دخلت هبه الشقه وخالد قفل الباب بسرعه قبل ماحد يشوفه وقرب من هبه وهنا كانت صدمه هبه في خالد اكبر. هبه بشك: انت حد عندك يا خالد؟ خالد بتوتر: لا ياحبيبتي طبعًا. تقدمت هبه من أوضة النوم بشك من ريحة البرفان الحريمي اللي ماليه المكان. فتحت الباب ليمسك خالد إيدها بسرعة. خالد بخوف وتوتر: انتي رايحة فين ياهبه؟ تعالي نتكلم هنا أحسن. هبه بتردد وخوف إن يكون شكها صحيح: ماشي يا خالد زي ما تحب ياحبيبي.
أخدها خالد لصالون لتسمع هبه صوت أنثى عالي من أوضة النوم. خالد سابته وجرت على هناك لتصدم من اللي شافته. هبه بغضب: انتي مين وإيه اللي جايبك هنا؟ أميرة ببرود: انتي اللي مين وجاية في شقة زوجي ليه؟ هبه بصدمة: زوجك إزاي يعني؟ خالد ببرود من خلفها: مراتي ياهبه. انتي مش بتسمعي يعني. هبه بصدمة منه ودموع: انت يا خالد تعمل فيا كده ليه!! خالد ببرود ومكر: وانتي مفكرة إني ممكن أحب واحدة زيك خاينة ياهبه؟
انتي خونتي عيلتك عشان واحد غريب، يبقى أكيد هيجي يوم وتخونيني أنا كمان زيهم. هبه بدموع زي الشلال: بس أنا عملت كده عشان حبيتك يا خالد. عملت كل ده عشانك انت بس. خالد بضحك وسخرية: ههههه وأنا عملت ده عشان الورث بس ياهبه. انتي متستحقيش حد يحبك لأنك أذيتي أخوكي اللي من لحمك ودمك، يبقى متتكلميش عن الحب أحسن. هبه من الصدمة مش عارفة ترد ولأن كلامه صحيح هي خانت أقرب مالليها عشان كده القدر انتقم منها كمان.
أميرة بخبث: سمعتي ياحبيبتي خالد جوزي قال إيه؟ بره بقى من غير ما تطرد. بصت هبه على خالد بدموع وصدمة. وخالد مسكها من إيدها ورماها بره الشقة بدون شفقة وقال: غورى في سنين داهية، مش عاوز أعرفك تاني. قامت بعد ما قفل الباب في وشها والناس شافت حالتها ورجعت بيتها وهي منهارة من العياط. سماح بصدمة من شكل هبه: يالهوي ياهبه مين عمل فيكي كده ومالك منهارة كده ليه!!
هبه اترمت في حضنها وهي منهارة فعلاً: أنا آسفة ياماما سامحيني. أنا السبب أنا سبب كل حاجة. أنا ندمانة أوي أوي. سماح بعدم فهم: آسفة على إيه ياهبه؟ انتي عملتي إيه يابنتي؟ قولي. هبه بدموع: أنا كذبت ياماما. كذبت عليكي. مريم مش عملت حاجة. أنا السبب في كل حاجة. أنا آسفة. بعدت عنها سماح بغضب: انتي بتقولي إيه ياهبه؟ انطقي. عملتي كده ليه؟ قعدت هبه وهي بتبكي بحسرة وحكت لامها كل حاجة من الأول.
وكملت بعدها بوجع حقيقي: أنا عملت كل ده لأني فكرته بيحبني. صحيح أنا غلط أوي أوي ياماما وأنا ندمانة والله أوي. سماح بندم وحسرة: لا الزنب يابنتي مش ذنبك انتي بس ذنبي أنا كمان لأني محبيتش مريم من الأول. رغم إنها بتعاملني زي أمها بالظبط، بس أنا غلطت في حقها وظلمتها زور وكمان رميتها بره بيتها بدون شفقة. والي حصل معاكي ده ذنب مريم صحيح. كما تدين تدان يابنتي. هبه بدموع وندم: طيب حنعمل إيه ديلوقتي ياماما؟
سماح بندم حقيقي: حتروح نعتذر من أخوكي ومراته لحد ما يسمحونا يابنتي. دي أقل حاجة نعملها بعد الي حصل. هبه بإيجاب: عندك حق فعلاً ياماما. وعند حسن ومريم وصلوا لشقة الجديدة اللي قريبة من شغل حسن ودخلوا يرتبوا حجاتهم جوه. مريم بحزن: متأكد إنك بتعمل الصح ياحسن؟ أنا زعلانة على ماما وهبه أوي. حسن بصدمة من كلامها: انتي إزاي كده يامريم؟ دول كانوا بيأذوكي حتى مشفقوش على حالتك وانتي تعبانة. إزاي زعلانة عليهم كده!!
مريم بابتسامة: أنا عارفة إن في حاجة غلط حصلت ياحسن. وهم بيحبوني أكيد. وأنا مسامحاهم وربنا غفور رحيم ياحبيبي. حسن بحب: أنا مغلطش فعلاً لما حبيتك وخلّيتك ملكة قلبي يامريم. مريم بحب: وأنا كمان مغلطش لما قولت انت سندي الحقيقي ياحسن. فجأة سمعوا صوت الباب وحسن فتح لقى أمه وهبه في وشه. سماح بحزن وندم: ممكن نتكلم معاك انت ومريم ياحسن؟ حسن بضيق: عاوزين إيه تاني ياماما؟ مش كفاية اللي حصل بسببكم.
هبه بدموع: أنا آسفة ياحسن. كل اللي حصل كان بسبب. سامحني ياخويا. حسن بنرفزة: أسامحك إيه بعد اللي عملتيه ياهبه؟ انتي حرمتيني أكون أب. وأنا شايف مراتي طول علطول تعبانة قدامي ومش عارف أعملها إيه. هبه بندم حقيقي: أنا آسفة. عارفة إني غلط كتير بس كنت مخدوعة أنا كمان ياحسن صدقني. سماح بدعم: أيوه يابني وأنا كمان اتضحك عليا زيها. حسن بشك: وأنا مبقاش عندي ثقة فيكم من بعد دلوقتي. بس أنا عندي ثقة فيهم ياحسن. دخلهم ياحبيبي.
بص حسن وسماح وهبه على مريم بصدمة ودخلوا جوه الشقة. بدأت هبه الكلام الأول: أنا آسفة يامرات أخويا. أنا أذيتك كتير بسبب جهلي عن الحقيقة. سامحيني أرجوكي. سماح بندم: وأنا كمان يابنتي. انتي طول علطول اعتبرتيني أمك وأنا كنت بقل منك طول علطول. وأنا كمان ندمانة وعاوزة تسامحيني يامرات ابني. مريم بابتسامة: عارفين رغم كل اللي حصل منكم بس أنا عمري ماقدرت أكرهكم أو أزعل منكم. حتى عشان كده أنا مسامحاكم من قلبي.
حسن بابتسامة حب: وأنا مدام اعترفتم بغلطكم ومريم مسامحة أنا كمان مسامح ومش زعلان منكم لأنكم عيلتي كمان. فرحت هبه وسماح وجروا على مريم حضنوها بحب حقيقي المرة دي. ومرت سنتين وحسن ومريم ربنا كرمهم بتوأم زي القمر حسين ومرام. وسماح فرحت بيهم أوي وبقت بتحب مريم زي هبه وأكتر. وهبه ربنا هداها وخلصت الجامعة وبقت دكتورة. واتقدم ليها زميلها الدكتور اللي حبها بجد وهي حبة كمان. واتجوزوا وعاشوا كلهم في سعادة كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!