الفصل 3 | من 10 فصل

رواية انت وعدي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
16
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

امجد بضيق: إن شفتك واقفة معاه تاني يا بنت سمية، هيكون آخر يوم ليكوا هنا. زياد بصوت عالي: جدييي. امجد بصله وقال: زياد، إنت بتعلي صوتك عليا أنا. زياد بص لـ وعد اللي بتعيط ومشيت بسرعة وقال: لا، أنا يعني لي السبب في كل ده. امجد: دي بنت مش محترمة، إزاي تقف معاك وتتكلم عادي. زياد اتحكم في نفسه وقال: مين قال لك؟ امجد: أياد! زياد غمض عينه عشان يهدأ وقال: دي كانت بتستأذن مني على حاجة عادية، عشان كدا كانت واقفة معايا. امجد:

تمام، بس افتكر إن دي مجرد خدامة يا زياد. بعدين انسي وقولي عملت إيه في السفر. عند وعد كانت قاعدة بتعيط وصوت شهقاتها كان عالي. افتكرت زياد من 10 سنين. فلاش باك وعد كانت بتعيط لأن زياد زعقلها عشان كلمت أياد. زياد دخل وقعد جنبها: أنا آسف. وعد بصتله بدموع زي الأطفال وقالت: أنا، أنا مكنتش عايزة أكلمه، بس أبيه أياد كل ما بيشوفني بيحاول يكلمني وبيمسك إيدي كتير.

زياد اتضايق وقاطع كلامها ببوسة. كان بيخرج كل اللي جواه ونسي إن دي مجرد طفلة. بعد لما حس بطعم دم. زياد بص لقي وعد بتجيب دم من شفايفها. انصدم ولعن نفسه إن إزاي مقدرش يتحكم في نفسه قدام طفلة. وعد بخوف: أنا، أنا. زياد: أنا آسف، صدقيني مكنش قصدي. وعد بطفولة: لا، أنا مش زعلانة عشان إنت قولتلي مخافش منك. زياد ابتسم لطفولتها ولإنها مش فاهمة حاجة. شالها وقعدها على رجليه وقال:

مش عايز أشوفك بتعيطي تاني، عشان لو شوفتك بتعيطي هعملك كدا علطول. وعد حطت إيدها على شفايفها اللي بتجيب دم: وقالت لا مش هعيط تاني. انتهاء فلاش باك وعد ابتسمت وقالت: مكنتش فاهمة حاجة وقتها. دخل عندها حد بس مكنش واضح هو مين. وعد حست إن في حد بيقرب منها أوي وقالت: مين! زياد وقف قدام مبقاش في غير خطوة بينهم. ووعد شمت ريحة برفانه عرفت إن هو: أب، أبيه زياد. زياد: زياد بس، مفيش أبيه. وعد بدموع: مينفعش، إنت عايز إيه مني!

أنا وإنت مش متشابهين تماماً. زياد بضيق با*سها. ووعد كانت واقفة ثابتة مش بتتحرك. بعد عنها زياد لما لقاها كدا. زياد: أولاً، قولت مشوفكيش بتعيطي. منستش كلامي. ثانياً، إنتي مش هتكوني لحد تاني سواء وافقتي أو لا. وحطي في دماغك دايماً إني قد الوعد اللي قولتهولك من عشر سنين. مشي زياد وسابها على وضعها. عند اياد كان قاعد بيلعب في تليفونه لقي حد بيضر*به في وشه. اياد بص لـ زياد بغضب وقال: إزاي تضرب*ني كدا! زياد ضر*به تاني وقال:

ليه قلت لجدك إني كنت بكلم مع وعد! اياد ابتسم وقال: ليه عايزني أشوفها واقفة معاك من غير ما أعمل حاجة! زياد: تعرف إيه الحاجة الوحيدة اللي تخليني مانع نفسي إني أقت*لك؟ هيا إنك أخويا للأسف. اياد ضحك بسخرية: أخويا؟ مش أنا اللي قطعت علاقتي بيك بسببها. زياد بص له بقر*ف وقال: إبعد عنها أحسن. اياد بتحدي: إبعد إنت عنها، عشان لو مبعدتش هتكون السبب في كل مشاكلها. زياد بصوت عالي: اياااااد! اياد سكت وطلع برا. في مكان ما في القصر

كان مكان شبه مهجور عبارة عن أوضة مهجورة. دخل فيها امجد هوا وحراسه وقال: مشوفتكيش من زمان. روان اللي كانت مربوطة بصت لـ امجد بقر*ف وقالت: وأنا ميهمنيش أشوف واحد قذ*ر زيك. امجد ضر*بها بالقلم: احتر*مي نفسك، إنتي شكلك نسيتي إنتي مين. روان خدت ضربة جابت دم أثر الضربة ودمعت عينها وقالت: منستش ولا هنسى في حياتي. امجد ضحك وقال: إنتي عارفة لسة مخليها تعيط دلوقتي. روان: مين! امجد: أختك طبعاً، مين غيرها. روان بصدمة: ووعد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...