وصلت وعد القصر وهي متضايقة. لكن وقفها صوت كانت حاسة إنها سمعاه قبل كده. زياد: انتي! وعد بصتله بصدمة وقالت: إزاي دخلت هنا؟ انت بتلحقني؟ زياد وقف قدامها وقال: بلحقك! ضحك بسخرية: مش قولتلك انتي متعرفنيش كويس. قاطعه دخول شاب وبيقول: زياد انت إزاي تكلمها كده؟ زياد بص لإياد بضيق: إنت مالك؟ وعد قلبها دق بسرعة، لكن انصدمت لما عرفت إن ده زياد، إزاي معرفتهوش؟ جريت لجوه قبل ما يشوفها.
إياد: لأ، على مالي أنا ليا حق أتدخل، محدش يقدر يكلم وعد بالطريقة دي وأنا موجود. زياد: وعد! انتي بتقولي إيه؟ إياد بسخرية: آه، دي وعد. زياد: أنا إزاي معرفتهاش! إياد: إيه؟ سكتت ليه؟ زياد بص له بضيق وقال: كنت أخوها وأنا معرفش؟ متنساش نفسك يا إياد، بتكلم مين؟ مشي وسابه. عند وعد. كانت رايحة جاية وبتفكر. وعد: يعني أنا كنت واقفة قدامه ومعرفتهوش وكنت بتكلم معاه. أكيد هو مش فارق معاه حاجة، أصلاً شكله نسي.
فضلت رايحة جاية من توترها. خبطت في زياد وبقت في حضنه أوي. زياد بص في عيونها وبيفتكرها من وهي لسه عندها 10 سنين. قال: لسه متغيرش طبعك إنك لما تتوتر تفضل تمشي كتير. وعد بصت في الأرض ومردتش ترد. زياد: وعد. وعد قلبها دق لما سمعت اسمها وبصتله وكأنها أول مرة تشوفه فيها. زياد بلع ريقه علشان مش قادر يتحكم في نفسه. وعد حاولت تبعد وقالت: لو سمحت، مينفعش كده. زياد استغرب منها وقال: ليه؟
وعد: علشان مينفعش مجرد خدامة تقف مع واحد زيك. زياد اتضايق وضغط عليها جامد وقال: مين قال إنك خدامة؟ من امتى حد عاملك في القصر كخدامة؟ انتي بالنسبالي... وعد: كمل. زياد بعد عنها وقال: ولا حاجة... في مكان كان واضح إنه ضخم أوي. كان قاعد شخص على كرسي مهتز في سن الـ 60 وقدامه 3 حراس. حارس: أمجد بيه، وصلتنا معلومات إن إياد وزياد رجعوا النهاردة وصلوا القصر. أمجد دار بالكرسي وقال بصوت عالي:
أحفاد أمجد النحراوي وصلوا القصر، لكن مكنش لازم يكون في الوقت ده. الحارس: ليه يا؟ أمجد قال بغضب: بسببها. البنت دي لو زياد عرف حكايتها هنتهي. أنا لازم أرجع القصر. جهز كل حاجة. الحارس: تمام... عند إياد. كان قاعد في أوضته وبيفتكر وعد من 10 سنين. فلاش باك. وعد كانت قاعدة لوحدها في أوضتها. دخل إياد عندها وقعد جنبها. وعد: يا بيه إياد، انت بتعمل إيه هنا؟ إياد مسك إيدها وقال: جاي علشانك يا وعد. وعد بتوتر: بعدت إيدها.
إياد: انتي ليه بتعامليني كده وتبعدي عني؟ وعد: علشان يا بيه زياد قالي مكلمش حد غيره. إياد اتضايق من كلامها. انتهاء فلاش باك. عند زياد. كان بيلعب رياضة وهو بيتخيل وعد وابتسامتها اللي بتخليه مش قادر يتحكم في نفسه. وقف لعب رياضة وقعد على الأرض من التعب. فجأة سمع صوت عياط وعد. نزل بسرعة. وعد بعياط: أنا آسفة، مكنش قصدي أكلمه وأقف معاه. أمجد بضيق: لو شفتك واقفة معاه تاني يا بنت سمية هيكون آخر يوم ليكوا هنا. زياد بصوت عالي:
جدييي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!