وقعت ع الأرض وسكتت، مكنش فيه غير صوت قلبها اللي بيدق بسرعة. أياد استغرب: روان انتي كويسة؟ روان نزلت دموعها وقالت: لا، هيا مستحيل تسبني. بصت لـ أياد بعيونها الحمرا. قلي إنك بتكذب. أياد مكنش فاهم حاجة وقرب منها وقعد جنبها بهدوء. روان عيطت بقهر وفضلت تضرب أياد ع صدره: قُلي يلا إنك بتهزر. أياد حضنها وقال: اهدي. روان حضنته أكتر وفضلت تعيط. عند وعد

كانت قاعدة ف أوضتها ع السرير مش بتتحرك من مكانها. دخل زياد عندها، بصلها بحزن وقعد جنبها قال: وعد، الأكل لازم تاكليه. وعد... زياد: وعد لازم تاكلي، مينفعش كدا. وعد... زياد بصوت: وعد. وعد بدموع نازلة ع خدها قالت: سابتني، مفضليش حد، كله سابني. أول حاجة بابا وبعدين هيا. أنا وحشة علشان الكل يسيبني؟ زياد بهدوء: هيا بقت ف مكان أجمل وأحسن من كدا بكتير، لازم تدعيلها. ومين قال إن ملكيش حد؟ هوا انتي نسيتيني؟

أنا وعدتك أكون جنبك دايما ♡ عند روان وأياد روان كانت هديت. أياد كان قاعد قدامها وقال: ممكن أسألك سؤال؟ روان بحزن علشان متبينش: اتفضل. أياد: ليه كنتي بتعيطي يعني أما قلت مامت وعد توفت، ليه انتي بقيتي تقولي إنها سابتك! إيه حكايتك مع جدي؟ مفهمتهاش لحد دلوقتي! انتي مين ي روان؟ روان حست إنها مضغوطة ومش هتعرف ترد، قالت: ممكن بلاش أجاوب، صدقني ف الوقت المناسب هتعرف كل حاجة، بس بلاش دلوقتي. أياد: حاضر، مش هضغط عليكي ♡

ف مكان شبه الصحراء كان فيه شاب ف سن الـ 20 واقف ع مكان مرتفع، كان بيعمل تمارين. قاطعه شاب من نفس عمره بيقول: ي فندم عايزينك ضروري دلوقتي. زين: تمام. دخل زين مكان كان فيه 5 ظباط وكان في صوت عالي بيقول: فين النقيب زين؟ زين وقف بثبات وقال: أنا النقيب زين ي فندم. أحمد: زين، النهاردة فيه مأمورية مهمة لازم تتنفذ. زين: تمام ي فندم. أحمد: حفيدة أمجد بيه لازم تروح الجامعة ليها. زين استغرب وقال: تمام، بس ليها...

أحمد قاله كل حاجة بالتفصيل. ف القصر أمجد نادى لـ أياد وزياد. نزل زياد وقال: جدي، في حاجة؟ أمجد: فين أياد؟ زياد: مش عارف، يمكن ف شغل مهم. أمجد: تمام، كنت عايز أقولكم إن أميرة هترجع النهاردة. زياد بابتسامة: بجد؟ بس إزاي هترجع لوحدها؟ أمجد: أنا أمرت يكون ليها حد معاها ويحميها. زياد: تمام. أميرة أخت زياد وأياد. ف الجامعة عند أميرة كانت قاعدة مع صحابها، لقت شاب بيقعد جنبها وبيقول: نشرب قهوة سوا. بصتله أميرة بـ

قرف وقالت: نعم. الشاب: زي ما سمعتي. أميرة وقفت وكانت هتمشي، لكن مسكها من إيدها وقال: بتكلم معاكي. أميرة لسه هترد، لقت الشاب اللي كان بيكلمها واقع ع الأرض وبينزف دم. أميرة بصدمة: انت مجنون! عملت إيه؟ زين: مسك إيدها ومشي قدام الكل لحد ما خرجوا لـ برا. أميرة بصوت عالي: انت إزاي تمسك إيدي كدا وإزاي تضربه كدا؟ زين: انتي إزاي أهلك طايقينك كدا؟ أميرة فتحت بوقها وقالت: بتقولي أنا الكلام ده؟

زين: مش فاضي للكلام ده. طلع كارت وحطه قدامها بالظبط. أميرة قرأت الكارت وبصتله بـ إحراج: النقيب زين، انت، انت جدو بعتك صح؟ زين بدون كلام ركب العربية وساب ليها الباب مفتوح علشان تركب. عند أياد وروان أياد: أنا لازم أمشي دلوقتي، محتاجة حاجة؟ روان: أياد، لو طلبت منك طلب ممكن تنفذهولي؟ أياد: في إيه؟ روان: عايزة أدخل القصر بتاعك. أياد: انتي اتجننتي؟ يعني عايزة جدي يخطفك تاني؟

يعني مش راضية تقوليلي أي أسرارك وكمان عايزة تموتي؟ روان بصوت عالي: أنا حياتي مرتبطة بـ القصر. أياد بليز حاول تفهمني وصدقني فالوقت المناسب هقولك كل حاجة. أياد: لا، انتي ناوية تجننيني؟ قوليلي في إيه؟ أنا كرهت جدي بسبب اللي عمله معاك. روان: يعني مش هتساعدني؟ أياد: مفيش حل، إزاي هساعدك؟ مفيش غير حل واحد. روان: إيه! أياد: نتجوز. روان: إييييه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...