الفصل 3 | من 8 فصل

رواية انت سندي الحقيقي الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد

المشاهدات
21
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

انصدمت واخافت والحبوب وقعت منها على الأرض من الخوف. تقدمت منها أمها ومسكت الحبوب بصدمة وقالت: “انتي بتعملي إيه بالحبوب دي يا هبة؟! ردت هبة بخوف وقالت: “أنا أنا هفهمك يا ماما كل حاجة بس اهدي.” أمها بغضب: “أهدى إيه وزفت إيه الحبوب دي جبتيها منين يا هبة؟! هبة بخوف: “هقولك والله بس مش هنا، تعالي تحت الأول عشان حسن وأنا هفهمك كل حاجة.” أمها بغضب: “تمام، قدامي على الشقة اللي تحت.”

هبة بخوف: “حاضر، هاخد العصير الأول لمريم بس.” أخدت العصير لمريم وشربته ونزلت مع أمها تحت. أمها بضيق: “ها، إيه الموضوع يا هبة؟! هبة بخبث: “هقولك بصراحة كده يا ماما، هو موضوع يخص مريم يعني عشان.” أمها بمقاطعة ونرفزة: “ها، إيه مالها مريم؟ انجزي! هبة بمكر: “هقولك بصراحة، بعد ما مريم وحسن اتجوزوا بشهرين كده أنا رحت أشوفها بس لقيتها بتتكلم في الفون وانصدمت لما سمعتها بتقول.” أمها بضيق وصدمة: “إيه؟ بتقول إيه؟

انجزي يا بت، ضغطي هيعلى بسببك! هبة بخبث وبمكر: “سمعتها بتكلم واحد وبتقوله: ‘أخيرًا خطتنا نجحت واتجوزت منه عشان الورث بتاعه، وكمان قالت بعد ما أخلف منه طفل يورث أنا هخلص منه ونتجوز إحنا بورثه بعدها’.” أمها بصدمة كبيرة: “يا ضنايا! يا ابني! بقى كل ده يطلع من الست مريم وأنا معرفش! هبة بخبث: “آه يا ماما، شوفتي؟

عشان كده أنا اتصرفت وبقيت بحطلها حبوب عشان متخلفش ومن خوفي على أخويا طبعًا، ومردتش أقولك عشان متتعبيش وحسن مش هيصدق عشان بيحبها طبعًا.” أمها بغضب: “ماشي يا ست مريم، بقى كل ده يطلع منك انتي. صبرك عليا بس.” وقامت بغضب عشان تروح لمريم، بس هبة وقفتها وقالت: “لا، أهدي يا ماما مش وقته الكلام ده وحسن فوق، ما تنسيش.” أمها بغيظ: “تمام، بس هشوفها بكرة ولو مجبتهاش من شعرها مبقاش سماح.”

في شقة حسن، رجع بعد ما اشترى العلاج. دخل لقى مريم نايمة بتبص للسقف بس. قرب منها وباسها في خدها بحب وقال: “الجميل بيفكر في إيه؟ بصت عليه وابتسمت وقالت: “أكيد فيك انت، أنا عندي إيه أغلى منك أفكر فيه؟ قرب حسن ونام واخدها في حضنه وقال: “وأنا كمان معنديش أغلى منك يا قلبي.” قربت ودفنت رأسها في حضنه بحب وقالت: “أنا بحبك أوي يا سندي الحقيقي وربنا يديمك ليا.” ابتسم

وباس جبينها بحب وقال: “ويديمك لقلبي يا مريم. خدي العلاج الأول وبعدين هننام عشان عندي شغل بكرة بدري.” ابتسمت واخدت العلاج وناموا في حضن بعض بحب. وفي اليوم التالي، صحي حسن وحضر الفطار وفطر كعادته عشان ما يتأخرش على الشغل بتاعه. حسن وهو بيصحي مريم بحنية: “مريم، اصحي يا حبيبتي. حضرتلك الفطار أنا وحمشي على الشغل ومش هتأخر عليكي، ماشي؟ رفعت رأسها بنعاس وابتسمت بحب وقالت: “حاضر يا حبيبي وترجعلي بسلامة يارب.”

حسن بحب: “إن شاء الله.” وقرب وباس جبينها وخرج لشغله. وبعد ربع ساعة، سمعت صوت الباب. طلعت تشوف مين، لقتها حماتها طبعًا. مريم بابتسامة: “أهلاً يا ماما، اتفضلي.” سماح بصت عليها بقرف وغضب وزقتها ودخلت على أوضتها. جابت عباية وطرحة ورمتهم في وشها وقالت: “اتفضلي ومش عايزة أشوف وشك هنا، فاهمة؟ نظرت لها مريم بصدمة وقالت: “فيه إيه يا ماما؟ أنا عملت إيه بس؟! ردت عليها سماح بغضب: “بقى مش عارفة عملتي إيه؟

انتي بتضحكي على ابني السنين اللي فاتت وأنا معرفش، بس خلاص بقى مالكيش قعاد هنا تاني.” مريم بدموع: “يا ماما أنا مش فاهمة حاجة، أنا عملت إيه بس دلوقتي عشان تقولي عليا كده؟ سماح بنرفزة: “انتي لسه هتتكلمي كتير؟ بره وورقتك هتوصلك من ابني وأنا هحجزها ست ستك، فاهمة؟ وقبل ما مريم ترد، زقتها بره الشقة وقفلت في وشها الباب. مريم انهارت من العياط ولاحظت إنها بلبس البيت، فلبست العباية والطرحة بسرعة وفضلت تتسند لتحت حتى نزلت.

قابلتها جارتهم اللي قالت: “يالهوي يابنتي، انتي مالك كده؟ تعبانة ونازلة بالحالة دي ليه؟ ردت عليها مريم بتعب ودموع: “أنا عايزة أروح عند أهلي، بس ممكن تساعديني؟ قربت منها جارتهم بشفقة وقالت: “أكيد يابنتي.” وأخدتها لبيت أهلها في العمارة اللي جنبهم عشان هما جيران أصلًا. وصلت مريم وخبطت على الباب وبعد شوية فتحت ليها أمها اللي شهقت بصدمة لما شافتها بالشكل ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...