الفصل 5 | من 10 فصل

رواية انت وعدي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
17
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

روان: انت خاطفني! إياد بنفاذ صبر منها: أيوة خاطفك، ارتاح. روان: أنا قُلتلك ساعدني مش أكتر، لكن إنت جايبني بيت معرفوش. إياد: هتفضلي هنا ومحدش هيعرف مكانك، حتى جدك. روان: إيه يضمني إنك مش بتساعد أمجد؟ إياد قرب منها أوي وقال: يعني شاكة فيا؟ روان بلعت ريقها بتوتر وقالت: لأ، لأ طبعًا بهزر. إياد قرب أكتر وقال: لا مش واضح إنك بتهزري. روان حطت إيدها توقفه وقالت: مسمحلكش تلمسني.

إياد بتافف بعد عنها وقال: مش قاتل نفسي عليكي أوي يعني. روان بصتله بصدمة وقالت: إزاي تكلمني كده! عند وعد. سمعت صوت الباب بيخبط، قامت تفتح وهي عينيها منفخة من العياط، لقت سمية مامتها واقفة. وعد لفت وشها ودخلت. سمية استغربت ودخلت وراها وقالت: إنتي زعلانة مني في حاجة؟ وعد: ليه خبّيتي عليا إن بابا عايش؟ سمية انصدمت وقالت: عرفتي إزاي؟ وعد بصوت عالي وعياط: سمعت كلامكم، قوليلي لي خبّيتي عليا؟

إنتي عارفة من صغري نفسي يكون بابا عايش، ليه، ليه خبّيتي عليا؟ سمية نزلت دموعها وقالت: سامحيني، كنت هقولك بس خفت. وعد: خفتي! سمية: أيوة خفت، لأنك مش فاهمة حاجة ومش بتعرفي حاجة. وعد: قصدك إيه؟ سمية: قـ قصدي إني معرفش مين أبوكي. وعد برقت بصدمة: متعرفيش! اللي هو إزاي؟ سمية: مفيش غيره، هو اللي يعرف وهددني مقولكيش. وعد: مين؟ سمية: أمـ... مقَدرتش تكمل الكلام ووقعت على الأرض. وعد بصوت عالي: مامااااا! ماما فوقي! سمية...

سمعها زياد جه بسرعة وحاول يفوقها، لكن لقي جسمها كله بقى أزرق: طلب عربية بسرعة، وخدوها للمستشفى. في المستشفى. كانت وعد قاعدة على الكرسي تايهة ومش بتتحرك، كانت بتعيط وبس. زياد بصّلها وقلبه من جوة كان بيتقطع. خرجت الدكتورة وقالت: البقاء لله. قامت وعد وقالت: إزاي تقولي كده؟ إنتي مش بتفهمي، إزاي دكتورة وتقولي كده؟ ماما محصلهاش حاجة، هي قالتلك تقولي كده صح؟ قولي يلااا!

الدكتورة: أنا آسفة بس ده اللي حصل. هي شربت حاجة فيها سم. وعد: لأ، مستحيل. زقت الدكتورة ودخلت جوا عند سمية، لقاها نايمة ومغمضة عيونها. قعدت وعد جنبها بهدوء وقالت: هما بيهزروا صح؟ إنتي نايمة، أنا عارفة. خلاص هسيبك ترتاحي، مش هعمل إزعاج. زياد من وراها: وعد. وعد: ششش، وطي صوتك، ماما نايمة. زياد بدموع: وعد اسمعيني. وعد: قلتلك وطي صوتك. زياد

شدها من إيدها وضربها قلم: فوقي بقى، فوقي من اللي بتعمليه، هي ماتت، إنتي بتعذبيها ليه، خلاص. وعد قعدت على الأرض وصوت شهقاتها كان بيسمع المستشفى كلها. عند أمجد. كان بياكل تفاحة بكل برود. ميرزا الحارس: عملت اللي طلبته ووصلني خبر موتها. أمجد كمل أكل التفاحة ببرود وقال: كويس، المهم محدش شك فيكم. ميرزا: بس زياد معاهم دلوقتي وممكن يعرف لو حاول يدقق في الموضوع. أمجد: انسي موضوع زياد، المهم ركز على البنت دي. ميرزا: تمام.

عند روان وإياد. إياد: أنا لازم أمشي دلوقتي ضروري. روان: في إيه؟ إياد: حصل عندنا حاجة في البيت لازم أمشي. روان: طيب، قلي في إيه. إياد: مامت حد غالي عندي توفت دلوقتي. روان: البقاء لله. إياد: مامت وعد، هحكيلك عليها بعدين، لازم أروح. روان بصدمة: وعد! ماما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...