نظر حسن لمريم، إلى علامات التعب البينة عليها، بصدمة. قال بخوف وقلق: "مريم، انتي كويسة ياحبيبتي؟ ردت مريم بتعب وهي تتسند عليه: "أنا كويسة، بس حسيت بدوخة شوية." نظر لها حسن بقلق وبعض الغضب وقال: "أنا مش قولتلك ترتاحي يامريم.. مين نزلك هنا؟ أجابته أمه من الخلف وقالت: "أنا اللي قولتلها ياحسن." التفت لها حسن بضيق وغضب وقال: "ليه ياماما؟ مش قولتلك مريم تعبانة، بتشغليها في البيت ليه؟
ردت عليه أمه بغضب: "يعني أسيب البيت وسخ كده علشان دلع البنات ده؟ ماهي قدامك قرده أهو." نظر لها حسن بضيق وقال: "ماما لو سمحتي، متقوليش على مراتي كده." ردت عليه أمه بنرفزة وقالت: "آه، مانت بقيت جوز الست وبس، مش كده؟ كان حيرد عليها، بس سمع صوت حاجة على الأرض. بص لقاها مريم. جرى عليها بلهفة وخوف وحملها وقال: "مريم، ردي عليا أرجوكي." بس مفيش رد. حملها وطلع الشقة بتاعته، وأمه اجت وراه. حطها على السرير بخوف وحاول يفوقها.
دخلت أمه فجأة وقالت: "أكيد بتمثل علشان تسخنك عليا أكتر، أنا فاهمة الحركات دي كويس." نظر لها حسن بغضب وقال: "ماما، مش وقته الكلام ده. مريم مش بتفوق ليه؟ أنا خايف عليها." أخذ فونة وطلب دكتور فوراً. واجه الدكتور يفحصها وقال: "متخافش يا أستاذ حسن، هي ضعيفة بس وعندها هبوط ومحتاجة الراحة والأكل أهم حاجة. وأنا حكتبلها فيتامينات تاخدهم وحتبقى كويسة." رد عليه حسن بشكر وقال: "شكراً يا دكتور، تعبتك معايا."
أجابه الدكتور: "لا، ده واجبي. عن إذنكم بقى." خرج الدكتور. وحسن قال لأمه: "ماما، لو سمحتي حضري شربة الخضار لمريم علشان تاكلها لما تصحى." ردت عليه أمه وقالت: "نعم؟ انت عايز أمك تخدم مراتك كمان؟ ده مش شغلي أنا.. وبعدين لو تعبانة بصحيح، خدها عند أهلها يخدموها هناك أحسن." نظر لها حسن بضيق وقال: "تمام ياماما، أنا ححضرلها الشربة بنفسي. تقدري تروحي ترتاحي انتي." ردت عليه أمه بنرفزة: "بقى بتطرد أمي من بيتك كمان ياحسن؟
دي آخرة تربيتي فيك. وكل ده علشان مراتك." قام حسن وسابها وطلع على المطبخ يحضر الشربة. بصت عليه بغضب ونزلت شقتها تاني. وبعد شوية، وصلت هبة من الجامعة، ولقتها على حالها ده. فقالت: "مالك ياماما؟ قلبه شكلك كده ليه؟ ردت عليها أمها بضيق: "ماهو أنا عندي غير الست مريم اللي بتخنقني طول عمرها." نظر لها هبة بعدم فهم وقالت: "حصل إيه ياماما تاني؟ هي عملت إيه؟
أجابتها أمها: "أنا قولتلها تيجي تشوف البيت بعد ما أخوكي خرج، وهي عملت نفسها تعبانة أوي واغمى عليها. وأخوكي طردني من بيته عشانها." هبة بصدمة وقالت: "هي اغمى عليها وحسن عمل كده كمان؟ طيب أنا حروح أشوفها بقى ياماما." أمها بغضب: "تروحي فين؟ بعد ما أخوكي طردني من بيته، لا متطلعيش لها أبداً." هبة بخبث وقالت: "ياماما، لو مطلعتش حسن حيزعل، وده مش في صالحنا. وكمان انتي لازم تطلعي عشان متخسريهوش بسببها."
أمها بتفكير: "عندك حق يابنتي ياهبة. تمام، اطلعي وأنا حطلع كمان شوية كده." طلعت هبة ودخلت. لقت حسن بيأكل مريم وساندها. هبة بتمثيل: "عاملة إيه يامرات أخويا؟ أنا سمعت اللي حصل من ماما وبعتذرك بالنيابة عن ماما. سامحيها يامريم." مريم بتعب وابتسامة: "أنا مش زعلانة منها ياهبة، دي مهما كانت ماما برضو." حسن بحب: "انتي أحلى وأطيب واحدة شفتها في حياتي ياحبيبتي. ربنا يديمك ليا."
هبة بغيط: "طيب، أنا حروح أعملك كوباية عصير تقويكي ياحبيبتي." مريم بابتسامة: "شكراً ياهبة." حسن قام بعد ماخلص وقال: "وأنا حروح أجيب العلاج ومش حأتأخر عليكي. خدي بالك منها ياهبة." هبة بضيق وغيظ: "في عنيا ياخويا." وخرجت تعمل العصير. خلصته وطلعت من جيبها حبوب وحطت منها في العصير بسرعة. بس فجأة سمعت أمها من خلفها بتقول: "هبة، انتي بتعملي إيه هنا؟ انصدمت واخافت، والحبوب وقعت منها على الأرض من الخوف. تقدمت منها أمها
ومسكت الحبوب بصدمة وقالت: "انتي بتعملي إيه بالحبوب دي ياهبة؟ ردت هبة بخوف وقالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!