خرجت الحبوب علشان تحطها في العصير، بس فجأة لقت اللي بيمسك إيدها بقوة وبيقول: "انت بتعملي إيه يازبالة؟ هبه اتخضت ووقعت الحبوب منها. مسكها حسن اللي برق أول ما شافها. هبه بخوف منه: "حسن، افهم أنا أنا بس... وقبل ما تكمل، كان كف قوي من حسن نزل على وشها. وقعت على الأرض من قوته وشفتها نزفت. حسن بغضب: "انتي إيه ياحيوانة؟ بتحطي حبوب لمراتي علشان متخلفش؟ ياهبه! هبه كانت بتترعش من الخوف قدامه. ومريم دخلت على صوتهم. لقت هبه
على الأرض وجرت عليها بخوف: "هبه، انتي كويسة؟ مالك؟ انت ضربتها ياحسن؟ حسن بضيق: "أيوه ضربها يامريم، وانتي متدخليش في الموضوع ده أحسن." مريم زعلت منه لأنه أول مرة يكلمها بالطريقة دي. وسماح طلعت فوق تشوف في إيه. انصدمت وجرت على هبه. سماح بغضب: "انت اتجننت ياحسن؟ بتضرب أختك ليه؟!! حسن ببرود: "يعني مش عارفة ليه ياماما؟ أكيد بتعمل كده، وانتي عارفة." سماح بتوتر ظاهر: "هي هي عملت إيه يعني؟!
حسن بغضب: "بنتك ياماما بتحط حبوب لمراتي علشان متخلفش. والله أعلم من إمتى بيحصل ده." بصت عليه سماح بخوف ومريم بصدمة كبيرة. هبه بدموع: "أنا عملت كده علشانك انت بس." حسن بنرفزة: "انتي تخرسي خالص. لو سمعت صوتك حموتك، فاهمة؟ سماح بغضب: "انت بتهدد أختك كمان ياحسن؟ وعلى فكرة هي عندها حق في اللي بتعمله في مراتك." حسن بصدمة: "انتي ياماما؟ عاوزة تأذيني في مراتي كمان؟ ليه؟ هي عملت ليكم إيه؟
أنا لولا إني نسيت الفون ورجعت علشانه، فدخلت المطبخ علشان حسيت بالعطش، مكنتش كشفت بنتك الزبالة دي." سماح ببرود: "روح اسأل مراتك اللي مغفلاك وعاوزة تجيب عيل منك علشان تخلص منك بعدين وتاخد كل حاجة." بص حسن ومريم بصدمة من كلام سماح. ومريم مش فاهمة حاجة ودموعها خانتها ونزلت بقهر. حسن بص على مريم وقال بضيق: "انتي بتقولي إيه؟ أكيد هبه كذابة. أنا مراتي مستحيل تعمل كده أبداً ياماما."
سماح بسخرية: "ماهو حبك ده اللي عاميك عن الحقيقة ياحسن. ومصيرك حتعرف. مش حتعرف يابن بطني." هنا اتكلمت مريم بدموع ووجع: "ماما، انتي بتقولي إيه؟ أنا عملتلك إيه علشان تتهميني بالطريقة الوحشة دي؟ حرام عليكي والله." حسن بحزن على مريم وقرب وحضنها قدامهم:
"متزعليش ياحبيبتي. أنا واثق فيكي أكتر من نفسي. وانتي ياماما، أنا متخيلتش إنك ممكن تأذيني بالطريقة دي. وأنا اللي بقول أهلي اللي حياخدوا بالهم من الأمانة اللي ربنا عطاها لي. طلعتوا أكتر ناس بتأذيني فيها. أنا حمشي أنا ومراتي ومش حتشوفي لينا وجود تاني." انصدمت سماح من كلام حسن: "لا ياحسن، استنى يابني. متمشيش علشان خاطري. أنا معنديش غيرك انت واختك بس."
بس حسن أخد مريم وطلع وتجاهلها. راحوا على أوضهم ولموا حاجاتهم علشان يمشوا من العمارة كلها. وسماح بصت على هبه بغضب وقالت: "مبسوطة أهو؟ أخدتي أخوكي منا وحتمشي بيه بسببك." بصت عليها هبه بدموع وقالت: "ماما، أنا آسفة. أنا بس... وقبل ما تكمل، سماح سبتها وقامت. وهبه فضلت تبكي على اللي حصل. قامت بعدها وخرجت من العمارة كلها. ووصلت لعنوان تاني قدام شقة وخبطت عليها. فتح ليها خالد اللي كان قاعد بنطلون بس ونصدم منها وقال:
"هبه حبيبتي، مالك؟ حصل إيه معاكي؟ هبه بدموع: "وسع الأول وأنا ححكيلك كل حاجة." خالد بتوتر: "تمام، ادخلي وقولي حصل إيه." دخلت هبه الشقة وخالد قفل الباب بسرعة قبل ما حد يشوفه. وقرب من هبه. وهنا كانت صدمة هبه في خالد أكبر. ياترى حيحصل إيه فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!